الرئيسية / أخبار اليمامة - الثقافة / مجمع اللغة الافتراضي:ضرورة أم ترف أكاديمي؟



مجمع اللغة الافتراضي:ضرورة أم ترف أكاديمي؟

مجمع اللغة الافتراضي:ضرورة أم ترف أكاديمي؟

2015/12/17
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    مع ثورة التواصل الاجتماعي، كانت عيون بعض الأكاديميين ترصد بشيء من الحذر ما يكتب هنا وهناك عن اللغة العربية وشؤونها، وبعيداً عن الحلم القديم الذي كان يراود اللغويين في المملكة العربية السعودية منذ زمن بافتتاح مجمع لغوي في الرياض إلاّ أنّ تلك الأمنيّة لم يكتب لها النجاح، حتى اهتدى «أ.د. عبد الرزاق الصاعدي» وبعض المهتمين الذين آزروه وشاركوه الحلم بافتتاح مجمع لغوي افتراضي «تويتري» يناقش فيه الأعضاء والمهتمون اللغة وإشكالاتها، ويستعيدون عديداً من اللهجات وإعادة بعث الروح فيها، باعتبارها كلمات فصيحة لم تأخذ حقها من التعليق والتنويه. فهل كانت تجربة «المجمع اللغوي الافتراضي» هنا ضرورة أم أنها ترف أكاديمي؟!

في هذا التحقيق، نستعرض آراء بعض المعنيين باللغة وشؤونها، الذين حوّلوا الحوارات اللغوية إلى مجلس شوري، تصدر عنه قرارات، ليست ملزمة، لكنها تفتح أفقاً بعيداً باتجاه لغة حيّة، تتجدّد، بتجدّد المهتمين والعارفين.

يقول صاحب الفكرة «أ. د.. عبدالرزاق الصاعدي» عن «مجمع اللغة العربية الاقتراضي» على «تويتر»: استهواني التفاعل الجمعي في موقع التواصل الشهير (تويتر) حين عرفت الخدمات التي يقدمها ووقفت على أسراره وسهولة استخدامه وانتشاره بين الناس، فرأيت أن أستفيد من يسر التفاعل والحوار في أمر يعود بالنفع على اللغة فصحاها ولهجاتها، خاصة ما يوشك على الانقراض منها إضافة إلى المشاركة في التصويب في تعريب المصطلحات وخدمة اللغة، فأنشأت حساب المجمع (@almajma3) في 6 شعبان 1433ه، وكانت أول تغريدة للمجمع هي: «نستفتح باسم الله.. وبعونه نبدأ.. تم افتتاح «مجمع اللغة العربية الافتراضي» على موقع تويتر بتاريخ 6 شعبان 1433ه الموافق 26 يونيو 2012م» وأعلنت الأهداف ودعوت محبي اللغة للمشاركة، فبدأ المجمع رحلته الشاقة والمشوقة في خدمة العربية ولهجاتها وآدابها.

ولا يخفي الدكتور الصاعدي الأهداف التي انطلق منها هذا المجمع الافتراضي، التي أوجزها في: وضعنا للمجمع رسالة وأهدافاً وخطّة رسمناها بعناية أنا وأعضاء المجمع، فكانت رسالة المجمع اللغوي الافتراضي «خدمة اللغة العربية وأساليبها ولهجاتها» أما الأهداف فهي:

1 - نشر الوعي اللغوي وتربية ذائقة لغوية سليمة.

2 - تقريب الفصحى ومحاربة التلوث اللغوي.

3 - خدمة النصوص اللغوية وتحليل نماذج منها.

4 - جمع اللهجات العربية المعاصرة وتقريبها من الفصحى.

5 - جمع فوائت المعاجم القديمة واستخراج شيء منها من فصيح اللهجات.

6 - دراسة مراحل نمو المفردة الأصيلة الجذور وما طرأ عليها حتى وصلت إلى حالتها الراهنة.

7 - ربط اللهجات المعاصرة لشعوب الأمة العربية كلها بالموروث اللغوي القديم والكشف عما طرأ عليها من تغيرات فرضتها البيئات الحديثة أو الاحتكاك بالأمم والشعوب الأخرى.

8 - البحث في أصول الكلمات الدخيلة على اللهجات العربية الحديثة وعوامل إدراجها.

9 - محاولة تعريب ما لم يعرب من المصطلحات الحديثة خصوصاً ما شاع بين الأجيال المتأخرة من وسائل التقنية الحديثة.

10 - تقديم استشارات لغوية وصرفية ونحوية وعروضية.

11 - اقتراح موضوعات لطلاب الدراسات العليا.

وحول تحقق الأهداف التي وضعت، يجيب الدكتور «الصاعدي» بقوله: عمر المجمع أربع سنوات، وهدفنا الرئيس هو خدمة العربية ولهجاتها، ولم نزل نسعى إلى تقليص المسافة بين الواقع والحلم، وبفضل الله ثم بتعاون الأعضاء في المجمع رأينا بأعيننا أن جلّ أهدافنا يتحقق على أرض الواقع ونحن نعيشه كل يوم، وألخص ما أنجزه المجمع في ثلاثة عناصر رئيسة:

الأول: أن المجمع الافتراضي خلق بيئة لغوية نشطة أشبه بمدرسة لغوية لها سماتها وخصائصها التي تميزها.

والثاني: أننا أحيينا عصور الرواية اللغوية بمنهج لغوي جديد.

الثالث: أننا أعدنا إلى لهجاتنا في أرض المنبع الثقة المفقودة فيها، فأدرك المشاركون معنا أنها منجم لغوي معجمي كبير، وحررنا الخلط بين اللهجة والعامية.

ويضيف: «الصاعدي» ولعل أبرز ما تحقق للمجمع أنه بنى معيار الفوائت الظنية، وهو منشور في مدونة المجمع، وعرفه المعنيون بدراسة اللهجات وصناعة المعجم، وبمعيارنا هذا استخرجنا من لهجاتنا أكثر من ألف كلمة من الفوائت الظنية، تحقق فيها المعيار أو شروط الفوائت الظنية، استخرجناها من أكثر من ألفي كلمة مما نوقش في المجمع على مدار أربع سنوات ولم يرد في معاجمنا العراقية، ونحن اليوم نقطع شوطاً كبيراً في إعداد معجم الفوائت بشقيها القطعي والظني، وسيخرج المعجم قريبا، وهو الآن في مرحلة المراجعة قبل الطباعة.

ومما تحقق أن المجمع نشر مصطلحات جديدة فعرفها الناس من الخليج إلى المحيط، ومن أبرزها: الفوائت القطعية والفوائت الظنية وحرف القيف وتهامة الحرمين وحروف الزيادة الأحفورية وهي غير الزوائد الصرفية.

وأن المجمع لفت انتباه الناس إلى أهمية تعريب المصطلحات وشارك في صنع بعضها، في بعض قرارات، التي تجاوزت عشرين قراراً.

وعن انفتاح المجمع اللغوي على اللهجات التي لم تحظ بالظهور يقول الدكتور «الصاعدي» ثمّة فرق بين اللهجات والعاميات، فاللهجة لغة فصيحة متصلة بجذورها القديمة، خاصة على مستوى المفردات والدلالة، والبيئات التي عرفت بالفصاحة معلومة إلى اليوم، ولم يصل إلى بعضعها جُمّاع اللغة وصُنّاع المعاجم القدماء، ففاتهم كثير من الألفاظ، وأدركنا في المجمع الافتراضي أهمية اللهجات، ونعلم أنها في طريقها إلى اندثار لطغيان اللهجة البيضاء ووسائل الإعلام، ولذا سعينا إلى تحقيق أمرين في هذا، الأول جمع الفصيح من لهجاتنا ومعجمته والثاني محاولة إبقائه حياً على ألسنة الناس، لأنه عربي قديم، وحققنا بذلك الهدفين، فكثير ما سمعنا من أعضاء المجمع في الحوارات أن ثقتهم بلهجاتهم ازدادت وكانوا قبل هذا يتحاشونها حياء وظناً أنها مما لا أصل له.

ويستبعد الدكتور «الصاعدي » أن يكون المجمع اللغوي الافتراضي بديلاً عن المجامع اللغوية العربية الأخرى، بقوله: «اللغة محيط، ومجمع واحد لا يكفي، ولا يغني، مهما كانت إمكاناته فما بالك بمجمع افتراضي لا مقرّ له يديره شخص واحد، ولم يدر بخلدي قط أن يكون مجمعي مغنياً عن غيره، بل كنت اقترحت قبل سنتين على الدكتور عبدالله الوشمي الأمين العام لمركز الملك عبدالله لخدمة اللغة العربية أن يسعى إلى تأسيس مجمع سعودي، وأن يتبعه مجامع فرعية يشرف عليها المركز، وليتخصص كل مجمع في فن من فنون اللغة، فمثلًا مجمع للهجات وصناعة المعجم ومجمع للنحو والصرف ومجمع للتعريب والترجمة، ومجمع للتخطيط اللغوي، وتفرّق هذه المجامع على مدن المملكة، كالأندية الأدبية، وهذا قد يكفّر عن تأخرنا في إنشاء مجمع سعودي».

وعن التفاعل مع المجمع الافتراضي، يقول الدكتور «الصاعدي»: «حين أقدمت على الفكرة كنت أتوقع لها النجاح، وتوقعت أن يتفاعل معها المتخصصون ومحبو العربية والأدباء والمثقفون، ثم رأيت بعيني ما توقعته، بل رأيت أكثر مما توقعت، فكان التفاعل كبيراً من جميع بلاد العرب من الخليج إلى المحيط، يشاركون في رواية لهجاتهم ويتفاعلون مع النشاط اللغوي اليومي ككلمة اليوم ومسألة اليوم وندوة الشهر وقرارات التعريب والترجمة والتصويب اللغوي واقتراح المصطلحات، فلهم شكري ومحبتي».

ويؤكد هذا التفاعل الباحث اللغوي الأستاذ «نوار بن قبال السُّلمي» أحد الباحثين المتحمسين للمجمع والفاعلين فيه، بقوله: «إن من دلائل النجاح الباهر الذي حققه مجمع اللغة الافتراضي ما يشهده من تفاعل كبير مع أنشطته المتنوعة، وما يحظى به حسابُه من متابعة كبيرة متزايدة، لقد كان التفاعل متوقعاً، ولكن، لم يكن بهذه الصورة المدهشة، لقد بلغ عدد متابعي المجمع أكثر من (52000) متابع، وبلغ عدد تغريداته أكثر من (165000) تغريدة بمعدل (134) تغريدة في اليوم، ولم يقتصر التفاعل معه في الفضاء الإلكتروني، بل امتد إلى ميادين الإعلام، خاصة ميدان الصحافة».

وعن دور المجامع اللغوية العربية وما يجب عليها تجاه اللغة، يطالب «السُّلمي» المجامع اللغوية بأهمية التصدّي للهجات المنحرفة بالإصلاح، وأن تنفتح على اللهجات الفصيحة؛ لأنها جزء أصيل من لغتنا ولأن ذلك يعزز ثقة الناس بلغتهم المعاصرة، ويبين لهم مدى ارتباطها بالفصحى».

ويؤكد «السُّلمي» باعتباره أحد المتابعين المتفاعلين مع نشاط المجمع اللغوي الافتراضي أنّ هناك إنجازات كبيرة للمجمع بقوله: صدر حتى الآن واحد وعشرون قراراً مجمعياً في قضايا لغوية متنوعة، ونوقشت آلاف الكلمات، واستدرك من فوائت المعاجم كلمات كثيرة، ونُشر ذلك كله في مدونة المجمع وحسابه، وهي متاحة للاطلاع والإفادة، وستطبع قريباً في كتاب.

كما أسهمت المناقشات اللغوية اليومية على حساب المجمع في نشر الوعي اللغوي وتربية ذائقة لغوية سليمة، وتقريب الفصحى ومحاربة التلوث اللغوي، ونجد أثر ذلك في مشاركات أعضاء المجمع وزواره، وهم جمهور غفير يقدر بعشرات الآلاف.

ومن الآثار الإيجابية نذكر - على سبيل المثال - ما أقدمت عليه شركة (الواتساب)، حيث استبدلت كلمة (يكتب) بعبارة (جاري الكتابة)، بعد مراسلتها من قبل المجمع، واطْلاعها على قرار إصلاح تركيب (جاري الكتابة)، وهو القرار الثاني عشر من قرارات المجمع».

الكاتب والأديب واللغويّ «إبراهيم طالع الألمعي» يرى أنّ لغتنا الجميلة عانت وما تزال تعاني على المستوى التعليمي والأكاديمي والغنائي والشعري على مستوى الوطن العربي، لأنّ «الهوّة» تزيد يوماً بعد يوم بين اللغة المكتوبة المحفوظة في الكتب ولغة الشعوب المستخدمة في شؤون الحياة حديثاً وعملًا وغناء.. وما ذلكم كما أراه إلا بسبب أن ما دوّنَ من لغتنا ليس سوى عيّنة صغيرة تشكلت من العربية، وليستْ هي العربية كما كان العرب يعيشونها وينحتونها من شؤون الحياة وأصوات اللغة «الحروف»..ولا يقولنّ أحد بعشقه أكثر مني للنحاة واللغويين العظماء الذين خدموا هذه اللغة شعرها ونثرها بما لم تخدمْ به لغة على الأرض حتى اتّهمنا من اتّهمنا بأننا أمة لغة أكثر منا أمة علم.. ولأنّ أولئكم العظماء من اللغويين والنحاة إما من الموالي، وإما من العرب الذين عاشوا خارج جزيرة العرب ولغتها الحية أو من مهجني اللسان والثقافة، فقد ضاق بهم وسخر منهم بعض شعراء الأعراب سخريات لطيفة تدخل في باب الظرف!

فهؤلاء من العرب الذين ضاقوا ذرعاً بنحاة البصرة والكوفة وتقعيداتهم الجافة. وقد كان النحاة واللغويون يصطادون كل من وجدوه من الأعراب للفوز بمفردة من اللغة وبطريقة نطقه لها، وصاروا يمنحون من وجدوه منهم الهدايا، ما جعل مهنة استعراب الكثير تزدهر من غير الأعراب لمجرد الحصول على الهدايا، ودخل في هذا ما دخله، ما جعل أمثال عبد الحميد الشّلقاني يتصدون لهذه الظاهرة برصدها في مثل كتابه (الأعراب الرواة)، الذي يثبت فيه كثيراً من زور الرواة الذين كانوا يتقمصون ثياب الأعراب في البصرة والكوفة ويتتبعون اللغويين والنحاة هناك بنحل الكلمات ونطقها على أنها تمثل العربية القابعة هنا في الجزيرة بسكون بعيداً عن المنظّرين العلماء الكبار المكتفين بما يصلهم منها..

ويضيف «الألمعي» لعلّ الباحثين يتنبهون إلى أن العربية لفظاً وأسلوباً وصوتاً أكبر بكثير مما حوته الكتب على وفرته، وينتقلون من تحقيق ما كتبه الأقدمون الرائعون إلى رصد ما بقي منها في أماكن لم تزل تحمل الخصائص الأصيلة لها بطريقة الحياة الشفاهية، خصوصاً قد توافرت الإمكانات البحثية ميدانياً وتقنياً، وهذا ما لحظناه من باحثين سعوديين وأجانب بدأوا يتوافدون إلى هذه الأماكن، مستخدمين الأساليب التحليلية الصوتية الحديثة للوصول إلى نتائج ميدانية قبل ذوبان ما بقي من اللغة وانصهاره في بوتقة العالمية التي بدأت واضحة حتى على البداة في صحرائهم، وعلى القرويين في جبالهم.

ويذكر «الألمعي» أنّ مماّ يلحظه كل مناّ جلياً: جهلُ كثير من الرموز والنّخب الثقافية بلهجات وطننا في أماكن استقراره التي لم تختلط فيها الثقافات والأجناس والألسن، التي تعتبر المادة الهلامية الأولى للّغة العربية التي اصطلحوا على تسمية مكتوبها (الفصحى). وباعتبار مكاننا مشهوراً بحياة الغناء الشّعبيّ الموازي للحياة بكل أفراحها وأتراحها وترفها وأتعابها، وجدت كثيراً من النخب الأدبية ينبهرون عند سماع كلمات هذا الشعر الشعبي، ويفاجأون بأنه أفصح من فصيحهم الذي حفظوه من المعاجم والكتب!

ويختم «الألمعي» حديثه عن اللغة بقوله: اللغة العربية في عصرها الجاهليّ وما تلاه لهجات كثيرة هي عناصر في مركّب، ويطلق عليها اللغويون (لغات)، ثمّ هيّأت الظروف التاريخية سيادة عنصر واحد من هذه العناصر وهي اللغة التي جاء بها القرآن ووردت بها السنّة.

والعرب الجاهليون الذين كانوا في الشام والعراق متّصلون في حياتهم وثقافاتهم بالحضارات والأمم التي يتبعونها وتوارثت المكان من فرس وروم ويونان....إلخ، وبالتالي فإن لهجاتهم كانت هجينة متأثرة بغير العربية، بل كانوا في جزيرة العرب نفسها يلحنون متأثرين بمراكز الحضارة.

ويتساءل «الألمعي»: كيف نستطيع تهميشَ لهجات هؤلاء المستقرين المنقطعين على لسانهم ولهجاتهم عبر تاريخهم خارجَ ما أسْميناه «الفصحى» ونحصرُ الفصحى على ما نقله النّحاةُ واللغويون خارجَ جزيرة العرب معتمدين على مجرّدِ عيّنة من اللغة الكبرى؟!

وهذه العيّنة محدودة الكلمات مهما كثُرَتْ، وهي تتمثّلُ في كلمات القرآن الكريم، والحديث الشريف حسبَ درجاته وأزمنته في الرواية، ومنظوم ومنثور المرويّ عن العرب الذي ترتقي إلى انْتِحاله نظريات الشّكّ الشهيرة التي أميل إلى صحتها، لأنني لا يمكن أن أتصور أن العرب كانت تتحدث لغتها وشعرها بهذا التقعّر النحوي واللغوي الذي نراه متداولًا اليوم كنتيجة صناعية من صناعة غير العرب الخلّص، وهو أيضاً في المجمل لا يمثّلُ سوى عيّنَةٍ تمثّلُ لسان قريش المستعربة!

الدكتور «عبدالله الوشمي» أمين عام مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية يرى أنّ تجربة «معجم اللغة الافتراضي» تمثّل تجربة مميزة في معالجة مفردات اللغة العربية وأساليبها واجتهاداً في جمع المتفرق من أصولها مهما اختلفنا حول بعض جوانبه؛ إضافة إلى أنه تجربة مميزة بوصفها تطرح قضايا اللغة العربية علناً، وتجعلها موضع حوار مفتوح يُناقش ما يجري فيها من الجميع؛ بل إنَّ بعض المشاركين في نقاشاته من البارزين والعلماء والباحثين؛ إضافة إلى أنه يتيح مجالًا واسعاً للمعنيين من غير المتخصصين لطرح الرؤى وتقليب وجهات الدلالة مهما اختلفت مستوياتهم العلمية.

ويضيف «الوشمي» أعتقد أن تجربة الدكتور عبدالرزاق الصاعدي التي انطلقت باستشارة أصدقائه وزملائه ومتابعيه، ثم إطلاق هذا المشروع المميز تجربة تدعونا إلى أن نطالب كل اللغويين لإطلاق مبادراتهم الخاصة المشابهة لها في هذا الإطار ولا سيما نحن في مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز لخدمة اللغة العربية نؤكد دائماً أن اللغة العربية مسؤولية الجميع وليست وظيفة فرد أو مؤسسة.

وعن التعاون بين المجمع الافتراضي والمركز يقول «الوشمي»: جرى بين المركز والدكتور عبدالرزاق بعض التعاون العلمي تمت من خلاله دراسة موضوعات ترتبط بحال اللغة العربية في وسائل التواصل الاجتماعي، وقام الدكتور عبدالرزاق بخبرته وجهوده العلمية باستكتاب مجموعة من الباحثين الخبراء في هذا المجال، وأرجو أن تتطور الصلة العلمية بيننا إلى مجالات أوسع وأكثر ديمومة.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة