الرئيسية / أخبار اليمامة - المقالات / هل أنت مصاب ب «بنجي»؟



هل أنت مصاب ب «بنجي»؟

هل أنت مصاب ب «بنجي»؟

2015/12/17
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    نعم قد تكون مصاباً بظاهرة لا تكاد تعرف عنها شيئاً! ذلك أن تغير طبيعة وانتشار وسائل الاتصال المحيطة بنا قد غيّر دون أن نشعر في طبيعة سلوك تعاملنا معها، ولعل أهم التغيرات هو سلوك مشاهدتنا للتلفزيون.

فمن التسمّر أمام قناة واحدة أو اثنتين؛ أضحى الفضاء التلفزيوني بلا حدود، وأصبح المشاهد هو سيد الموقف بواسطة جهاز تحكمه الذاتي، ثم ظهرت أجهزة الاستقبال المتطورة، التي مكنتنا أن نشاهد ما نشاء وقت ما نشاء، وبالطبع مع هذه التطورات أضحى المشاهد أقل صبراً وأكثر شغفاً بمشاهدة كل ما يريد وقت ما يرغب، لدرجة أن يشاهد حلقات متتالية من برنامج أو مسلسل واحد في جلسة واحدة متتالية، قد تمتد لأكثر من ست إلى ثماني ساعات متواصلة! دون كلل أو ملل وهي الظاهرة التي وجدت طريقها هذا العام إلى قاموس «كولين» لمفردات اللغة الإنجليزية، فمصطلح Binge watch حسب قاموس «أكسفورد»: يعني مشاهدة حلقات متعددة لبرنامج تلفزيوني خلال جلسة واحدة وبسرعة، بواسطة أقراص مدمجة أو مشاهدة رقمية.

وكانت هذه الظاهرة قد ظهرت على استحياء قبل عقدين مع المسلسلين الشهيرين: «لوست» و«بريزن بريك»، لكنها لم تتسع نظراً للحاجة لشراء الأقراص المدمجة أو انتظار تسجيل الحلقات من القنوات العارضة آنذاك، بيد أن توسّع المشاهدة عبر الإنترنت جعل مشاهدة أكثر من حلقة أسهل من أي وقت مضى، حتى تحوّل الأمر إلى سلوك متكرر غير مستغرب من جمهور المشاهدين، وليس فقط مهووسي المسلسلات والدراما، فلك أن تتصور أن 73 % من مشتركي شبكة «نيتفلكس» الأمريكية -أكبر شبكة تلفزيون مدفوع عبر الإنترنت- يقولون إنهم يشاهدون ما بين حلقتين إلى ست حلقات من المسلسل الواحد في جلسة واحدة! الأمر الذي جعل الشبكة تبث العام الحالي جميع حلقات الموسم الثالث من مسلسلها «بيت من ورق» دفعة واحدة! على عكس حلقات الموسمين الأول والثاني والتي كانت تبث حلقة واحدة كل أسبوع.

يكاد الجميع يقع في فخ المشاهدة المنهكة والسريعة لعشرات الساعات دون أن يفصلها بشيء، الأمر الذي يُفقد المشاهد حس التشويق والإثارة، كونك سوف تعرف ما سوف يحدث الآن وليس غداً أو بعد أسبوع كما كان يحدث سابقاً، ولست أذيع سراً أنني سبق ووقعت في هذا الفخ، حينما شاهدت جميع حلقات مسلسل «العراف» لعادل إمام خلال أربعة أيام فقط!

هذا الهوس بالمشاهدة المتلاحقة جعل البعض يتبرع بنشر قوائم للبرامج والمسلسلات التي تستحق أن تشاهد «بنجي»؛ فإثارتها وتشويقها تستحق أن تلتهم الحلقة وراء الآخرى على عكس أغلب البرامج، وهو ما جعل بعض الشبكات المفتوحة تستفيد من هذا الهوس بجعل المشاهد يدفع مقابل مشاهدة حلقة إضافية قبل الجميع.

لست مع أو ضد المشاهدة المتلاحقة، التي تتوسع يوماً بعد يوم، ولكن أليس تكرار هذه الممارسة تقتل روح المتعة والدهشة؟ أليست هذه الممارسة مرهقة للعين والعقل؟ بيد أنها بالتأكيد متعة لا توصف حينما تسارع بالانتقال للحلقة التالية دون أن تنتظر حتى مشاهدة «تتر» النهاية..

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة