الرئيسية / أخبار اليمامة - فن / المرأة مستودع ثري وعجيب مليء بالأفكار الإبداعية



المرأة مستودع ثري وعجيب مليء بالأفكار الإبداعية

المرأة مستودع ثري وعجيب مليء بالأفكار الإبداعية

2017/02/16
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    للفنانة التشكيلية مياسة السويدي تجربة ثرية ولافتة، تجربة تراوح بين الغرابة والتمرد، تسكنها روح أنثى ترى المرأة تستحق أن تكون قضية فنية في تساؤلاتها وأفكارها، وفي مشاعرها المتسائلة التي تعدها مادة ثرية للرسم، في هذا اللقاء فتحت مياسة السويدي لليمامة هواجسها ومرسمها وأفكارها..

r المتتبع لتجربة مياسة السويدي يلحظ حضورها الطاغي في الفترة الأخيرة، فهل تجربة الفنان تثري تجربته وتضيف لها أم تشغله عن الإبداع؟

- المشاركات الخارجية تثري خبرة الفنان وتمنحه فرصة للاطلاع على تجارب آخرين خارج محيطه الذي اعتاد العمل فيه، وكانت المشاركات كثيرة ومتعددة في الفترة الأخيرة بسبب توافر الوقت الذي طالما حلمت به للتفرغ للفن أكثر، فأنا على مشارف الانتهاء من رسالة الدكتوراه من جامعة جرينوبل الفرنسية فقد سبق وأخذتني الدراسة وشغلني العمل عن ممارسة الفن، وفي عام 2016 تحديدا كانت لي مشاركات خارجية كثيرة نسبياً منها المشاركة في معرض فني في قبرص مع جمعية الفنون التشكيلية الكويتية بحضور خليجي مميز، والمشاركة في سمبوزيوم عالمي في سلطنة عمان وآخر في الكويت ودبي ومشاركة مع مجموعة من الفنانين البحرينيين في لندن.

r المتابع لتجربتك خلال السنوات الخمس الماضية يلاحظ التغير من خلال التقنية المستخدمة في اللوحات، وتغيرات الملامح في التجربة. هل هنالك أسباب دفعتك للتغيير؟

- غالباً يكون موضوع أعمالي الفنية حول المرأة، فالمرأة هي أنا بكل تساؤلاتها وأفكارها، فبداخلنا- مستودع عجيب وثري وبعض المشاعر التي هي بحاجة إلى التعبير بطريقة أو بأخرى بالرسم أحياناً أو الكتابة أحياناً أخرى ولأني أحببت الرسم بكل مشاعري ثابرت، وشغلني الاكتشاف وتجريب الخامات المختلفة والبحث والاطلاع على تجارب الفنانين المحليين والعالميين. مارست الفن بفضول وحاولت التطوير من فني بالتدريب المستمر وحضور الورشات الفنية، هدفي أن أتفوق على نفسي بعد كل تجربة ناجحة أو متعثرة أستفيد منها.

r ما أبرز التجارب التي أحدثت تحولاً في مسيرتك الفنية؟

- خلال حياتنا نمر بالكثير من التجارب الحياتية التي تجتمع بداخلنا بصورة تراكمات، تختلج بداخلنا التفاصيل التي تأخذ أشكالاً وأحاسيس مختلفة، فنحن نؤثث أنفسنا بالكثير من الانطباعات والتجارب وردود الأفعال، فهناك الكثير نقتنيه جميعاً في داخلنا، لكن القليل منا يبحث في داخله فنحن مشغولون بالنظر للخارج. مواضيعي تخص البحث عن الذات ومحاولة فهم النفس، تنتابني الكثير من الأحاسيس حين أغرق بين ألواني تطفو لترسمني فكرة بعد أخرى؛ لهذا اتخذت النساء في لوحاتي طابعاً من التراكيب الكثيرة المتداخلة تعبر عن العابرين في حياتنا وتأثيرهم علينا بصورة أو بأخرى..

r ترفضين الانصياع لمدرسة فنية واحدة، فكيف إذن تستطيعين أن توفقي بين جميع هذه المدارس؟

- في وقتنا الحالي لم يعد هناك مدرسة فنية معينة نتبعها، بل مزيج من كل تلك المدارس ليصنع الفنان هوية خاصة تعبر عنه وعن أفكاره، وهذا ليس رفض اتباع مدرسة فنية بذاتها لكني مازلت في مرحلة البحث والتجريب، وفي اعتقادي أنه لا بد من استمرار البحث والاكتشاف في حياة الفنان، فأنا تغريني الدهشة وأتطلع دائماً لتجربة أساليب مختلفة ومتنوعة حتى أصل لأسلوب وبصمة مميزة تعبر عني ..

r كيف تتعامل الفنانة مياسة السويدي مع الخامات الفنية، وما هي أدواتها في عالم الفن؟

- الخامات الفنية كثيرة ومتوافرة، عن نفسي أحب استخدام الألوان الزيتية والإكرليك فلكل منهم دهشة خاصة، كما أني استخدمت أكياس الشاي في الكولاج ضمن أعمالي التي تم تقديمها مطلع عام 2016 ضمن تجربة (الفن طعام) في دورته الأولى وعرضت في متحف البحرين الوطني في يناير 2016م، فالفنان يمكنه استخدام أبسط الأشياء والمواد لتكوين أجمل الأعمال واللوحات.

r ماذا عن تجربة (الفن طعام) والرسم من خلال الشاي؟

- هي تجربة فنية فريدة ومميزة تطرح للمرة الأولى في برنامج هيئة الثقافة والتراث في مملكة البحرين، وكان فيها تحدٍّ وبحث عن فكرة إبداعية مميزة وفرصة لتقديم شيء مختلف تماماً عما سبق وقدمته من أعمال فنية، وخطرت لي فكرة استخدام الشاي في الأعمال الفنية وقائمة الطعام لتلك الاحتفالية، العمل كان مع طاهية إيطالية كثنائي فني لتقديم ليلة خاصة بالمتحف، وكانت فرصة لعرض مختلف أستخدم فيه الشاي كمكون أساسي في جميع اللوحات، حيث قدمت في الليلة الختامية للبرنامج الطعام ثقافة ما يقارب 28 عملاً فنياً متفاوتة في الأحجام وعمل تركيبي مكون من أكياس الشاي وخيوط الشاي.

r شاركت هذا العام ضمن المعرض السنوي ال43 بعدد من الأعمال تمثل تجربة الرسم بالشاي، حدثينا عنها؟

- المعرض السنوي الذي يقام في متحف البحرين الوطني يعتبر المعرض الأهم الذي يقام في مملكة البحرين وقد شاركت به لعدة سنوات متتالية بأعمال فنية مرسومة، وبعد حصول لوحة «همس الشاي» (Tea Whisper) على جائزة «تصويت الجمهور» خلال حفل توزيع جوائز مؤسسة سوفيرين الفنيّة بمدينة دبي في أكتوبر 2016، وكذلك مشاركتي بعمل آخر في متحف فيكتوريا مايو 2016م، ارتأيت أن أقدم تجربة الشاي من جديد في المعرض الذي يكون برعاية سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر للعام الثالث والأربعين على التوالي، كما أنني بصدد العمل على توثيق التجربة في كتاب شامل، وأعمل على تطوير تلك التجربة الفنية وتقديمها بحلة جديدة عربياً وعالمياً وذلك بالتنسيق مع عدة جهات خارجية أحبت التجربة، التي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى العالم العربي.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة