الرئيسية / أخبار اليمامة - فن / آمان آمان يا لللي



آمان آمان يا لللي

آمان آمان يا لللي

2017/02/16
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    إذا أردت أن تبحث في الغناء والموسيقى التركية فلا بد لك من زيارة تركيا؛ فملامح المدن الكبيرة فيها وعبق التاريخ في البناء والأزقة القديمة ووجوه المارة الجائلين قد تبوح لك بما لا تقرأه في كتب التاريخ التركي خاصة إذا علمنا أن المؤرخين الأتراك لم يكتبوا عن تاريخ الموسيقى التركية وأصولها في الفترة ما قبل الدولة العثمانية وبالتالي فإن المادة البحثية شحيحة أو ناقصة إن صح القول، وسنجد أنفسنا أمام موسيقى تقترب كثيراً في إيحاءاتها العازفة من الشرق وتحديداً من الثقافة الإسلامية.

بعض الباحثين الأتراك استطاعوا أن يحددوا ملامح الموسيقى التركية تاريخياً بربطها بالموقع الجغرافي لها فتركيا دولة شاسعة وتختلف فيها الأعراق والثقافات تبعاً للموقع الجغرافي وبطرق وأساليب حياة متنوعة ومختلفة فعندما نتحدث عن الموسيقى التركية لا بد لنا أن نحدد عن أي موسيقى قبائلية نتحدث، وفي أي فترة من التاريخ التركي.

بعض المصادر الصينية تناولت تاريخ قومية: «الهيتاي» و«الكوتاي» التركية، حيث وجدت بعض الآثار في وسط آسيا التي أشارت إلى وجود ثقافة موسيقية متطورة لدى تلك القوميات التركية «جوغ تركس» ومن خلال الحفريات تم اكتشاف آلات موسيقية ونظام تدوين لجمل موسيقية فريدة من نوعها. ما يشير إلى أن الموسيقى التركية لها جذور آسيوية قوية وقد اندمجت مع موسيقى سكان الأناضول عبر التاريخ، حيث تتعدد المجتمعات وحيث لا توجد فوارق أو تصنيفات للموسيقى في ذلك الوقت، فالموسيقى في حينها كانت وسيلة تعبير عن الحياة اليومية للسكان ما يجعلها عنصراً مقدساً لديهم.

ولا شك أن تاريخ الموسيقى التركية ارتبط أيضاً بالطقوس الدينية، ففي فترة الحكم العثماني ظهرت موسيقى الدراويش التي صاحبت الجلسات الصوفية، وسيقودنا هذا بالطبع إلى الحضارة الإسلامية وتأثيرها الثقافي والفني على الموسيقى التركية، فهناك فترة مهمة في التاريخ التركي، حيث حدث هذا المنعطف الكبير وتداخلت موسيقى القوميات وتأثرت بما يسمى بالمقامات، ففي مقاطعات الأناضول والبلقان تم استبدال الموسيقى الآسيوية القديمة بالمقامات العربية التي نعرفها في موسيقانا العربية.

ويعتبر هذا التأثر والارتباط بين الموسيقى التركية والعربية فترة تحول جذري تعانق فيها الشعبان العربي والتركي، تحت راية الدين الإسلامي، وذابت كلا الثقافتين في بعضهما بعضاً بشكل كامل، وظهر ذلك جلياً في نظم الأغاني والتأليف الموسيقي، وفي مستوى الترنيمات الموسيقية، فسنجد مفردات عربية كثيرة في الأغاني التركية مثل الكلمة العربية (يا ليل) وما تفرع عنها مثل (يالاللي)، كما اشترك الشعبان في توحيد أسماء درجات السلم الموسيقي أو أسماء المقامات الموسيقية. إضافة إلى أن الأتراك يتمسكون جداً بالتخت الشرقي الذي يرافق الغناء ولا سيما ما يمكن تسميته ب «الموشحات التركية» المأخوذة من الموشحات العربية، الذي لا يزال على الصورة القديمة المعروفة عنه، ولم يسمح بدخول الآلات الغربية إليه، كما حافظوا على دور المجموعة كاملاً في الغناء باعتبار الموشح أغنية جماعية، وهذا (للأسف) ما لا يحدث حالياً في الوطن العربي.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة