الرئيسية / أخبار اليمامة - الثقافة / أكتب بدلا من الصراخ أو الزغاريد التي تقوم بها النساء



أكتب بدلا من الصراخ أو الزغاريد التي تقوم بها النساء

أكتب بدلا  من الصراخ أو الزغاريد التي تقوم بها النساء

2017/02/16
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    من الكاتبات المتميزات في المملكة، بإبداعها المتنوع، وتناولها لقضايا مختلفة من صميم الذات والواقع والكتابة نفسها، تميل بشكل كبير إلى السرد الوجيز.. حباً وعشقاً ورغبة، إنها القاصة السعودية «شيمة الشمري، التي التقتها «ثقافة اليمامة» وكان لنا هذا الحوار.

r بدايةً.. قد يكون سؤالاً مستفزاً بعض الشيء، لكن.. لماذا تكتب «شيمة الشمري»، ولا تكتفي بعيش حياتها كما تعيش معظم النساء العربيات؟

- لماذا تصف سؤالك بأنه استفزازي!، فأنا أعيش حياتي كما تعيش النساء العربيات، أنا متزوجة منذ مرحلة مبكرة وعندي أبناء وبنات، وأعتقد أني كزوجة وأم لا بأس بي.. بيد أنني أقوم بالكتابة بدلاً من الصراخ أو الزغاريد التي تقوم بها النساء في حالات شتى كالألم والغضب والفرح، الكتابة لا تتنافى مع كوني امرأة عربية، وما أكثر الكاتبات العربيات الناجحات!

r الناقد «جلال زنكَابادي» وصف أقصوصاتك ذات يوم بأن أكثريتها قصائد حرّة، فيها من الشعر ما يفوق أكثر نصوص الشواعر والشعراء!، فهل توافقينه على هذا الوصف؟!

- الشعرية بمعناها الفني الواسع لا تتنافى مع فنون الإبداع غير الشعرية، والنقاد يختلفون فيما يرون ويكتبون والأستاذ جلال الزنكبادي من النقاد الذين أعتز بهم، وبالنسبة لما كتب هو رأيه ورأي كثيرين ممن قرأوا لي وذلك يمنحني رؤى مهمة، فالقصة القصيرة جداً قد تتقاطع مع الشعر ولكنها لا تقع في نموذجه، تبقى لها روحها الخاصة جداً.

r في البدايات، قرأتِ في الشعر والنقد والرواية، لدرجة أنك قرأتِ ل «أجاثا كريستي» أكثر من 80 رواية، لكن بعد ذلك اتجهتِ إلى كتابة القصة القصيرة جداً، ألا تستهويكِ الرواية؟!

- أن نقرأ لا يعني ذلك أن نكتب، وفي ذات النوع الذي نقرأ، ومع هذا لولا القراءة ما كتب المبدع، هي محفز ودافع للكتابة ولا سيما إن كانت من منابع شتى، وهي ضرورة لامجرد ترف، أما الرواية فهي مشروع مؤجل قد يأتي يوماً ما، ليس لعدم الاستعداد، ولكن لأن هاجس ال «ق ق ج» يبقى مسيطراً الآن.

r هل باستطاعة أي قاص(ة) كتابة هذا النوع من القصص، أم إنه لا بد أن تتوافر لمن يكتبها أدوات معينة وإمكانات خاصة؟

- مع تقديري لكل التجارب التي تُكتب، لكن الحقيقة ليس كل روائي/ة أو قاص/ ة يبدع في كتابة هذا القص الوجيز، هناك ساردون معروفون كتبوها مؤخراً ولكن بشكل هزيل لا يليق بمشوارهم الإبداعي السابق، فالقصة القصيرة جداً تختلف عن القصة والرواية في كتابتها وفي نقدها، لذا نرى كثيراً من التخبط في التصنيف وتناول النقاد لها.

r ثمة قاصون كثيرون انتقلوا من كتابة القصة إلى كتابة الرواية، هل راودك هذا التحول؟، وهل تعتبرين من تركوا القصة القصيرة.. قد خانوها؟!

- لا أجدها خيانة، هناك من يبدع في كل الكتابة الأدبية، وهناك من يكتب في كل جنس أدبي لكنه يبدع في جنس أدبي واحد، المجال مفتوح وليس بتلك الصرامة وإلا ما كان إبداعاً.

r في «ربما غداً»، بدا الطابع المجتمعي النسوي حاضراً أكثر من الذكوري، والحقيقة أن هذا موجود في كل كتابتك، الأمر يدفع بعض النقاد لوصفك ب«حارسة نون النسوة»، هل هذا يزعجك؟!

- النقد النسوي يؤكد أن الأنثى قمعت عبر التاريخ، وهو اتجاه جديد فيما بعد الحداثة، والانتصار لقضايا الأنثى لا يعني أننا لا أنتصر للمهمشين والبؤساء، وهو ما أثق بوجوده في عدد غير قليل من قصصي.

r كيف تقيمين واقع القصة القصة القصيرة وال«ق.ق.ج» في المملكة؟، هل هناك اهتمام بها يضاهي الاهتمام بالشعر والرواية؟!

- نعم، القصة بخير من ناحية المناشط التي تقام لكتابها ونقادها ومن ناحية الطباعة والاهتمام بها، وحتى في الدراسات العلمية والنقد لها حظ وافر يليق بها.

r هل يمكنني أن أسأل «عرافة المساء»، عن توقعاتها لمستقبل ال«ق.ق.ج» في المملكة؟

- ستواصل حضورها، وسنكتشف لاحقاً أن من وقف ضدها صورة ممن وقفوا أمام قصيدة التفعيلة يوماً ما حتى تجاوزتهم القصيدة بحضورها.

r يؤكد البعض أهمية الجوائز في حياة المبدع، بينما يرى آخرون أنها طوق نجاة يُلقى به إلى غريق بعد وصوله إلى الشاطئ، أي رأي تؤيدين؟!

- الجوائز المادية والمعنوية حق من حقوق الأديب شريطة وجود المصداقية، وأن تكون اللجان مؤهلة حتى يكون لهذه الجوائز قيمة وفائدة.

r الملاحظ في الكتابات السردية في الخليج وفي المملكة خاصة خلال الفترة الأخيرة، هو طابع التمرد وتجاوز الثوابت.. ما تفسيرك لهذه النزعة التمردية التي انتشرت مؤخراً؟

- غالباً هي عوامل جذب (عمل تجاري) أكثر من كونه فعلاً أدبياً، خاصة هؤلاء الذين يكثرون من ذلك بأسلوب فج ركيك أبعد ما يكون عن الإبداع وفي الوقت نفسه لا يخدم قضية ما، وكل هذا سيتجاوزه الزمن ليبقى الإبداع سيد الموقف، لنتفق على قيم الحق والخير والجمال، والمبدع الذي يتجاوز من أجل الحضور والشهرة ليس مبدعاً حقيقياً.

r ما الذي يمكن أن ننتظره منكِ قريباً؟

- حالياً أعمل على إنجاز الدكتوراه وهي عن السرد، وتحديداً عن القصة الخليجية، وهو موضوع أمنحه كل وقتي، ولا أعد إلا بأنني سأبذل كل جهدي لخدمة هذا الموضوع.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة