الرئيسية / أخبار اليمامة - 50x50 / زينب غاصب: الرجل في شعري حب صارخ أو قبح ماسخ



زينب غاصب: الرجل في شعري حب صارخ أو قبح ماسخ

زينب غاصب: الرجل في شعري حب صارخ أو قبح ماسخ
زينب غاصب: شاعرة وكاتبة

2017/02/16
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    r زينب غاصب.. في عيون من تقرأينها؟

- في عيون المحبين لذات زينب وروحها.

r طفولتكِ توزعت ما بين جزيرة فرسان ومدينة جدة.. فأيهما أقرب إلى القلب؟

- كلاهما عينان في رأس، خصوصاً وهما تشتركان في بيئة واحدة، وهي البيئة الساحلية، وتتشابهان في كثيرٍ من الطقوس الجمالية.. غناء وإنشاداً.

r ما الذي بقي في ذاكرتكِ.. حين تستحضرين حارة الهنداوية؟

- الهنداوية ليست حارة بقدر ما كانت مسرحاً كبيراً لصور الحياة الجميلة التي كانت حافلة بشخوص الوفاء، ووجوه الجيران المحفورة بالوجدان.

r قسمات وجهكِ تنبئ بالحلم والوداعة.. فما النبض الشفيف الذي يعتريكِ؟

- فطرتي العفوية.

r ما سر وسمك دائماً ب (الشاعرة الجادة الواعية)؟

- والله لا أعرف ما معنى جِدية الشاعرة، وما أعرفه أن الشاعر هو الشاعر بالشِعرية، ربما المقصود جدية الثقافة الشعرية، وعموماً هذه ألقاب لا تغريني بأي معنى.

r تعيشين في (مدى) لا انحناء فيه إلا للخالق حتى لو تفتت القلب، فالوجه يبقى نابضاً بالرفعة.. من أين تستقين هذا الشموخ؟

- أستقي هذا الشموخ من ثقتي بالله، ثم ثقتي بنفسي وعزتها التي هي إنسانيتي وتمسكي بمبادئي.

r اتهمكِ الصحويون بالشيوعية، والإسلاميون بالعلمانية.. فأيهما لكِ فيه نصيب؟

- الاتهامات الجاهزة هي سمة من سمات ما يسمى (بالصحوة، والمتأسلمين).

r بماذا تعلقين على ما وصفك به الأديب حمد القاضي بالشاعرة المجيدة التي تمتاز قوافيها بجمال الشعر ورومانسية الحرف وأصالة المضمون؟

- الأستاذ حمد القاضي قامة وقيمة عالية من أدبائنا الكبار الذين نعتز بآرائهم، وتذوقهم، وثنائهم.

r تجربتكِ الشعرية بماذا تختصرينها؟

- أعتبر نفسي هاوية للشعر ولست محترفة، أكتبه متى ما جاءني.

r نستحضر عند وسمكِ ب «الشاعرة الجادة الواعية» عدة أسماء خلدها التاريخ.. من هو الشاعر/ الشاعرة الذي رنوتِ إليه فأصبته؟

- أقرأ كل الشعر قديمه وحديثه كمتذوقة وهاوية للشعر كما أسلفت، ولم أرنُ لشاعر بعينه.

r ديوانكِ الأول «للأعراس وجهها القمري» جاء مفعماً بالأمل، بينما ديوانكِ الثاني «سِفر الغياب» أثخن بالألم والجراح.. ما سر هذا التباين في التعاطي مع مجريات الحياة؟

- الشعر يتأثر بالواقع، ولاحظ أن ديواني الأول صدر عام 2000م وديواني الثاني عام 2012م.

r وهل بالضرورة أن تنعكس روح الشاعر فرحاً أو ترحاً فيما يقوله شعراً؟

- روح الواقع تنعكس على روح الشاعر.

r هل نترقب الجمع ما بين متناقضين في ديوانك المنتظر؟

- التناقض يأتي من الواقع وليس من الشعر الذي ربما يختلف في ثقافة كتابته من ديوان لديوان.

r المحيطون بكِ يشهدون لكِ بتأثركِ بمن حولكِ من شعراء الثمانينيات.. من أبرزهم؟

- ليسوا المحيطين بي، بل قالها الناقد السوري الدكتور عبدالله خلف العساف.

r ومن منهم من تحرصين على حفظ قصائدهم عن ظهر قلب؟

- أحفظ شعراً كثيراً عن ظهر قلب لشعراء من العصر القديم بمختلف ألوانه، وكذلك الحديث، ولا أتأثر به إلا تذوقاً أو تناصاً.. أو اقتباساً.

r ومن منهم من أسهم في نماء بذرة الشعر في وجدانكِ؟

- ربما أن الشعر ولد توأماً معي، فأنا أكتبه منذ الطفولة، ولا أعرف أنه شعر إلى أن لفتت نظري معلمة اللغة العربية في المرحلة الابتدائية، واهتمت بما أكتب.

r من يجايلونكِ شعراً من شاعرات المملكة؟

- الدكتورة الشاعرة أشجان هندي، وهدى الدغفق، ولطيفة قاري.. وربما قد سبقوني قليلاً.

r ما أبرز الصحف والمجلات المحلية والعربية التي احتضنت قصائدكِ؟

- كل صحفنا المحلية ومعظم المجلات العربية نشرت قصائدي.

r مشاركاتكِ المنبرية وأمسياتكِ الشعرية.. إلى أي مدى أسهمت في بلورة شخصيتك التي تودين ترسيخها في أذهان متذوقي شعرك؟

- بلا شك المباشرة مع الجمهور لها أثرها في كثير من الجوانب التي تهيئك لاعتلاء المنبر.

r لكل شاعر بصمة خاصة تميزه عن غيره.. ما بصمتكِ؟

- ربما بصمتي في أسلوبي، كما قال ذلك الدكتور جريدي المنصوري.

r من أبرز شعراء وشاعرات المملكة حالياً؟

- في المملكة حالياً الكثير من الإنتاج باسم الشعر، والقليل من الشعر والشعراء.

r برأيك.. هل حركة النقد تساير نشاط الشعراء.. سواء على مستوى منطقة مكة المكرمة، أو غيرها من مناطق المملكة؟

- حالياً لا توجد لدينا حركة نقدية.

r ما الذي هدفتِ لإيصاله من ديوانك الأول «للأعراس وجهها القمري»؟

- الهدف أن أراني في شعري.

r وما مبتغاكِ من ديوانكِ الثاني «سِفر الغياب»؟

- المبتغى أن أرى مدى صوتي الشعري.

r أجدتِ في الشعر.. فمن هو ملهمكِ؟

- ملهمي الحياة ذاتها لنعيشها بحضارة الإنسانية.

r وأجدتِ في المقالة الأدبية.. فمن هو مكتشفكِ؟

- مكتشفي بل عرابي في المقالة الأستاذ العمدة - رحمه الله - محمد صادق دياب، الذي علمني التفريق بين فن المقالات بأنواعها.

r ما أكثر المواضيع التي تشغلكِ شعراً؟، وهل تختلف عما تتناولينه في المقالات الصحافية؟

- شاغلي قضايا الحياة والإنسان، سواء كان رجلاً أو امرأة، وقضايا الوطن. وما لم أكتبه شعراً.. يأتي في المقالة.

r متى تتوقف خيول الشعر عن الصهيل في داخلكِ؟

- متى ما شاء الله فالشعر لا يشيخ وهناك شعراء بدأت قريحتهم الشعرية في سن الأربعين.

r ما سر توقفكِ عن الكتابة بصحيفة الحياة؟

- هم أوقفوني بعد أن كتبت مقالة بعنوان (وزير العمل تاج رأسك) ولم يقنعوني بأسبابهم الواهية، ولم أثر الموضوع كالباقين حتى لا يقال إني أصنع لنفسي بطولة من الإيقاف في صحيفتهم.

r هل نجحتِ في توظيف وعيكِ وفهمكِ للحياة فيما دونته في كتاباتك عبر الصحف؟

- نعم خصوصاً في قضايا المرأة والواقع والتعليم وهذه المقالات ستخرج في كتاب إن شاء الله.

r ما صحة ما يشاع: «إن النقد الأدبي لا يواكب الإبداع الشعري»؟

- مقولة أصابت الحقيقة.

r هل أنتِ من مؤيدي (قصيدة النثر) في واقع عصرنا؟

- قصيدة النثر فرضت نفسها ولها فرسانها الذين يكتبونها بدقة ومفترسوها الذين يدّعونها.

r ماذا تقولين عن أشعار نزار قباني المنحدرة من ذات الغصن؟

- أشعار نزار هي الشِعر.

r كيف ترينه شاعراً وإنساناً؟

- نزار تتجلى إنسانيته في أنه كتب الحب حباً في نصرة المرأة، بصدق صوتها الأنثوي الذي فشل الآخرون في إيصاله بذكوريتهم.

r ما البصمة التي تركتها زينب غاصب في شعرها التي تميزها عن غيرها؟

- لوني ولغتي كما تقول الناقدة الدكتورة نجلاء مطري.

r شاعرة حقاً، ولكن الجميع غير مقتنع بذلك.. لمجرد أنها «امرأة» من تكون؟

- تلك التي لم تلتفت لأصوات النقد الشخصي.

r شاعر، ولكنه في الدرك الأسفل من الشعر؟

- كثيرون.

r أين يكمن جمال الرجل؟

- في مدى إنسانيته اللطيفة المتشحة برجولة المواقف وتحمل المسؤولية.

r ولماذا تعجز بعض النساء عن رؤيته؟

- ربما لأنه قدم جبروته على إنسانيته ولطفه ورقته لإثبات رجولته.

r الرجل في شعرك.. من هو؟

- هو الإنسان سواء كان حباً صارخاً أو قبحاً ماسخاً.. بصرف النظر عن الفطرة الطبيعية لمحبته كوجود يكتمل حياة بين الجنسين.

r كيف كان دوره في حياتك؟

- منتهى الإيثار والتدفق والدفع للتفوق.

r وما نصيبه في ألقك الشعري؟

- هو حاضر لديَّ كما حضور المرأة في شعر الرجل.

r بيت من الشعر تمنيتِ أن تسرقيه أو تشتريه؟

- أبيات كثيرة تمنيت أن تكون لي، خصوصاً في تراثنا الشعري العربي الحافل بفنية الاحتراف لماهية الشعر، أما أشتري أو أسرق فلا.

r ألا ترين ضرورة تدخل هيئة المواصفات والمقاييس من خلال ختم كل قصيدة صالحة للنشر؟

- ذلك كان في زمن اللا بديل، أما الآن فقد حلت مواقع التواصل الاجتماعي لتمنع تدخل الرقيب بمقصه.

r البعض يجيد فن الإلقاء وهز الجمهور على «قافية ونص»، فأيهم يعجبك إلقاؤه؟

- الإلقاء موهبة أخرى أيضاً قد ترفع قصيدة خالية من الشعر وتخذل قصيدة زاخرة بالشعر، وهذه المعضلة لا بد أن يتعامل معها الشاعر بخبرة المرونة الصوتية..

r «كل ممنوع مرغوب».. فما الممنوع الذي تتمنينه؟

- ألا تقصى الشاعرة عن منبر الشعر مع رفيقها الرجل وتعتلي المنصة أمام الجمهور، وعموماً لم يعد هذا ممنوعاً فقد بدأت تتخطاه الكثير من المنابر الواعية.

r أيهما أكثر تنفيساً.. أن تبكي دموعاً أم كلمات؟

- وقد تختلط الكلمات بالدموع وكلاهما متنفس..

r بماذا تفكرين الآن؟

- بالرد على أسئلتك.

r أبيات من القصيد، لمن توجهينها؟

- أبيات للوطن

الله يا وطني

كفّاً علاه الخيرُ

عذقاً أتاه الطيرُ

ثوباً كلانا نرتديه..

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة