الرئيسية / أخبار اليمامة - مشوار / أجيد الطبخ وأفتخر بوالدي الذي كان يعمل سقا



أجيد الطبخ وأفتخر بوالدي الذي كان يعمل سقا

أجيد الطبخ وأفتخر بوالدي
الذي كان يعمل سقا

2017/02/16
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    ضيفنا هو الدكتور محمود بن ضيف الله بن عويض الثمالي تخصص فلسفة في التربية تخصص المناهج وطرق التدريس، يعمل بالمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بكلية التقنية بجدة، مدرب للسلوك الوظيفي والتوجيه المهني والتميز بقسم الدراسات العامة بكلية الاتصالات والإلكترونيات بجدة، لم يكن الفقر عائقاً لنجاحاته المتواصلة، بل خرج من تلك التجربة بخبرات ومهارات وقدرات طورها عملياً من خلال مواصلته الذكية لتعليمه حتى حصل على شهادة الدكتوراه بتقدير امتياز.

النشأة والطفولة

r ماذا عن النشأة وما الذي كان يميزها؟

- نشأتُ بحي اليمانية بمدينة الطائف ورغم ضيق الحال إلا أنها كانت تتميز بالروابط القوية بين أفراد الأسرة وبين المحيطين بنا من الجيران والأقارب.

r متى ولدت وأين وما أجمل ذكريات سمعتها عن والدتك؟

- ولدت في 19/ 8/ 1383ه وترتيبي الخامس بين أخوتي وأخواتي ولقد كان بيتنا في ذلك الوقت عبارة عن غرفة واحدة وكانت الولادة في البيت هي السائدة في ذلك الوقت وقد أشرفت الخالة (علية) على ولادتي وولادة إخوتي وتربينا جميعاً على احترامها وتقديرها فالوالدة كانت دائماً توصينا على أن نعتبرها بمثابة الأم.

r ما القيم التي تربيت عليها في الصغر؟

- رغم قسوة المعيشة وصعوبة الظروف التي كنا نمر بها في ذلك الوقت فوالدي كان يعمل (سقا) في الحارة مقابل ريال أو بضع قروش، ووالدتي هي من كانت تقوم بجميع أعمال البيت إضافة إلى أنها كانت تذهب إلى السوق سيراً على الأقدام لتحضر لنا جميع ما نحتاج إليه من أكل، ولا أخفيكم أن ذلك الوقت بحكم الترابط بين أبناء الحي الواحد كان الكل يسهم ويساعد في التربية فالجار والقريب والأهل والمدرسة لهم جميعاً فضل كبير في التربية التي تتمحور على المحافظة على الدين والصلاة والأخلاق وحسن الجوار.

r زرعت ما تربيت عليه في أبنائك كيف ذلك؟

- الإنسان بطبعه لا ينسلخ عن الأخلاق الطيبة التي تربى عليها وعايشها بكل ما فيها من مصداقية إلا أنهُ لا بد لهُ في كل وقت أن يستخدم الأدوات التربوية المناسبة؛ لذلك كنت أطبق في تربية أولادي نظرية (ربي أولادك في زمن غير زمانك) من هذا المنطلق مع المحافظة على الأسس والقيم والعادات والتقاليد الحميدة، ربيتهم على التدرب الإلكتروني وهم في سن الرابعة أدخلتهم في مجال الحاسب الآلي ووفرت لكل واحد منهم جهازاً مستقلاً بذاته مع جهاز طابعة بحيث يتوافر بالجهاز جميع البرامج التعليمية والتثقيفية وبرامج تعليم القرآن، وأشرف على ذلك العمل بنفسي وأحاول أن أتعرف على ما تعلموه في كل يوم مع المجالسة معهم على الإنترنت إلى أن شدت سواعدهم وأصحبوا قادرين على التوسع بمجلات الإنترنت بما يعود عليهم بالفائدة وما يناسب مراحلهم التعليمة لذلك لم أعد خائفاً لأنني ولله الحمد ربيت أولادي على الثقة والقناعة الشخصية الممزوجة بمخافة الله بدليل ألمسهُ منهمُ؛ فعند سماعهم صوت المؤذن أجدهم يفترشون سجاجيدهم ويصلون الصلوات المفروضة وأنا أراقبهم من بعيد من حيث لا يشعرون ولا يغفل علي أن أسأل والدتهم عنهم في حال انشغالي وأحمد الله أن ما زرعتهُ فيهم وجدتهُ في نجاحاتهم وحصولهم على الشهادات العالية.

مراحل الدراسة

r كيف كانت الدراسة وما أهم ما حققت في المرحلة الثانوية؟

- الظروف الصعبة كانت ملازمة لي بسبب ظروف المعيشة القاسية التي كنا نمر بها؛ فالمال الذي كان يحصل عليه الوالد بالكاد كان يتدبرهُ في كيف يؤمن لنا لقمة العيش ويمر العام علي بثوب واحد، وبدأت الأوضاع بالتحسن عندما انتقلت إلى المرحلة الثانوية التي كان يطلق عليها في ذلك الوقت الثانوية التجارية وكنا نمنح مكافأة تقدر ب (450) ريالاً ساعد ذلك على تحسين وضعي وتحسن نفسيتي.

r منذُ متى وأنت مشغوف بممارسة الرياضة وكيف قدمت ذلك؟

- عندما كان عمري تسع سنوات وجدت أنني أمتلك مهارة في لعب الكرة التي كنت أمارسها، قبل ذلك بدأت الممارسة بشكل فعلي وجاد عندما بدأ يطلب مني المشاركة من أبناء الحي الذين كانوا أكبر مني في السن ثم شاركت عندما كنت في الصف الرابع الابتدائي مع فريق المدرسة، وظلت مشاركتي مستمرة إلى أن أنهيت المرحلة الابتدائية وحصلت على الكثير من الجوائز والمداليات واشتهرت في اللعب وانتقلت إلى المرحلة المتوسطة فقد تم إلحاقي بفريق المدرسة وكونهُ لم يكن في ذلك الوقت وسائل مواصلات متوافرة كان المعلمون يمرون علي في البيت لأخذي للتدريب وعند الانتهاء من التمارين يرجعوني مرة أخرى إلى البيت وفي حال كان فيه مباراة مهمة يؤكدون علي بالحضور خلال الحصة بقوله (جهز نفسك) ورشحت بعد تلك المباريات من قبل المشرفين للمشاركة بمنتخب الطائف التعليمي ومثلت الطائف طوال دراستي بالمرحلة المتوسطة، ولقد كانت من التجارب الجميلة التي مرت في حياتي فقد قدمت لي تلك الشهرة حب الناس والقرب منهم.

r ما اللحظات التي لا تنسى وأنت على مقاعد الجامعة؟

- التحاقي بفريق الجامعة لكرة القدم قبل أن ألتحق بالدراسة الجامعية بأسبوعين، ويعود الفضل في ذلك بعد الله إلى زملائي الذين أخبروا المشرفين بمهارتي في لعب الكرة، ولقد حصلت أثناء ذلك على درع الطالب المثالي على مستوى جامعة أم القرى بمكة المكرمة وكذلك حصولي على شهادة الطالب المثالي من عمادة شؤون الطلاب بجامعة أم القرى وحصلت على شهادة الطالب المثالي بقسم التربية الرياضية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، وتظل هذه أجمل الذكريات التي حصلت عليها أثناء دراستي بالجامعة.

شهادة الدكتوراه

r ماذا قدمت لك الدكتوراه بعدما حصلت عليها؟

- قدمت لي أشياء لم أكن أراها من قبل، كما أنها برهنت لي أني جاهل وأنني مازلت في بداية طريق في طلب العلم والبحث العلمي وأنه باقي علي من العلوم لا بد أن أحصل عليه وأنا ما زلت أتعلم وأطلب العلم في مناحي الحياة المختلفة وذلك بالقراءة والمعرفة ولله الحمد قدمت دراسات في تخصصي وأشرفت بعد الحصول عليها على الكثير من الرسائل العلمية للمستشارين والآن عاكف على تأليف كتب في تخصصي مع عمل روائي سيشهد النور قريباً بإذن الله.

إنجازات مهنية

r كيف كان عملك في التعليم وما أهم ما قدمت من إنجازات تفتخر بها؟

- عملت في وزارة المعارف وذلك هو اسمها سابقاً.. مدرس تربية رياضية بمحافظة الطائف لمدة ثلاث سنوات ومن ثم انتقلت لمحافظة جدة مدرساً لمادة التربية الرياضية إضافة لكوني كنت مشرف النشاط بالمدرسة.. مدرسة الفاروق المتوسطة شمال جدة عملت بها أربع سنوات ومن ثم نقلت خدمات من وزارة المعارف سابقاً إلى المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بالمعهد الثانوي التجاري بجدة ومن بعدها انتقلت إلى مركز التدريب المهني ومكثت خمس سنوات ومن ثم انتقلت إلى كلية الاتصالات والإلكترونيات بجدة وما زلت بها ولله الحمد.

أبرز المهام والإنجازات التي أفتخر بها عملت دورة رياضية بأول سنة وسميت دورة بني سعد التعليمية في ظل وجود ثلاث ألعاب هي كرة القدم وكرة الطائرة، واختراق الضاحية للمرحلتين المتوسطة والثانوية وحصلت على شهادة المدرس المثالي بمنطقة الطائف التعليمية إضافة إلى الدرع المثالي بمدرسة عمر بن عبدالعزيز المتوسطة قمت بتأليف المجلة الرياضية كأول مجلة رياضية مدرسية بمنطقة الطائف التعليمية، وحصولي ولله الحمد على شهادة المدرس المثالي لمدة أربع سنوات بتعليم جدة.

r كنت متأثراً بشخصية معينة ترى أن له بقصد أو بدون قصد دوراً في تكوين محمود الثمالي فكرياً وثقافياً؟

- مثلي الأعلى الذي ما زلت أعتبره كذلك حتى يومنا هذا المكافح والمجاهد والناجح في نفسي هو معالي الدكتور الراحل غازي القصيبي يرحمه الله الذي لم يتول وزارة إلا كان النجاح حليفه، ولم يترأس مشروعاً إلا والنجاح أيضاً حليفه إلى أن مات؛ وهو ناجح وبتقدير امتياز لما تركهُ من أثر المواقف المشرفة والكتب المتعددة المجالات؛ فالمتابع لأعمالهُ سوف يجد من كل شجرة ثماراً، فقد كتب عن السياسة والاقتصاد والشعر والقصة والرواية والمقال.

r ماذا يعني لك الكتاب.. الرياضة.. الفن بكل ألوانه؟

- الكتاب هو الصديق المخلص الذي لا يغضب مني مهما فعلت وعندما أحتاجه أجده في السفر والحضر في أي مكان وفي أي وقت أجدهُ، الرياضة هي عشقي الأول ولكن حالياً لا أمارس من الرياضة سوى رياضة المشي لما لها من فوائد عظيمة للجسم، الفن يهذب النفوس والأخلاق ويربي قيماً سامية من تسامح مع النفس، والتصوير هو هوايتي التي أعشقها منذ سنوات طويلة ولقد طورت نفسي في ذلك وما زلت أمارس التصوير إلى يومنا هذا.

التدريب على المهارات

r هل التدريب والعمل في التدريب من أولويات العمل في حياتك كيف كان ذلك؟

- بالتأكيد، فالتدريب نقل المهارات والخبرات والمعارف للغير بطريقة علمية تستوجب عليها من خلال الاستحباب والتشويق للمهارة وعملي بكلية الاتصالات والإلكترونيات تدريب في مقرر السلوك الوظيفي ومقرر التوجيه المهني والتميز، الآن ليس هناك تدريس إلا في المرحلة الابتدائية والمتوسطة حاجة الحياة إلى تدريب مهارات الحياة سواء مهارات حياتية أو زوجية أو في عالم التسويق أو سوق العمل بكامل اتجاهاته ومتطلباته.

r ما أهم الدورات التي قدمت في جدة ومحافظاتها وهل لمست أثر التغيير بعدما قدمت تلك الدورات؟

- قمت بتدريب برامج التفكير المختلفة والمتنوعة قدمتها لنزلاء السجون وقدمتها للشركات بجدة وقدمت برامج لسوق العمل للشباب وقدمت مهارات الحياة المختلفة للكليات التقنية.

r كيف ترى عالم التدريب الواسع بالسعودية وخارج السعودية؟

- التدريب جميل يؤدي إلى نقل مهارات يستفاد بها ولكن الآن للأسف الشديد أصبح مهنة من لا مهنة له، الكل أصبح يقول لنفسه أنا المدرب الفلاني، وأصبحت العملية تجارية يفكرون من خلالها في كيفية استغلال البشر بينما الحقيقة أنه ليس مدرباً وليس لديه أبجديات التدريب وأسس التدريب؛ كونه تدرب على برنامج أطلق على نفسه بعد ذلك مدرباً.. أقولها بكل أسف أصبح المدربون عالة على المجتمع.

برامج تدريب السجناء

r ما نوعية الدورات التي قدمت تعنى بالأسرة والطلاب والسجناء؟

- من ناحية الأسرة للأسف لم أقدم برامج تدريب تعنى بالأسرة إطلاقاً أما الطلاب فقدمت لهم الكثير من مختلف البرامج التي أراها لا بد أن يتقن مهاراتها، وأنا راضٍ جداً عن الذي قدمته للطلاب ولله الحمد بدون ثمن. أما النزلاء فهم الفئة الحقيقية التي تحتاج إلى تلك البرامج لما يعانونه من نقص كبير جداً في مهارات الحياة وتربية النواحي الشخصية وتربية ذاتهم التي بحق وحقيقة يحتاجون لها لكي يسهم بالمجتمع ولكي يقاوم الظلم الاجتماعي الذي ينتظره في خارج السجون.

من ناحية الدورات للطلاب جميع دورات برامج التفكير والثقة بالنفس وبرامج سوق العمل المختلفة والمتنوعة، وكذلك قدمت في صندوق الموارد البشرية برامج سوق العمل للشباب السعودي، وأما البرامج لنزلاء السجون التخطيط والأنماط الشخصية وبرامج إدارة الوقت. وبرامج التفكير. وبرامج تنمية الذات والبرمجة اللغة العصبية والكثير من البرامج ولله الحمد.

r من يقرأ سيرتك الذاتية سوف يقول إنك بالفعل مؤمن بالتدريب وما يحدث من تغيير في الفرد فما نوع الدورات التي تناسب الأحداث والمسجونين ليتعامل مع حياة جديدة بعد الخروج؟

- مؤمن بذلك لأن أي عمل يقوم به الإنسان بحاجة إلى تدريب فالمعلم يدرب الطالب على القراءة والكتابة فما بالك بما يحدث لغيره، أما بالنسبة للشق الثاني من السؤال فالنزلاء يحتاجون إلى تعزيز ثقتهم بأنفسهم ولا بد يقرون ويثبتون لأنفسهم أنهم أخطأوا الطريق، ولكن لا بد أن يقدم وتعمل لهم برامج وتصمم لهم حقائب تناسب وتتناسب مع تخطيطهم لحياتهم المستقبلية فنظرية التخطيط تقول (الذي لم يخطط فهو خطط لفشله) فلا بد من أن تساعد النزيل أن يقف على رجليه وترفع رأسه ليستطيع مشاهدة مستقبله وحياته المستقبلية فعليه أن يكون مدركاً كل الإدراك بحاله وأحواله لذلك هو بحاجة لوعي وثقافة مختص يساعدهُ للانتقال إلى الدائرة السليمة ذات الأرضية الصحية والصلبة لينطلق في حياته الصحيحة فيبدأ حياتهُ كمواطن صالح لنفسه ووطنه.

r كيف قدمت الوطنية من خلال ما أنجزت؟

- الوطن غالٍ ولا يقدر بثمن كل ما تقدمه من خلال عملك بكل إخلاص فأنت بذلك وطني صادق وكل ما التزمت بنظام ولوائح الأنظمة أصبحت مواطناً صادقاً، وكلما تبتعد عن المحرمات فأنت مواطن صادق ووطني.

مواقف.. ومواقف

r موقف لا تخجل عندما تسمعهُ من الآخرين وموقف تفرح عند سماعه ،موقف لا يبارح خيالك وتذكره خلال حديثك في الدورات التدريبية؟

- الموقف الذي لا أخجل منه هو أنني نشأت فقيراً معدماً وكانت مهنة أبي سقا، الموقف الذي أفرح عند سماعه عندما يقال لأبنائي يا دكتور أو يا دكتورة أفرح جداً، المواقف التي أذكرها في نفسي وبين أصدقائي وفي دوراتي في مجال تنمية الذات أنني تدربت دورات تجاوزت الألف ساعة وحصلت على الماجستير بامتياز مع مرتبة الشرف وحصلت على الدكتوراه وأنا على رأس العمل كلفني الكثير من الجهد والوقت والمال لكي أنمي ذاتي وأجعل نفسي أمام أولادي أولاً القدوة العالية والشامخة والناجحة بحياتهم.

r أنت زوج ودود ماذا قدمت من مساعدة لزوجتك؟

- ولله الحمد لا أجعل نفسي أمامك ملائكياً وإنما أنا رجل ماهر في الطبخ بدرجة فائقة جداً لدي حس طبخ رائع؛ ودائماً أولادي وزوجتي يطلبون مني طبخات وألبيها لهم ومساعدة أعمال البيت لأجل ليس لدينا خادم من فترة طويلة فقمنا بتوزيع أدوار البيت وغسيل الأواني وما شابه ذلك، طبعاً لا يفوتني شيء مهم جداً في حياتي الشخصية والعائلية والاجتماعية قيمة دائماً أعتز بها ألا وهي (الهدية) لها قيمة لزوجتي وأولادي.

r ما الأعمال التي كنت تقوم بها من الصغر تدل على أنك شخص يعتمد على نفسهُ وليس اتكالياً؟

- كنت أمارس مهارات البيع بدرجة مقنعة في منهجية صادقة، وقد بنيت الكثير من العلاقات الاجتماعية من خلال الصدق والمعاملة الحسنة، ورجل مهني جداً أقوم بإصلاحات البيت كاملة في مجال السباكة والنجارة والكهرباء والإصلاحات الأخرى.

r الألوان ماذا تعني لك، وهل ركزت على ذلك في بيتك ومركبتك وملابسك، وما أقرب الألوان إليك وكيف ترى الألوان في تنمية وتطوير ثقافة الإنسان، وهل لعبت الألوان دوراً فعالاً من خلال ما قدمت من دورات تدريبية؟

- الألوان هي الركيزة الأساسية للديكور، وكنت سابقاً أمارس الفن التشكيلي ولله الحمد ومن ثم انتقلت للتصوير الاحترافي وجميع الديكورات التي في منزلي قمت بتنسيقها ولدي في منزلي قاعة مغربية.. قمت بتنسيقها من الألوان التي تدل على تحليل الشخصية؛ وهي التي تُعرف وتتعرف على نمط الشخصيات فربما تسلم من بعض الأنماط وربما تسعد بها، الألوان هي كل حياتي، ولعل أبين الألوان التي أحبها وأعشقها الرصاصي - السماوي - الموفي - الأصفر الفاتح ولا بد من ذكر الإضاءة لأن لها سراً من أسرار الحياة فالديكور يعتمد على الإنارة ويعتمد على اللون، وبالتالي تعرف كيفية تحليل شخصية الفرد.

r ما سقف طموحاتك، وما أهم ما قد قدمت لذلك من أعمال؟

- سقف الطموح ليس محدداً، قدمت له الجهد الكبير من الدراسة والقراءة المتنوعة للكثير من الكتب في شتى المجالات.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة