الرئيسية / أخبار اليمامة - قضية الاسبوع / ميدالية «تينت» لولي العهد: تكريـم وطــــن فـي شـخص قــائد



ميدالية «تينت» لولي العهد: تكريـم وطــــن فـي شـخص قــائد

ميدالية «تينت» لولي العهد: تكريـم وطــــن فـي شـخص قــائد

2017/02/16
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    حصول صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز على ميدالية «جورج تينت» للعمل الاستخباري المتميز في مجال مكافحة الإرهاب، ونظير إسهامات سموه غير المحدودة لتحقيق الأمن والسلم الدوليين، تكريم له أكثر من بعد لقائد ووطن.. ما أبرز دلالات هذا التكريم الذي جاء في بداية عهد الإدارة الأمريكية الجديدة؟ وإلى أي مدى يعكس عمق ومتانة علاقات الشراكة الإستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة؟ وإلى أي مدى يسهم هذا التكريم في دحض كل الافتراءات التي تحاول ربط الإرهاب بالمسلمين؟

عدد من الأكاديميين والإعلاميين والكتاب تحدثوا ل «اليمامة» عن أهمية ودلالات هذا التكريم الكبير لسمو ولي العهد في هذا الوقت وانعكاساته على العلاقات التاريخية بين المملكة والولايات المتحدة، وما يعنيه في ميزان ثقل مكانة المملكة الدولية واعتراف المجتمع الدولى بدورها الإيجابي في المحافظة على الأمن والسلم الدوليين وأهميتها كشريك فاعل في مكافحة الإرهاب..

تكريم وطن

في البدء.. يرى د. زهير الحارثي، أن حصول صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على ميدالية «جورج تينت»، جاءت لتؤكد متانة العلاقات السعودية الأمريكية وتجذرها، رغم ما أصابها من حالة فتور في العهد الأوبامي، مؤكداً ذلك بقوله: إن حصول ولي العهد الأمير محمد بن نايف على ميدالية «جورج تينت» التي تقدمها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية للعمل الاستخباراتي المميز في مجال مكافحة الإرهاب، ونظير إسهاماته لتحقيق الأمن والسلم الدوليين، وهو تكريم لبلاده في المقام الأول، وتقدير مستحق لرجل دولة وسياسي مخضرم جاء اختياره لمنصب ولاية العهد الذي حظي بثقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله-، وهو جدير بتولي هذا المنصب لما وهبه الله سبحانه وتعالى من إمكانات وقدرات متميزة أثبتت السنوات الفائتة حضورها وبروزها.

لقد جاءت هذه الجائزة تثميناً لجهود قيادة هذه البلاد برعاية الملك سلمان، واعترافاً بنجاحات الأجهزة الأمنية اللافتة، وتكريماً لدور الشعب السعودي بألوانه كافة في مواجهة الإرهاب. رمزية أخرى لهذه الجائرة، وهي تكريم دولة تعتبر مرجعية العالم الإسلامي ما يعني أنه لا علاقة للإرهاب بالإسلام، وهذه رسالة مباشرة ترسلها واشنطن للعالم أجمع، لأنه كما قال الأمير محمد وهو رئيس مجلس الشؤون السياسية والأمنية: (إن الآراء السلبية التي تستخدم الدين كأداة على امتداد التاريخ الإنساني، لا تعبر مطلقاً عن حقيقة الدين الذي تنتسب إليه).

تولى الأمير محمد بن نايف منذ نحو العقدين من الزمن المواجهة الأمنية مع هذه الحركات الراديكالية حتى كاد أن يذهب ضحية لتلك المواجهة حينما حاولوا اغتياله. لقد لعب دوراً مفصلياً في ترسيخ الأمن والاستقرار في بلاده، وهو الذي قد خاطر بحياته تضحية وإخلاصاً لوطنه. الأمريكيون عادة لا يجاملون عندما يتعلق الأمر بمسألة الأمن القومي، وبالتالي عندما تُتهم السعودية بأنها تدعم الإرهاب من بعض الجهات من داخل أمريكا، ثم تخرج هذه الجائرة من قلب واشنطن وبموافقة الكونجرس، ومن جهاز أمني محترف ومعني بمواجهة الإرهاب بحجم وكالة الاستخبارات الأمريكية، فإن هذا أكبر رد بليغ لمن يتهم المملكة بدعم الإرهاب، ولعل الاتصالات والتصريحات واللقاءات في الأسابيع الماضية ما بين القيادة السعودية والمسؤولين الأمريكيين، دفعت واشنطن إلى توضيح ما يمكن إيضاحه، بعدما استشعرت استياء الأصدقاء إزاء سياساتها الضبابية السابقة. وبالتالي نشعر أن ثمة مؤشرات إيجابية نحو سياسة أمريكية جديدة، بعد مراجعة أخطائها أثناء الحقبة الأوبامية. ومن الواضح أن الرياض كشفت كل الأوراق، من أجل أن تدرك واشنطن حجم المخاطر والتحديات المحيطة، ما يستدعي إعادة النظر في سياستها بما يخدم أمن واستقرار المنطقة، كونهما ينطلقان من علاقات إستراتيجية وتاريخية، كما أشار ولي العهد الذي أكد أن من يحاول دق إسفين بين البلدين، سيكون مصيره الفشل. مع العلم أن هناك أطرافاً وجهات لا ترغب في التقارب السعودي الأمريكي، غير أن حديث ولي العهد جاء ليقطع الطريق على المتربصين، ما يعني وجود تفاهمات صريحة ما بين البلدين على قاعدة الصراحة والندية والاحترام. ومن غير الطبيعي أن تفرط الدولتان في علاقة إستراتيجية تجاوزت الثمانية عقود، ولا سيما قد استطاعتا في الماضي تجاوز الكثير من العقبات وفترات التوتر والجفاء والفتور، ما يعني أن الأرضية صلبة وراسخة مهما اعتراها من منغصات ومؤثرات.

سياسة المملكة فرضت احترامها

أما د. عبدالرحمن بن هيجان، فيرى من جهته، أن السياسة الواضحة والمحددة للمملكة العربية السعودية والمعلنة لجميع دول العالم، فيما يختص بمحاربتها للإرهاب، أكسبتها محبة الجميع، بما في ذلك الإدارة الأمريكية الجديدة، التي باتت تدرك ثقل المملكة في هذا الجانب، وسعيها الدؤوب لمناصحة أهل الفكر الضال، موضحاً ذلك بقوله: علاقة المملكة مع جميع دول العالم، هي علاقة متميزة، بما في ذلك الدول الكبرى، وذلك لسبب واضح وبسيط، يتمثل في سياسة المملكة الواضحة والمحددة فيما يتعلق بمحاربتها للإرهاب، ولا يمكن لأي دولة أن يزايد عليها. وهي في سياستها الواضحة والمعلنة لجميع دول العالم في محاربتها للإرهاب، ضحت بالكثير من أبنائها للحفاظ على أمنها واستقرارها، واستطاعت بتوفيق الله سبحانه وتعالى، أن تكون مدرسة ونموذجاً يستشهد به العالم في مثالية التعامل مع قضايا الأمن بما في ذلك الإرهاب بصوره كافة، وبالتالي فإن المملكة في علاقتها وإستراتيجيتها مع الدول الأخرى، هي متميزة وثابتة ولا تحتاج إلى أن تتعدل أو تتغير، لإيمانها بمبدأ المحافظة على الأمن، ووضوح رسالتها في هذا الصدد، وهذا ما تأمله وتنادي به ليكون منهجاً قائماً لبقية دول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية في عهد رئيسها الجديد، بنفس الإستراتيجية والتوجه والتقدير لجهود حكومة المملكة العربية السعودية في محاربتها للإرهاب.

هذه السياسة المعلنة من قبل المملكة، تدحض جميع الافتراءات التي اقترفت بحقها، التي تصفها حاضنة للإرهاب، علماً أن هذه الافتراءات لن تنتهي في العالم العربي، ولا حتى لدى الأصدقاء في الدول الأوروبية، لأننا نعلم أن لكل دولة من هذه الدول توجهاتها ومصالحها المختلفة، سواء في أحزابها، أو فئاتها الدينية، أو السياسية، أو الاجتماعية، وبالتالي نحن في المملكة ينبغي ألا نحرص على استقطاب الآخرين لمجرد أن يروا ما لدينا، بل ينبغي أن نعمل ما نراه صحيحاً، لأننا في كل الأحوال سنجد من ينتقدنا، وبالتالي إن حاربنا الإرهاب سيبقى هناك خصوم، وإن لم نحاربه سيظل هناك خصوم، ولكننا بكل تأكيد سنبقى على المنهج الواضح والإستراتيجي في التعامل مع قضايا الأمن بجميع أبعادها.

تكريم صادف أهله

بينما يرى د. أحمد آل مفرح، أن هذا التكريم الذي حظي به الأمير محمد بن نايف، ليس مستغرباً عليه أولاً، وثانياً يدحض إدعاءات البعض، بوصم المملكة العربية السعودية (راعية للإرهاب)، موضحاً ذلك بقوله: مما لا شك فيه، أن تكريم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بميدالية «جورج تينت» للعمل الاستخباري، لم يكن مستغرباً، ولكن أهمية هذا التكريم تكمن فى أنه جاء من جهة تعلم جيداً، أن الشخص المكرم، يعمل بصمت وحكمة وروية ورؤية في هذا الملف. ومع ذلك، يعتبر هذا التكريم وساماً حقيقياً للمملكة العربية السعودية، يدحض إدعاءات أهل الباطل، ممن يوصمون المملكة، ومنهجها ونهجها وسياساتها بوصم (راعية الإرهاب)، فجاء هذا التكريم في بداية عهد الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب، ليعلن للعالم، أن من يقدر هذه الأعمال، ويثمن دور المملكة في مكافحة الإرهاب، هي جهود مستحقة من قبل الجميع، سواء بحق الأمير محمد بن نايف، أو بحق المملكة العربية السعودية وجهودها في مكافحة الإرهاب، ودورها الكبير في هذا الملف على المستوى الدولي وليس الإقليمي فقط، ولنا في المركز الدولي لمكافحة الإرهاب، ومبادرة المملكة في إنشائه ودعمه مادياً وفكرياً، لدليل يؤكد على محاربة المملكة للإرهاب، ويعري أولئك المندسين والمتخاذلين والمتآمرين عليها، في محاولة منهم لسحب بساط السيادة الإسلامية والعربية من تحت أقدامها، وبالتالي سحب المرجعية الدولية التي تمثلها في العالم. هذه السيادة القائمة على العدل والسلام الدولي، الذي ندرك أهميته جميعاً في عصرنا الراهن.

رجل الكفاءة والحزم

أما د. صالح بن سبعان، فيتطرق للقول، بأن تكريم وكالة الاستخبارات المركزية «CIA» للأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، جاء تقديراً لإسهاماته في العمل الاستخباراتي في مكافحة الإرهاب، إضافة إلى إسهاماته غير المحدودة؛ لتحقيق الأمن والسلم الدوليين، موضحاً ذلك بقوله: الأمير محمد بن نايف، هو ثمرة شجرة الرجل الفذ والملك الاستثنائي الذي استطاع أن يقرأ عصره بوعي، ويتمثل أشواق مواطنيه للتوحد بحب، ويستجيب لحلمهم بتأسيس كيان مستقل يستظل بالشريعة التي تعطيه ملامحه الأصيلة. لقد عرفنا الأمير محمد بن نايف، خبرة وكفاءة وحزماً في حرصه على أمن الوطن، وعلى أمننا وسلامة أرواحنا وأعراضنا لعقد مضى وعقود بإذن الله آتية. استطاع خلالها أن يقود بمهارة أذهلت العالم دفة الأمن في هذا البلد الذي يحتاج أمنه إلى قدرات لا محدودة، وإلى حنكة وحكمة لتدفق الناس من مشارق الأرض ومغاربها عليه على مدار العام، حجاجاً ومعتمرين وباحثين عن فرص عمل في سوقه التي لا تعرف الهدوء.

وحده محمد بن نايف بن عبد العزيز.. كان بين مسؤولي الأمن في العالم، الذي شمر عن ساعديه بجدية لمحاربة آفة الإرهاب التي غزت قارات العالم أجمع، وقد خاض الحرب بصورة احترافية علمية، فقد كانت المشكلة واضحة في ذهنه بكل أبعادها المحلية والإقليمية والدولية، وكان على وعي بأن هذه الحرب لا يمكن حسمها في معركة واحدة، مهما بلغت قسوة وقوة ضربتها على بنية الإرهاب وخلاياه وتفكيكها، كما كان واعياً بأن الجهد الأمني وحده لا يكفي لاستئصال شأفة الإرهاب من جذوره، فعمل على تفعيل مفاصل الأمن الفكري إلى جانب الارتقاء بمفهوم الفكر الأمني وتطويره. ولذا لم تغمض حفظه الله عيناه لحظة، بل ظل ساهراً يتابع بصبر وهدوء ودأب تحركات فلول الإرهاب تحت الأرض، لأنه كان يراهن على إستراتيجية واضحة المعالم ومبرمجة بشكل علمي على مراحل، وتلك كانت هي الطريقة الصحيحة، وذلك كان هو التخطيط السليم، والآن يحق لنا، أن نهنئ أنفسنا بمحمد بن نايف، وهو يسورنا – بفضل الله وتحت قيادة خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز – بهذا الأمن وبهذه الطمأنينة.

المملكة ضد الإرهاب

من جهته، يرى علي القاسم، أن الميدالية التي منحت للأمير محمد بن نايف، أعطت دلالات ومؤشرات تؤكد على أسبقية المملكة في محاربة الإرهاب والتصدي لمنظماته وجماعاته الإرهابية، موضحاً ذلك بقوله: إن منح ميدالية (جورج تينت) للعمل الاستخباري، للأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، بالتأكيد لها دلالات تؤكد على أن المملكة لها قصب السبق في محاربة الإرهاب على مستوى الساحة الدولية.

ولا شك أنها تعني الشيء الكثير، ما يتطلب أن يلتفت المجتمع الدولي لهذا التكريم المستحق، نظراً لما يمثله عامل الاستقرار في هذه المرحلة المهمة على مستوى العمل الدولي، فأغلب دول العالم تئن من وطأة الإرهاب الذي كان متغولاً ثم تحول إلى خطر عابر للقارات، فرأينا كيف قامت التحالفات الدولية لمكافحة داعش وما شكله هذا التنظيم من خطر على الأمن والسلم الدوليين، بل حتى على مستقبل البشرية، بحكم أنه فكر إرهابي عبثي. وكانت المملكة العربية السعودية، أول المنادين والداعين والمحذرين من خطر داعش، والكل يتذكر الخطاب الشهير الذي ألقاه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله -، عندما قال لسفراء الدول الممثلين في بلادنا، خاصة الدول الفاعلة، والدول المؤثرة في صناعة القرار الدولي: (لا تستهينوا بداعش)، ونادى في خطابه بالقضاء على هذا التنظيم الإرهابي مبكراً، من خلال التعاون الاستخباراتي من جميع الدول.

--------

التكريم دحض أكاذيب الأبواق التي تربط الإرهاب بالإسلام والمسلمين

وبسؤالنا ل د. شارع بن مزيد البقمي، عن أبرز دلالات هذا التكريم الذي جاء في بداية عهد الإدارة الأمريكية الجديدة، وعلى صعيد دحض كل الافتراءات التي تحاول ربط الإرهاب بالمسلمين، أجابنا قائلاً: هذا التكريم والتقدير هو تأكيد لدور المملكة الرائد في مكافحة الإرهاب، واعتراف دولي بجهود قطاعات الأمن وفاعليتها العالية على المستوى المحلي، ودقة المعلومات التي أسهمت في إبطال كثير من الهجمات الإرهابية على المستوى الدولي، ويأتي اختيار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف لهذا التكريم تتويجاً لجهود سموه الكريم، ولجهود رجال الأمن المخلصين، ولا سيما أن هذا التكريم والتقدير يأتي ضمن أول أعمال إدارة الرئيس ترامب، وهذا له دلالات كبيرة منها الاعتراف والتقدير الكبير لجهود المملكة، وإسهامات المملكة الدولية في مكافحة الإرهاب، والدور القيادي والثقل السياسي في المنطقة والعالم. وفي الوقت نفسه، دحض وتكذيب الأبواق التي تطلق من فترة إلى أخرى، بأن الإرهاب ذو علاقة بالإسلام، أو بالمملكة ونهجها الإسلامي، وها هي المملكة ورجل الأمن الأول فيها يكرم ويقدم له التقدير والامتنان على مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله، بل تفوقه في القضاء على مصادر الإرهاب المختلفة.

--------

جهود سمو ولى العهد فى مكافحة الإرهاب تسطر بأحرف من نور النجاح المنقطع النظير

عند سؤالنا ل د. محمد الغامدي، عما يعكسه منح هذه الميدالية لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية من تقدير ومكانة للمملكة العربية السعودية على المستوى الدولي، نظير جهودها المستمرة في وأد الإرهاب وتجفيف منابعه، أجابنا قائلاً: بلا شك أن منح ميدالية «جورج تينت» للعمل الاستخباري المتميز في مجال مكافحة الإرهاب، جاء نتيجة طبيعية لإسهامات الأمير محمد بن نايف غير المحدودة؛ لتحقيق الأمن والسلم الدوليين، بل إن جهود سموه في هذا المضمار، تسطر بأحرف من نور، النجاح المنقطع النظير، نظير ما حققته المملكة في مواجهة الإرهاب، سواء على الصعيد الأمني، أو الفكري، وفق إستراتيجية مبنية على الحزم وتحقيق الضربات الاستباقية في مواجهة الفكر الضال ومعتنقيه، ممن باعوا أنفسهم للشيطان.

وهذه الميدالية تعكس بالتأكيد، التقدير الكبير الذي تحظى به المملكة على المستوى الدولي؛ لجهودها المستمرة في القضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه، وهي ثمرة جهود لا تهدأ بتوجيهات القيادة الرشيدة، وبناء على خطة أمنية محكمة ومدروسة تفاعل من خلالها المواطن مع رجال الأمن البواسل؛ لإحباط مخططات قوى الشر والبغي. كما تجسد هذه الميدالية، الاهتمام الدولي بتجربة المملكة الناجحة، التي أصبحت تدرس في الأكاديميات الأمنية، ويضرب بها المثل في جهود اجتثاث آفة الإرهاب ودحره، كما تجسد أهمية الدور الذي تلعبه المملكة من أجل حشد التعاون الدولي وتنسيق الجهود؛ للخروج بصيغة ورؤية عالمية توافقية تضمن الوصول إلى الهدف المشترك في تحقيق الأمن والسلم الدوليين، من خلال وأد الإرهاب بكل عناوينه واتجاهاته ومصادره.

--------

التكريم الحقيقى لسمو ولي العهد يناله في كل دقيقة تمر ونحن ننعم بالأمن والأمان

وعند سؤالنا ل د. مها بنت عبود باعشن، عما إذا كانت ميدالية «جورج تينت» تعادل ما بذله سمو الأمير محمد بن نايف في محاربته للإرهاب واجتثاثه من منابعه في نظر مجتمعنا والعالم العربي والغربي، فأجابتنا قائلة: مما لا شك فيه، أن الأمير محمد بن نايف يستحق هذا التكريم، ولا أقول ذلك حصراً على هذا الحدث، بل إن التكريم الحقيقي يحصل عليه سمو ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في كل دقيقة تمر ونحن ننعم بأمن وأمان بفضل الله تعالى، ثم بفضل قوة قمع الإرهاب ومحاربة التطرف، وتفتيت الفكر الإرهابي الذي يهدد العالم وليس فقط مملكتنا الغالية. إن هذا الجهد من سموه الكريم ورجاله، له حق العرفان من قبل كل مواطن ومقيم على هذه الأرض، لأنهم يقدمون لنا الأمن الذي نرفل فيه دون أن نشعر بخطورة ما يواجهون في ذلك.

وبسؤالنا ل د. مها بنت عبود باعشن، عن أبرز دلالات هذا التكريم، الذي جاء في بداية عهد الإدارة الأمريكية الجديدة، ومدى عكسه لعمق ومتانة علاقات الشراكة الإستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية، ودحضه لمحاولات ربط الإرهاب بالمسلمين، أجابتنا قائلة: أبرز دلالات التكريم، هو تأكيد قوة العلاقة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحده الأمريكية منذ قدم التاريخ، وأن بينهما علاقات وأهداف مشتركة، يأتي في طليعتها مكافحة الإرهاب، وهذا يدل على عمق الثقة في بلادنا من قبل الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب. وتكريم الأمير محمد بن نايف بهذه الميدالية، سبقه بالتأكيد تكريم المجتمع والعالم العربي والغربي لسموه الكريم، لكونه يثبت فعلياً، أن الإسلام والمسلمين بريئان من كل ما يعلق بهما من افتراءات وأكاذيب تحاول ربط الإرهاب بالإسلام والمسلمين، ولذلك لا غرابة أن يصاحب تكريم الأمير محمد بن نايف بهذه الميدالية المستحقة، ردود فعل العالم العربي والإسلامي والغربي؛ لاقتناعهم المسبق، بأن ما يقوم به سموه، هو أكبر وأهم دليل يثبت أن الإسلام دين السلام، وهذا التكريم ما هو إلا دليل على جهد وحرص سموه الكريم في إبادة الإرهاب والتطرف في كل بقعة في العالم، وليس فقط في مملكتنا الحبيبة.

--------

التكريم مؤشر على عودة العلاقات السعودية - الأمريكية إلى وضعها الطبيعي

وعند سؤالنا ل د. علي الطخيس، عن رؤيته للمرحلة المستقبلية للعلاقات السعودية الأمريكية، في عهد إدارة الرئيس الأمريكي ترامب، أجابنا قائلاً: حصول الأمير محمد بن نايف على الميدالية المستحقة من قبل وكالة الاستخبارات المركزية «CIA»، يعد مؤشراً على عودة العلاقات السعودية الأمريكية لوضعها الطبيعي، بعد أن شهدت نوعاً من الفتور إبان حكم الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، الذي تخلى عن حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية المهمين والفاعلين لها في المنطقة، بعد أن تخلى عن مواقفه المعلنة ضد إيران ليكون حليفاً لها، ولكن بعد مجيء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعاد الأوضاع الإستراتيجية في المنطقة إلى وضعها الطبيعي القائم على التعاون والشراكة مع حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية الحقيقيين، الذين هم بحق من أسهموا في إرساء الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وفق إستراتيجيات تقوم على محاربة الإرهاب، والعمل الاستخباراتي الفاعل، وهنا يبرز حقيقة دور المملكة العربية السعودية، ودور رجل الأمن الأول صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وهذا ليس بمستغرب عليه، فقد طور وزارة الداخلية، ووجد تكريمه من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، صدى إيجابياً من قبل كل المؤسسات الأمنية العربية والإسلامية، التي شهدت بأن هذه الميدالية ذهبت لمن يستحقها.

-----------------------------

"المشاركون في القضية"

- د. زهير الحارثي:

رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى.

- أ.د. عبدالرحمن بن هيجان:

عضو مجلس الشورى.

- د. أحمد آل مفرح:

عضو مجلس الشورى.

- د. علي الطخيس:

عضو مجلس الشورى سابقاً.

- علي القاسم:

رئيس قسم البرامج السياسية بإذاعة جدة.

- د. شارع بن مزيد البقمي:

أستاذ الاتصال والإعلام المشارك والمتحدث الرسمي باسم جامعة الملك عبدالعزيز.

- د. محمد الغامدي:

مستشار إعلامي.

- أ.د. صالح بن سبعان:

كاتب وأكاديمي.

- د. مها عبود باعشن:

كاتبة وروائية

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة