الرئيسية / أخبار اليمامة - الثقافة / لا ألتفت لما مضى.. وأبذل جهدي لتقديم الأفضل



لا ألتفت لما مضى.. وأبذل جهدي لتقديم الأفضل

لا ألتفت لما مضى.. وأبذل جهدي لتقديم الأفضل

2017/04/06
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    مهووسٌ بالأدب، تحديداً بالسرد، وبالأخص بالقصة القصيرة، بل القصيرة جداً، عرفناه من خلال نصوصه الوامضة، وفي هذا الحوار تحريض له كي يفتح قلبه وذاكرته، ونغوص معه فيها للحظات على صفحات اليمامة، إنه القاص السعودي «حسن الفيفي»، أو كما هو معروف أدبياً «حسن الشحرة» كما هو دارج في الساحة الأدبية، الذي التقته «اليمامة» وكان لنا هذا الحوار:

* غنيٌ عن التعريف، لكن من هو «حسن الشحرة»؟

- شخصٌ بسيط، ألفى نفسه يوماً «يطقطق» على لوحة مفاتيح حاسوبه ثم ينشر ما يعتبره أدباً «في زعمه» على مواقع التواصل الاجتماعي وفي بعض الصحف الورقية، ولا يدري كيف حدث ذلك، هل هو هروب من واقع ما؟، أو تأثر لا شعوري بما يقرأ ويطالع؟، ولكن من المؤكد أن هذا هو قدره في الحياة!

* «أحببت التلويح للقارئ بأنه ليس بالضرورة أن يكون ما كتب حقيقة»، هكذا تحدثت يوماً عن مجموعتك القصصية (حلم)، لو جاز لي أن أسألك عن حلمك، فما هو؟!

- حلمي أن يَعُمّ السلام أرجاء المعمورة، وأن يتقلص الفقر، وينعم البشر بالخير والنماء، وأن يتلاشى دمع الفزع والحزن من وجوه النساء والأطفال.

* استأجر الكاتب «خيري شلبي» مدفناً يبتعد فيه عن الناس كي يتفرغ لإبداعه، أما «جان بول سارتر» فقد أبدع كتابه الشهير «الوجود والعدم» في مقهى باريسي، ماذا عن طقوس إبداع «حسن الشحرة»؟!

- في الحقيقة ليست لدي أي طقوس للكتابة، فمتى وجدت الرغبة في الكتابة استجبت لذلك، على شرط أن يتوافر المكان الملائم وأكون متفرغاً وغير منشغل بتاتاً عند حدوث نشوة الكتابة.

* المكتبات تراكمت فيها المجموعات القصصية، دور نشر تنشر كتباً لقاصين لا نعرف حتى أسماءهم، ما وجهة نظرك في التسرع في النشر، وعدم تقنين طرح الأعمال في الأسواق؟

- هذه مسألة جدلية محيرة، فمن الذي يستطيع أن يحكم على عمل ما بأنه غير مناسب؟، إن ذلك يعود للذائقة بالدرجة الأولى، والأذواق تختلف من فرد لآخر كما هو معروف، لقد وجدت أعمال لم تعرف قيمتها إلا بعد عقود طويلة وهذا يكفي للتدليل على ما أشرت إليه ومن هنا فإن الزمن كفيل بغربلة الجيد من الرديء.

* مؤخراً باتت عدة ألقاب تسبق بعض الأسماء، «القاص والكاتب والشاعر»، وذلك «الناقد والمسرحي والروائي».. فهل أنت مع احتراف الأديب لأكثر من فنٍّ؟ وما مدى تأثير عدم التخصص على الحالة الإبداعية؟

- ولِمَ نحجر على المبدع ونجبره على سلوك مجال واحد؟!، إن ذلك مرهون باستطاعة المبدع وتمكنه، وقد شاهدنا مبدعين كباراً (أمثال القصيبي رحمه الله) كتبوا في أكثر من فن وتفوقوا، وفي النهاية كل الفنون يجمعها الأدب وما الجنس الأدبي إلا قالب يصب فيه المبدع فكرته، وكلها تتشابه والمتقن لبعضها لن تعجزه البقية في ظني.

* أجبني بجملة قصيرة:

قصة تمنيت أن تكون كاتبها؟

- كثيرة.. لكنها لا تحضرني الآن!

* قاص سعودي.. تتابع بشغف كل ما يكتب؟

- متابع جيد للجميع، ولكن ليس إلى درجة الشغف!

* قصة لك تمنيت لو أنك لم تنشرها يوماً؟

- لا ألتفت لما مضى، أطرحه خلفي وأبذل جهدي لتقديم الأفضل.

* قراءاتك خارج الأدب؟

- في الفكر بشكل عام، وفي التنمية الذاتية.

* ما نصائحك المختصرة للناشئة من القاصين من خلال تجربتك وخبرتك؟

- نصيحتي للمبدع الشاب أن يبتعد عن التقليد وأن يشق طريقه بنفسه، فإنه عندما يقرأ قراءات فلان نفسها فسيكون نسخة مطابقة له؛ هذا إذا سلمنا بمقولة إن القراءة في الشعر تجعل منك شاعراً وهكذا، وهذا الأمر ليس دائماً بدليل وجود مبدعين نبغوا في فترة مبكرة من حياتهم قبل أن يطلعوا على تجارب غيرهم مدة كافية.

* ما الذي يمكن أن ننتظره منكِ قريباً؟

- لدي مجموعة ثالثة ستصدر قريباً عن طريق نادي الباحة الأدبي ودار الانتشار العربي بعنوان «سهلة».

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة