الرئيسية / أخبار اليمامة - المقالات / الاستخفاف في اختيار شريك لمدى الحياة!!



الاستخفاف في اختيار شريك لمدى الحياة!!

الاستخفاف في اختيار شريك لمدى الحياة!!

2017/04/20
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    إذا كانت ثمة أعراف وتقاليد اجتماعية تحكم طبيعة اختيار الشريك للحياة الزوجية فإن كل تلك الالتزامات لا تعني النظر باستخفاف في التعامل مع تلك المسألة، بحيث يغدو الاختيار وكأنه لرحلة قصيرة، أو صفقة غير واضحة البنود، أو تزجية فراغ لمدة قصيرة، أو استجابة لحالة مزاجية طارئة...

عندما تختار شريك حياة زوجية.. فأنت تختاره لحياة بأسرها، حياة أنت طرف مهم فيها ولست متفرجاً تقبع في الصفوف الأمامية تتابع أحداثها بإثارة، مستمتعاً، لأنها في نهاية الأمر لا تعنيك...

عندما تختار شريك حياة زوجية فأنت تختار الشكل الذي ستكون عليه حياتك القادمة، أولادك، مستقبلهم، تعاستك وتعاستهم، سعادتك وسعادتهم.... مصيرك ومصيرهم مدى الحياة. لا يمكن لنا أن ننكر ذلك مهما ادَّعينا القدرة على تفرد ذواتنا واستقلاليتها.. قد يبدو ذلك صحيحاً إلا في مسألة الزواج!! أنت هنا بإزاء العيش مع شخص يشاركك كل تفاصيل حياتك.. تنام معه وتصحو معه وتأكل معه، وتتحاور معه، وتسافر معه، وتتأثر بمزاجيته ومبادئه وأفكاره وحديثه وأسلوبه ومنطقه وبنائه النفسي وشكوكه وقناعاته وقراراته... الشواهد على ذلك كثيرة من الذين تغيرت خريطة حياتهم بالكامل بناء على شريك حياة غير موفق، والعكس صحيح!!

لكن من منّا يختار شريك حياته على النحو الذي يريد وبمحض رغبته الشخصيته!!! يلجأ الشاب بكل ثقة واطمئنان إلى أمه وأخواته في تولي هذه المسألة، وتتحرى الفتاة من يطرق باب بيتها بكل توق وأمل. المشكلة لا تكمن هنا مطلقاً، المشكلة، بل الكارثة الحقيقية، تكمن في التعامل باستخفاف مع هذه المسألة دون إدراك لعواقبها الوخيمة... تختار الأم حياة كاملة لابنها وأبنائه في المستقبل، وتحكم على مصيره من الشقاء والسعادة بناء على اختيار عشوائي مزاجي غير مدروس، وتوافق الفتاة على من تقدم لها كي لا يفوتها القطار، أو حتى لا تفوّت عليها فرصة تتويجها عروس مثل بقية من حولها من الصديقات والقريبات.. وهي تراهن على أن الزمن والعشرة كفيلان بالقضاء على عيوب الرجل الذي وافقت عليه، غير مدركة أن الزواج أمن واستقرار وسكينة وليس إصلاحية وتعديل سلوك...

استخفاف وعشوائية وحماقة تقوم عليها كثير من الزيجات هنا؛ تلمح الأم فتاة ترقص في حفل بكامل زينتها المستعارة، أو تتعمد حضور مناسبة غير مدعوة لها كي تختار من بين الحضور الذين لا تعرفهم عروساً لا تعرفها، أو تصادف عند أقربائها أو جيرانها فتاة بالكاد نطقت بجملة أو اثنتين.. فلا تمضي فترة وجيزة إلا وتكون الأم قد حجزت القاعة والضيافة وتصميم الكوشة، واسم المطربة التي اختارتها بكل ثقة واعتزاز ومراهنة، وفق معايير صارمة واستفتاءات متنوعة، واختبارات لصوتها وطلتها على أرض الواقع، معايير تفوق في دقتها تلك المعايير التي اختارت على أساسها شريكة حياة ابنها الأبدية.. سعادته وشقاءه مدى الحياة...

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة