الرئيسية / أخبار اليمامة - 50x50 / سحر الجعارة: الصحافة سرقت حياتي



سحر الجعارة: الصحافة سرقت حياتي

سحر الجعارة: الصحافة سرقت حياتي

2017/04/20
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    * لو طُلِبَ منك تعريف نفسك للقارئ، فماذا ستقولين؟

- كاتبة خاضت عديداً من المعارك الفكرية، ضد تيار تسييس الدين، تناصر الحريات كافة السياسية والفكرية، وفي مقدمتها حرية الفكر وحرية التعبير.

* سؤال يفرض نفسه عليكِ: من يكون جريئاً في الكتابة.. يكون خجولاً في الحقيقة؟

- الجرأة تبدأ بالشجاعة في الحياة الشخصية والعملية، أعتبر نفسي جريئة في الحقيقة إلا في حالة التعبير عن مشاعري كأنثى، رغم أنني أكتب عنها أحياناً.

* ما الذي تظنينه يلفت نظر الجمهور إلى كتاباتك ومقالاتك؟

- الانحياز للناس، فعندما يجد القارئ أن الكاتب يعبر عن همومه وأحلامه، ويتكلم بلسانه غالباً يرتبط به.

* ممن تستمدين قوتك وصمودك في مواجهة الحياة وما بها من مصاعب؟

- من إيماني بما أكتب أولاً، ومساندة القراء لي ولو بالاهتمام، أحياناً أضعف مثل كل البشر، لكنني أعتبر «الانهيار رفاهية» لا أملكها لأنني امرأة مستقلة، أعتمد على نفسى.

* مقال تتمنين أن تكتبيه.. فما فكرته؟

- العشق الصوفي عند مولانا «جلال الدين الرومي».

* متى كتبتِ أول مقالاتك؟

- مقالاتي الأولى كانت في مجلة «الكواكب» التي أعمل بها منذ التسعينيات، بتشجيع من الكاتب الراحل «رجاء النقاش».

* كاتب أو كاتبة.. تتابعين كل كتاباته/ ا؟

- الكاتب «عادل حمودة»، و«د. يوسف زيدان»، و«د.خالد منتصر»، و«د. محمد المخزنجى»، والكاتبة «مي عزام».

* باختصار، ماذا منحتك الصحافة؟

- الصحافة هي الحلم الوحيد الذي حققته في حياتي، منحتني البريق وحب الناس، والسلام النفسي.. وربما سرقت مني حياتي الخاصة.

* هل مقالاتك تُحدث الصدى الذي تأملينه منها؟

- بالتأكيد، وربما يرجع الفضل لمصداقية الصحف التي أكتب بها.

* إذا كان لا بد أن تكتبي تحت اسم مستعار، فماذا ستختارين؟

- أعتز باسمي جداً لأنه مرتبط بوالدي.. لكنني كتبت قديماً باسم «امرأة متمردة».

* ما سبب اختيارك لهذا الاسم؟

- توفي والدي قبل أن أعمل بالصحافة، وتمنيت أن أهديه أول كتاب لكنني لم أطبعه إلى الآن، أسرتي تزهو - مثلي - بلقب «الجعارة»، في البداية وقعت بالاسم الأوسط «سحر عبد العزيز»، لكن الكاتب الكبير «سعد هجرس» - رحمه الله- أصر أن أوقّع كتاباتي باسم عائلتي لغرابته التي تلفت الأنظار.

* ما السعادة بالنسبة ل «سحر الجعارة»؟

- أبناء أخوتي الذين مارست معهم أمومتي بالمعنى الحرفي للكلمة، وأحفادهم الذين أدخلوني عالم الدهشة والبراءة والفرح من جديد.

* لمن توجهين هذا البيت: «تريدين إدراك المعالي رخيصة.. ولا بد دون الشهد من إبر النحل»؟

- للأسف لكل إعلامي يتاجر بقضايا الوطن، لكل المنافقين الأفاقين، الذين يبدلون الحق بالباطل ويحققون بذلك ثروات ليس بها «إبر النحل».

* هاجمتِ المطربة اللبنانية «هيفاء وهبي»، فلماذا؟

- الحلقة كانت عن «العري في الفيديو كليب»، وهيفاء ظهرت شبه عارية، لدرجة أن القناة راعية الحفل قطعت البث عن الحفل.

* ألا ترين أن مشكلة العري بالكليبات.. تمارسها فنانات كثيرات غير «هيفاء»؟

- هاجمتهن أيضاً، لأنهن أسوأ تشويه لصورة الفن المصري أحد أهم أدوات قوتنا الناعمة.

* «وكم علمته نظم القوافي فلما قال قافية هجاني»، هل هجاك أحدهم يوماً؟

- كل من ربيتهم مهنياً أعتبرهم أولادي ولم يهجني أحدهم، لكن جماعة الإخوان المسلمين ينعتونني بأبشع الصفات في مواقعهم وقنواتهم، وأنا فخورة بذلك لأن معناه أن رسالتي تصيب الهدف، رغم أنني لم أعلمهم نظم القوافي.

* إذا وصفك البعض بالكاتبة الجريئة، فهل تقبلين هذا الوصف؟

- يسعدني.. وأشكرك على هذا الوصف.

* بعيداً عن السياسة وهمومها، ما الشيء الذي يغضبك دائماً؟

- عدم احترام القانون، الكذب والتلاعب بالمشاعر، والفوضى تفقدني أعصابي.

* وما الشيء الذي يضحكك دائماً؟

- اللعب مع أحفاد إخوتي.

* في غرفة البرقيات، مطلوب منكِ أن ترسلي برقيات مختصرة إلى: المرأة العربية؟

- كوني صلبة قوية، كوني مقاتلة مهما اشتدت الأزمات وتربصت بكِ كتائب التطرف والإرهاب، كوني حرة واقتحمي مراكز القيادة العليا كافة، رغم مناخ القهر الذكوري في أوطاننا العربية.

* إذا طُلِبَ منك شهادة على عصرك في سطرين، فماذا ستقولين؟

- نحن نعيش ردة حضارية، والمرأة تحديداً مستهدفة أكثر من غيرها، حين كنت صبية.. كنت أكثر حرية من الآن، وكان المجتمع أكثر تسامحاً مع الأديان وأكثر إنصافاً للمرأة.

* هل الصحافة شائعات منظمة، كما قال «صموئيل بتلر» ذات يوم؟

- بعضها، وبتمويل سخي جداً للأسف، من يملك صحيفة يفرض مصالحه وأفكاره ويصادر كل خصومه.

* حدثينا قليلاً عن برنامجك السابق «ست الستات»؟

- من أجمل تجارب حياتي في الإعلام المرئي، بعد برنامج «أين هم الآن» الذي قدمته على شاشة ART.. «ست الستات» كان فيه تمثيل حقيقي للمرأة العربية من حيث الجنسيات والفئات العمرية والميول الفكرية، واقتحمنا خلاله مناطق كثيرة ملغمة، بالعلم والمنطق والحوار المثمر.

* شيء تمنيتِ حدوثه، لكنه فاتك واستسلمتِ للأمر الواقع؟

- الإنجاب.. لأنه رزق من الله عز وجل.

* شيء تتمنينه، ومازلت تسعين وراء تحقيقه؟

- أن أترك الكسل وأصدر كتابي الأول.

* ما رأيك في قول نابليون «أخاف من ثلاث صحف أكثر من مما أخاف من مئات الآلاف من الطعنات بالرمح»؟!

- حقيقة.. أدركتها من رد فعل كتاباتي: الكلمة أقوى من الرصاص.

* ما الحكمة التي تؤمنين بها؟

- لا تجزع من جرحك، وإلا فكيف للنور أن يتسلل إلى باطنك؟.. حكمة ل «جلال الدين الرومي».

* هل امتد مقص الرقابة من قبل لأي من كتاباتك؟

-إطلاقاً.. لا في مؤسسة دار الهلال القومية ولا الصحف الخاصة التي عملت بها، ربما لأنني ملتزمة بقواعد النقد.

* أمامك سلة محذوفات، ماذا سترمين بها من سلبيات الصحافة العربية؟

- الرقابة، سطوة الإعلانات على الصحافة، الأفكار الرجعية على المستوى الثقافي والديني، النفاق، والمتاجرة بهموم البسطاء، وتضليل الحكام.

* يقول أوسكار وايلد: «الفرق بين الأدب والصحافة، أن الصحافة لا تستحق القراءة، بينما الأدب لا تتم قراءته»، أأنت مع أم ضد؟!

- ضد، فالصحافة هي الخبز اليومي والخبر الصادق والأدب هو الذاكرة الوطنية للشعوب وإنتاجهم الثقافي.

* من كاتم أسرارك؟

- شقيقتي «سوزان» وصديقتي «سحر الزغبي».. وعموماً ليس لدي الكثير من الأسرار.

* هل جربت الفشل يوماً ما؟

- في الحب والزواج.

* هل تدونين كل ما يخطر ببالك، أم تتركين الأفكار تختمر لبعض الوقت؟

- لا، الكتابة تلتهم وقتي وأفكاري أولًا بأول.

* من هم الذين يستحقون الخلود في ذاكرتك؟

- أمي وأبي رحمة الله عليهما.

* ماذا تظنين أنه سر نجاحك؟

- هو منحة إلهية وأقصد الموهبة أولًا.. ورضا والدي رحمة الله عليهما، ثم اجتهادي والعمل على تثقيف نفسي دائماً.

* ما آخر كتاب قمتِ بقراءته؟

- رواية «نورا» للمفكر «د. يوسف زيدان».

* هل حقاً الحب لا يعرف القوانين؟

- التلقائية أهم شروط الحب، لكن للحب قواعد موضوعية، ربما كان أهمها التكافؤ الفكري والنفسي، والمساواة في القدرة على العطاء، والرغبة في التضحية من أجل الآخر.

* «من يغفر كثيراً، يتألم كثيراً»، مع أم ضد؟

- ضد!، فمن يغفر يحصل على السلام الداخلي، ومن يتسامح هو في الحقيقة يصالح نفسه، أما من يعيش بالجرح فهو من يتألم.

* هل الصبر يأتي بفائدة، أم إنه وسيلة لنعيش؟!

- الصبر في قاموسي حالة نضال، بمعنى ألا تكون سلبياً، تصبر مع محاولة تغيير الواقع للأفضل.. وبالتالي قد يأتي بفائدة.

* «الوقت معلم من لا معلم له»، فماذا تعلمتِ منه؟

- تعلمت «فن الخسارة».. ربما لأنني أهدرت الكثير من الوقت.. أو بالأحرى العمر.

* سؤال لم أسألك إياه، فما هو؟

- حقيقة أنك أرهقتني بأسئلتك، لكن لم تسأل السؤال الذي ترفض كل امرأة الإجابة عنه وهو: كم عمرك؟

* ولو عدت كي أسألك: كم عمرك؟

- (تبتسم..): ستجده موثقاً بتاريخي المهني!

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة