الرئيسية / أخبار اليمامة - تحقيق / الجامعة تفخر بتصنيفها ضمن أفضل الجامعات العربية



الجامعة تفخر بتصنيفها ضمن أفضل الجامعات العربية

الجامعة تفخر بتصنيفها ضمن أفضل الجامعات العربية

2017/04/20
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    جامعة الملك خالد صرح أكاديمي يشمخ بقوة واقتدار في جنوبنا الحبيب كمنارة علمية وحضارية ترفد الوطن بمخرجات عالية التأهيل وتسهم بفعالية في تطوير المجتمع المحلي من خلال برامج متنوعة لخدمة المجتمع وتوعيته ومناقشة قضاياه، إضافة إلى دور الجامعة المهم في خدمة قضايا الوطن الكبير وعلى رأسها التنمية المستدامة والتصدي للتحديات بما في ذلك تحصين الشباب ضد آفة الإرهاب وفكره المنحرف.

«اليمامة» التقت معالي مدير جامعة الملك خالد أ.د.فالح بن رجاء الله السلمي في حوار خاص تطرق فيه إلى مشاريع الجامعة الجارية على صعيد البنيات التحتية وعلى صعيد التطوير الأكاديمي، كما سلط معاليه الضوء على إنجازات الجامعة ودورها في خدمة المجتمع..

* ما الذي استجد بعد ترسية عقود المرحلة الثانية للمدينة الجامعية؟ وهل من فترة زمنية محددة يتوقع أن يتم خلالها افتتاح المدينة الجامعية وانتقال الكليات المقرر انتقالها إليها؟

- العمل في المدينة الجامعية عمل متواصل لا ينقطع تحقيقاً لتطلعات الوطن وقيادته وشعبه، وفيما يخص الأعمال التي تمت بعد ترسية عقود المرحلة الثانية بالمدينة الجامعية، فقد أنهت الجامعة ترسية عدد من المشاريع ومنها على سبيل المثال المرحلة الثالثة من المباني الإدارية بقيمة تزيد على «654 مليون ريال»، وإسكان الطلاب بقيمة تزيد على «284 مليون ريال»، ومشروع المدينة الرياضية بقيمة تزيد على «261 مليون ريال»، إضافة إلى ترسية عقد استكمال الأنفاق بقيمة « 218 مليون ريال»، وكذلك ترسية قاعة المؤتمرات (إحدى مشاريع المرحلة الثانية للمدينة الطبية) بقيمة تزيد على «139 مليون ريال»، كما تمت ترسية كلية الطب (طالبات) بقيمة تزيد على «114 مليون ريال»، ومشروع سكن الممرضات بقيمة تزيد على «49 مليون ريال»، وأيضاً ترسية عقد الموقع العام لإسكان الطلاب بقيمة تزيد على «33 مليون ريال»، وترسية استكمال إسكان الممرضات بقيمة تزيد على «31 مليون ريال»، وترسية استكمال أعمال السفلتة الداخلية بقيمة تزيد على «27 مليون ريال». كما ننوه بأن الجامعة في طور ترسية محطة الكهرباء الجنوبية بقيمة تزيد على «458 مليون ريال»، وأيضاً طرح مشروع الطريق الشمالي الشرقي الرابط بين المجمعات الأكاديمية والإسكان بقيمة «118 مليون ريال».

المستشفى الجامعي

* ماذا عن المستشفى الجامعي لجامعة الملك خالد.. وهل ينتظره أهالي منطقة عسير أملًا في أن يخدم سكان المنطقة؟

- مشروع المستشفى الجامعي يسير في خطته وفقاً للتكاليف المعتمدة للأجهزة الطبية والسيولة الخاصة بالمشروع، وهناك خطة تتكون من أكثر من مرحلة للانتهاء من مشروع المستشفى ونتوقع أن يكون جاهزاً في نهاية عام 2019 بعد ترسية المحطة الجنوبية، وأيضاً محطة معالجة المخلفات الطبية السائلة، وفي حال توافرت الاعتمادات الكافية فالجامعة تتطلع لبدء العمل في المستشفى الجامعي الذي سيخدم الجامعة ومنسوبيها ويخدم المنطقة بشكل عام، وسيتم زيادة أعداد الأسرة والتخصصات تدريجياً حسب الميزانية المخصصة للتشغيل.

فعاليات أكاديمية

* رعت جامعة الملك خالد عدة مؤتمرات دولية، وملتقيات علمية، وورش عمل مختلفة.. ماذا عن النتائج والتوصيات الصادرة عن اللقاءات العلمية التي تعقدها الجامعة بصفة مستمرة؟ وهل يتم توظيف الناتج عن ذلك كفوائد فعلية تخدم الطالب أو المواطن أو المنطقة ضمن خطة ممنهجة؟

- تحرص الجامعة على أن تتجاوز بتلك اللقاءات والورش دائرة البحث العلمي واجتماع النخب لتكون ذات طابع يحقق هذه الغاية ويتجاوزها إلى كونها تحقق هدفاً وطنياً وتلامس هماً مجتمعياً من خلال توصيات واضحة تقوم على منهجية علمية رصينة، وهذا ما نلحظه من خلال حضور هذه الفعاليات العلمية الذي لم يقتصر على أصحاب التخصص، بل لاحظنا حضوراً مجتمعياً وجد في هذه الملتقيات والنقاشات ما يلامس همه واهتمامه. وجميع تلك الملتقيات بصورها المختلفة تخرج بنتائج وتوصيات لا يكون لنا مطلقاً رأي في توجيهها أو الحد منها، بل نجعل للرأي العلمي واللجان المختصة حريتها في الخروج بما تراه يحقق أهداف الموضوع ومصلحة المجتمع، لذلك نجد منها ما يقع ضمن نطاق عمل الجامعة ودورها وصلاحياتها، ومنها ما يتجاوز ذلك ليكون ذا علاقة بأطراف وجهات خارجية ذات مرجعيات نظامية مختلفة. فأما ما يكون ضمن صلاحياتنا فإننا لا نألو جهداً في اعتماد تلك التوصيات بما يتوافق مع السياسات العامة والتوجهات العليا والإمكانات المتاحة، وقد تم بالفعل اعتماد وتطبيق عدد من التوصيات، كما ويتم التواصل مع الجهات ذات العلاقة ببعض التوصيات للمساعدة في تفعيلها.

* ماذا عن مشروع الصناعات البتروكيميائية الذي تم طرحه في فترة سابقة كمشروع تتبناه جامعة الملك خالد؟

- لقد أولت المملكة اهتماماً خاصاً لأبحاث البترول والبتروكيماويات سواء في الشركات الوطنية المنتجة أو في الجامعات، وعمدت إلى تأسيس المراكز والمعاهد المتخصصة بالأبحاث والدراسات وتقديم الاستشارات في مجالات استكشاف صناعة البتروكيماويات وتطويرها، وتعزيزاً لتوجهات وطننا الغالي نحو التحول إلى مجتمع المعرفة وحرصاً من الجامعة على مد الجسور مع مختلف القطاعات الإنتاجية لإثراء البحث العلمي وتسريع عجلة التنمية في مجال البتروكيماويات فقد تم طرح مشروع الصناعات البتروكيماوية في الجامعة للقيام ببحوث معمقة ورائدة على نحو يستفيد منه قطاع تلك الصناعات التي تستخدم النفط والغاز الطبيعي ومشتقاتها كمواد خام لإنتاج عدد من المنتجات العضوية وغير العضوية، وتبرز أهمية تلك المنتجات في كونها المحور الرئيس للتنمية الصناعية، وأيضاً فإن هناك جهات تجدر الإشادة بها لدعمها البحث العلمي بالجامعة ومن تلك الجهات «شركة أرامكو السعودية، وشركة سابك» وغيرها وقد تم نشر عديد من البحوث في مجلات علمية عالمية، إضافة إلى إنجاز عدد من رسائل الماجستير، وهناك مشروعان قائمان في وحدة العلوم والتقنية ومركز بحوث علوم المواد المتقدمة بالجامعة لإنتاج منتجات بتروكيميائية تسهم في تحويل المركبات البترولية إلى غاز طبيعي «البيوتان»، وأيضاً هناك عمل جاد لتحويل زيوت السيارات المستعملة وإعادة تدويرها واستعمالها بالخواص نفسها، إلى غير ذلك من المشاريع التي يتم العمل عليها حالياً.

استقطاب الكوادر

* ما الدور الذي تتبناه جامعة الملك خالد حالياً في كونها نقطة استقطاب للكوادر العلمية والعملية بالتزامن مع أبها عاصمة السياحة العربية 2017م، وكيف ينعكس ذلك على التنمية العلمية والثقافية في منطقة عسير من خلال الجامعة؟

- ما يتعلق بالجزء الأول من السؤال، فإن الجامعة تعمل بصفة مستمرة إلى استقطاب الخريجين السعوديين المتميزين لينضموا إلى أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، وقد استقطبت الجامعة عدداً من مبتعثي برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي من الخريجين السعوديين المتميزين، كما قامت بتعيين عدد آخر من الخريجين المتميزين من الجامعات السعودية والعالمية، الأمر الذي سيعود بالنفع على الجامعة وستنعكس آثاره - بإذن الله - إيجابياً على مخرجاتها، وبالتالي على المجتمع، كما أن هناك زيارات أكاديمية لعدد من أعضاء هيئة التدريس من ذوي الخبرة والكفاءة والسمعة العالمية للجامعة لنقل خبراتهم إلى الجامعة ومنسوبيها، ما سيسهم بإذن الله في تخريج كفاءات متميزة من الجامعة.

أما ما يتعلق بالجزء الثاني من السؤال فأود الإشارة إلى أن الجامعة - ومن خلال (مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للدراسات البيئية والسياحية) - لديها برنامج لاستقطاب خبرات عالمية في مجال السياحة والسياحة البيئية تفعيلًا للخطة الإستراتيجية للمركز، والخطة التنموية الشاملة لمحافظات ومراكز الساحل والمراكز السياحة بمنطقة عسير، وهي بذلك ومع إتمام هذه الخطة سيكون لها الأثر والانعكاس الكبير على مسيرة التنمية بالمنطقة، خاصة أن تنمية قطاع السياحة بعسير هو المحرك الأكبر للتنمية بها والأمر الذي سيكون له الأثر القوي في دعم جهود الدولة - حفظها الله- للمجال الاجتماعي والاقتصادي على المستوى الوطني.

تميز في مجالات البحث العلمي

* كيف تتم الاستفادة من دور الجامعة في البحث العلمي، وإلى أين وصل مستوى الأبحاث العلمية الصادرة من الجامعة من خلال الدراسات والأطروحات المقدمة من الباحثين والقيادات الأكاديمية؟ وهل من آلية متبعة من خلالها تتم الاستفادة من الأبحاث في الخدمة المجتمعية؟

- إن مما تفخر وتعتز به الجامعة ما أظهرته نتائج منظمة «US News» المعنية بالتصنيف الدولي والإقليمي للجامعات، من أن الجامعة من أفضل خمس جامعات محلياً، كما جاءت من بين أفضل «90» مؤسسة تعليمية تابعة ل«16» دولة عربية في مجال البحث العلمي، وذلك بأكثر من (1600) ورقة علمية مصنفة على محرك «SCOPUS» للأوراق العلمية من فئة المجلات ذات التأثير العالي والسمعة العالمية، وما كان لهذا ليتحقق لولا الدعم السخي من حكومة خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله- لهذه الجامعة الرائدة من خلال توفير أعضاء هيئة تدريس متميزين، وإمكانات مادية نوعية، من أجهزة ومعامل ومراكز بحثية متطورة.

كما تحرص الجامعة على نشر نتائج البحوث المدعمة عن طريق عديد من الوسائل المتاحة، كالندوات واللقاءات العلمية والمؤتمرات، وإصدار الكتيبات والنشرات والتقارير، والشراكات مع الجهات الحكومية وغير الحكومية، وذلك من أجل إيصالها إلى الجهات المعنية كافة؛ لتتم الاستفادة منها واستثمارها، بما يحقق المصلحة العامة لفئات المجتمع المختلفة.

وتسعى الجامعة - كذلك - إلى تعزيز شراكاتها المجتمعية مع أفراد ومؤسسات المجتمع، انطلاقاً من إيمان الجامعة بأن دورها لا يقتصر على التعليم وإجراء البحوث، بل يمتد إلى خارج أسوارها، لتصل بخدماتها إلى القطاعات والفئات والأعمار كافة، ومن آخر أنشطة الجامعة في هذا المجال ما قامت به الجامعة برعاية كريمة واهتمام بالغ من سمو أمير المنطقة - يحفظه الله-، من إطلاق فعاليات ملتقى العمل التطوعي الأول تحت شعار «عطاء» وتم إنشاء وحدة للعمل التطوعي بعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر.

كما أقامت الجامعة برنامجها السنوي الصحي والتثقيفي والتوعوي الذي أقيم هذا العام في مركز الحريضة بمحافظة رجال ألمع، واستفاد منه أكثر من (37043) مستفيداً، وقام على تنفيذه (230) متخصصاً من كوادر الجامعة الأكاديمية والتخصصية والإدارية، عن طريق (187) عيادة طبية مختلفة، وعدد من المختبرات، ومعامل الأشعة، ومختلف أنواع الأجهزة، مع وجود صيدلية احتوت على أكثر من (200) نوع من الأدوية، كما نفذت كلية الشريعة أكثر من (73) منشطاً، ما بين محاضرات ودورات وخطب جمعة، استفاد منها (11770) شخصاً في الدوائر الحكومية والمدارس والدور الاجتماعية والجوامع، وشملت المحاضرات والخطب المقدمة عدداً من المواضيع الشرعية والفكرية والاجتماعية.

* بالنسبة لمكافآت التميز للأعضاء المتميزين هل سيتم صرفها أم إنها أوقفت لتوفير ضروريات أخرى تتطلبها مرافق الجامعة؟

- تحرص الجامعة على دعم البحث العلمي المتميز وتشجيع أعضاء هيئة التدريس القائمين عليه، ويتم التعامل مع مكافآت التميز وفق قرار مجلس الوزراء الموقر رقم «259»، وتاريخ 1/ 9/ 1429ه، وما تلته من قرارات تنفيذية وتنظيمية، ويتم حالياً دراسة جميع الآليات المتاحة لدعم وتكريم الباحثين المتميزين وفق مواد اللائحة الموحدة للبحث العلمي في الجامعات وبما يتناسب مع موارد الجامعة المتاحة، كما أطلقت الجامعة مؤخراً برنامج منح المجموعات البحثية الصغيرة والكبيرة الذي يتضمن مكافآت تمنح لأعضاء الفريق البحثي المتميز الذي ينشر إنتاجه العلمي في المجلات العلمية الرصينة، وهناك أيضاً مكافآت الأبحاث غير الممولة من الجامعة وتصرف للباحثين المتميزين، وإضافة إلى ما سبق تقوم الجامعة سنوياً بتكريم الباحثين المتميزين من خلال عدد من جوائز التميز تقديراً لجهودهم وتحفيزاً لبقية الباحثين للمشاركة بفعالية في الحراك البحثي والنشر العلمي المتميز للجامعة.

الجامعة في خدمة المجتمع

* ما دور جامعة الملك خالد في القضايا الوطنية: كمحاربة الإرهاب، ودعم حماية الوطن مع جنودنا المرابطين على الحدود؟ وما دورها في تنمية منطقة عسير خاصة والمساهمة في تنمية الوطن عموماً؟

- تضطلع الجامعة بدور مهم فيما يتعلق بخدمة المجتمع كإحدى وظائفها الأساسية جنباً إلى جنب مع التدريس والبحث العلمي، وتحرص الجامعة على أن تكون سباقة في الاهتمام بالقضايا الوطنية الكبرى كمحاربة الإرهاب والتوعية الفكرية وتحصين الشباب، حيث قدمت الجامعة عديداً من البرامج والفعاليات ونظمت عدداً من الندوات والمحاضرات في هذا الشأن، كما نظمت الجامعة قبل سنتين حملة التضامن الوطني ضد الإرهاب وتضمنت الحملة مجموعة كبيرة من البرامج والأنشطة والمحاضرات والندوات والحلقات النقاشية. واقترحت الجامعة آنذاك شعاراً للحملة هو: (بلادنا غالية... وأمنها غاية) وما زال هذا الشعار مستخدماً حتى الآن. كما أنشأت الجامعة مؤخراً وحدة للتوعية الفكرية تهتم بمثل هذه القضايا وما يرتبط بها على مدار العام، ولها أنشطة ومشاركات مستمرة تستهدف تحقيق الأمن الفكري ونبذ الإرهاب وكشف خططه وممارساته، وقد نظمت في العام الماضي برنامجاً أطلق عليه (تبيان) اشتمل على عدد من المحاضرات التوعوية التي تناولت الإرهاب والأمن الفكري وتمت استضافة عدد من المتحدثين من داخل الجامعة وخارجها.

أما فيما يتعلق بدور الجامعة تجاه جنود الوطن المرابطين على الحدود - حفظهم الله- فقد كانت هناك زيارات ميدانية قام بها عدد من منسوبي الجامعة، كما نظمت الجامعة فعاليات طبية، وحملات للتبرع بالدم وزيارات للجنود، وتقدم الجامعة عدداً من الخدمات والأنشطة والدعم لأبناء الشهداء وأبناء الجنود المرابطين. وإذا أتينا على دور الجامعة في تنمية منطقة عسير خاصة وتنمية الوطن عامة فنجد أن الجامعة أسهمت مساهمة فاعلة في خدمة منطقة عسير انطلاقاً من إدراكها بدورها كأكبر مؤسسة تعليمية وتثقيفية في المنطقة ولذلك تركز الجامعة من خلال مراكزها البحثية وعماداتها المساندة وكلياتها على الاهتمام بقضايا التنمية بشكل عام.

ولعل من الأمور المهمة والفعاليات الرائعة التي حازت فيها الجامعة على قصب السبق هو تنظيمها لخمسة ملتقيات توعوية وصحية وتثقيفية على مدار خمس سنوات، حيث تم تنظيم الملتقى الأول في تهامة قحطان والملتقى الثاني في محافظة تثليث والملتقى الثالث في محافظة محايل عسير والملتقى الرابع في ثربان بالمجاردة والملتقى الخامس بمركز الحريضة، حيث يستمر الملتقى في تقديم فعالياته لمدة أسبوع شارك فيه عدد من كليات الجامعة والعمادات المساندة واستفاد من تلك الملتقيات ما يربو على (300.000) مواطن. كذلك نظمت الجامعة ممثلة في عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر ملتقى (حفظ النعمة وترشيد استخدامها.. مسؤوليتنا جميعاً»، وللجامعة نشاط بارز في إجراء عديد من الدراسات والأبحاث التي تتناول القضايا والظواهر في المجتمع عن طريق مركز البحوث والدراسات الاجتماعية ومركز الأمير سلطان للدراسات البيئية والسياحية ومن الدراسات التي تم تنفيذها: تقييم الوضع البيئي بوادي عيا بمنطقة عسير، رصد الوضع البيئي لمتنزه السودة بمنطقة عسير، وإعداد تقرير علمي عن «الحشرة المستوطنة في جزيرة أم الراك ضمن أرخبيل جزر فرسان بمنطقة جازان». وتقدم عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر عدداً من الدورات للمجتمع المحلي كدورات اللغة الإنجليزية والحياة الزوجية لتأهيل المقبلين على الزواج ودورات تطوير الذات وكلها دورات مجانية، كما تنظم العمادة دورة لإعداد طلاب المرحلة الثانوية لاختبار القدرات، ومبادرة لتقديم دورة المواكبة الإعلامية لاختيار أبها عاصمة السياحة العربية 2017م بالتعاون مع اللجنة الإعلامية للمناسبة وقد حضرها عدد من الإعلاميين بمنطقة عسير وقدمت هذه الدورة مجاناً ولمدة ثلاثة أيام، كما تم تقديم ورشة عمل حول صعوبات تدريس اللغة الإنجليزية لمعلمي اللغة الإنجليزية بالمنطقة بالتعاون مع كلية اللغات والترجمة وهي مجاناً وكذلك تم تنظيم دورة حول إستراتيجيات التدريس لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة. وحرصت العمادة على تنظيم دورة بعنوان «تنمية الوعي السياحي لدى معلمي الدراسات الاجتماعية بمحافظة محايل عسير في ضوء رؤية المملكة 2030»، كذلك تم تنظيم دورة مجانية بعنوان: مقدمة في الترجمة العامة للمختصين في اللغة الإنجليزية بالتعاون مع كلية اللغات والترجمة واستمرت لمدة 3 أسابيع.

وللجامعة ممثلة في عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر تعاون دائم مع القطاع العسكري والأمني بالمنطقة، حيث تم تقديم ورشة عمل عن إدارة الجودة الشاملة لقيادات الدفاع المدني بمنطقة عسير وإدارة الدوريات، كما تم تنظيم دورات في التعامل مع الآخرين لمركز تدريب الأمن العام بمنطقة عسير وللدفاع المدني وإدارة أمن المنشآت وإدارة المرور وكلها برامج مجانية قدمت للمساهمة في تنمية أفراد تلك الجهات.

الجامعات من أهم روافد الرؤية 2030م

* بداية منطلق المواطنة الوطن ورؤية المملكة العربية السعودية 2030 ما الذي اتخذته جامعة الملك خالد اتجاه الرؤية؟ وهل نستطيع القول إن مؤتمر التنمية المستدامة القادم نواة انطلاق دور الجامعة في التعامل مع الرؤية؟

- أدركت الجامعة منذ إعلان رؤية المملكة 2030 دورها كأحد أكبر الكيانات المعرفية بالمملكة وأدركت كذلك أهمية هذه الرؤية، وقدرتها على تحديد التوجهات الرئيسة والفرعية للمملكة بما يعزز من مكانتها الدولية والإقليمية والعربية المرموقة، وبما يعود بالرخاء والأمن والاستقرار والازدهار على مؤسسات وأفراد المملكة كافة. وتفخر جامعة الملك خالد بأنها - وفور إعلان الرؤية - قامت بتشكيل فريق عمل من خبراء الجامعة لإعداد تصور شامل عن دور الجامعات السعودية في تحقيق رؤية المملكة 2030. وتم الانتهاء منه خلال فترة لا تتجاوز أسبوعين من توقيت إعلانها. وتم الرفع به إلى معالي وزير التعليم الذي وجه على الفور بتشكيل لجنة لدراسته وتفعيل ما جاء به، وكان من أهم ما تضمنته الدراسة ضرورة تأسيس مركز على مستوى الوزارة لتحقيق الرؤية بحيث يتولى التنسيق بين الجامعات من خلال مكاتب فرعية تنشأ داخل كل جامعة لذات الغرض. وعقد مؤتمر سنوي يناقش أفضل الممارسات المؤسسية على مستوى كل جامعة في سبيل تفعيل الرؤية. وقد قامت الجامعة بالفعل بعديد من الأنشطة كمراجعة الخطة الإستراتيجية للجامعة وتطويرها في ضوء متطلبات تحقيق رؤية 2030. وإنشاء (مكتب لإدارة الخطة الإستراتيجية للجامعة)، كما قامت بإنشاء مكتب تحقيق رؤية 2030، كما قامت الجامعة بإعداد مخطط دراسة بحثية لتحديد أهم المبادرات الممكنة على المستوى المؤسسي سواء في مجالات التعليم والتعلم أو النشاط البحثي، أو خدمة المجتمع، أو التطوير الأكاديمي والإداري، أو خطط التحول المعرفي 2020، وغيرها، كما سيتم إضافة جائزة جديدة إلى جوائز التميز السنوية التي تمنحها الجامعة لأفضل عمل فردي أو مؤسسي في سبيل تحقيق رؤية المملكة 2030.

وأعدت الجامعة من خلال وكالة التطوير والجودة خطة لرفع كفاءتها التشغيلية كمرحلة انتقالية نحو الوصول إلى التميز التشغيلي وهو ما يرتبط بصورة مباشرة بالحوكمة الفاعلة التي تم التأكيد عليها وإبراز دورها في رؤية 2030. وقامت الوزارة باختيارها ضمن أفضل 3 خطط وعرضها على مستوى الجامعات السعودية في لقاء مخصص لذلك الغرض للاستفادة مما جاء بتلك الخطط ومناقشتها. وارتباطاً بذلك أعدت الجامعة تصوراً شاملا ً عن إعادة هيكلتها الإدارية والأكاديمية على مستوى القيادات «وكالات الجامعة والعمادات والمراكز التابعة لها» وتم الرفع به إلى الوزارة لاعتماده وتفعيله.

تخصصات جديدة

* حول كليات الجامعة الطبية والنظرية للبنين والبنات في أبها، وكليات فروع الجامعة في بعض مناطق عسير وتهامة. ما الذي تطور حول توسعها على صعيد الهيكلة الإدارية والبنى التحتية؟

- ينطلق تطوير كليات الجامعة من يقين الجامعة بأن الموارد البشرية هي القوة الحقيقية الواعدة في تنمية المملكة، وتحقيق رؤيتها الحالية والمستقبلية. وأن شباب المملكة أغلى ما تمتلكه من موارد وثروات، ومن هنا، يمكن رصد تطورات كبيرة على مستوى جميع كليات الجامعة يصعب حصرها، فعلى سبيل المثال تجري الجامعة بصورة مستمرة دراسة التوسعات الأكاديمية الممكنة من خلال إضافة تخصصات جديدة وفق متطلبات رؤية المملكة 2030، وفقاً لاحتياجات سوق العمل والمجتمع، كما تجري الآن دراسة إمكانية افتتاح كليات للحقوق والعلوم البيطرية والزراعية وغيرها، ودراسة افتتاح فروع جديدة وبرامج أكاديمية ومقررات دراسية لكليات قائمة بما يعمل على التطوير الأكاديمي وتلبية احتياجات المجتمع وتحقيق رؤية 2030. ومؤخراً حصلت الجامعة على اعتمادات دولية من منظمة الأيبيت لستة من برامجها في مجال الهندسة وعلوم الحاسب، كما سيتقدم عما قريب عدد آخر من البرامج. إضافة إلى تقدم عدد من البرامج للحصول على الاعتمادات من هيئة تقويم التعليم. كما سبق الإشارة إلى مقترح إعادة الهيكلة الإدارية للجامعة، وقد رافقها إعادة الهيكلة الأكاديمية لكلياتها وبرامجها بصورة شاملة كأحد الإجراءات التنفيذية لتحقيق توجهات الجامعة نحو التميز، وإتاحة الفرص الأكاديمية المتساوية على مستوى كليات البنين والبنات، وكليات المقر الرئيس والفروع. وجاري الآن دراسة إعادة الهيكلة الإدارية لكليات الجامعة.

تواصل مع المبتعثين

* ما الذي تم حول الاستفادة الإيجابية من الطاقة البشرية في الكوادر السعودية العاملة في مختلف حقول جامعة الملك خالد من أعضاء هيئة التدريس، وفنيين، وموظفين، خاصة مع عودة أعداد معقولة من طلاب وطالبات الجامعة من الابتعاث؟

- تعتز جامعة الملك خالد، بما تمتلك من كوادر بشرية يسهمون في تنمية هذا الوطن من خلال عدة مجالات تعليمية وبحثية وتطويرية، وتحث الجامعة الخطى من أجل السير قدماً في تحقيق رؤيتها لشغل وظائفها الأكاديمية والإدارية بالمتميزين والمؤهلين من المواطنين، وتتواصل في هذا الشأن الجامعة مع الملحقيات الثقافية خارج المملكة، كما تحرص الجامعة على المشاركة في أيام المهنة لاستقطاب المتميزين من المبتعثين. وفيما يخص الاستفادة من عودة المبتعثين من الطلاب والطالبات، فإن الجامعة تعتبر عودتهم إضافة مميزة لكوادرها الأكاديمية والإدارية، حيث تم ابتعاثهم إلى أرقى الجامعات العالمية للحصول على أعلى درجات التأهيل العلمي في مختلف التخصصات التي تحتاجها الجامعة.

* هل من خطة قريبة لتلبية رغبات الطالبات بفتح أقسام أكاديمية جديدة؟

- سبق القول إن الجامعة تدرس حالياً فتح بعض الأقسام الجديدة سواء للطلاب أو للطالبات في بعض الكليات بعد الحصول على الدعم اللازم من الإمكانات البشرية والإمكانات المكانية.

* أثناء هطول الأمطار في الفترة الماضية تضررت المباني الحديثة لكليات البنات.. هل من حلول جذرية لمشكلة ضرر المباني من الأمطار؟

- كانت هناك تسريبات بسيطة لم تسبب ضرراً بالكليات، وهذه التسريبات طفيفة في بعض المواقع مثل أبواب الأسطح المفتوحة وبعض النوافذ المفتوحة وأبواب المباني  وبعض المناور غير المعزولة جيداً، وقد تم تكليف الشركات المنفذة للمشاريع بعمل المعالجات الدائمة لهذه المواقع كون المباني لاتزال تحت ضمان المقاولين، أما فيما يخص تصريف المواقع العامة فقد نجحت خطة التصريف في جميع المواقع ولم نواجه أية مشاكل بها.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة