الرئيسية / أخبار اليمامة - الثقافة / أنا شاعر يكتب قصيدة عمودية وتفعيلة ونثراً.. وحتى عامية!



أنا شاعر يكتب قصيدة عمودية وتفعيلة ونثراً.. وحتى عامية!

أنا شاعر يكتب قصيدة عمودية وتفعيلة ونثراً.. وحتى عامية!

2017/04/20
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    شاعر وكاتب سعودي يبحث دائماً عن سماء تفيض بنبضه الشعري، كما أنه صحفي مهتم بالشؤون الثقافية والفنية، عام 1975م كان شاهداً على مولده في القطيف، شارك في عديد من الأمسيات الشعرية داخل وخارج المملكة، وله عديد من المقالات الفكرية والأدبية في مجلات ودوريات عربية هذا بخلاف مجموعاته الشعرية، إنه الشاعر والكاتب زكي الصدير، الذي التقته اليمامة وكان لنا معه هذا الحوار:

* غني عن التعريف، لكن كيف تقدم نفسك للقارئ؟

- هنالك أزمة حقيقية في الهوية، أجدني جزءاً منها، لهذا ليس من السهل التعريف بالذات، أو إعطائها شكلاً محدداً، لكنني أجدني منجذباً للقول إنني إنسان كوني بلا هوية.

* أشعارك تتنوع بين الأشكال الشعرية الثلاثة «العمودي – التفعيلة - النثر»، فأيها أقرب إلى قلبك وقلمك؟!

- اللحظة الشعرية هي من تقرر ذلك، وكنت أقول إنني ابن بار للإيقاع، وما زلت ذلك الابن، غير أني أجدني الآن أكثر وجوداً في قصيدة النثر، ومجموعتي الشعرية التي ستطبع قريباً تحت عنوان «عودة غاليليو» ستكون في هذا الإطار.

* يقول الشاعر «محمد إبراهيم أبوسنة» إن قصيدة النثر ستكون (كارثة على الشعر لو أنها قدمت نفسها كبديل لحركة الشعر الحديث وأظنها لا تستطيع ذلك)، كونك تكتب قصيدة النثر، ما رأيك؟!

- أعتقد - وأنا شاعر يكتب قصيدة عمودية وتفعيلة ونثراً وحتى عامية- أن الكارثة الحقيقية هي أن نفكر بهذه الطريقة، فلا يوجد ما يستدعي هذا التهويل طالما أن المشتغلين على المدارس الشعرية يعون بأنهم في قالب فني عالي المزاج والحساسية تجاه اللغة التي بإمكانها أن تولّد لنا أشكالاً شعرية. على كل من يجد في نفسه هذا الثقل حيال قصيدة النثر أن يراجع تاريخ قصيدة التفعيلة ويقارن الأحداث بالأحداث، وما أشبه الليلة بالبارحة، فقد تعرّضت جميع الحركات الشعرية التجديدية لهذا النموذج المعارض، غير أن اللغة والشعر لا يعترفان بهذه الحواجز الرملية الهشّة التي اخترعها سدنة اللغة الكلاسيكيون.

* أهديت قصيدة «ياصديق» للشاعر حسين الجفال، فما السرّ يا تُرى؟!

- تقاسمنا أنا والصديق القاص حسين الجفال هموماً كثيراً على المستوى الإنساني والاجتماعي والثقافي، لهذا حين كتبه في قصيدة «يا صديق» استشعرت أني أكتب نفسي من خلاله، أو كنت أكتبه من خلال نفسي.

[rلمن توجه هذا البيت: «تريدون إدراك المعالي رخيصة.. ولا بد دون الشهد من إبر النحل»؟

- لنفسي.

* ماذا أقولُ إذا جاءتْ تعاتبني.. قد شاقني الوجدُ ياقلبي فصلِّ معي»، لو جاءتك أنت الفرصة لتعاتب، فمن ستعاتبه؟، ولماذا؟

- أعاتب نفسي حين قبضت على النص وأجلت كتابته متعللاً بالوقت.

* أنت تكتب فى الصحافة باستمرار، ألا يعطل ذلك من مسيرتك الأدبية؟

- في الواقع، أنت بهذا السؤال لامست جرحي تماماً. نعم، العمل الصحفي يحتاج إلى حضور نفسي يومي، ولملاحقة للأخبار وللمعلومات من مصادرها بشكل دقيق ومتتابع، هذا الأمر يؤثر على استقرارك، وعلى أمنك الداخلي، وعلى شعورك بالعزلة التي هربت منك.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة