الرئيسية / أخبار اليمامة - السياسة / للملك سلمان الفضل في مواجهة المشروع الإيراني



للملك سلمان الفضل في مواجهة المشروع الإيراني

للملك سلمان الفضل في مواجهة المشروع الإيراني

2017/04/20
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    نوه معالي السيد نهاد المشنوق وزير الداخلية والبلديات اللبناني بالعلاقات السعودية اللبنانية ووصفها بأنها ممتازة.. وأشاد في حوار خاص لليمامة بالنجاحات العظيمة التي حققها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب في محاربة الإرهاب، وأبرز الوزير أن «للمملكة ولخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الفضل في مواجهة المشروع الإيراني في المنطقة»، وأكد أن التدخل الإيراني في شؤون المنطقة واضح وقال: إن ما يجري في العراق وسوريا واليمن أدلة قوية على ذلك.. وفيما يلي هذا الحوار:

* بداية كيف ترون العلاقات السعودية اللبنانية حالياً؟

- إنها علاقات ممتازة.. وأن التعاون الأمني بين المملكة ولبنان ممتاز.. والتعاون السياسي بينهما جدي.. وأعتقد أن العلاقات بين الشعبين من أحسن العلاقات العربية للبنان.

* في الدورة الأخيرة الرابعة والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب بتونس اقترحتم في كلمتكم تشكيل نواة للجنة أمنية عربية تحت إشراف ومتابعة صاحب السمو الملكي محمد بن نايف بن عبدالعزيز.. فما أهمية هذا الاقتراح؟

- هناك إجماع على محاربة الإرهاب وهناك إستراتيجية أمنية عربية وإستراتيجية عربية لمكافحة الإرهاب، لكن التنسيق الأمني العربي ما زال دون طموحاتنا وتطلعاتنا، إن اقتراحي ينطلق من ضرورة أن يكون هذا التنسيق الأمني فاعلاً وقوياً وسريعاً، لذلك علينا أن نستفيد من تجربة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف الذي يسير على خطى والده الراحل الكبير الأمير نايف بن عبدالعزيز - رحمه الله - أمير الحكمة والبصيرة والعزيمة الذي يعود إليه الفضل في تأسيس مجلس وزراء الداخلية العرب وبذل جهوداً كبرى من أجل إقامة هذا الصرح الشامخ في سبيل خدمة التعاون العربي في المجالات الأمنية ومقاومة الجريمة، والآن لا ينكر أحد النجاحات العظيمة التي حققها الأمير محمد بن نايف لفائدة الأمن والاستقرار في المملكة والعالم العربي والعالم، وفي مقدمة نجاحاته وإنجازاته المشهود له بها محاربة الإرهاب .

* وفي الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب يوم 2 مارس 2016م بتونس، قلتم في كلمتكم: «إن هناك عنصراً جديداً استجد في الواقع العربي وأصبح قراراً لا يمكن الرجوع عنه وهو القرار السعودي بالمواجهة.. وأن قرار المواجهة هو بداية استعادة التوازن، قبل ذلك كلنا نعلم أنه لم يكن هناك توازن بين الجهد العربي وبين المشروع الإيراني».. بعد عام على هذا الكلام، إلى أين وصل في رأيكم الجهد العربي في مواجهة المشروع الإيراني؟

- للمملكة ولخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الفضل في مواجهة المشروع الإيراني في المنطقة، وقد نجح الجهد العربي بقيادة المملكة في التصدي للأخطار المتربصة بالأمن القومي العربي، ولبنان هو دائماً وأبداً عربي الهوى وركن متين من أركان العروبة، يحمي أمن العرب ويدافع عن مصالحهم.

* ما المخاطر المطروحة أمام العرب في الظرف الحالي؟

- المخاطر والمشاكل تزداد وتتنوع وتشكل مزيداً من الأخطار على العالم العربي، في مقدمتها ومن أبرزها التحديات الأمنية والتهديدات الإرهابية.. فلا بد من تجديد الديناميات ووسائل التواصل وتجديد وسائل التنسيق.. يجب أن يحدث هذا الأمر لمواجهة هذه التحديات والتهديدات لأن الأخطار لم تعد تقليدية كما هي في السابق.

* في هذا الشأن ما دور لبنان في محاربة الإرهاب في المنطقة العربية؟

- نحن حاضرون ومنفتحون على التعاون ومنفذون للتعاون مع كثير من الدول العربية. إنما أعتقد أن التعاون الثنائي لم يعد مفيداً كما كان في السابق.

* بعد إنهاء الفراغ السياسي الرئاسي وانتخاب العماد ميشال عون رئيساً إلى أين يسير لبنان؟

- لنبان استعاد عافيته وهو يسير في الطريق الصحيح نحو دعم لاستقرار السياسي والاجتماعي والإنماء الاقتصادي، ومثلما قلت أكثر من مرة إن الرئيس عون الآن هو رئيس كل اللبنانيين وهو ملتزم بوحدة لبنان وحياده وعروبته وباتفاق «الطائف». وكل مسؤوليتنا هي المحافظة على سيادة لبنان ووحدته واستقراره وسلامته وحماية استقلاله وقراره الوطني من التدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية.

* ما آثار الأزمة السورية في لبنان؟

- نحن نعاني من أزمة النازحين. لدينا مشكلة كبيرة هي مشكلة النازحين السوريين، وقد تولى مؤتمر في بروكسل ببليجكا مؤخراً متابعة هذا الأمر للحصول على دعم دولي للمجتمع المضيف الذي لم يعد باستطاعته تحمل 30 ٪ من سكان سوريا نازحين.. لا البنية التحتية قادرة على التحمل ولا فرص العمل متوافرة للجميع. والوضع الاقتصادي إيجابيته محدودة جداً ولا أقول إنه سيئ. ولا بد من حث الدول المانحة على أن تهتم بالدولة اللبنانية أيضاً التي هي حاضنة لهذا العدد الكبير من النازحين.

* كيف ترى التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للمنطقة العربية؟

- السياسة الإيرانية تسعى دائماً إلى زعزعة استقرار المنطقة ونشر الانقسامات والفتن بين دولها وشعوبها، هذا واضح ومعروف ولا يحتاج إلى تأكيد، وما يجري في العراق وسوريا واليمن أدلة قوية وساطعة على التدخل في الشؤون الداخلية للمنطقة.

* المستقبل العربي كيف ترونه؟

- أنا أريد أن يكون دائماً جيداً.. أنا بطبيعتي متفائل.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة