الرئيسية / أخبار اليمامة - محليات / إيران على مفترق طرق



إيران على مفترق طرق

إيران على مفترق طرق

2017/04/20
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    إيران على مفترق طرق.. فإرهاصات الانتخابات المتوقعة الشهر المقبل تشير إلى حالة من التململ والتذمر الشعبي لم تعرفها إيران منذ عقود. والانقسامات بين النخب السياسية قد بلغت مداها، و«المرشد» مريض جداً وتتحدث تقارير الاستخبارات الغربية عن قرب رحيله في ظل صراع حاد بشأن خليفته، والأجواء الدولية قاتمة في الأفق الإيراني خاصة بعد ضربة صواريخ «توما هوك» في سوريا التي أثارت قلقاً بالغاً لدى حكام «طهران»، الذين يدركون أنهم على رأس قائمة أهداف رئيس أمريكي جديد مصمم على تصحيح الخلل في إستراتيجيات الأمن القومي الأمريكي الإقليمية والدولية بما في ذلك مواجهة طموحات إيران التوسعية والتصدي لمخططاتها في المنطقة وردع سياساتها العدوانية وتقليم أظافرها ممثلة في الميليشيات العميلة التي ترعاها في العراق ولبنان واليمن.

كل هذه الحسابات تشغل بال قادة النظام الإيراني الذين يراقبون عن كثب حاملات الطائرات الأمريكية وهي تتجه إلى شبه الجزيرة الكورية، حيث يقبع حليفهم الديكتاتور المجنون كيم جونغ أون في بيونج يانج مهدداً بشن حرب نووية شاملة إذا ما ضربت بلاده عاصفة «توما هوك» أخرى؛ وكيم جونغ أون حليف قديم للنظام الإيراني ومنه حصل الإيرانيون على الكثير من تقنيات صناعتهم العسكرية خاصة في مجال الصواريخ البالستية، وهناك شكوك قديمة في تعاون بين طهران وبيونج يانج في المجال النووي، و«أون» أرسل إلى بشار الأسد رسالة دعم وتأييد رداً على الضربة الأمريكية لقاعدة «الشعيرات»، فالرجل حليف طبيعي لنظامي طهران ودمشق، وإذا تعرض لضربة أمريكية فإن الصدى سيكون قوياً في إيران وسوريا.

الصورة تبدو قاتمة وكئيبة في كل جوانبها، لكن يبقى هناك بصيص أمل بتغيير في إيران إذا سمح النظام للشعب الإيراني أن يعبر بكامل حريته وإرادته في انتخابات حرة وشفافة وإذا أطلق سراح السجناء ورفعت الإقامة الجبرية المفروضة على رموز المعارضة منذ سنوات وعدلت القوانين التي تمنح عصبة صغيرة من «الملالي» حق التحكم في مصير شعب يقارب تعداده ال 90 مليون نسمة. فإيران تستطيع أن تجعل من انتخاباتها المقبلة نقطة تحول رئيسة في مساراتها وسياساتها خاصة تجاه جيرانها وأن تسلك مسلكاً جديداً يتماشى مع مبادئ حسن الجوار والقانون الدولي ويضع حداً لمغامرات التحريض الطائفي وأحلام التوسع والهيمنة التي بدأت تنهار في كل مسارح النشاط الإيراني وقد تجر إيران إلى مواجهات باتت مؤشراتها واضحة لمن يجيد قراءة ترمومتر الأجواء الدولية.

لا أحد يريد شراً لشعب إيران، لكن ممارسات نظام «الملالي» لم تترك لإيران صديقاً غير حكام منبوذين لا تشرف صداقتهم أحداً، وعملاء خانوا أوطانهم وشعوبهم وإرهابيين يصرف عليهم نظام طهران أموال الشعب الإيراني ليعيثوا في الأرض فساداً وتخريباً. إيران اليوم تقف على مفترق طرق والأيام المقبلة ستكشف ما إذا كان حكام طهران قد تعلموا أياً من دروس الماضي أو الحاضر.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة