الرئيسية / أخبار اليمامة - 50x50 / هزبر محمود: الشاعر العراقي يولد مطعوناً



هزبر محمود: الشاعر العراقي يولد مطعوناً

هزبر محمود: الشاعر العراقي يولد مطعوناً

2017/05/18
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    * عرف نفسك بكلمتين؟

- خريطةٌ لا تدلُّ.

* «هزبر» من أين جاءت فكرة الاسم؟

- من البحث عن التميز في النداء بعد أن أنهكت الأسماء المألوفة نداءات أفراد العائلة بعضهم بعضاً.

* ما نصيبك من اسمك؟

- نصيب الشربِ من ماءِ البحارِ!

* متى كانت أول خطوة لك في دروب الشعر؟

- باكراً، وتحديداً حين شعرت بعجز لغة النثر في المناهج الدراسية وأنا في الثامنة من عمري.

* ومتى كانت انطلاقتك الحقيقية عبر فضاءاته؟

- علمتُ منكِ الآن فقط أني منطلق في فضاءاته، ربما لأنكِ تحسنين الظن بأجنحتي التي ما زلتُ أرقعها بريش التأمل وشمع الدهشة.

* سم لنا شخصاً كان له دور في اكتشاف موهبتك؟

- الأستاذ عبود معلم اللغة العربية ونخيل العراق معلم اللغة الارتفاعية.

* يقول جان كوكتو: «الشاعر لا يَخترع، إنه يستمع»، فلمن استمعت في بدايات التشكل المعرفي لديك كشاعر؟

- استمعت إلى الهذيان اليومي بين عجائز حيّنا الشعبي وشتائم الأطفال بعضهم بعضاً ولِي، ولغة الأغنام التي كنت أرعاها في طفولتي ولغة الشعراء المكررة، كل ذلك مجتمعاً زرع فيَّ مللاً جعلني أصوغ لغةً تمثلني.

* أيهما يختزل الآخر فيك، الشاعر أم المهندس؟

- المهندس فيَّ مسكين يعيش كزوجة أولى مع ضرة مدللة.

* هل تتفق مع «فلاوبرت»في قوله إن الشعر علم دقيق شأنه شأن الهندسة تماماً؟

- أظنه بالغَ في وصف دقة علم الهندسة!

* إلى أي مدى أسهمت النكبات منذ الأزل في اختلاف الشعراء العراقيين عن غيرهم؟

- إلى المدى الذي جعل أكثرهم لا يجيد الكتابة بلا نكبات.

* بصفتك شاعراً شاهداً على ما قبل الاحتلال وبعده، كيف تصف أثره على الشعر العراقي؟

- قبل الاحتلال كان الشعر العراقي أَلماً على بُعْد الحرية وبعد الاحتلال أَصبح أَلم يأسٍ من نوالها.

* التاريخ يخدعنا فماذا يفعل الشعر؟

- الشعر يخدع التأريخ حين يحل محل أعمارنا حتى يجعلنا نحسبها بالقصائد.

* يقال: «لكي تتجنب النقد لا تكتب»، فماذا تقول؟

- أقول: لكي أحيا لا بد أنْ أتنفس، أما ذرات الغبار التي قد تصاحب شهيقي فما وصلتْ قطعاً إلى الرئتين، مع جلّ احترامي لرشات العطر التي تزيد تنفسي انتعاشاً.

* هل تواكب الحركة النقدية في العراق الشعر فيه؟

- الحركة النقدية بأي مكان لا تواكب الشعر كونها تفتقر إلى الجرأة ولا تردد إلا المتفق عليه.

* إلى أي مدى يهمك رأي النقاد فيما تكتب؟

- إلى المدى الذي يجعلهم يشتموني لضعف شعري حين أغيب ويعانقوني لقوته حين نلتقي.

* من أقسى ناقد لشعرك؟

- قراءتي الثانية للقصيدة.

* بعبارة واحدة: كيف تعرف الحداثة في الشعر؟

- هي الطريقة الوهمية التي يعالج بها الشاعر ملله من الشعور بتكرار الشعر.

* الشعر العراقي جميل لكن جماله مشرب بالقسوة، فما السر وراء ذلك؟

- الشاعر العراقي يولد مطعوناً فيكون همُّه البحث عن الجمال في وصف القسوة.

* تقول: الباحثة تمبل كريستين: الذاكرة تمكّننا من فهْم العالم، بأن تربط خبرتنا الراهنة، بمعارفنا السابقة، فماذا عن الذاكرة الشعرية؟

- الذاكرة الشعرية هي الكرة المطاطية التي ترتد عن خبرتنا السابقة في محاولة لربط خبرتنا الراهنة بمعارفنا القادمة فتمنحنا فرصة ادعاء الحداثة.

* ما سر التشابه في أسلوب الكتابة بين جيل الشعراء الشباب في العراق حتى لا يكاد القارئ يميز أباً للقصيدة؟

- السرُّ في اعتقادي هو لجوؤهم إلى أنفاق الشعر المجربة خوف الضياع في المدى حتى تعثروا ببعضهم.

* كيف نجوت بقلمك من تيار التشابه الطاغي على القصيدة العراقية المعاصرة؟

- بالسير مجازفاً في المدى وتجنب الأنفاق المأمونة ظاهرياً.

* هل سعيك الدائم للاختلاف هو ما دفعك مؤخراً لطرق أبواب الشعر الحر؟

- لا أخفي عليك أن ذلك من ذلك، لكن الأهم أني أظن أن بها فتحاً في الانتظار.

* أيهما يخطر على بال قصيدتك أولًا، الفكرة، أم البحر والقافية؟

- أظن ليس كل ذاك، أَنا فقط الكيميائي الذي يستجيب لخلطاته التي اختمرتْ.

* متى تكون القصيدة طوعك؟

- حين أذهب لها فأجدها عاشقة للخلق.

* ومتى تأخذك في طوعها؟

- حين تكون ملأى بالمنحنيات، عندها لا بد أن أصل الزوايا لأرى الاستقامات الجديدة التي قد تأخذني هي الأخرى لزوايا جديدة.

* لو كان للعراق نهر ثالث من أبنائه فمن هو؟

- تمنيت أن توجهي هذا السؤال إلى شخص يعتقد أنني هو، فكم سيكون جوابه رائعاً.

* إلى أين يأخذك الشعر؟

- إلى الوحدة أكثر والجنون أكثر وإلى الاختلاف عليَّ وتقديم المزيد من الأعذار لحبيبتي.

* وإلى أين تسعى لأخذه؟

- أسعى لإنجابه من جديد في عش صقر، حتى يكتمل فيطير ويستمتع الناس بجماله طائراً كاملاً دون معرفة تفاصيل نشأته.

* أيهما الأهم، ما قيل، أم ما سيقال في الشعر؟

- الأهم ما قيل ورسخ وما سيقالُ ويرسخ.

* توجت كشاعر عكاظ لعام 2015، فماذا عني لك هذا التتويج؟

- عني لي الفوز بالعروس التي ما كنت أشاهدها جيداً لكثرة خاطبيها.

* ألست معي في أن الجوائز تؤطر تجربة الشاعر في إطار الحفاظ على التميز وتثقل عليه بمسؤولية نيلها؟

- تماماً، بالنسبة للشاعر الذي يكتب لنيل الجوائز. أما الشاعر الذي يشتغل على مشروعه الشعري حتى تشتهيه الجوائز، فذاك لا يؤطره إلا الحلم.

* كيف رأيت المشهد الشعري السعودي؟

- ما أعجبني فيه أني رأيته غير منفصل زمنياً ولا موضعياً، شبابه بعمر شيوخه وشيوخه بروح شبابه. وجنوبه يعيش في شماله والعكس والأمر منطبق على جهاته كلها.

* بم ترد علي إن قلت لك: صادق الشعراء ولا تقع في حبهم فهم لايعرفون عن الحب سوى ما يمنحه قصائدهم من حب وحياة؟

- أقول: بل أحبَّ الشعراء قدر ما استطعتَ ولكن لا تعوِّلْ عليهم.

* يقال: لا تسأل امرأة عن سنها، ولا رجلًا عن مرتبه، فما الذي يجب أن لا نسأل عنه الشاعر/ة؟

- سأجيب عن الشاعرة وينطبق الأمر على الشاعر!

يجب ألا نسألها عن حبيبها الذي عنته بنصها وأن نصدقها إذا ادَّعَتْ أنه رجل من الخيال!

* تفهم النساء الرجال فهل يفهم الرجال النساء؟

- يفهم الرجال لحظات النساء التي تهمهم وعادةً تكون بالقدر الذي يبعدهم عن عتابهن.

* أبغض الرجال عند النساء البخيل والجبان، فمن أبغض النساء عند الرجال؟

- النساء اللواتي يُكْرِمْنَ حين يبخلون ويَشْجَعْنَ حين يجبنون بمعنى آخر النساء اللواتي يجعلنهم يتعرقون!

* يقال: كل إنسان يصبح شاعراً إذا لامس قلبه الحب، فمتى أصبحت شاعراً؟

- أصبحت شاعراً حين تكرر رحيل أحبتي عليَّ بلا سبب مقنع!

* موقف تمنيت لو يعود بك الزمن لتغيره؟

- توهجي أمام الشمس ثم مغادرتي الحتمية إلى الليل كاسراً قلبها، لو عاد بي الزمن لما توهجتُ من البداية.

* عصر تمنيت لو ولدت فيه؟

- شرط أن يكون المكان بغداد، في العصر الذي قال فيه أبو نؤاس:

وقائلٍ: هل تريد الحجَّ، قلت له:

نعم، إذا فنيتْ لذاتُ بغدادِ!

* قاعدة تكسرها دوما؟

- لا تمازح الحمقى.

* صديق يطيب لك تساقي قهوة الشعر معه؟

- الشاعر العراقي نذير الصميدعي والرافدان.

* أمنية تتمنى تحققها؟

- أن أرى أولادي قد انتصروا وراثياً على العواصف التي انتصرتُ عليها وانتصروا إيمانياً على النسائم التي هزمتني.

* بلد تشتاق زيارته؟

- ولا أملُّ من زيارتها مطلقاً، مصر.

* رسالة توجهها عبر خمسين في خمسين لكل من:

* الشاعر جاسم الصحيح:

- مَنْ يدري! قد تكون بعد الخمسين حياة ٌ لم تكن قبلها.

* الشاعر وليد الصراف:

- أيها الموصلي! حتى نحن أنصاف العميان أصبح نظرنا أقوى، لا أعلم إذا كانت زرقاء اليمامة للآن ترى أغصان زيتون!

* الأديب حسان الحديثي:

- بعض الظنون أصبحت ثوابت، أعشق أن أراك جزءاً منها.

* نهر النيل:

- جمالك غير معقول وأنا رجلٌ عقلنتْهُ النوازل، أتمنى أن نتفق على حلقةِ وصل بيننا، أريدها الإسكندرية!

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة