الرئيسية / أخبار اليمامة - فن / حين تسكنني اللوحة.. أقف أمام فضاءاتها متلبساً كفارس يسرج خيله



حين تسكنني اللوحة.. أقف أمام فضاءاتها متلبساً كفارس يسرج خيله

حين تسكنني اللوحة.. أقف أمام فضاءاتها متلبساً كفارس يسرج خيله

2017/05/18
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    في مكامن الفن التشكيلي.. يمكننا أن نكتشف أصالته ونبله، تنساب لوحاته بشاعرية إلى ذائقة وعقل المتأمل فيها، فلوحاته لها لغتها وبلاغتها ومقوماتها الجمالية، التي هي مرهونة بمهارة فناننا وحسه المرهف ورؤيته، انطلاقاً من الواقعية وموروث الجزيرة العربية، حتى امتد إلى صياغة السريالية بوجه مختلف. حيث أنبت القصيدة بوجه يشبه الريح المرسلة، روح راقصة كعزف منفرد بشخصيته وتكنيكه، إنه الفنان «فهد الربيق»، الذي التقته «اليمامة» وكان لها معه هذا الحوار:

* غنيٌ عن التعريف، لكن كيف ومتى صافحت أناملك اللوحة لأول مرة، ومن ثمَّ بدأت رحلتك مع الفن التشكيلي؟

- صافحت اللوحة من صغري، منذ مرحلة الابتدائية، وبداية معرفتي بالمعارض كانت منذ الصف الأول المتوسط، تلك المعارض التي كانت تنظمها الرئاسة العامة لرعاية الشباب والحوافز في عهد أمير الثقافة «فيصل بن فهد» رحمه الله، أتذكر الآن تحفيزه الخاص لأعمالي، ولا أنسى أبداً محفزي الاول منذ الصغر رائد الفن التشكيلي «محمد موسى السليم»، والذي كان يقوم بزيارتي كل إسبوع في منزلنا في حي الجرادية، حيث كانت بداية صداقتنا.

* هل تبدأ بتنفيذ اللوحة بعد اختمار فكرتها أم أنها تأتي تلقائية وتبدأها بدون ترتيب مسبق؟، وهل اللوحة تشاركك همومك وأفراحك؟

- حين تسكنني اللوحة.. أقف أمام فضاءاتها متلبساً كفارس يسرج خيله، ويمتطيها في لجة الحرب فأوقد وجداني ليكتب برقصة الفرشاة دواخلي، متلثمة بصدق التعبير وسط فضاء اللوحة.. حينها فقط: أكون أو لا أكون!

* المؤلف الموسيقي النمساوي «ريتشارد شتراوس» استلهم من رواية «دون كيشوت» ل «ثيرفانتس»، سمفونية خالدة حملت الاسم نفسه، هل في رحلتك الفنية.. فثمة علاقة وطيدة بين الشعر والتشكيل، حدثنا عن تلك العلاقة؟

- علاقتي بالتشكيل تشبه علاقتي بالوطن ودفء حبات رماله الدافئة، وهذه الأرض أنبتت حقول السنابل فغنت الريح برقصتها مع صوت العصافير وقامات النخيل، فغنيت بألواني، وجمعت غيماتي، وأسقيت بمزنها، كل ما حولي، وكان اليباب لوحتي، وهطول غيثها عنواني، لكن الشعر والقصيدة.. فهي بوابة لمبتغاي، وقد جمعت بين كتابة الشعر وصياغتها منذ 35 عاماً.. (نعم هي القصيدة، حين يصيح الحداة، أنثر عنواني لوحة).

* في هذا الإطار.. هل لك أن تحدثنا عن تجربتك مع الشاعر إبراهيم الوافي وإصداركما للمجموعة الشعرية التشكيلية «أضغاث ألوان»؟

- إبراهيم الوافي، شاعر مبدع، حرك سكون الصمت في إيقاع قصائده، فرسمت لوحة وكتبها شعراً، وكتب قصيدة فرسمتها لوناً، القصيد الإبداعية دوماً تجبرني أن أكون خجولاً بعالمها، فتنبت صياغة جديدة لعالم يختلف عنا روح بنبض نشط.

* هل يمكنني القول: «إن لم يكن فهد الربيق فناناً تشكيلياً.. لكان شاعراً»؟!

- نعم نعم.. فأنا أكتب الشعر لتكون تحولاته في لوحة!

* يقول توفيق الحكيم: «إن في الدنيا أشخاصاً يجري في دمائهم الفن وهم لا يشعرون»، فهل أنت منهم؟

- نعم أنا منهم، أبيت في حضن لوحاتي، في دمي تنبض اللوحة بخطوط تلامس خيوط شعاع الشمس.

* الناقد المغربي (لحسَن مَلواني) قال عن فنك: «أول ما يلفت المشاهد في أعمال الربيق هذا التنوع في الموضوعات والتقنيات والأساليب التي يبرز بها مفردات لوحاته»، فهل لي أن أسأل «الربيق» نفسه: ما الذي يميز فنه عن غيره؟

- تمايزها حلم من أربعة فصول.. باختلافها؛ لكنها تركيز لملامح تشبهني لا تغطيها الأقنعة المزيفة.

* حدثنا عن حكاية لوحة «زوجة الفلاح»؟

- زوجة الفلاح.. أول لوحة رسمتها، تذكرني بالقرية التي أحببتها بملء زرقتها فرسمت سر براءة معانقتها في فضاء موسم جميل.

rماذا تقول عند سماعك الكلمات التالية؟

* القصيدة؟

- عنوان.

* موناليزا السعودية؟

- طفلة بعمر 9 سنوات، رسمتها بواقع سجية طفولتي.

* الحب؟

- جمال تكاملي، ومرحلة لمخاض ولادة.

* الشاعر الراحل محمد الثبيتي؟

- شاعر المملكة والوطن العربي، له معجمه الخاص، وصديق أحببته.

* قبل الختام، ما الذي تريد أن تخبر الناس به من خلال فنك ولوحاتك؟

- أني أحبهم.. رسالة لون ونبض ووجدان.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة