الرئيسية / أخبار اليمامة - فن / عندما يحكي الفن



عندما يحكي الفن

عندما يحكي الفن

2017/05/18
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    رغم أن الفن تجربة شديدة الخصوصية إلا أنه عملية إبداعية يتشارك فيها الجميع فالمجتمع ككل يتفحص الفن المعروض ويمتلك الحق الكامل في تقبله أو رفضه، تفهمه أو تجاهله، نقده أو مدحه.

ولم تكن المجتمعات حول العالم يوماً على وتيرة واحدة ففي عصر النهضة على سبيل المثال كانت هناك فئة صغيرة نستطيع أن نطلق عليها «المجتمع»، هذه الفئة هي التي كانت ترعى الفنون والفنانين وتكلفهم بالعمل الفني، بينما اليوم فكل أفراد المجتمع تقريباً يسهمون في تجربة الفنون، فهم ما بين مراقب أو فاعل أو ناقد.

هذا التفاعل العصري ما بين المجتمع والفنون يطرح أسئلة حيوية: هل يسهم الفن في صنع عالم أفضل أم إنه غير مؤثر على الإطلاق؟ وهل يسهم في إحداث تغييرات في الآراء ويتحكم في طريقة تفكير الأفراد؟

للفيلسوف الألماني إيمانويل كانط (1724 1805) رؤية في تعريف الفن فهو يرى أن الفن نتاج الحرية التي تعتمد الإرادة والعقل في توجهها، ومن هذا المنظور فإننا نستنتج أن العقل والإرادة لدى الفنان تجعلانه يبحث حوله عما يتلاءم مع قيمه الجمالية والعقلية ليعكسها في عمل إبداعي يعبر عن مفهومه لما حوله، وهو بهذا يكون قد ارتبط بمجتمعه بعلاقة تفاهمية منحته القدرة على إيصال أفكاره وقيمه من خلال عمل فني جمالي.

والفن بمجمله ما هو إلا مرآة للحياة؛ فالفنان يحكي عن التاريخ والأحداث التي يعاصرها أو يسمع عنها أو يتخيلها ويوثق حدثاً ما ليقدمه للمجتمع كي يراه من زوايا مختلفة، كلوحة بيكاسو الشهيرة «الجورنيكا» التي عكست الكارثة الإنسانية لمدينة جورنيكا الإسبانية بعد أن دمرتها الطائرات النازية. هذا العمل الفني المكتنز بالرموز الفلسفية، وبالتقنيات الفنية التي عكست حجم البؤس والمأساة التي تنتج عادة عن الحروب والقتل.

ولا شك أن الفن بمجمله يغلف ثقافة البلدان ويحدد تفاصيلها في كل زمان ومكان، ففنانون كبار مثل مونيه ورامبرانت وغيرهم كانوا يستقون مواضيعهم من قلب المجتمع الذي عاشوا فيه ونظروا إليه برؤيتهم الخاصة كما أنهم صنعوا تأثيراً بارزاً على المجتمعات المستقبلية من خلال تقديم صور موجزة إن لم نقل إنها متخيلة في بعض الأحيان لشكل الحياة اليومية.

كما ارتبط الفن بأسلوب الحياة وصناعة الموضة، وما زال كثير من رواد الموضة يستخدمون أعمالًا فنية في مجموعاتهم الموسمية، وقد تمكن الفن من أن يشكل صناعة الملبوسات حول العالم ويصنع ذائقة لدى المجتمعات.

فوق كل هذا وذاك فإن الفن يلامسنا لأبعد من منطقة الوعي، فهو يصل إلى عمق مشاعر أفراد المجتمع ويخاطب اللاوعي والأحاسيس لديهم فيحرضهم على إمعان البحث وطرح الأسئلة وبهذا يكون الفن قادراً على إيصال الحقيقة الكاملة عن العالم من خلال أعين الفنان.

«نعرف جميعاً أن الفن ليس الحقيقة، إنه كذبة تجعلنا ندرك الحقيقة». - بابلو بيكاسو.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة