ما.. مات.. تركي

ما.. مات.. تركي

2017/05/18
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    كيف أمسك بقلمي؟ وكيف أرتب أفكاري المتزاحمة على نفق العبور إلى فضاء مملكة ذكر المحاسن لفارس ترجل عن حصان العطاء قبل أن يسبقه القدر والحمد لله رب العالمين «يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية» صدق الله العظيم و«إنا لله وإنا إليه راجعون»..

تركي العبدالله السديري قامة شامخة من أجل الفكر والثقافة والصحافة، تنازل عن كل المغريات الاجتماعية بكل مميزاتها وامتهن الصحافة لأنها تمنحه احترام خصومه واحترامهم له..

أسكنه الله فسيح جناته لم أر قبله من رواد الفكر من صمته أفعال مترجمة على أرض الواقع بما يمتلكه من مميزات فريدة في تخريج الفكر ،ورؤية العقل عندما تتفق مع المنطق.. عندما كانت مؤسسة اليمامة تنتج الرياض ومجلة اليمامة ورياض ديلي أطلقت عليه رئيس الولايات الصحفية آنذاك ،وعلى مدار هذا العمر الصحفي المديد شرفني الله بمزاملته في المؤسسة، وأطلق علي لقب شاعر المؤسسة، وعندما وضع أمير الرياض- آنذاك - الملك سلمان حجر الأساس لمبنى المؤسسة الحالي أرتجلت قصيدة قلت في شطر منها: «اللي بيدك قلوبنا ما هو الطوب» وقد استحسن الزملاء هذه القصيدة وجاء اللقب.. ليس المهم ذلك بل المهم أكثر أن المعايشة مع هذا العملاق كانت واليمامة على جسر الخليج، وكان الداعم لاستمرار مجلة اليمامة لنقلها إلى مبنى خاص بالملز حتى اكتمال مبنى المؤسسة في عام 1414ه وحفل الافتتاح بذلك العصر الذهبي للصحافة واستمر العطاء وتحقيق النجاحات الأول تلو الآخر و شهد له الجميع بذلك والرجل صاحب عطاء متميز وجهد كبير، أطلق عليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله لقب «ملك الصحافة» وقد كتبت في مشاعر خاصة تنشر لأول مرة وقلت: وبعدما عصفت الأحداث بمجلة اليمامة عشقه الأبدي واتفق أعضاء الجمعية العمومية على إيقاف صدور اليمامة كتبت له هذه الرسالة وقلت: وبعد اطلاع الزملاء على مشاعري قدموها كلوحة.

وعندما كان رئيس تحرير مجلة اليمامة الأستاذ سعد الحميدين تأخر طباعة اليمامة

ولما علم الأستاذ تركي أمر بإيقاف مطابع الرياض من أجل أن تطبع اليمامة وتصافح القراء كالعادة وقلت قصيدة منها:

«أربع مكاين لليمامة يصفون»..

ومواقف نبيلة كريمة لا تنسى ضمنتها كتاب ذكرياتي الذي سيصدر بحول الله قريباً.. إنه الرمز الفاعل المرفوع بالعطاء الذي لا يقف على حد وفق منظومة الفكر الحديث أما مواقفه الإنسانية فلا تعد ولا تحصى ليس مع موظفي المؤسسة البالغ عددهم أكثر من ألف في مهام موزعة بل خارج أسوار المؤسسة بما أقف عليه ولا يتسع المجال لذكره. وأختتم بمشاعر كتبتها آنذاك عندما تزعم مؤسسة الفكر والصحافة وقلت:

من يزرع المجد ما ماتت مهماته

لو كان حدر الثرى التاريخ يفخر به

ما مات مجدٍ تصبحنا عطاءاته

اللي بعد خطة التطوير في دربه

في واقع الأمر ما غطو مساحاته

في بعد تركي ولا والله في قربه

ركب الحضاره تنور به ولا فاته

في مشرق الكون والا اليوم في غربه

مجد الصحافه رفع به روس هاماته

- المنتصر - كل ما خاضو معه حربه

ما هيب تكثر عن التحديث لا آته

وما ينقطع من مواصلة الرقي سربه

أجمل حديث الثقافه في مساءاته

كلٍ يبي يطلب الخلاق ينصر به

نجم اليمامه تلألأ في سماواته

مؤسسة فكر راس القوم فكر به

الركب قاده لمجدٍ وثق وصاته

ثابت مبادي ولو طالت به الغربه

على مهب الفكر يطرح خياراته

ورأيه ترى رؤية الأفذاذ تكثر به

ودع وبلغهم جميعٍ تحياته

غير القضا في سباقه ما تعذر به

الله يسكن فقيدتنا بجناته

ونرضى من الله بما يكتب وقد ربه

شعر: راشد بن جعيثن

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة