الرئيسية / أخبار اليمامة - محليات / زيارة ترامب: شراكة أوسع لمواجهة المهددات



زيارة ترامب: شراكة أوسع لمواجهة المهددات

زيارة ترامب: شراكة أوسع لمواجهة المهددات

2017/05/18
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    كل أنظار العالم تتجه إلى المملكة التي يصلها غداً الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه في يناير الماضي ،وهي زيارة استثنائية بكل المقاييس وسيعقد خلالها مجموعة قمم: قمة أمريكية سعودية ،وقمة تجمع الرئيس الأمريكي مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، وقمة تجمعه مع حشد من قادة عدد كبير من الدول الإسلامية الأعضاء في التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب الذي أسسته وتقوده المملكة منذ العام الماضي.ويمكن القول بلا مبالغة إن كل الدوائر السياسية وصناع القرار على امتداد العالم يتطلعون إلى ما ستسفر عنه هذه الزيارة التاريخية التي لم يسبق لها مثيل، فكل المراقبين يشيرون إلى أن هذه الزيارة وقممها الثلاثية ستحدد إستراتيجيات الأمن والسلم الإقليمي في الشرق الأوسط لسنوات طويلة قادمة، وسترسم خرائط طريق للخروج من أزمات المنطقة التي انعكست سلباً على الأمن والسلم الدوليين.

هنا في المملكة ستصاغ إستراتيجيات وخطط عمل وسياسات سترسم ملامح مستقبل المنطقة وستبلور مواقف دولية حاسمة وواضحة من قضايا المنطقة تدعمها القوة العظمى الأكبر في العالم، والنتائج التي ستتمخض عنها لقاءات الرئيس ترامب مع القادة السعوديين والخليجيين والعرب والمسلمين سيكون لها انعكاساتها الآنية والبعيدة المدى وسيسجل التاريخ زيارة «ترامب» للمملكة بأبعادها الثنائية والخليجية والعربية والإسلامية كإحدى العلامات الفارقة في تاريخ العلاقات الدولية التي لا تقل أهمية عن القمم التي شكلت منعطفات حاسمة في التاريخ الدولي المعاصر.

إن أهمية زيارة الرئيس «ترامب» والقمم الثلاثية التي سيعقدها خلال الزيارة لا تقتصر على كونها أول زيارة خارجية للرئيس الأمريكي الذي تعهد بإعادة أمريكا إلى مقعد القيادة في العالم وإعادة ترتيب أولويات السياسة الخارجية الأمريكية وإنهاء مرحلة التردد والتذبذب التي كانت طابع السياسة الأمريكية الخارجية في عهد الإدارة الديموقراطية السابقة، ولكن الزيارة تكتسب أهمية أكبر كونها تحولت من زيارة لبلد صديق وشريك تاريخي للولايات المتحدة إلى مجموعة قمم يشارك فيها قادة أكثر من 50 دولة عربية وإسلامية آسيوية وإفريقية لبحث قضايا جوهرية تتعلق بالأمن والسلام والاستقرار وعلى رأسها محاربة الإرهاب ومعالجة الأزمات التي تسهم في تغذية هذه الآفة المدمرة. ومن هذا المنظور تصبح زيارة الرئيس «ترامب» غداً للمملكة حدثاً عالمياً تاريخياً فريداً ومتميزاً، وفرصة نادرة للتصدي لتحديات كبرى لا تقتصر تداعياتها على دول المنطقة بل تمتد ذيولها إلى كل أنحاء العالم كما يبدو جلياً في ظاهرة الإرهاب الذي يضرب في كل مكان وبات يشكل تهديداً خطيراً لأمن كل الدول والمجتمعات.

الإرهاب وحشد كل الطاقات لمحاربته سيكون على رأس أجندة زيارة «ترامب» والقمم الثلاثية التي سيعقدها.و هذه الزيارة قد تتمخض عن أوسع وأهم خطة إقليمية دولية لاجتثاث الظاهرة الإرهابية نهائياً، والمملكة التي نجحت دبلوماسيتها الماهرة في إعطاء زيارة «ترامب» هذا البعد الخليجي والعربي والإسلامي لها رصيد كبير في محاربة الإرهاب وهي مؤهلة تماماً لرفد إستراتيجيات مكافحة الإرهاب التي قد تسفر عنها هذه الزيارة بخبرات قيمة، كما أن ثقل المملكة الديني كونها قلب العالم الإسلامي ومهد الرسالة الإسلامية ومحضن الحرمين الشريفين يجعل المملكة الشريك الذي لا غنى عنه في الحرب ضد الإرهاب والتطرف. وإسهامات المملكة في مكافحة الإرهاب والتي يعترف بها المجتمع الدولي والنجاحات التي حققتها في المواجهة الفكرية والأمنية والاستخباراتية مع الإرهاب تجعل التجربة السعودية أنموذجاً يمكن البناء عليه في أي إستراتيجية دولية لمحاربة الإرهاب في ظل التقارب الواضح في رؤى القيادة السعودية السياسية والأمنية مع توجهات إدارة الرئيس «ترامب» التي تطابقت رؤيتها لمصادر المخاطر والمهددات الأمنية في المنطقة مع الرؤية السعودية خاصة فيما يتعلق بضرورة ردع النظام الإيراني ووقف ممارساته الخطيرة في المنطقة بما في ذلك التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وتبني ورعاية الميليشيات الإرهابية الطائفية واستخدامها كأداة للهيمنة والنفوذ.

المحللون يتفقون على أن زيارة «ترامب» ستبلور موقفاً أمريكياً وإقليمياً وإسلامياً قوياً وحازماً إزاء نظام طهران الذي بات يدرك أنه يواجه خطر عزلة خانقة وتصميماً دولياً على تجريده من أدواته الإرهابية الطائفية من خلال إنهاء الأزمات التي يستثمر فيها النظام الإيراني في اليمن وسوريا ولبنان والعراق.وإلى جانب الملف الإيراني فإن زيارة ترامب وقممها الثلاثية ستبحث قضايا كبرى على رأسها قضية الشعب الفلسطيني حيث تتحدث تقارير إعلامية عن توجه الرئيس الأمريكي إلى إعلان دعمه لحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وأن «ترامب» يراهن على حل سياسي للقضية الفلسطينية في ولايته ومشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» في لقاء الرئيس ترامب مع القادة العرب والمسلمين يعطي هذه القضية المركزية اهتماماً أكبر.وسيحظى الوضع في اليمن باهتمام كبير على أمل أن تلعب «واشنطن» دوراً أكبر حيوية وفعالية في جهود إيجاد حل للأزمة اليمنية على أساس مرجعيات التسوية المتفق عليها بما يحقق وقف الحرب ووضع اليمن على مسار السلام والاستقرار وإعادة الإعمار. وعلى جدول القمم الثلاث القضية السورية بكل تطوراتها ومستجداتها والمواقف التي اتخذتها الإدارة الأمريكية حتى الآن إزاء هذه القضية تشير إلى سياسة أمريكية أكثر فعالية وحزماً وأن «ترامب» مصمم على وقف القتل الذي يتعرض له الشعب السوري على أيدي النظام وداعش وحزب الله والحرس الثوري الإيراني، وهذه اللقاءات الموسعة مع الرئيس الأمريكي يمكن أن تبلور خطة عمل واضحة ومدعومة إقليمياً ودولياً لوضع حد لمعاناة الشعب السوري وإيجاد حل عاجل على أساس مبادئ مؤتمر «جنيف-1» التي تقضي بتشكيل سلطة انتقالية بصلاحيات كاملة تمهد لإقامة نظام ديمقراطي جديد في سوريا كما تشمل قائمة القضايا الاقليمية الوضع المضطرب فى ليبيا و المهددات الإرهابية فى الصومال

العالم كله ينتظر نتائج زيارة «ترامب» للمملكة وقممها المتعددة والفرص التي تتيحها هذه الزيارة لحسم المعركة مع الإرهاب وتجفيف منابعه ومعالجة القضايا التي طالما وفرت بيئة للتوتر والإرهاب والعنف. وكل الأنظار ستتجه إلى العاصمة السعودية حيث يقود خادم الحرمين الشريفين أكبر وأهم حراك دبلوماسى عالمي من أجل تحقيق الأمن والسلام والاستقرار ليس في هذه المنطقة فحسب بل في العالم كله.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة