الرئيسية / أخبار اليمامة - تحقيق / تمور المدينة المنورة تسبق الجميع وتتصدر الأسواق



تمور المدينة المنورة تسبق الجميع وتتصدر الأسواق

تمور المدينة المنورة تسبق الجميع وتتصدر الأسواق

2017/07/13
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    بدأ طلع النخيل (التمر) بالتلوُّن في هذه الأيام، حيث يشتد الحر، مع اقتراب العشر الأواخر من شهر يوليو، الذي يسمى عند عامة الناس بموسم (طباخ التمر)، حيث يبدأ لون الثمرة يتحول من الأخضر إلى الأصفر أو الأحمر ومن ثم ينضج ليتحول إلى رطب..

الحَرّ الشديد هو السبب!!

محمد الحربي أحد كبار السن وهو من مُلاك المَزارع بمنطقة المدينة المنورة تحدث لليمامة قائلاً : إن سوق التمور بالمدينة المنورة هذا العام شهد غياب الرطب الذي عادة ما يكون سيد موائد الإفطار في شهر رمضان، مؤكداً أن موسم الحر الذي يعرفه ملاك المزارع عادة يكون منذ بداية أيام العشرة الأخيرة من شهر يوليو ويستمر حتى نهاية أغسطس وهو بإذن الله دائماً يكون طقساً مرهِقاً وشديد الحر خاصة في المدينة ومنطقة الحجاز ككل وكذلك المنطقة الشرقية والخليج العربي.

الجدير ذكره أن ارتفاع درجة الحرارة الملحوظ منذ الأسابيع الماضية منذ أواخر شهر رمضان أدى إلى نضوج التمور في المدينة المنورة مبكراً، حيث بدأت طلائع الرطب بالظهور في نخيل المدينة، وبدأ الكثير من المزارعين بجني المحاصيل؛ حيث استقبلت أسواق التمور بمنطقة المدينة المنورة طلائع العام الحالي من الرطب، بل قام التجار والمزارعون والمتعاملون في التمر بتصدير رطب المدينة المنورة إلى جميع مناطق المملكة وهذه أول بواكير الإنتاج على مستوى مناطق المملكة لعام 1438ه.

كما يتأهب في هذه الأيام عدد كبير من المتعاملين بسوق التمور في المنطقة الشرقية والقصيم والخرج لاستقبال طلائع إنتاج مزارع التمور التي تأتي بالمرحلة الثانية بعد تمور المدينة المنورة من ناحية نزول الأسواق في كل عام بعد أن أدت شدة الحرارة إلى تلوين الرطب بجميع أنواعه..

تمور المناطق الأخرى في الطريق

المواطن مناور سعود الحربي أحد أصحاب المتاجر المتخصصة ببيع التمور في العاصمة الرياض أكد لليمامة أن المعروض حتى الآن في الأسواق من الرطب في أغلب مناطق المملكة هو محصول المدينة المنورة الذي نزل إلى الأسواق منذ أواخر شهر رمضان وهي أنواع معينة من الرُطب كالروثانة والربيعة، ولونة مساعد وزهو الحلية ودقلة نور، وهي من الأنواع الأولى نزولاً للأسواق، فيما يبدأ في الأسابيع القادمة نزول باقي أنواع الرطب من مختلف مناطق المملكة الزراعية ويضيف الحربي قائلاً : إن أنتاج المدينة المنورة من الرطب يغطي جزءاً كبيراً من متطلبات أسواق المملكة وعادة ما يكون سعره مرتفعاً، وعزا ذلك إلى اشتياق المستهلكين للرطب وتلهفهم على تذوقه في بدايات الموسم، مشيراً إلى أن الأسعار الأولية للصندوق الواحد منها تراوح بين 35 و50 ريالاً، مبيناً أن الأسعار تبدأ بالنزول التدريجي كلما زاد المعروض من الرُطب، في الأسواق، باستثناء رطب الروثانة الفاخر الذي يتجاوز سعر الصندوق منه 80 ريالاً ويتوقع أن يحافظ على سعره المرتفع.

وذكر عادل الرشيدي لليمامة أن المدينة المنورة تعد من أشهر المدن السعودية في زراعة التمور، وتعتبر من أكبر الأسواق في هذا المجال، من خلال الحركة الكبيرة في البيع والشراء، خاصة من قِبل المعتمرين والحجاج، الذين يزورون المدينة ويعتبرون تمورها هدية ذات قيمة مميزة من مدينة الرسول الكريم، ولذلك تشهد سوق التمور المركزية في المدينة المنورة إقبالًا من المعتمرين والزوار لشراء التمور بجميع أنواعها، رغم ارتفاع الأسعار نسبياً، ويبين الرشيدي أن من أهم الأصناف التي تحظى بإقبال المعتمرين والزوار من الجنسيات المختلفة العجوة والبرني علماً بأن تمور المدينة المنورة إجمالاً تتميز بجودة عالية..إلا أن الرشيدي يعتبر أن «عجوة المدينة» تبقى من أفضل أنواع التمور وأجودها على مستوى العالم رغم طعمها غير المحبب للكثيرين، مؤكداً أن الكثير من المعتمرين والزوار يحرصون على شراء هذه النوعية، خصوصاً أنها ذُكرت في الأحاديث النبوية الشريفة، ويضيف: هناك تمر «عنبرة» ويعد هذا النوع من التمور من أفضل الأنواع إلى جانب العجوة، ويأتي في قائمة التمور التي يكثر عليها الطلب «الصفاوي» و«الصقعي».

وتوقع متعاملون في سوق التمور أن يشهد هذا العام وفرة في كميات التمور الموردة للسوق وانخفاضاً في معدلات الأسعار نتيجة لكثرة العرض خلال الأسابيع المقبلة ووفرتها، ويؤكد متعاملون آخرون في السوق تميز موسم إنتاج التمور في المدينة هذا العام بجودة المحصول قياساً بالمواسم الخمسة الماضية وذلك نتيجة لخلو المحصول من الأمراض والأوبئة.

صدارة خليجية/سعودية

الجدير ذكره أن المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة الثانية عالمياً في إنتاج التمور، وهو ما يعزز مكانة دول مجلس التعاون الخليجي كأكبر منتِج للتمور في العالم، وتتصدرها دولة الإمارات في المرتبة الأولى، والعراق في الثالثة إلى جانب السعودية، وهو ما يمثل 25 في المائة من نسبة الإنتاج العالمي ويبلغ عدد مصانع التمور في المملكة العربية السعودية نحو 200 مصنع منها المصنع الوطني لتعبئة التمور بالمدينة المنورة، وبدأ إنتاجه في عام 1968، بطاقة إنتاجية مرخصة تعادل 300 طن من التمور سنوياً، والآخر مصنع تمور وزارة الزراعة الحكومي بالأحساء وبدأ إنتاجه في 1982، بطاقة إنتاجية تعادل 21 ألف طن من التمور سنوياً، كما أن المساحة المزروعة بلغت في عام 2011 نحو 156 ألف هكتار، ويقدر عدد النخيل في المملكة بنحو 25 مليون نخلة كما يقدر عدد الأصناف بنحو 400 صنف تنتشر في مختلف المناطق الزراعية وتتميز كل منطقة في المملكة بأصناف معينة.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة