الرئيسية / أخبار اليمامة - 50x50 / د. هويدا صالح: الجوائز الأدبية رزق يمنحه الله لمن يريد لا علاقة لها بالمعايير الفنية للعمل الأدبي



د. هويدا صالح: الجوائز الأدبية رزق يمنحه الله لمن يريد لا علاقة لها بالمعايير الفنية للعمل الأدبي

د. هويدا صالح: الجوائز الأدبية رزق يمنحه الله لمن يريد لا علاقة لها بالمعايير الفنية للعمل الأدبي

2017/07/13
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    * أشهر من نار على علم، لكن كيف تقدمين نفسك؟

- روائية وأكاديمية، أقدم كوني روائية على كوني أكاديمية، أعتز جداً بالإبداع، وإن كان النقد في جانب منه إبداعاً خالصاً، لكنني بدأت روائية وما زلت أكتب الرواية.

* من المهيمن عليك أكثر: الأدب أم نقد الأدب؟

- الأدب طبعاً، حتى وأنا أكتب النقد، أكتب نقداً مبدعاً يعد بمنزلة خطاب إبداعي موازٍ للنص محل النقد.

* كونك ناقدة قديرة.. هل لدينا أزمة نقد أدبي؟

- نعم، لدينا أزمة نقد حقيقية لأننا نلهث وراء النصوص، ولا نضع معايير جمالية يتمثلها الكتاب، النقد طوال الوقت تال للإبداع.

* للأسف البعض ينتقد الشخوص وليس النصوص، والبعض يجامل وآخرون يتنازعون، ما رأيك؟

- معك حق، فكثير من النقاد تسيطر عليهم المجاملات، وكذلك المبدعون لا يرضون بالنقد إن تعامل بمهنية مع النص، فهم يريدون مجاملات لا أكثر!

* بسبب روايتك «عشق البنات» تم تهديدك، فماذا كانت ردة فعلك؟

- لا يهمني، أنني أكتب ولا ألتفت للنتائج التي يمكن أن تترتب على ذلك، أنا ما زلت مستمرة، ومن هددني لا أعرف عنه شيئاً الآن، فمن يذكر من حاول اغتيال نجيب محفوظ؟ لا أحد!، لكن محفوظ سيظل في الوعي والعقل والقلب.

* لماذا تندر الأصوات النسائية فى مجال النقد الأدبي؟

- لأن الكثيرات من أستاذات النقد الأدبي يكتفين بالعمل كمدرسات في الجامعة، ولا يتجرأن على ممارسة النقد التنظيري والتطبيقي.

* ما رأيك فى ظاهرة «الأكثر مبيعاً» التي باتت منتشرة مؤخراً؟

- هذه ظاهر إعلامية مصنوعة، يصنعها الناشرون وإعلام السوشيال ميديا، وليس لها أساس حقيقي في الواقع.

* المعركة الحقيقية للأدب النسويّ هي.....؟

- تغيير خطاب المجتمع الذكوري، وليس تمكين المرأة، فقد تصل المرأة إلى أعلى المناصب وتظل ثقافة المجتمع تعاملها بدونية، المعركة الحقيقية في تغيير ثقافة المجتمع.

* (رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة)، فمتى كانت أولى خطواتك؟

- أولى خطواتي كانت في الصف الثالث الثانوي، حيث حاولت كتابة رواية.

* إذا كان لا بد أن تكتبين تحت اسم مستعار، فماذا ستختارين؟

- لا أرضى باسم مستعار، ولكن إن قدر لي سيكون «ميريت المصرية».

* ما سبب اختيارك لهذا الاسم؟

- «ميريت» هي ابنة رمسيس الثاني وكان لها دور كبير في تعليم أبناء مصر في بيت الحياة التي هي المدرسة، «ميريت» هوية أعتز بها.

* بالسلب أم بالإيجاب، يؤثر عملك الصحفي على إبداعك الأدبي؟

- أكيد بالسلب، لأنه يأخذ كل وقتي، ويعطل مشاريعي الإبداعية والنقدية، لكنها رسالة تصب في خانة تغيير الوعي في المجتمع ولا تقل أهمية عن الإبداع والنقد.

* استناداً إلى أسماء وعناوين بعض أعمالك، دعيني أسألك: لمن ستُهدين «سكر نبات»؟

- أهديها لكل امرأة تعرف كيف تشتغل على مشروعها ولا تنهزم أمام تهميش الثقافة لها.

* «صورة معلقة على جدار»، من يستحق التكريم والخلود كي تُوضع صورته؟

- أبي، عبد القادر صالح حسين، من أنبل وأشرف وأوعى من قابلت من الرجال، هو من شكل إحساسي بذاتي.

* في «ممرات للفقد»، ماذا فقدتِ؟

- فقدت بعض روحي، واسترجعتها بالكتابة، فقد تداويت بالكتابة.

* تُدرسين مادة علم الجمال وفلسفة الفن بإحدى الجامعات المصرية، فما تعريفك للجمال؟

- الجمال في حقيقته كل ما يعلي من القيم والمشتركات الإنسانية بين البشر بدون أي تمييز من أي نوع.

* قلت: «إن المشهد الإبداعي يتحكم فيه الكثير من مدعي الإبداع، وأن الزمن القادم سيفرز وينخل ويغربل كل هذا»، فمتى سيأتي ذاك الزمن؟

- لا أعرف، نحن نراهن على القادم، لأننا يجب أن نتمسك بالأمل.

* علاقتك بالأدب السعودي قديمة، فكيف تقيمين واقعه الآن؟

- الأدب السعودي قوي، وفيه تنوع وزخم غير عادي، لكن يحتاج من ينظر إليه نقدياً بعيداً عن الفكرة المسبقة التي يأخذها البعض عن الكتاب والمجتمع السعودي، ينظر إليه في ذاته كنص يصلح لقراءة المجتمع.

* ماذا تبقى في ذاكرتك من ذكريات المملكة؟

- الحراك الثقافي الثري.

* لو لم تكن «هويدا صالح» كاتبة، لتمنت أن تكون...؟

- عازفة فيولين!

* إذا بكيت فعلى من ستبكين؟

- على ضياع الوحدة العربية.

* من تظنين أنه سيمسح دموعك؟

- الله وحده هو القادر على ذلك.

* إذا أردت الهروب من واقعك الحالي، فإلى أين ستذهبين؟

- إلى أوروبا، حيث للإنسان قيمة بدون تصنيف.

* إعلامنا اليوم يسهم في نشر الثقافة أم تشويهها؟

- يسهم في تشويه الثقافة وتشويه الوعي، وصناعة الخرافة.

* هل نعيش الآن في زمن الرواية، وموت الشعر والقصة؟

- لا، لكل جنس أدبي وجوده الخاص.

* كتاب.. مخلد فى ذاكرتك؟

- نساء يركضن مع الذئاب ل «كلاريسا بنكولا».

* كاتب.. تعشقين كل ما كتبه؟

- جابريال جارثيا ماركيز.

* أمامك سلة محذوفات، ماذا سترمين بها من سلبيات المجتمع الثقافي العربي؟

- الخرافة، ثم الخرافة.

* ثم ماذا؟

- ثم العنصرية والطائفية.

* إذا أهداك أحدهم قارورة حبر ولكن الومضة لم تجئ، فماذا ستفعلين؟

- سأحتفظ بها حتى تجيئ، حتما ستأتي في حينها، فالإبداع لا يتم استعجاله أبداً.

* قصة تتمنين كتابتها.. فما فكرتها؟

- امرأة من عصر مصر القديمة كانت تعمل في بيت الحياة، وتعد أولادها لمقاومة الهكسوس.

* ما الأسباب التي تدفع الكاتب إلى الندم الأدبي إن صحت التسمية؟

- لو شارك في تلميع من لا يستحق أو التكريس لثقافة تهمش الناس وتنتقص إنسانيتهم.

* لا يكتمل جمال يومك إلا ب....؟

- بالقراءة.

* ما الذي يحزنك؟

- حين أجد المصريين يتناحرون.

* هل الصبر يأتي بفائدة، أم أنه وسيلة لنعيش؟

- يأتي، فالصبر قد يؤدي حقيقة لفرج قادم.

* هل جربتِ الفشل يوماً ما؟

- كثيراً، من لم يجربه؟ مادمت إنساناً، فلا بد أن تفشل وتنجح، المهم ألا نستسلم للفشل.

* ما رأيك في (الحب)؟

- بدونه لا طعم للحياة.

* «وكم علمته نظم القوافي فلما قال قافية هجاني»، هل هجاك أحدهم يوماً؟

- كثيرون، أكبر من قدرتي على حصرهم.

* هل لديك طقس معين تقومين به عند الشروع في الكتابة؟

- لا، الكتابة تفرض نفسها، لا طقوس.

* (كل ممنوع مرغوب)، فما الممنوع الذي رغبتِ فيه؟

- لا أرغب في ممنوع، لأن ما أرغب فيه أحققه بفضل اجتهادي.

* «الحبر الباهت أفضل من أقوى ذاكرة»، هل تسجلين كل ما يخطر ببالك؟

- ليس غالباً. أحياناً كثيرة لا أسجل وتضيع الأفكار.

* أي عبارة تلخص حياتك حتى الآن؟

- الحمد لله، لقد منحني الله كل ما اجتهدت لتحقيقه.

* هل ال (ق.ق.ج.) بدعة؟

- لا، بل نوع سردي موجود، وله كتابه وله قراؤه.

* يرى «مكسيم غوركي» أن «الرجل الحي هو الذي يبحث دائماً عن شيء»، فما الذي تبحث عنه «هويدا صالح» بين طيات الكتب وعبر أنفاس الحرف؟

- عما يلمس روحي وعقلي، ويزيد من وعيي.

* ماذا تعني الجوائز الأدبية بالنسبة لك؟

- رزق يمنحه الله لمن يريد، لا علاقة حقيقية بالجائزة والمعايير الفنية والجمالية التي يتمتع بها العمل الفني الذي فاز بالجائزة.

* وما رأيك في جوائز هذه الأيام، وما يثُار حولها كل عام؟

- الجوائز الثقافية وجودها ضروري لأنه يشجع على الإبداع، لكن نتمنى أن تخرج من قيود الجغرافية والمناطقية والتوجهات السياسية، وأن تمنح فقط للإبداع الجيد.

* ما الحكمة التي تؤمنين بها؟

- لا بد من أن يأتي يوم ترد فيه المظالم.

* هناك مثل لاتيني يقول (السعادة فى كثرة الأصدقاء)، هل هذا صحيح؟

- نعم، فالأصدقاء كنز حقيقي.

* «الوقت معلم من لا معلم له»، فماذا تعلمتِ منه؟

- تعلمت قيمة الصبر على مشروعك حتى تصل به لما تريد من نجاحات.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة