الرئيسية / أخبار اليمامة - محليات / قطر.. مناورة هروب للأمام



قطر.. مناورة هروب للأمام

قطر.. مناورة هروب للأمام

2017/07/13
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    قطعت الدول الداعية لمكافحة الإرهاب الطريق على مناورة «الدوحة» المكشوفة للهروب من استحقاقات معالجة الأزمة التي تواجهها تحت مظلة «مذكرة تفاهم» مع الولايات المتحدة لمكافحة تمويل الإرهاب، وأعلنت المملكة ودولة الإمارات والبحرين ومصر أن هذه الخطوة ليست كافية وأنها ماضية في إجراءات المقاطعة والضغط على قطر حتى تلتزم السلطات القطرية بتنفيذ كل المطالب العادلة التي تضمن التصدي للإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

هذا الموقف لا يعني معارضة الدول الأربع لمذكرة التفاهم الأمريكية - القطرية، فهذه الدول ما أقدمت على مقاطعة قطر إلا من أجل دفعها لوقف تمويلها للإرهاب وإنهاء دعمها المادي والسياسي والإعلامي للمنظمات الإرهابية، ومن هذا المنطلق فإنها تبارك كل خطوة من شأنها تجفيف منابع الإرهاب ومصادر دعمه؛ لكن هذه المذكرة لا تستجيب للحد الأدنى من المطالب التي قدمتها الدول الأربع عبر الوساطة الكويتية. وكون الولايات المتحدة قد وقعت هذه المذكرة لا يعني إلزاماً للدول الأربع لإنهاء مقاطعتها لقطر، فالولايات المتحدة لها رؤيتها ومصالحها وتقييمها الخاص، والدول الأربع تملك قرارها المستقل وهي أيضاً لها مصالحها ورؤيتها وتقييمها، والفرق أننا أكثر معرفة بأهداف قطر وأكثر خبرة بطريقة تفكيرها والأكثر تضرراً من سياساتها ومغامراتها، فمشكلتنا مع قطر لا تقتصر على دعمها المباشر للإرهاب تمويلاً وإعلاماً وملجأ آمناً، بل تشمل قضايا تمس أمننا الوطني والقومي، وتبني الدوحة لسياسات وإستراتيجيات عدائية تستهدف زعزعة الأنظمة السياسية في المنطقة، وهذه قضية لا تقل أهمية عن مكافحة الإرهاب.

لا يمكن أن تعود الدول الأربع إلى المربع الأول وإلى سياسات التآمر والتعاون مع الأعداء والتحريض الإعلامي من خلال أبواق «الجزيرة» وأذرعها خصوصاً أننا نعرف نهج حكام (قطر) وعدم مصداقية التزامهم، فالوثائق التي كشفتها شبكة (سي.إن.إن) العالمية التي تحمل توقيعات أمير قطر وتعهده بالالتزام بما اتفق عليه قادة دول مجلس التعاون الخليجي من إجراءات تهدف لدرء مخاطر زعزعة الاستقرار الداخلي تؤكد بأن الثقة في وفاء «الدوحة» بالتزاماتها محل شك كبير، ومن المؤكد أن حكام «قطر» سيتحايلون على مذكرة مكافحة تمويل الإرهاب التي وقعوها مع وزير الخارجية الأمريكي متى ما وجدوا لذلك سبيلاً.

إن كل الدلائل تشير إلى أن مذكرة التفاهم التي وقعتها الدوحة مع الولايات المتحدة ليست سوى مناورة هروب للأمام ومحاولة للاحتماء بالمظلة الأمريكية بعد أن بدأ ضغط العقوبات والمقاطعة يؤثر تأثيراً بالغاً على «قطر» اقتصادياً وسياسياً، فالدوحة لم تقدم على هذه الخطوة إلا تحت الضغط، وإن كان حكام «قطر» جادين وراغبين في إنهاء هذه الأزمة فإن عليهم الاستجابة لحزمة المطالب التي قدمتها دول مكافحة الإرهاب، إذ لا يمكن الفصل بين بنود هذه الحزمة لأن الهدف النهائي منها هو ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة بكل ما يعنيه مصطلح الأمن والاستقرار من أبعاد ومضامين.

هل تستجيب «الدوحة» دفعة واحدة وتتخذ القرار الشجاع والعقلاني الذي ينتظره شعبها وجيرانها بالعودة إلى بيتها الخليجي بدلاً من دفع فاتورة قد تكون أعلى تكلفة من خلال تنازلات بالتقسيط بفوائد عالية على المستوى المادي وعلى مستوى السيادة التي طالما أصم الإعلام القطري أذاننا بالحديث عنها؟

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة