الرئيسية / أخبار اليمامة - السياسة / العراق: تحرير الموصل ونهاية دولة «داعش»



العراق: تحرير الموصل ونهاية دولة «داعش»

العراق:   تحرير الموصل ونهاية دولة «داعش»

2017/07/13
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي من مدينة الموصل المحررة نهاية «دولة الخرافة والإرهاب الداعشي» وهنأ القوات العراقية على الانتصار على تنظيم داعش الإرهابي. وخاضت القوات العراقية، مدعومة بقصف جوي أمريكي، قتالًا لاستعادة السيطرة على الموصل، منذ السابع عشر من أكتوبر من العام الماضي. وكان «داعش» على المدينة في يونيو من عام 2014، قبل أن يستولي على كثير من الأراضي التي يقطنها العرب السنة، ويعلن عن الخلافة الإسلامية، التي تضم أراضي في كل من العراق وسوريا. وشارك في الحملة العسكرية ضد التنظيم مقاتلو البشمركة الأكراد، ورجال قبائل سنة وقوات شيعية، ودعمها تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة.

ووصل العبادي إلى الموصل الأحد الماضى ل«تهنئة القوات المسلحة والشعب العراقي»، بالهزيمة النهائية لتنظيم الدولة الإسلامية في الموصل، وعقد العبادي اجتماعاً مع القادة الأمنيين، في مقر قيادة قوات الشرطة الاتحادية، في الجانب الأيمن للموصل. كما تجول العبادي وسط المواطنين في الجانب الأيسر من المدينة وشدد رئيس الوزراء العراقي على ضرورة ضمان استمرار الأمن والاستقرار في المدينة، وتطهيرها من الألغام والمتفجرات التي خلفها مسلحو التنظيم، وحماية المدنيين والنازحين.

وقاتلت القوات الحكومية العراقية آخر ما تبقى من جيوب مقاتلي التنظيم، الذين قاتلوا باستبسال في المناطق الضيقة والأزقة بالقرب من البلدة القديمة. وسمعت أصوات غارات جوية وتبادل لإطلاق النار الأحد في الموصل، كما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد في سماء المدينة القديمة، وجثث متحللة لعناصر تنظيم الدولة الإسلامية في الشوارع. ويقول مراسل بي بي سي للشؤون العسكرية إن القوات الحكومية العراقية ساعدت موجات متدفقة من المدنيين الفارين إلى أماكن آمنة، وأغلبهم من النساء والأطفال، وزودت تلك العائلات بالمياه والطعام.

وكان التنظيم الإرهابي قد خسر الكثير من مناطق سيطرته في العراق خلال الأشهر التسعة الأخيرة، مع تقدم القوات الحكومية إلى آخر معاقله في الموصل. ونزح قرابة 900 ألف شخص من الموصل منذ عام 2014. وتشير تقديرات منظمات إغاثية إلى أن هذا العدد يمثل نحو نصف سكان المدينة، قبل سيطرة التنظيم عليها. وتعليقاً على الأنباء الواردة من الموصل، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر حسابه على تويتر: «حررت الموصل من داعش، فرنسا تعرب عن تقديرها لكل من أسهم في تحقيق هذا النصر إلى جانب قواتنا. وهنأ وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. وقال فالون: «لقد لعبت بريطانيا دوراً رائداً في التحالف، الذي ساعد في تطهير الموصل من عقيدة الموت»، وذلك في إشارة إلى تنظيم الدولة. وفي بيان مشترك، قالت منسقة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، ومفوض الاتحاد لشؤون المساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات كريستوس ستيليانيدس إن «استعادة الموصل من قبضة تنظيم الدولة يشكل خطوة حاسمة، في الحملة الرامية للقضاء على سيطرة الإرهاب على أجزاء من العراق، وكذلك تحرير شعبه». وحث المسؤولان الأوروبيان على «عملية العودة، وإعادة بناء الثقة بين جميع مكونات الشعب العراقي». لكن المراقبين يقولون إن استعادة الموصل من قبضة تنظيم الدولة لا تعني انتهاء وجوده في العراق، لأنه لا يزال لديه معاقل أخرى، مثل تل عفر وثلاث بلدات أخرى في محافظة الأنبار غربي البلاد، ولا يزال قادراً على تنفيذ تفجيرات، في المناطق التي تسيطر عليها القوات الحكومية.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة