الرئيسية / أخبار اليمامة - تحقيق / السيجارة الإلكترونية..بين الأماني والأمان



السيجارة الإلكترونية..بين الأماني والأمان

السيجارة الإلكترونية..بين الأماني والأمان

2017/08/10
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    انتشرت السيجارة الإلكترونية مؤخراً بين المدخنين الذين يعتقدون أنها لا تشكل خطراً على صحتهم، ويظن بعضهم أنها تساعدهم على الحد من التدخين بل الإقلاع عن هذه العادة السيئة.

بديل فاشل؟

السيجارة الإلكترونية عبارة عن جهاز يعمل بالبطارية لتسخين فتيلة تقوم بتبخير محلول يسمى «المحلول الإلكتروني» (e-liquid)، وهذا ينتج بخاراً كثيفاً يمكن مقارنته بالدخان من حيث الكثافة، إلا أن رائحته مقبولة لكنها سرعان ما تختفي، وهذا البخار الذي لا يحتوي على ثاني أكسيد الكربون يتم استنشاقه وإخراجه عن طريق الفم. يحتوي المحلول على نسبة من النيكوتين وهناك سجاير من هذا النوع بدون نيكوتين. هذه السيجارة الإلكترونية توفر تجربة مشابهة بتدخين السيجارة والشيشة (الأرجيلة) ما يجعل الأطباء لا يرون فيها عاملاً مجدياً للإقلاع عن التدخين لأنها لا تضمن عملية إقلاع عن النيكوتين بشكل كامل لذا توصف بأنها بديل للتدخين.

يتكون المحلول الإلكتروني (e-liquid) بشكل رئيس من الجليسرين النباتي VG والبروبيلين جليكول PG أو مزيج منهما. وتضاف إلى هذه المحاليل محليات ونكهات اصطناعية أو عضوية طبيعية لمنح السيجارة نكهات مثل الفواكه أو الشوكولاتة أو النعناع، مع نِسَب مختلفة من النيكوتين تراوح بين 0 – 2 % كما تحتوي على الماء.

ما زالت تحت الدراسة

تتفاوت وجهات النظر حول مخاطر السيجارة الإلكترونية وتتعدد الدراسات والأبحاث التي من شأنها تحديد أضرارها على صحة الإنسان.

يقول استشاري أمراض الجهاز التنفسي د.محمد البدر: ما زالت السيجارة الإلكترونية قيد الدراسة والبحث على الرغم من انتشارها بين المدخنين، ويشير إلى أن هناك عدة نقاط مهمة تركز عليها الدراسات وتأخذها بعين الاعتبار، أولاً المواد التي تحتوي عليها السيجارة الإلكترونية، خاصة التأكد من احتوائها على نسبة من المعادن المسرطنة مثل الكروم والنيكل؟

ثانياً أن استخدام السيجارة الإلكترونية قد يقود لحالة من الإدمان وغالباً سيتحول الشخص فيما بعد للسيجارة العادية، وقد أثبتت بعض الدراسات أن المراهق يبدأ بالسيجارة الإلكترونية ثم ينتقل مع الوقت للسيجارة العادية، ما يعني أنها قد تكون بوابة للإدمان على التدخين. كما يعتقد البعض أن السيجارة الإلكترونية تسهم في التهاب القصبات الهوائية خاصة عند المصاب بحساسية صدر أو ربو.، وهذا من الجوانب التي يهتم بها العلماء والباحثون.

ويفسر د. محمد البدر انتشار السيجارة الإلكترونية في دول الخليج عامة والكويت خاصة بسببين رئيسيين أولهما التقليد واعتقاد البعض أنها موضة وصرعة. أما السبب الثاني فيكمن في اعتقاد كثيرين أنها أقل ضرراً من السيجارة العادية ومن الشيشة (الأرجيلة).

وعلى الرغم من أن السيجارة الإلكترونية ضررها أخف من السيجارة العادية لكن ليست سليمة بنسبة 100 %، إذ تشير بعض الدراسات إلى أن السيجارة العادية تحتوي على 3000 أو 3500 عنصر سام وهذه عناصر لا تحتوي عليها السيجارة الإلكترونية جميعاً.

أما بالنسبة للشيشة (الأرجيلة) فيقول د.البدر: لا شك أن للشيشة مضار كثيرة لأن كمية الدخان المستنشق أكثر من السيجارة العادية، والمواد السامة المستنشقة أكثر ولا سيما أن عملية تبريد الماء تزيد من ذلك. كما أن تدخين الشيشة قد ينقل أمراضاً وبائية مثل السل الرئوي إذ غالباً ما تدخن الشيشة مع الأصحاب فيكون الهواء غير نقي.

ويلفت د. البدر إلى أن بريطانيا تعتبر الدولة الوحيدة التي أجازت السيجارة الإلكترونية تحت شروط وأنواع معينة ومعايير خاصة.

وهو ينصح الراغبين بالتوقف عن السيجارة الإلكترونية والإقلاع عن التدخين باتباع الوسائل الطبية القائمة والمثبتة علمياً مثل بدائل النيكوتين والحبوب، كما أن الإرادة عامل مهم للإقلاع عن التدخين بكل أشكاله خاصة الذي لا يختلف عاقلان في أضراره الجسيمة. ويضيف البدر: من الضروري أن يكون للوالدين دور في تقديم النصيحة ولاسيما للأطفال ونشر الوعي بمضار التدخين من الصغر لأن الطفل أكثر تقبلاً للنصيحة والتوجيه على عكس المراهق المتحفز للتمرد، لذا يفضل أن تكون النصيحة في سن مبكرة لنجني ثمارها.

أضرار أكيدة وأخرى متوقعة

تشير بعض الدراسات إلى أن أول ظهور لفكرة استبدال التبغ «التدخين» كان في عام 1963، وكانت الفكرة مبنية على استبدال التبغ بهواء ساخن بنكهة خاصة. وقد استحدثت السيجارة الإلكترونية في الصين على يد صيدلي صيني يدعى هون ليك عام 2003 حين قدم فكرة تبخير محلول البروبيلين جليكول باستخدام الموجات ما فوق الصوتية المنتجة عن طريق جهاز كهروضغطي. ثم بدأت في الظهور في السوق الصينية في مايو 2004 كبديل ومساعد للإقلاع عن التدخين. وحصلت على براءة اختراع عالمية في 2007. وفي العام نفسه تبنت بريطانيا الفكرة وانتشر استخدام السيجارة الإلكترونية. يذكر أن بعض الشركات لاحظت توجه عديد من المدخنين نحو السيجارة الإلكترونية الأمر الذي دعاها لخوض غمار هذه الصناعة.

على الرغم من عدم إثبات الدراسات إيجابية السيجارة الإلكترونية في الحد من التدخين بشكل قاطع، فهناك سلبيات أهمها:

- لا توجد دراسات طبية مؤكدة عن نتائجها، لذلك قد يكون لها أضرار صحية على المدى البعيد.

- يحتوي بعض منها على النيكوتين وهو يعتبر مادة ضارة لجسم الإنسان. كما أن بعضها لا يحتوي على النيكوتين مما قد يسهل وصولها إلى الأطفال.

-لا تترك رائحة ويصعب اكتشافها، وبالتالي قد يتم استخدامها في الأماكن غير المناسبة.

- بعضها غير مصنوع بشكل جيد وتقوم بتسريب المحلول إلى الفم وبلعه بكميات كبيرة وقد يتسبب ذلك بخطر كبير على الصحة.

- بعض المواد المستخدمة في إنتاج المحلول قد تتأكسد مع الأكسجين وتنتج مادة تؤثر على الخزانات المصنوعة من البلاستيك.

- يوجد خطر من إمكان انفجار البطارية.

- السيجارة الإلكترونية لا تضمن الإقلاع عن النيكوتين أو التبغ.

- قد تسبب الحساسية لدى البعض.

أنواعها وتجارب المستخدمين

من بين أنواع السيجارة الإلكترونية نوعية التصميم الصغير الشبيه بالسجائر التقليدية ويمكن إعادة شحنها، ونوع الاستخدام الواحد وهي شبيهة بالنوع الأول (التصميم الصغير) لكن لا يمكن إعادة شحنها ولا استبدال الخزان، حيث يتم رميها بعد الانتهاء منها. أما السيجارة الإلكترونية ذات الحجم المتوسط فيتم تعبئة المحلول فيها فقط دون استبدال علبة الخزان. والسيجارة القابلة للتعديل، حيث تباع كل من البطارية وعلبة الخزان على حدة وتتوافر خيارات عديدة بالنسبة للبطاريات.

على الرغم من هذا التنوع في السيجارة الإلكترونية والحملات الدعائية التي تقوم بها الشركات على مستوى العالم فإنها تشكل خطراً على صحة الإنسان وذلك وفق منظمة الصحة العالمية التي ترى في السيجارة الإلكترونية وسيلة غير ناجحة للتوقف عن التدخين خاصة أنه لم يثبت حتى الآن ما يدل على ذلك أو أنها وسيلة آمنة للتدخين، وتوضح المنظمة في تقرير لها أن بعض الشركات توهم المستهلكين أن منظمة الصحة العالمية تعتبر السيجارة الإلكترونية بمثابة بديل عن النيكوتين شأنها في ذلك شأن الشرائح التي توضع فوق الجلد أو العلك المشبع بالنيكوتين.. وهذا الأمر غير صحيح.

وفي عالم الواقع يقول مازن أحمد عن تجربته مع السيجارة الإلكترونية: بدأت استخدمها منذ سنة تقريباً وأجد فيها بديلاً عن السجائر التي تزعج الآخرين بدخانها. وأعتبر نفسي من المتابعين لآخر الدراسات حول السجائر الإلكترونية وما زالت النتائج غير محددة أو بالأحرى مبهمة.

بينما يقول إيهاب عبد الجليل: إن السيجارة الإلكترونية لم ترق له كونه من المدخنين الكبار، حيث يدخن منذ عشرين عاماً ولم يجد نفسه مع السيجارة الإلكترونية. واعتبر طرح هذا النوع من السجائر في الأسواق مجرد بضاعة للربح خاصة أنه لا يوجد ما يثبت دورها في الإقلاع عن التدخين أو أنها بديل للسيجارة. ويقول: هناك جدل حول هذه السيجارة لما تسببه من خلل في وظائف الرئة بسبب الدخان المنبعث منها فكيف يمكن أن تصبح بديلاً عن السيجارة العادية!!

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة