الرئيسية / أخبار اليمامة - الثقافة / أمسيات القصة اليوم، في حالة احتضار!



أمسيات القصة اليوم، في حالة احتضار!

أمسيات القصة اليوم، في حالة احتضار!

2017/08/10
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    عندما هجر قريته «الجبيل»، وهو ابن السابعة عشرة، كان محملاً بذاكرة مثقلة بتفاصيل ومواقف وأحداث قامت على أكتافها سطور كثيرة من كتاباته السردية، إنه الكاتب السعودي عبدالله النصر، الذي التقته مجلة اليمامة لتنبش في ذاكرته، وتطالع حاضره، وتستشرف مستقبله، من خلال هذا الحوار:

* بدايةً.. من هو عبدالله النصر؟

- إنسان يحاول أن يصل إلى مستوى الوعي التام، أستغل الحرف لإيصال ما تم وعيه واستيعابه.

* لك رواية يتيمة بعنوان: «مرآة تطلق الرصاص»، هل الكتابة الروائية لا تستهويك؟

- على العكس تماماً، منذ بداياتي الكتابية، وأنا عاشق للرواية، لكن لم يخرج لي عمل بسبب عدم النضج، وكنتُ أطلع على القصة القصيرة، فاستوعبتها تماماً، وكتبت فيها وطبعت منها كثيراً، لكن مازلت أجرب العمل الروائي، حتى نضج في (المرآة) فأصدرتها، وتابعت العمل فيها، فأصدرتُ عملاً آخر بعنوان (كاريزمي من فم امرأة)، قريباً إن شاء الله- سيكون في أيدي القراء.

* ألا ترى أن الرواية باتت تحل محل الشعر، كديوان للعرب؟!

- في النظرة الشمولية العامة للساحة، لعلها كذلك.

* ما تقييمك للأمسيات القصصية بالمملكة؟، هل لها تأثير الأمسيات الشعرية نفسه؟

- أمسيات القصة اليوم، في حالة احتضار منهك، غير فاعلة ولا مؤثرة، وفي ظني تعود الأسباب للآتي: كتابها الجدد ليست لديهم معرفة جيدة بالفن القصصي، وليست لديهم قدرة على اختيار المادة الجيدة التي تحقق التفاعل والتأثر والاستفادة، إلى جانب أن الحضور أو الجمهور، أصبح شللياً، أو مجاملاً، أو محابياً، بل في الحقيقة تائهاً، لا يدري أيها يختار من الأجناس الأدبية للاستفادة منه.

* لكن أين المؤسسات من إعادة الاعتبار للأمسيات القصصية لتضاهي نظيرتها الشعرية؟

- المؤسسات والملتقيات الثقافية أعطت الاهتمام الأعظم للشعر، الذي لا يكلفها شيئاً.. سوى استدعاء الشاعر المجاني ليلقي قصيدته ويرحل. لأن القصة تتطلب من تلك المؤسسات بعض الجهود والأمور العملية يقام بها في مقدمة الأمسية التي تكلف أحياناً مبالغ مالية للقيام بها لتهيئة الحضور خاصة من أجل تحقيق الانسجام والتفاعل التام.

* المنطقة الشرقية بها ناديان أدبيان وجمعيتان للفنون، بخلاف مئات من الملتقيات الثقافية، على الرغم من ذلك هناك من يتحدث عن أنها مظلومة أدبياً!، برأيك.. هل هذا صحيح؟!

- هي ليست مظلومة، بل ظالمة للأدب، كثرة دون فائدة، إذن أنها أصبحت منبراً للظهور والشهرة فقط.. والشاعر، القاص، الروائي، الناقد، يدعون إلى منصاتها، ثم يلقون ما في جعبتهم، وإن كان غثاً أو سميناً، ويرحلون في صمت، حيث يغلق باب النقاش، إلا ما تود له تلك المؤسسات والملتقيات من الجمهور أن يظهر، فيظهرونه بتقديم سؤال أو قول مرتب له مسبقاً، هذا بخلاف انعدام الورش الداعمة لجميع أجناس الأدب.

* برأيك: (الفن والثقافة في المملكة، يحتاجان إلى...؟).

- وعي ومعرفة وفهم تام بهما، خبراء جادون فيهما، حراك وعطاء حقيقيين نقيين لهما، رفع سقف الحرية في الصادر منهما، والوارد إليهما.

* لك مدونة على الشبكة العنكبوتية اسمها «حين أردت أن أكون»، إلى أي مدى أنت مرتبط بالإنترنت؟

- منذ عام 1426ه تقريباً، ثلاثة أرباع تجربتي الأدبية، اعتمدت على وجود الإنترنت، قراءة متباينة، ورش صاقلة، نشر متعدد، تواصل مختلف بالنقاش والحوار، وغيرها الكثير، بداية من المنتديات المفتوحة ومواقع النشر المنغلقة على بعض المواد، المختلفة الثقافات، والمدونات المتاحة التي سهلت نشر ما لم نستطع نشره، وقد كانت لي أكثر من مدونة على مواقع مختلفة، ولكن بسبب المشاكل الإلكترونية فقدتها، ولم تبق لي سوى مدونة واحدة، تكاد أن تكون الآن مهجورة، بسبب تقوقع وانجذاب أغلب القراء والمتلقين إلى مواقع التواصل الاجتماعي.

* هل لمست تهديداً مباشراً من النشر الرقمي عبر الإنترنت للكتاب المطبوع والنشر الورقي؟

- أرى أن الإنترنت أصبح مهدداً جباراً مباشراً للكتاب المطبوع، كثيرٌ من الكتب اليوم تندر في السوق الورقي، لكنها تصل إلينا بسهولة عبر طرق النشر الإلكتروني.

* هل لديك طقس معين تقوم به عند الشروع في الكتابة؟

- لا، ليس لدي أي طقس عينته، فقط إذا أتت لي فكرة، أدونها في قصاصة ورق، أو في مدونة الجوال، أشحذ لها تفكيري التام، أقلبها على نار هادئة في جمجمتي حتى تستوي وتنضج، ثم أعمد إلى كتابتها.

* أمامك سلة محذوفات، ماذا سترمي بها من سلبيات مجتمعنا؟

- (يبتسم).. حيرتني جداً!

* ما مشاريعك الأدبية القادمة؟

- خلال الأيام القليلة القادمة، ستُنشر مجموعة قصصية بعنوان (لا يتنفسون إلا بسلطان)، وللتو انتهيت من مجموعة قصصية بعنوان (تسونامي كالغيمة أو أخف عبوراً)، وثمة عملان روائيان، أحدهما تم الانتهاء منه كمسودة، والآخر لم يزل في طور الإعداد والبحث.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة