الرئيسية / أخبار اليمامة - الثقافة / جيزانُ الثقافة بلا دار..



جيزانُ الثقافة بلا دار..

جيزانُ الثقافة بلا دار..

2017/08/10
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    ليس الالتقاء عند نقطة سياحية، أو تبادل ذات الرحلات الشتوية والصيفية، أو رغبة الطرب وإيقاعات أقدامنا، أو هو الالتقاء الوحيد مع أشقاء القلوب أبناء جيزان..

نزلنا سويا عند مفترق الحب..

جمعتنا تلك الخريطة الممتدة جنوبي القلب، والتي تقف بنا نحن العسيريين عند تلك المساحة  البيضاء الشاسعة التي تمتلئ بياضاً وحباً وشعراً وإبداعاً..

هؤلاء البشر لا يمانعون أن نتقاسم معهم كل ما على الأرض من مبهجات..

لا يضيقون بك لو مكثت برفقتهم عمراً.. لا يقبلون أن تكون على خريطتهم الخضراء وتبقى خارج دائرة اهتمامهم وعنايتهم..

بسطاء، طيبون إلى الحد الذي يجعلهم يرضون بالقليل في سبيل البقاء على قيد الفرح..

وحيث إننا وهم نتشاطر كل ما وجدناه على هذه الأرض، فعلينا نحن - أهل الجبال - أن نشاطرهم همهم..هؤلاء الأشقاء في الأرض،  لا أبالغ إن قلت: في كل بيت من بيوتهم شاعر أو فنان تشكيلي أو قاص.. الشعراء منهم يهيمون في أوديتهم باحثين عن ذواتهم، حتى وجدوها وأثبتوا ذلك..ومثلهم أهل القصة..

أما التشكيليون فهؤلاء هم الذين يبحثون عن ذواتهم مبدعين حد الانبهار من تمكنهم في شتى المدارس التشكيلية واختلافها وتنوعها.. احترافهم وتميزهم يعطيهم كامل الحق أن يكون لهم مساحة تجمعهم تحت سقف واحد تعنى بهم وبنتاجهم، توفر لهم فيها مراسم يمارسون فيها فنهم ويستفيدون من تجارب بعضهم، ويكونون دائماً على مقربة من ألوانهم، بدل أن يعتادوا على عدم الاهتمام بهم فيغيبوا خلف اليأس، ويغيب هذا الفن والإبداع معهم..

أكرر: أبناء جيزان نقطة إبداع قوية وواضحة على خريطة هذا الوطن الغالي.. التشكيليون مبهرون حاضرون بقوة من الجنسين، وجدتهم ذات زيارة يمارسون فنهم، ويعرضون لوحاتهم على شاطئ البحر، ذهلت من تلك اللوحات والأعمال القوية، وفجعت وحزنت أنهم لا يملكون مكاناً يستقرون فيه!!

 هذا العدد الكبير مبعثر على امتداد المحافظات، لا مكان يوحد إبداعهم ويظهره بصورة تليق بهذا العدد الهائل والمميز..

أظن الأمر لا يحتاج إلى أكثر من خطوة يبادر بها سمو أمير المنطقة صاحب السمو الأمير محمد بن ناصر - حفظه الله-، وهو في أكثر جهات وطننا استحقاقاً للدعم وتبني الأفكار والمواهب، ومن أكثرنا حباً وإخلاصاً للوطن وإقبالاً على الحياة..

وأولئك يستحقون الحياة بجانبها المشرق..

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة