موسم الشك

موسم الشك

2017/08/10
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    الهلال في الموسم الماضي سحب البساط من الكل.. ظهر القمر واكتسح السماوات وكل فضاءات الإبداع.. عاد ليبتلع ثلاث بطولات.. ليدك الأرض على الجبال والهضاب والتلال.. وأبدع وأشعل النار في التاريخ وحصد الأخضر واليابس.. وعلى المستوى الإعلامي حقق بطولة خارقة في التوثيق وتذهيب المراحل المرجانية الزرقاء كما هي.. أحياها وأخرجها من تحنيطها لتتحدث وتزهو فخراً واعتزازاً بالتحفة الخالدة «موسوعة الهلال»..

واحتفل وكرم واستحق إحياء كل أعياده..

.. هذا الموسم.. جدد للنجوم المستحقين وانتدب مبدعين متميزين آخرين مواطنين وأجانب.. واستعد كما يجب أن يستعد.. بين أشواط النمسا والرياض وترك الإسكندرية للصغار وهو تدبير حتى الآن لم أقتنع به لكني أحترمه..

هذا الوضع الأزرق.. خلق من الهلال مجموعة جبارة من النجوم والمبدعين.. وهو بالإيحاء يمنح عشاق الزعيم تصوراً أن الهلال فريق قاهر سيفوز على الأندية الأخرى بلا استثناء بالفوارق الكبيرة والحصص الغزيرة.. لكن هذا التصور يبدو صعباً ضمن مسيرة بطولات شتى منها الماراثوني كالدوري ومنها الإقصائي الحاسم كالكؤوس.. على أن الواقع يؤكد أن سقف المقاومة والاستماتة لدى الأندية الأخرى يرتفع سقفها حد السماء أمام الهلال.. على الرغم من أن النقاط الثلاث لا تتغير سواء الفوز ب 0 - 1 أو حتى ب 10 - صفر.. علماً أن عقلاء الهلال ضمن يقين كامل يعتقدون أن الهلال يستحيل أن يخسر.. ومن الصعب جداً.. جداً.. جداً أن يتعادل.. فماذا يتبقى.. لكن الملعب دوماً له لغة أخرى تتحدث المنطق واللامنطق في آن واحد.. كما أن جماهير الملثم الأزرق لا يدرون كيف سيكون تدبير التناوب بين كل هؤلاء النجوم.. لأن الخلطة التوافقية دوماً صعبة.. وقد يتسبب أي توقع خاطئ في توريط المدرب في مطب مفاجئ على الرغم من خبرته.. فالمسيرة لا تخلو أبداً من طريق ملأى بالحفر والأشواك..

وعلى الرغم من توقعي الشخص المتواضع أن هذا الموسم موسم المتعة واستحقاق التفرج على الهلال بكل احتفاليات الدنيا ومع ذلك فالعقلاء هم الذين يربطون دوماً الشك بحسن التدبير.. والشك هو عدم الثقة الزائدة واحترام الخصوم.. كل الخصوم..

على أن بعض النقائص التقنية والتكتيكية واضحة.. ويتلمسها الهلاليون بوضوح كقلة التسديد للمرمى من كل الزوايا ومن كل المسافات.. وتعسر الافتكاك في الضربات الحرة المباشرة التي أصبحت ضرورية للتخلص من خصم لا يلعب وإنما يقفل كل البوابات للوصول إلى المرمى.. وهو أمر واضح منذ ذهاب تياجو نيفيز.. ومثل السرعة في البناء سواء من انطلاقة بداية الهجمة أو من الوسط للهجوم..

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة