الرئيسية / أخبار اليمامة - تحقيق / الدولة في خدمة حجاج بيت الله



الدولة في خدمة حجاج بيت الله

الدولة في خدمة حجاج بيت الله

2017/08/31
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    أكملت الأجهزة والقطاعات الحكومية والأهلية المعنية بشؤون الحج والحجاج بمكة المكرمة، استعداداتها لتقديم خدماتها لضيوف الرحمن خلال موسم حج هذا العام، وبدأت تنفيذ خططها التي أعدتها بمتابعة وإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية. وركّزت الخطط المُعَدّة على تحقيق أرقى الخدمات لوفود الرحمن وتوفير الرعاية الشاملة لهم منذ وصولهم إلى هذه الديار المقدسة، حتى مغادرتهم إلى أوطانهم، بعد أدائهم لمناسكهم بكل يُسر وسهولة وأمن واطمئنان. وأكد الأمير خالد الفيصل أن المملكة بجميع مؤسساتها الحكومية والأهلية تسخّر جميع الإمكانات والتجهيزات لخدمة وراحة ضيوف الرحمن من داخل المملكة وخارجها؛ مؤكداً أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- تؤكد بذل كل الجهود لتقديم أرقى الخدمات لضيوف الرحمن..

في هذا التحقيق نستطلع خطط الجهات ذات العلاقة للوقوف على حجم الخدمات والجهود المبذولة لراحة حجاج بيت الله الحرام.

الإفادة من التوسعات

بدأت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تنفيذ خطتها في الحرمين الشريفين على مدار الساعة، بقرابة عشرة آلاف من القوى العاملة من الموظفين والموظفات الرسميين والموسميين والعمالة المكلفة بالنظافة والصيانة والتشغيل.

وأكد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، اكتمال استعدادات الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لموسم حج هذا العام 1438ه؛ مبيناً أنه بمشيئة الله سيتم الاستفادة التامة من كامل المرحلة الثالثة من مشروع زيادة الطاقة الاستيعابية للمطاف، وأيضاً الاستفادة من التوسعة العملاقة التاريخية «التوسعة الشمالية» في الحرم المكي الشريف، والاستفادة من كل المصاطب؛ مما سيكون له الدور الكبير والأثر العظيم في أداء الحجاج لمناسكهم وشعائرهم وعبادتهم بكل يسر وراحة واطمئنان.

وأكد أن الرئاسة جاهزة لتوفير بيئة آمنة في الحرمين الشريفين، مفعمة بالروحانية، معظمة لمكانتها؛ لإبراز الصورة العالمية المشرقة للحرمين الشريفين، وإظهار قيم الإسلام والمسلمين الحقيقية، وتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة - حفظها الله- وما كان من تأهيل كل المتعاملين فيهما للقيام بهذه المهمة العظيمة باحترافية تامة، ومهنية جاذبة لوافديهما، التي تتم من خلال كوادر بشرية ذات كفاءة عالية يصل عددهم إلى أكثر من (10.000) موظف وموظفة من المؤهلين علمياً وعملياً للمراقبة ومتابعة سير العمل إضافة إلى عمال وعاملات النظافة؛ ليكون المسجدان الشريفان هما الرمز العالمي الأول، والأساس المكين للعلم والهداية والأمان للعالم أجمع مستثمرين كل الإمكانات المادية والبشرية.

وأوضح أن الخطة تهدف كذلك إلى تفعيل أدوار المسجد الحرام العلمية والإرشادية، وبيان جهود الدولة - رعاها الله- فيما تقدمه من خدمات رائدة وجهود عظيمة في الحرمين الشريفين، والارتقاء بأداء الرئاسة وتطوير منظومة أعمالها لتؤدي دورها المؤمل منها؛ بما يحقق تطلعات ولاة الأمر - وفقهم الله.

وأضاف، أن الخطة تُعنى بالتوجيه والإرشاد الشرعي والتنظيمي للحجاج وبخدمات النظافة والسقيا والفرش وتهيئة الساحات، وبتهيئة جميع أعمال التوسعات والكهرباء وتجهيز الصوت، وإبراز جهود الدولة في إعمار الحرمين الشريفين ونشر التوعية، وتوزيع الكتيبات واستقبال الزائرين بمعرض عمارة الحرمين الشريفين ومجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة؛ ما يؤدي إلى زيادة الوعي لدى الحجاج.

وبيّن الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن خطة موسم الحج لهذا العام، اشتملت على حملة «خدمة الحاج والزائر وسام شرف لنا» في موسمها الخامس، والبدء من فجر يوم التاسع من شهر ذي الحجة تبديل الكسوة القديمة للكعبة المشرفة بالكسوة الجديدة التي أهداها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله- جرياً على العادة السنوية، وسيتم تكثيف برامج التوجيه والإرشاد وأعمال النظافة وسقيا زمزم والعربات والصيانة والتشغيل التي تمكّن - بعد عون الله وتوفيقه - من أداء الحجاج نسكهم بكل يُسر وسهولة.

خدمة الإرشاد الموحد

جنّدت وزارة الحج والعمرة لتنفيذ خطتها لموسم حج العام الحالي، أكثر من 95 ألف موظف وموظفه إلى جانب الخطط المستحدثة التي تمثلت في إطلاق برنامج «كن عوناً» للأعمال التطوعية وتطوير منصة إلكترونية خاصة به، وتطوير خدمة الإرشاد الموحد عبر مراكز الخدمات والإرشاد حول المسجد الحرام، وتخصيص مواقع لمكاتب الخدمة الميدانية الآلية لمؤسسات الطوافة في مشعر منى.

ونفّذت وزارة الحج والعمرة برامج لتطوير أعمال مهنة الطوافة، والوكالة والدلالة، وحج الداخل باستخدام أحدث وسائل التقنية؛ ليكون الحج سهلاً وميسراً عبر الجهود البشرية والتقنية المقدمة، كما عملت على الارتقاء بمهارات العاملين في الخدمة الميدانية؛ لضمان خدمات متميزة لضيوف الرحمن؛ وذلك باعتماد برامج تدريبية متميزة وفاعلة إضافة للتنسيق مع كل الجهات وتوحيد الجهود لتحفيز الجميع على الإسهام في خدمة ضيوف الرحمن سواء كان مكلفاً أو متطوعاً.

خدمات بلدية هائلة

بدأت أمانة العاصمة المقدسة في تنفيذ خطتها لموسم حج هذا العام 1438ه الهادفة إلى تقديم الخدمات البلدية لحجاج بيت الله الحرام والمواطنين والمقيمين في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة من خلال تحقيق النظافة العامة وتجميع ونقل النفايات والتخلص منها للمحافظة على مستويات عالية من الإصحاح البيئي ومكافحة الحشرات الضارة والقوارض ومراقبة الأسواق والكشف على المواد الغذائية وتنظيم المباسط والبرادات الموسمية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة علاوة على التشغيل والصيانة للمرافق البلدية من أنفاق وجسور وطرق وإنارة ودورات مياه وحدائق ومسطحات خضراء ومواقف حجز السيارات ونظافة وحدات الذبح في المشاعر المقدسة والإشراف على المسالخ بمكة المكرمة إلى جانب تجهيز ونقل ودفن المتوفين ومراقبة الأراضي وإزالة التعديات بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة وحماها. وأكد معالي أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة بن فضل البار أن الأمانة بمتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز وبإشراف مباشر من معالي وزير الشؤون البلدية والقروية أكلمت جميع استعداداتها لموسم الحج من خلال تجنيد كامل الطاقات الآلية والبشرية والفنية لتوفير أفضل وأرقى الخدمات لضيوف الرحمن بما يحقق توجهات وتطلعات القيادة الرشيدة - رعاها الله- الرامية إلى خدمة وراحة الحجاج طوال وجودهم بالديار المقدسة وتمكينهم من أداء فريضة الحج بكل يسر وسهولة وأمان.

وقال: إن الخطة ارتكزت على أسس علمية مدروسة نتيجة الخبرات السابقة من خلال الاستفادة من الملاحظات الواردة عن المواسم الماضية ومعالجتها مع تعزيز الإيجابيات وتدعيمها للوصول بالخدمات البلدية إلى أعلى المستويات، مبيناً أن الخطة تتمثل في تنفيذ الخطط المشتركة مع الجهات المعنية من خلال التنظيم العام وسلامة الطرق والعمل مع لجنة الكشف على مساكن الحجاج ولجنة الكشف على المباني الآيلة للسقوط ولجنة مكافحة الظواهر السلبية في ساحات المسجد الحرام والطرق المؤدية إليه ولجنة إدارة الحشود في ساحات ومنشأة الجمرات ولجنة التفويج ولجنة قطار المشاعر المقدسة ولجنة النقل الترددي والنقل العام بالمشاعر المقدسة وكذلك المشاركة بمندوبين من الأمانة في غرفة عمليات الأمن العام والدفاع المدني وقوات الطوارئ في منشأة الجمرات ومشروع المملكة للإفادة من لحوم الهدي والأضاحي وأعمال الكوارث والطوارئ.

نظافة كاملة

وأضاف معاليه بأنه تم تجنيد 23050 فرداً من منسوبي الأمانة والشركات والمؤسسات العاملة معها والمراقبين المؤقتين وأفراد الكشافة لتنفيذ خطتها العامة، حيث جندت الأمانة لتنفيذ خطتها في مكة المكرمة 150 مشرفاً ومساعداً و237 مراقب عمال و5443 عامل نظافة و431 سائقاً وخصصت 261 معدة تشتمل على 96 ضاغطاً كبيراً سعة 8 أطنان و18 ضاغطاً سعة 20 طناً و10 قلابات كبيرة و41 قلاباً صغيراً و7 غرافات و30 بوب كات و2 مكنسة بردواي و10 مكانس آلية و34 مكنسة متوسطة و13 غسيل حاويات فيما جندت لخطتها في المشاعر المقدسة 86 مشرفاً ومساعداً و236 مراقب عمال 6382 عامل نظافة 389 سائقاً وخصصت 311 معدة تشتمل على 59 ضاغطاً كبيراً سعة 8 أطنان و30 ضاغطاً سعة 20 طناً و40 قلاباً كبيراً و29 قلاباً صغيراً و19 غرافات و87 بوب كات و3 مكنسة بردواي وعدد 22 مكنسة آلية و20 مكنسة متوسطة و2 غسيل حاويات.

وأوضح بأن أعمال مكافحة الحشرات الضارة والقوارض في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بشقيها الوقائي والكيميائي تتم عن طرق فرق المكافحة التي تتولى عملية البحث عن بؤر توالد الذباب وتنظيفها ومعالجتها قبل تحولها إلى ذباب طائر وكذلك رش المواقع المحتملة للتوالد زيادة على تجفيف المستنقعات والمسطحات المائية وشفطها لمكافحة البعوض إلى جانب رش المبيدات الحشرية في المواقع ذات الكثافة مثل أماكن تجميع النفايات والحاويات لافتاً إلى أنه تم تنفيذ حملات شاملة خلال شهر شوال المنصرم على مناطق المشاعر المقدسة خاصة المناطق الجبلية وبعض المزارع المحيطة بها وذلك لمعالجة بؤر توالد الذباب والبعوض وفيما يتعلق بأعمال صحة البيئة فتتمثل في تكثيف الجولات الميدانية على المحال المتعلقة بالصحة العامة والتنسيق مع الجهات الحكومية في الأعمال الميدانية واستقبال البلاغات عن الصحة البيئية والأسواق من مختلف الجهات ومعالجتها ومراقبة ومتابعة تجار الجملة والتجزئة والثلاجات والتأكد من حصول جميع العاملين في محال بيع المواد الغذائية والمباسط على الشهادات الصحية لافتاً إلى أنه يوجد في مكة المكرمة 185 محلاً تجارياً و408 مخابز و397 محلاً للجزارة والأسماك والدواجن و1245 محلاً لبيع الأكلات الشعبية والوجبات الخفيفة و198 مطبخاً و2590 بقالة و539 محلاً لبيع الفواكه والخضراوات و182 صيدلية و669 مطعماً و7106 صالونات للحلاقة و287 مركزاً للتسويق و32 محطة للمياه ومصنعاً للتعبئة و78 ثلاجة للمواد الغذائية و471 مغسلة للملابس و14 مصنعاً.

وأبان الدكتور «أسامة البار» أنه تم تجهيز المسالخ بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة وتهيئتها بالكامل لافتاً إلى أن الطاقة الاستيعابية لمسالخ المشاعر المقدسة تبلغ 485 ألف منها 200 ألف من الأغنام في المجزرة الحديثة بالمعيصم و250 ألف من الأغنام في وحدة الذبح رقم واحد بالمعيصم و10 آلاف ذبيحة في وحدة الذبح رقم 2 بالمعيصم و10 آلاف ذبيحة في وحدة الذبح رقم 3 بالمعيصم و15 ألف ذبيحة في مجزرة الجمال والأبقار فيما تبلغ الطاقة الاستيعابية لمسالخ مكة المكرمة تبلغ 7500 ذبيحة من الأغنام.

كما تم تنفيذ أعمال صيانة التمديدات الكهربائية والميكانيكية للأنفاق بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة البالغ عددها 58 نفقاً وصيانة 39 محطة تحكم في تشغيل الأنفاق وكذا صيانة 66935 وحدة إنارة داخل الأنفاق و599 مروحة تهوية و42 مولداً كهربائياً احتياطياً و40 مضخة مياه بنظام إطفاء الحرائق مرتفعة الضغط و37 خزان مياه بنظام إطفاء الحرائق علوية وسفلية و12 نظام حاسب آلي في عدد الأنفاق المتطورة و41 جهاز إحساس بغاز أول أكسيد الكربون و188 جهاز إحساس بدرجة الحرارة والرطوبة داخل الأنفاق و21 جهازاً لإحساس مدى الرؤية داخل الأنفاق و362 جهاز إحساس سرعة تدفق الهواء داخل الأنفاق و379 جهاز إحساس بتدفق المياه بنظام إطفاء الحريق و229 لوحة توزيع رئيسة وفرعية داخل وخارج الأنفاق و90 وحدة تكييف الهواء بمحطات الأنفاق و426 غرفة تفتيش على الرغم من بتمديد الكابلات ومحابس المياه.

كما تم تنفيذ أعمال الصيانة والتشغيل للإنارة بمكة المكرمة المشتملة على 110 آلاف وحدة إنارة مركبة على أعمدة وأبراج الشبكة و85 ألف عامود وبرج إنارة و1345 لوحة توزيع كهربائية زيادة على صيانة الإنارة بالمشاعر المقدسة المشتملة على 220 برج إنارة سطوع 50 متراً و1100 برج إنارة سطوع 20 / 30 متراً يحمل كل واحد منها من 3 إلى 9 كشاف و3500 عامود إنارة مختلفة الارتفاعات و500 لوحة توزيع كهربائة.

توعية الحجاج وإرشادهم

حول استعدادات وزارة الشؤون الإسلامية قال المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة الشيخ على بن سالم العبدلي: بتوجيه من معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ ومعالي نائبه لشؤون المساجد الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري، أعد الفرع خطته لموسم حج هذا العام في وقت مبكر اشتملت الخطة على إعداد وتجهيز الجوامع والمساجد خاصة مساجد مواقيت الإحرام ومساجد الحل ومساجد المشاعر المقدسة مسجد نمرة بعرفات ومسجد الخيف بمنى ومسجد المشعر بمزدلفة، حيث تمت تهيئتها بجميع خدماتها وسلامتها بوقت مبكر وجعلها جاهزة لاستقبال ضيوف الرحمن لكي يجدوا فيها الخدمات الميسرة كافة، كما تم تشكيل لجان العمل المختلفة التي بلغ عددها أكثر من عشرين لجنة كل لجنة يترأسها أحد كفاءات الفرع وتضم مجموعة كبيرة من العاملين كل فرد أسندت إليه مهمة معينة كما تمت تهيئة جميع المساجد الواقعة في مواقف حجز السيارات الداخلية والخارجية، وبين الشيخ العبدلي أن الأهداف العامة للخطة تهدف إلى عدة أهداف رئيسية منها العمل على تحقيق الأهداف العامة لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد والعمل على تحقيق رؤية حكومة خادم الحرمين الشريفين (2030) وأيضاً تحقيق الرؤية العامة لفرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة ومتابعة تنفيذ الخطة حسب المواقع المخصصة والتحديد النوعي والكمي لعمل اللجان وموظفيها لتوجيه الأداء اليومي والأسبوعي والشهري وذلك لتحقيق التكامل بين فرع الوزارة والجهات والإدارات المشاركة في موسم الحج من خارج الفرع وبين الشيخ العبدلي أنه تم توزيع العمل على المكلفين في خطة الفرع لموسم حج هذا العام وتم مباشرة مهامهم الميدانية اعتباراً من منتصف شهر ذي القعدة ويستمرون في أعمالهم حتى نهاية العشرين في شهر ذي الحجة الجاري، كما تم عقد ورش عمل قبل بدء أعمال التكليف بوقت كاف لجميع الموظفين المكلفين بالعمل لخطة الحج لهذا العام، كما تم عقد ورش عمل قبل بدء أعمال التكليف بوقت كاف بجميع الموظفين المكلفين بالعمل لخطة الحج وهي عبارة عن ورش تأهيلية لشرح الخطة والمهام المكلفين بها في الميدان وسيتم رفع تقرير يومي لمدير عام الفرع ورئيس لجنة الحج التنفيذية عن الإنجازات اليومية للجان الإدارية والفنية ومتابعة سير العمل في هذه اللجان أولاً بأول، كما يقوم مدير عام الفرع ومساعدوه بجولات يومية على اللجان العاملة في الميدان.

وقد أكدت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، أن برامجها المخصصة لتوعية الحجاج خلال موسم هذا العام 1438ه، مبنية على أسس علمية ووسائل متطورة لنشر المعلومات التي تُسهم في شرح أحكام المناسك بطريقة عصرية ومبتكرة تنطلق من دراسات وبحوث ونتائج رصد وتقييم للسنوات الماضية.. وأوضحت أنه قد تم إعداد تلك البرامج بناء على نوعية وآلية تنفيذ البرامج التعليمية، وكيفية إنتاجها ونشرها بالطريقة المناسبة للحجاج، وما هي الوسائل واللغات المقترحة وفقاً لإعداد الحجاج وجنسياتهم ولغاتهم، ومدى إمكانية إيصال المعلومات عبر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الجديد، إضافة للوسائل التقليدية والرسائل الصوتية والأفلام والبرامج التعليمية المستخدمة سنوياً، وماهي أبسط الطرق لإرسالها إلى الحجاج خارج المملكة وعند وصولهم إلى المملكة، وكذلك كيفية نشرها داخل المجتمع ليستفيد منها المواطن والمقيم خاصة الراغبين في أداء الفريضة، لتصبح متاحة بشكل متواصل على مدار الساعة، وتسهم في نشر ثقافة علوم الدين وأحكام وواجبات المناسك على مدار الساعة وبطريقة آلية وتقنيات إلكترونية، وأفاد مستشار وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد رئيس لجنة البرامج التوعوية الإعلامية الشيخ طلال بن أحمد العقيل، أن الوزارة أكملت إعداد برامج توعية الحجاج وتصويرها منذ 8 شهور، مشيراً إلى أنه تم اعتماد الخطة من معالي الوزير قبل ذلك بشهرين وهي خطة متكاملة مبنية على أسس علمية وتخطيط دقيق وعناصر ومراحل مترابطة ذات محاور تركز على نشر مفهوم دين الإسلام العظيم ومحاسنه وآدابه الشرعية، ومعاني الوسطية والاعتدال الفكري، وكيف نعززها وننشرها في أوساط المجتمعات المسلمة، وكيف نعزز مكارم الأخلاق والقيم ومفهوم المحبة ونشر الآداب الشرعية والمبادئ الإسلامية التي تعكس شخصية المسلم.. وأشار إلى أنه لتحقيق هذه الأهداف تم إعداد خريطة طريق واضحة لتنفيذ الرؤية وإعداد البرامج المطلوبة لنشر العلم والمعرفة والثقافة الإسلامية من خلال وسائل التعليم وعبر 400 محور شرعي وعلمي تحقق أهداف الخطة العامة، وتدعم تطلعات معالي الوزير لنشر المفاهيم الصحيحة والتنبيه على مجموعة من المخالفات التي قد يقع فيها بعض المسلمين عن جهل للحكم أو بدون قصد أو من خلال النسيان والإرهاق الناتج عن الجهد المبذول خاصة من كبار السن، ولذلك فإن عملية التصحيح تنطلق من صناعة آليات جديدة للشرح والتوضيح للكثير من المعلومات الضرورية التي يجهلها المسلمون بالذات هي غير معروفة لدى بعض الحجاج والمعتمرين، وربما تكون نتيجة عدم استيعاب للمعلومات أو قد تكون نتيجة تشابه الأعمال والأحكام وتداخلها وتشابهها وهذا بلا شك يسبب الارتباك للحاج الذي في الغالب يكون حريصاً على تكرار السؤال هنا وهناك ليضمن حصوله على المعلومة الصحيحة ويحج كما حج النبي - صلى الله عليه وسلم - لافتاً إلى أنه لذلك وفرت الوزارة عدة وسائل للرد على أسئلة الحجاج متاحة على مدار الساعة دون جهد وعناء.

مراكز صحية في أنحاء المشاعر

وفيما يخص الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة؛ فقد استعدت لموسم حج العام الحالي بتنفيذ مشاريع صحية تطويرية تجاوزت كلفتها 12.7 مليون ريال، شملت تطوير البنى التحتية والأقسام الطبية بمستشفيات المشاعر، كما هيأت أكثر من 4 آلاف سرير بمستشفيات العاصمة المقدسة والمشاعر، مخصصة للتنويم والعناية المركزة والطوارئ، وجهزت 128 مركزاً صحياً دائماً ومؤقتاً، إلى جانب 39 فرقة طبية ميدانية، كما جهزت قافلة خادم الحرمين الشريفين الطبية ب45 باصاً لنقل الحجاج المرضى بين المشاعر وتسهيل إكمالهم لشعيرة الحج، وأخيراً تمت تهيئة 100 سيارة إسعاف صغيرة بالمشاعر المقدسة لنقل المرضى.

الهلال الأحمر

اعتمد معالي رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي الدكتور محمد عبدالله القاسم برنامج عمل الهيئة لموسم حج هذا العام، حيث جندت الهيئة أكثر من ألفين وأربعمائة واثنين وسبعين (2472) فرداً من منسوبي الهيئة بمنطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة للمشاركة في خطة الهيئة لخدمة ضيوف الرحمن، كما جهزت الهيئة أكثر من (451 مركز إسعاف) موسمياً على الطرق السريعة في جميع مناطق المملكة التي يمر بها الحجاج إضافة إلى المراكز الإسعافية الموجودة بشكل دائم في المنافذ البرية وعلى الطرق السريعة وداخل المدن والمحافظات والقرى، وقد أُعدت الخطة مبكراً لضمان جاهزية الهيئة في تقديم الخدمات الإسعافية الطارئة خلال موسم الحج من خلال تكليف الإدارة العامة للحج والعمرة بالهيئة بتوفير الإمكانات البشرية والمادية كافة لتحقيق مشاركة فاعلة ومتميزة للهيئة، وقد قامت الهيئة بتجهيز وتوفير مراكز الإسعاف الثابتة والموسمية وتوسيع انتشارها في مكة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة وفي جميع منافذ المملكة البرية والبحرية والجوية وعلى جميع الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة. كذلك توفير الفرق الإسعافية المؤهلة من الأطباء والفنيين والسائقين وسيارات الإسعاف المجهزة بالحدث التجهيزات وتوفير غرف العمليات المجهزة المساندة لها. من حيث توفير غرف العمليات المجهزة بأحدث الأنظمة المتبعة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات كما تضمنت خطة الهيئة المشاركة ب 350 (مركبة إسعاف) إضافة إلى (18 سيارة ميدك و15 دراجة نارية).

و1245 مركزاً دائماً ومؤقتاً وعربات متحركة مسنودة بأكثر من 10 آلاف مسعف ومتطوع من الجنسين موزعين على مكة المكرمة، والمشاعر، والمنافذ البرية والبحرية والجوية، كما تم تجهيز 3 آليات للإسعاف الجوي.

وزارة النقل

أكملت وزارة النقل جميع الأعمال في منطقة المشاعر المقدسة؛ حيث أنهت جميع مراحل مشروع إنشاء جسر وممر المشاة في وادي عرنة، الذي يضم ثلاثة مسارات في كل اتجاه، وتم فصل الحركة بحواجز خرسانية بطول 208 أمتار، إضافة إلى طريق مشاة للربط مع طريق المشاة الرئيسي بطول 425م، وعرض 22م، واستغرقت مدة التنفيذ 16 شهراً؛ بهدف فصل حركة المشاة عن حركة الباصات، وتسهيل حركة نقل الحجاج أثناء النفرة، إلى جانب ذلك استكملت الوزارة أعمال تحسين وصيانة طرق المشاعر المقدسة، التي تضمنت أعمال القطع الصخري للطريق رقم 8 لتأمين حافلات نقل حجاج جنوب شرق آسيا من عرفات إلى مزدلفة، وحماية الطريق من أي تساقط صخري.

كما تم الانتهاء من أعمال الكشط والسفلتة ضِمن مشاريع الصيانة بطريق سوق العرب بطول 9.5كم، والطريق المؤدي للقصر الملكي بطول 2.7كم، وطريق 9 المخصص لترددات حجاج تركيا بطول 10.5كم، وطريق 8 ترددات لحجاج جنوب شرق آسيا بطول 8كم، ومداخل ومخارج كوبري النويصر، إضافة إلى الطريق الدائري بعرفة بطول 1.2كم، كذلك تم إنارة المنطقة المخصصة لحجاج إيران بمزدلفة، إضافة إلى طريق وادي عرنة، بعدد إجمالي 235 عمود إنارة.

كما تم تركيب شاشات إرشادية إلكترونية على مداخل مكة المكرمة لخدمة الحجاج بلغات مختلفة، إلى جانب أعمال إصلاح وتركيب السياج الشبكي والبوابات لمخيمات عرفات ومزدلفة.

المياه

وفيما يخص المياه، أبانت شركة المياه الوطنية، أنها سترفع كميات المياه الواردة لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة إلى 18.150 مليون متر مكعب، بزيادة 21 % عن العام الماضي، كما سيتم خلال موسم حج العام الحالي استكمال مشروعيْ التشغيل الذكي بقطاع المشاعر، وإعادة تأهيل مراكز الصيانة لضمان تحسين الأداء بإذن الله.

حيث كشف الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية المهندس محمد بن أحمد الموكلي، أن كميات المياه التي تضخها شركة المياه الوطنية بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال موسم حج هذا العام ستصل إلى أكثر من (18) مليون متر مكعب يتم توريدها من محطات المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بالشعيبة، إضافة إلى كمية أخرى تقدر ب (15.000) متر مكعب يومياً يتم تأمينها من مشروع مياه وادي ملكان المخصصة لتغذية دورات المياه التابعة للحرم المكي الشريف بإجمالي كمية قدرها (50.000)م3 يوميًا، إضافة إلى تشغيل محطات التعبئة (الأشياب) الأربع التابعة للشركة بكامل طاقتها، وذلك لتعبئة الصهاريج خلال هذا الموسم، مؤكداً أن الجولات الميدانية ستكون مستمرة طوال الأيام القادمة وحتى انتهاء الحجيج من أداء مناسكهم والعودة إلى بلادهم جاء ذلك، خلال جولة وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة شركة المياه الوطنية المهندس عبدالرحمن الفضلي، لتفقد الخدمات التي تقدمها شركة المياه الوطنية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

من جانبه، أكد الفضلي جاهزية قطاع خدمات المياه لاستقبال ضيوف الرحمن من شتى بقاع الأرض لأداء مناسك الحج بكل يسر وسهولة لهذا العام 1438ه، مبيناً أن قطاع توزيع المياه في المشاعر المقدسة ممثلاً في شركة المياه الوطنية، بدأ منذ وقت مبكر في تنفيذ توجيهات القيادة لتسخير كل الإمكانات لتقديم أرقى الخدمات لضيوف الرحمن..

وقال الوزير الفضلي: «عملت الشركة وبالتنسيق مع المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة على توفير المياه لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة»، مبيناً أن الشركة وضعت خطة متكاملة للحالات المائية الطارئة بالاستعانة بمصادر بديلة لاستخدامها في الحالات الطارئة.

وبيّن الوزير الفضلي أنه من خلال هذه الزيارة تم الوقوف عن كثب على جاهزية مرافق الشركة المتمثلة في المحطات وخزانات المياه الإستراتيجية والتشغيلية ومختبرات المياه التي تتابع جودة المياه المقدمة للحجيج، مبيناً أنه أيضاً تم الاطلاع على آلية التشغيل والتحكم عبر نظام (سكادا) المتخصص في مراقبة ضغوط المياه في الشبكات والخزانات والمشارب في المشاعر المقدسة، وفقاً للخطط الاستعدادية لهذا العام.

النقل الآمن الميسر

من ناحيتها وفّرت النقابة العامة للسيارات أكثر من 17 ألفاً و500 حافلة مجهّزة ومهيّأة فنياً وإدارياً وتشغيلياً؛ لتوفير النقل الآمن والميسر لأكثر من مليون و700 ألف حاج خلال تنقلاتهم ما بين مدن الحج والمشاعر المقدسة في رحلات تبلغ 128 ألف رحلة بين المشاعر المقدسة، وباستخدام تنوع وتعدد مستويات النقل؛ بما يلبي الرغبات المتنوعة، واستخدام إجراءات تحصيل أجور مبسطة لنقل الحجاج، وراعت النقابة في خطتها المبادئ الأساسية لآلية التوزيع، وأهم النقاط الواردة فيها؛ بحيث تترك حرية اختيار الشركة الناقلة للحجاج أو مَن يمثلهم؛ وذلك بفتح المجال لهم في اختيار الشركات الناقلة لرحلة الدورة الكاملة والمشاعر.

وحددت الخطة الغاية من الخطة التشغيلية لنقل الحجاج لرحلات المشاعر المقدسة (منى، عرفات، مزدلفة، منى) في نقل آمن وميسر، كما تُحدد الأهداف المتوقع تحقيقها من خلال تنفيذ هذه الخطة في إصدار اعتمادات النقل لمؤسسات الطوافة؛ بدءاً من اليوم الأول من شهر ذي الحجة، وتوزيع الحافلات على مؤسسات الطوافة من مقرات الشركات بالشميسي بواسطة الحاسب الآلي وتخفيض نسبة أعطال الحافلات في رحلات المشاعر المقدسة، وتكثيف الورش الفنية من قِبَل الشركات.

الدفاع المدني

ركّزت خطة الدفاع المدني على تجنيد كامل الطاقات الآلية والبشرية، وتدعيم القوى العاملة لتوفير سبل السكينة والاطمئنان للحجيج، بمشاركة أكثر من (17000) ضابط وفرد في أعمال تنفيذ الخطة العامة للطوارئ بالحج، يدعمهم ما يزيد على (3000) آلية ومعدة إضافة إلى وجود خطة لدعم وإسناد قوات الدفاع المدني من المناطق في الحالات التي تتطلب ذلك إضافة إلى عدد من الخطط التفصيلية الملحقة للإخلاء والإيواء بالتنسيق مع كل الجهات الحكومية المعنية بتنفيذ أعمال الدفاع المدني في حالات الطوارئ طوال موسم الحج.

وهدفت الخطة العامة للطوارئ بالحج لهذا العام، إلى اتخاذ كل التدابير المناسبة لحماية حجاج بيت الله بالعاصمة المقدسة والمشاعر المقدسة، وتوفير السلامة لهم من أخطار الحوادث والكوارث وحماية الممتلكات العامة والخاصة؛ باتباع أفضل السبل وأنجعها، مع قدر كبير من التنسيق بين الجهات الحكومية لمواجهة ما قد يحدث من طوارئ بكل كفاءة واقتدار.

وتم إعداد هذه الخطة بناءً على دراسات مستفيضة، وتقييم الأداء والوقوف على أبرز الإيجابيات والسلبيات واستخلاص الدروس المستفادة من حج الأعوام السابقة؛ لتحقق - بمشيئة الله- أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لمواجهة أكثر من 13 افتراضاً للأخطار المحتملة؛ من خلال عدد من المراكز ووحدات الدفاع المدني في العاصمة المقدسة والمشاعر؛ فضلاً عن الفِرَق الموسمية التي تغطي جميع منافذ دخول الحجيج للمملكة والمواقيت والطرق المؤدية لمكة المكرمة، والمجهّزة بمعدات الإنقاذ والإطفاء والإسعاف وأعمال الإنقاذ المائي، والتعامل مع حوادث المواد الخطرة، بمشاركة وحدات من قوات الطوارئ الخاصة، وفريق البحث والإنقاذ السعودي.

كما كثّفت خطة الدفاع المدني برامجَ التثقيف بأمور السلامة بين الحجاج أثناء وجودهم بمنشآت إسكان الحجاج بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة بالتنسيق مع مؤسسات الحج والطوافة، ومتابعة اشتراطات السلامة في هذه المنشآت، وإزالة أي مخالفات تهدد سلامة الحجيج أو تُعِيق رجال الدفاع المدني عن أداء مهامهم في مباشرة الحوادث؛ وذلك عبر نشر فِرَق ودوريات السلامة، وبرامج التثقيف الوقائي التي يتم بثها عبر وسائل الإعلام واللوحات والمطبوعات الإرشادية التي يتم تركيبها وتوزيعها بأعداد كبيرة، وكذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائط الإعلام الجديد وتطبيقات الهواتف الذكية.

أمن الحجيج

بدأت الجهات الأمنية في تنفيذ خططها لحج هذا العام، وسخّرت جميع إمكاناتها وطاقاتها البشرية لتقديم الخدمات الأمنية والإنسانية والتنظيمية والإرشادية لضيوف الرحمن؛ بما يتوافق مع تطلعات ولاة الأمر - حفظهم الله.

وتأتي ملامح خطة حج هذا العام؛ وذلك من خلال تطبيق الخطة ميدانياً من خلال انتشار ضباط وأفراد القوات داخل أروقة وأدوار المسجد الحرام، والأبواب والساحات المحيطة، وسيتم تطبيق خطط التفويج وتوزيع الكتل البشرية عند اكتمال الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام؛ حيث يُحَوَّلُ المصلون إلى الأدوار العلوية، وسطح المسجد الحرام، ومن ثم إلى البدروم، وبعدها إلى توسعة الملك عبدالله.

وتم تزويد غرفة المراقبة الأمنية بالمسجد الحرام بأحدث التقنيات من كاميرات وخلافها؛ لمراقبة جميع أروقة وأدوار وساحات المسجد الحرام على مدار الساعة، ويعمل بها كادر مدرب من رجال الأمن من ضباط وأفراد يوجهون زملاءهم العاملين في الميدان، ويراقبون تفويج ضيوف الرحمن على مدار الساعة.

بدأت القيادة العامة لطيران الأمن، مهامها فعلياً في مكة المكرمة والمدينة المنورة لخدمة حجاج بيت الله الحرام؛ حيث تشارك القيادة العامة لطيران الأمن ضمن منظومة القطاعات الأمنية، وتتطلع في مشاركتها هذا العام إلى رصد الحالة الأمنية ومساندة الأجهزة الأمنية والقطاعات الحكومية المختلفة كافة، وتقديم خدماتها لها بطريقة أشمل وأفضل؛ لتتمكن من أداء مهامها في خدمة حجاج بيت الله على أكمل وجه.

وأوضح القائد العام لطيران الأمن اللواء الطيار محمد بن عيد الحربي، أن المهام الرئيسية التي يقوم بها طيران الأمن، تشمل رصد ومتابعة الحالة الأمنية والمرورية من الجو، وإرسال التقارير الفورية لمركز عمليات طيران الأمن، وتمرير المعلومة لمركز القيادة والسيطرة وغرفة العمليات المشتركة، والتدخل عند الحاجة لمباشرة أي حادث، وتقديم الدعم والمساندة لكل الجهات الحكومية، والمشاركة في تنفيذ الخطط الفرضية المخصصة لمواجهة الحوادث التي قد تقع، كما أن القيادة العامة لطيران الأمن مستعدة لتقديم أي دعم ومساندة تُطلب منها للجهات المشاركة في خدمة حجاج بيت الله الحرام.

وبيّن أن قوة طيران الأمن توجد طوال موسم الحج في المشاعر المقدسة بطائرات مجهّزة للإخلاء الطبي مزودة بأحدث التجهيزات الطبية والكوادر المتخصصة ذات التأهيل العالي من الخدمات الطبية لنقل الحالات الحرجة جواً إلى المستشفيات؛ مؤكداً أن أجهزة الرصد والتتبع والكاميرات المتطورة التي توجد بطائرات القيادة العامة لطيران الأمن؛ تُمَكّنها من رصد الحجاج المتسللين، وتزود مركز القيادة والسيطرة وغرفة العمليات المشتركة بالإحداثيات الدقيقة لتحركهم؛ لتتمكن الجهات الأمنية المختصة من إيقافهم ومنع مَن لا يحمل منهم تصريحاً رسمياً من أداء الحج، ويرافق بعض هذه الرحلات مندوبون من الأجهزة الأمنية المساندة، بالتنسيق مع المتابعة الجوية بالأمن العام.

وأفاد اللواء الطيار الحربي، بأن من الطائرات المشاركة 16 طائرة متعددة المهام (S92)، وبلاك هوك (S70I) تستخدم قاعدة طيران الأمن بمنطقة مكة المكرمة، وقاعدة طيران الأمن الموسمية بالمشاعر المقدسة، ووحدة طيران الأمن الموسمية بمنطقة المدينة المنورة.

ومن جهته أوضح قائد دوريات الأمن بالمشاعر المقدسة العقيد محمد السهيمي أنهم يعملون مع قوات أمن الحج في المشاعر المقدسة على مدار الساعة، حيث تعمل أكثر من 700 دورية أمنية مزودة بالأمور التقنية والأمنية كافة التي تعمل على حفظ الأمن والأمان لجميع حجاج بيت الله الحرام.

وأشار السهيمي بأن هنالك دوريات راجلة وسرية تعمل على قضاء الظواهر السلبية خاصة عند كوبري الملك فيصل بالتنسيق مع بلدية مزدلفة ومنى وتشمل كذلك وجود الفرق الميدانية بهذه المواقع وغيرها من المواقع للتعامل مع الباعة الجائلين.

المرور

كشف قائد مرور العاصمة المقدسة العقيد دكتور باسم البدري عن بدء تطبيق الخطة المرورية للعاصمة المقدسة ميدانياً، والتي ستتركز على تسهيل الحركة المرورية للمركبات، مبيناً دعم إدارة مرور مكة المكرمة بواقع 70 ضابطاً و1872 ضابطاً وفرداً.

وأشار العقيد البدري إلى أن هناك سيطرة كاملة على المحاور الطولية والعرضية مرورياً إثر إعداد خطط محكمة لهذا الشأن مؤكداً عقد ورش عمل بمشاركة الجهات ذات العلاقة المشتركة حيال الخطة المرورية التي أظهرت نتائجها الإيجابية.

وكشف العقيد البدري عن تفعيل دور نقاط التفتيش بمواقع مختلفة على المحاور الطولية والعرضية لعدم تجول الباصات داخل العاصمة المقدسة وكذلك للسيطرة على المركبات المخالفة، مبيناً أنه سيتم التعامل بحزم مع هؤلاء المخالفين، والذي سيتم تطبيق الأنظمة بحقهم.

وأوضح بأنه تم حجز 178 باصاً مخالفاً و81 دراجة نارية و3040 مركبة قامت بتهريب الحجاج المخالفين، حيث تم حجزها حالياً، مبيناً وجود دوريات مرورية سرية على مربعات مكة المكرمة الأربعة، وأضاف بأن هناك تعاوناً مع وزارة النقل للسيطرة على مركبات الأجرة المخالفة، حيث تم حجز 1657 مركبة مخالفة وتم رصدها من قبل المرور والنقل وسيتم تطبيق الأنظمة بحقهم بعد أداء الحج.

وأبان البدري بأنه يتم قفل الطرق بالمنطقة المركزية قبل أذان كل صلاة بنصف ساعة وفتحها بعد أداء الصلاة بنصف ساعة للحفاظ على سلامة الحجاج والسيطرة على تدفق المركبات بالمنطقة المركزية.

وكشف العقيد البدري عن وجود قوة منفصلة بالمنطقة المركزية تحت إشراف إدارة مرور العاصمة المقدسة بواقع 27 ضابطاً و950 صفاً ضابطاً وفرداً لتنفيذ المهام المرورية، كما أكد أنه لن يتم السماح لدخول الحافلات للمنطقة المركزية سوى المصرح منها عبر نقاط أمنية يتم توزيعها على مداخل مشعري منى وعرفات لمنع كل من يحاول الدخول دون تصريح نظامي إضافة إلى وجود 61 دورية أمنية على المنافذ لمنع دخول المتسللين إلى العاصمة المقدسة.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة