الرئيسية / أخبار اليمامة - 50x50 / إعلامنا الرسمي رجل وقور يطلب الستر وصحافتنا مشغولة بجمع الحصى



إعلامنا الرسمي رجل وقور يطلب الستر وصحافتنا مشغولة بجمع الحصى

إعلامنا الرسمي رجل وقور يطلب الستر وصحافتنا مشغولة بجمع الحصى
شذا عزوز

2017/08/31
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    r ليست الأسماء نحن؛ فمن أنتِ؟

- امرأة ملهمة.. تطمح أن تكون سيدة العالم.

r أين تجدين نفسك.. كاتبة إعلامية.. روائية.. شاعرة.. إدارية؟

- كاتبة وإدارية.

r كيف تؤخذ الحياة؟

- على محمل التهكم.

r ما قضيتك المصيرية؟

- انتزاع الحقوق.

r أسوأ ما في شخصيتك؟

- المزاجية.

r مع من أنتِ؟

- مع الحق.

r وضد من؟

- ضد الخداع.

r تزييف المشاعر والانتماء حتى لو كان مبرراً أليس في النهاية وجهاً آخر من أوجه النفاق؟

- بالتأكيد، ولا جدال في ذلك!!.

r أيهما تفضلين في علاقتك الولاء المطلق أم الولاء (الانتقائي)؟

- الولاء لا يكون إلا لمن يستحق.

r ماذا تطلقين على المتحايل على مبادئه؟

- صاحب مصلحة.

r لماذا يفضل البعض (الأعوج) أن تكون نصيحته بالصراخ؟

- أطلق عليه لقب (فارغ)، لكونه لا يملك حصيلة، سوى الصوت العالي.

r الأندية الأدبية.. لماذا لا نغير مسماها إلى آخر أكثر توافقاً مع العصر؟

- لمَ لا نغيّر سياستها!.

r الثقافة فعل وليست ورقاً.. هل أنتِ معي في ذلك؟

- نعم أوافقك الرأي.

r لماذا المثقفون الحقيقيون خارج أروقة المنابر؟

- لأن المنابر في الغالب مزركشة بالألوان، والمثقفون لا يرون سوى الألوان الأحادية.

r التهميش.. لمن نوجه هذه التهمة؟

- للشخص المهمّش.

r المحسوبية.. ما علاقتها بالأندية الأدبية؟

- أعمدة أساس.

r هل أخذت المرأة دورها في أنديتنا الأدبية كما ينبغي؟

-.. ليس بعد.

r المرأة تكتب بقلبها والرجل بعقله.. ما رأيك؟

- أقرأ لهما، إن سمعت حرفاً ينبض أعلم أن لكاتبه قلباً.

r متى أحسستِ بالحب بركاناً «يقذف» بالحمم على صدرك؟

- لم أنصهر بعد.

r (الإثارة مطلب مهني، وافتعالها ضد قيم العمل الصحفي يخالف قواعده.. ما مدى إيمانك بهذه العبارة من خلال تجاربكِ بالكتابة في الصحف؟

- يعتمد على نوع الإثارة، إن كانت عنواناً فقط، فهي ضد القيم، ويبقى المحتوى سيد الموقف.

r ما الذي أفقد الصحافة الورقية تأثيرها في الرأي العام؟

- انشغالها بجمع الحصى.

r إعلامنا الرسمي.. هل يمكن اعتباره (كسيحاً) أم (مسايراً) أم (مستشرفاً) لمن سبقنا من الأمم والشعوب في مختلف مجالات الحياة؟

- إعلامنا الرسمي رجل وقور، يغلق على نفسه باب المنزل؛ طلباً للستر.

r أتؤمنين بوجود دور معين على الكاتب أن يؤديه؟

- الدور الحقيقي، هو مدى إحساس القارئ بهذا الشعور.

r الكتابة النسائية لدينا.. ما الذي يعوقها؟

- كثرة المساحيق.

r كاتبة تستوقفك.. وأخرى تستفزك؟

- تستوقفني مرآة. وتستفزني فقيرة الأخلاق.

r كاتب تقرئينه بحب.. وآخر بتقزز؟

- أقرأ درويش بحب، وأتقزز من المتحيزين لطرف دون آخر، إذ ينبغي أن يكون الكاتب حيادياً.

r من الكاتب العربي الذي يجبرك على قراءة الصحيفة من آخرها؟

- مشعل السديري.

r يقولون إن الإعلام يقتل الروح الأدبية عند الأديب.. ماذا تقولين؟

- الروح الأدبية حرّة كالطيور، والإعلام قفص.

r إصداركِ الأول الذي حمل عنوان (تأملات سيدة الميزان).. ماذا يمكن أن نسبغ عليه من مسميات فنون الأدب؟

- مقالات نثرية، أقرب ما تكون إلى الشعر الحديث.

r جاء الإصدار محملاً بمجموعة من المقالات النثرية التي تحاكي واقعاً نعيشه اليوم.. وما أكثر ما نعاني منه؟

- حرصت على إثبات ولادة «شذى عزوز». وأكثر ما نعاني من كتمان الحقائق، وإخفاء المشاعر.

r هل وصلتِ من خلال هذه المقالات لمرحلة التجسيد الكامل لإنسان هذا العصر؟، وبأي الأدوات أو العناصر استعنتِ؟

- من المستحيل أن تجسّد إنساناً، وتبقى الديمومة هي الفاصل. مواقف الحياة مكررة منذ الأزل، حتى النهاية.. الفارق الوحيد بينها، كيف تأملتها «سيدة الميزان».

r إطلاقكِ على نفسك لقب (سيدة الميزان) ألا يعد نرجسية مطلقة؟

- لم أطلق على نفسي أي لقب من ألقابي المتعددة، جميعها مُنِحت لي من وجهة نظر أصحابها.

r بعين الإنصاف لا المحاباة.. هل المرأة قادرة بالفعل على أن تلعب دوراً مؤثراً في الحياة؟

- نعم.. إن استخدمت عقلها.

r الجمع ما بين المتضادين في تسمية الأعمال الأدبية ما الغاية منه؟

- بالعادة ننظر إلى الأشياء من زاوية واحدة فقط، في حين أن لكل شيء في الحياة جانبين متضادين، لذلك حرصت أن أجمع ما بين المتضادين في المتون وليس في التسميات فقط، حتى يعلم القارئ، أن الشخص الحنون لا بد له من جانب قاسٍ.

r كيف تقنعين من لم يقتنع بالجمع ما بين المتضادين في روايتكِ الموسومة (للبؤس أوجه جميلة)؟

- لا أصرف جهداً في محاولة إقناع أحد، من أراد فله، ومن لم يرد تعلمه الأيام.

r هل لكِ أن تحددي لنا (مكامن البؤس، ومفاتن الجمال) في روايتكِ؟

- كما تولد الكتابة من رحم الأزمة، خلف البؤس يستتر الجمال.. جمال الشكل، وجمال الروح، وجمال النتيجة أحياناً.

r التفاؤل في عز البؤس.. هل هو انعكاس لواقع يتملكك؟

- متفائلة دائماً، وعلى أمل كبير، أن كل شروق للشمس يحمل بشرى.

r ما الذي أسهم في تعزيز هذا الشعور في دواخل النفس؟

- التجارب.

r اختياركِ خمس سيدات ليجسدن هذا العمل الروائي.. هل هو نابع من إحساسكِ الداخلي بما تعانيه المرأة السعودية داخل مجتمعها؟

- ربما تكون السيدات الخمس.. امرأة واحدة، وكل واحدة منهن تعاني بطريقتها.

r المطالبة بإيجاد مؤسسات نسائية استشارية تعنى بقضايا المرأة القانونية هل هي (ضرورة) أم (ترف حقيقي)؟

- إن كان ولا بد، فليكن لها دور توعوي في معرفة المرأة لحقوقها.

r ماذا عن تجربتكِ سفيرة تدريب لبرنامج «ريالي» التابع لشركة سدكو القابضة الذي أقيم بجامعة الملك عبدالعزيز لثلاث سنوات متتالية؟

- تجربة جميلة، أعطتني مساحة لتعزيز دور الذات في الحياة، والاستقلالية في التعاملات المالية وغيرها لدى طالبات الجامعة، والنتائج كانت مرضية ولله الحمد.

r بحكم عضويتكِ في لجنة خصصت لتحكيم (رسالة إلى المعلم).. ما رسالتك إلى المعلم؟

- معلمي الفاضل أنت قدوة.. سأتذكر الفرق الذي تركته ماحييت.

r نطبل لطلاب (أيام زمان) وكأننا نسينا أن مسرحية (مدرسة المشاغبين) هي من مسرحيات (أيام زمان)؟

- الطلاب المشاغبون أصبحوا طيارين ومهندسين ومعلمين على مستوى رفيع، علماً أني لست ممن يستشهد بأيام زمان، فلكل زمن أناس مختلفون.

r طلاب (هذا الزمان).. أليسوا هم نتاج طلاب (أيام زمان)؟

- تعتمد هذه الإجابة على الفترة الزمنية لكلمة «زمان».

r بماذا يمتاز طلاب هذا الزمان عن الأمس، والعكس؟

- طلاب زمان.. كانوا أبناء التربية والتعليم، أما الآن فهم طلاب للتعليم فقط، أما التربية فتكفّل الزمان بها.

r هل في التمرد على العادات ما يعيب، إذا اتفقنا أن بعض عاداتنا بلا مستند ديني؟

- لا أجد به عيباً إطلاقاً، بل لا بد من بعض التمرد، حتى تستمر الحياة، وإلا لأصبحنا نسخاً مكررة عن بعض.

r بماذا تحلمين على الصعيد الشخصي؟

- أحلم بالمدينة الفاضلة.

r إيجاد أكشاك ثابتة للباعة المتجولين من الأطفال ألا يفترض أن يسبقه دراسة أسباب لجوء الأطفال للبيع في الشوارع؟

- إذا أردت أن تحل مشكلة، فعليك بالجذور، ثم إن الأطفال مكانهم المدارس.

r ما مقدار البراءة الطفولية التي يمكن رؤيتها في وجه (بشار الأسد)؟

- ربما وهو نائم.

r لديك عدة رسائل.. لمن توجهينها؟، وماذا تقولين فيها؟

r د. عبد العزيز خوجة:

- آسفة لأنه لم يتسنَّ لي لقاء شخص داعم مثلك.

r خلف الحربي:

- حرفك حقيقي جداً، يقف ويمشي ويطير ويحمل رسالة.

r د. سلمان العودة:

- نصائحك كاليد الممتدة للمساعدة.

r عبد العزيز الشريف:

- الأدباء أكثر من مجرد أسماء، عليك إعادة النظر في اختياراتك.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة