الرئيسية / أخبار اليمامة - فن / قصة حياة ثانية



قصة حياة ثانية

قصة حياة ثانية

2017/08/31
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    «حياة ثانية» مسلسل تلفزيوني عرض على قناة «إم بي سي»، وحظي بنسبة متابعة عالية، ما يعده أهل الصناعة نجاحاً كبيراً، المسلسل من بطولة: هدى حسين، وتركي اليوسف، وهو تأليف لكاتب هذه السطور، وإخراج محمد القفاص، أكتب عن المسلسل اليوم بالكثير من الحياد، بعد أن زالت أعراض السعادة والإحباط، السعادة من النجاح الجماهيري والإحباط مما جرى خلف الكواليس، ينطبق على حياة ثانية قول الشاعر «ولم أر في عيوب الناس عيباً..كنقص القادرين على التمام»، فقد عشت منتشياً وأنا أتابع المسلسل في بداياته، سعيداً أيما سعادة بضبط الإيقاع من قبل الأستاذ القفاص، مأخوذاً بالالتزام الكبير بالنص من قبل الممثلين في العمل خاصة سيدة الشاشة الفضية هدى حسين، والصديق الفنان تركي اليوسف، وبقية الممثلين الذين تم اختيارهم بعناية تحسب للمنتج والمخرج، حتى فاجأني اتصال من الأستاذ القفاص بعد عرض نصف الحلقات تقريباً.. يخبرني فيه بأن الحلقة الأخيرة من المسلسل قد تم تغييرها بالكامل! حدث ذلك دون علمي دعك من استشارتي! لا أعرف حتى الآن ما الذي دعا إلى ذلك.. ولا أريد أن أعرف! ولو مر المسلسل بشكل عادي، لو لم يصبح حديث الناس..ويلقى كل ذلك الاهتمام والمتابعة في الشارع العربي..لتجاهلت هذا التغيير، فأنا أعرف بأني حين أكتب للتفزيون لا أكتب «رواية» أنا سيدها الأول والأخير.. ولكن في التلفزيون هناك قراءة مختلفة لما كتب المؤلف.. هذه القرأة مثل الترجمة قد تكون أمينة للأصل وقد تكون خيانة كبرى له..! لذلك تعايش كتاب الدراما التلفزيونية في عالمنا العربي مع هذا النوع من المفاجآت حتى وصلوا إلى درجة من عدم الإحساس مثلها المتنبي في قوله: «فصرت إذا أصابتني سهام... تكسرت النصال على النصال»، ولكن أبى هذا النصل أن يتكسر إلا على ضلوعي وقتها، رغم أني وطنت نفسي على الرضا بما حدث مادام التغيير يسير في السياق الدرامي للمسلسل، ولكنه جاء كخاتمة لمسلسل آخر، لا علاقة للحلقة الأخيرة بحلقاته ال29، أكتب اليوم لا عن ألم ولا عن غضب، ولكني أسطر تجربة قد تكون مفيدة لغيري من الكتاب والمخرجين، أما الكتاب فأقول لهم لا تحبوا نصوصكم «المكتوبة للتلفزيون» كثيراً، فهذا الحب سينتهي غالباً نهاية «شكسبيرية»، أما المخرجون فاقول لهم إن الورقة الذي تتعاملون معه لم يخرج من «كهف» أو يستنبته المنتج في البيوت المحمية! بل هناك أنفاس كاتب احترقت وهي تلاحق الكلمات والأفكار، الجملة التي قد يغيرها الممثل في النص بسهولة! قد يكون المؤلف قد قضى ليلة كاملة ليشكلها كما هي على الورق. «فارفقوا قليلًا بأنفاسنا»!!

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة