الرئيسية / أخبار اليمامة - محليات / المملكة.. وطن القيم السامية وواحة الأمن والتنمية



المملكة.. وطن القيم السامية وواحة الأمن والتنمية

المملكة.. وطن القيم السامية وواحة الأمن والتنمية

2017/08/31
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    يهل علينا عيد الأضحى المبارك وبلادنا ترفل في نعم الأمن والأمان والاستقرار والرخاء؛ فقد احتشدت مواكب الحجيج على صعيد عرفات الطاهر في يوم الحج الأكبر تحفهم الطمأنينة والخشوع وتلهج ألسنتهم بذكر الله والدعاء بعد أن وفرت لهم حكومة خادم الحرمين الشريفين كل وسائل الراحة والسلامة في مشهد يجسد عظمة الإسلام وأمته ويؤكد أن هذه البلاد المباركة تبقى لها الريادة في خدمة الإسلام والمسلمين؛ وهي قادرة بعون الله على الاضطلاع بهذه المسؤولية الجسيمة.

هذا الأمن والأمان وهذه الخيرات التي تتدفق على ضيوف الرحمن في المشاعر من كل الثمرات، تعم سائر أرجاء هذا الوطن الحبيب، فبلادنا بفضل الله أكثر دول العالم أمناً في زمن مضطرب، وهي الأكثر استقراراً بفضل وحدة شعبها الراسخة الصلبة والتفافه حول قيادة مؤمنة مخلصة نذرت نفسها لخدمة بلدها وشعبها وعملت بلا كلل من أجل رفعة هذا الوطن وصون سيادته وعزته وكرست جهدها من أجل نهضته وتطوره ورفاهية مواطنه.

والمملكة اليوم في ظل قيادتها الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله- قوة اقتصادية ناهضة تنمو روافدها الاقتصادية وتتوسع في ظل موجهات رؤية تنمية إستراتيجية بعيدة المدى تنطوي على أهداف وطموحات عالية يجمع خبراء التنمية والاقتصاد على أنها تؤسس لمستقبل واعد بالخير والنماء لأجيال المجتمع السعودي الشابة وتفتح أمامها فرصاً هائلة للتطور والعطاء والإبداع.

ويهل علينا عيد الأضحى والمملكة قوة سياسية فاعلة إقليمية ودولية، فهي مفتاح الأمن والاستقرار في المنطقة والبلد الذي لا يمكن تجاوزه في أي صياغة دولية للواقع الجيوبولتيكي لمنطقة الشرق الأوسط، فالمجتمع الدولي بحاجة إلى حنكة وحكمة القيادة السعودية لحلحلة القضايا المزمنة والآنية التي ظلت مصدر التوتر والاضطرابات في هذا الجزء من العالم، والدبلوماسية السعودية اكتسبت احتراماً كبيراً بفضل عقلانية السياسة السعودية ونظرة القيادة السعودية الواقعية للتحديات والأزمات التي تعصف بالمنطقة.

إن هذه البلاد المباركة التي تضج جنبات أرضها الطاهرة بالتكبير والتهليل في يوم عرفة، ستبقى بإذن الله وطن القيم السامية النبيلة، قيم الأمن والسلام والمحبة ونبذ العنف ومحاربة الإرهاب ونشر مبادئ التعاون والتعايش بين الأمم والثقافات والحضارات مثلما هي واحة أمن واستقرار وتنمية ورخاء، وقائدة لحراك سياسي ودبلوماسي فاعل، وستبقى المملكة بإذن الله عز وجل واجهة الإسلام المشرقة الوضاءة والنموذج الإسلامي الذي يجسد وسطية الإسلام وقيمه الإنسانية الفاضلة وأخلاقياته الرفيعة.

إن ولاة أمر هذه البلاد المباركة يدركون أهمية وقيمة وخصوصية مكانة بلادهم ودورها وهم يتفانون في القيام بواجبهم تجاه دينهم ومجتمعهم وأمتهم الإسلامية، فقد كانوا ومنذ عهد والدهم المؤسس - رحمه الله - دعاة سلام وتعاون ورسل خير عملوا من أجل وحدة الصف الإسلامي ومدوا يد العون للدول الشقيقة وتبنوا كل مبادرة تقدم الإسلام للعالم في صورته الحقيقية دين عدل وسلام ومحبة وتعاون على البر والتقوى.

وجعلوا من بلادهم قبلة أنظار العالم ودولة محترمة يمكن المراهنة على مصداقيتها ومبادراتها الإيجابية ومساهماتها الكبيرة في جهود محاربة الإرهاب وتعزيز الأمن والسلم الدوليين، فليس مصادفة ولا مجاملة أن تتمتع المملكة العربية السعودية اليوم بهذه الشبكة الواسعة من العلاقات الدولية وبهذه الشراكات الإستراتيجية مع الدول الكبرى والقوى الاقتصادية الناهضة في العالم اليوم.

إن كل هذه النجاحات تحققت بفضل القيادة الواعية الحكيمة وتلاحم الشعب السعودي مع قيادته الوفية في وحدة وطنية قوية استعصت على كل محاولات التخريب والتآمر.

إننا نرفع أكف الضراعة في هذا اليوم الفضيل سائلين المولى عز وجل أن يديم على بلادنا نعم الأمن والسلام والاستقرار والرخاء وأن يحفظ ولاة أمرنا ويمدهم بعونه وتوفيقه وأن يحفظ وحدتنا ووطننا من كيد الكائدين إنه ولي ذلك والقادر عليه.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة