الرئيسية / أخبار اليمامة - 50x50 / الصديق حاج أحمد: النقد العربي والإعلام الثقافي يعانيان من شللية مقيتة



الصديق حاج أحمد: النقد العربي والإعلام الثقافي يعانيان من شللية مقيتة

الصديق حاج أحمد: النقد العربي والإعلام الثقافي يعانيان من شللية مقيتة

2017/10/12
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    * (الصديق حاج أحمد)، من هو لمن لا يعرفه؟

- شخص بسيط بساطة رمله و طينه، نشأتُ بأحد قصور الطين بصحراء الجزائر، تدرّجت في التعليم حتى صرت أستاذ اللسانيات بجامعة أدرار الجزائرية، هذا أنا.. ببساطة!

* لماذا تُلقب ب (الزيواني)؟

- منذ روايتي الأولى (مملكة الزيوان)، لكون الزيوان عندنا يطلق على عرجون النخلة، لذلك لم أجد بدا من رفضه، ثم قلت في نفسي: ألهمني الزيوان نصاً فقبلته اسما.

* من هم الكتّاب الذين تركوا أثراً فيك؟

- طه حسين ومارون عبود، وميخائيل نعيمة، ونجيب محفوظ، وصنع الله إبراهيم، وغارسيا ماركيز.

* هل توافق الروائي (أمين الزاوي) في قوله: إنك تتخذ من عتبة البيت نقطة انطلاق للعالمية؟

- أعتزّ بشهادة روائي كبير مثله، فأنا أسير عبر مشروع روائي يتمثل في فضاء الصحراء، وهي منطقة غير محروثة في مدونة السرد العربي، باستثناء جهود إبراهيم الكوني.

* كيف دخلت عالم الرواية؟

- دخلته بتحريض من أحد مديري دور الثقافة عندنا ب «أدرار»، وهو الشاعر عبدالكريم ينينة.

* للصحراء وضع خاص في أدبك، لماذا؟

- للصحراء صمتها ورهبتها ووحشتها، التي تجعل منها عالماً فنتازياً سحرياً متميزاً، وقد استثمرت ذلك.

* هل رواية أهل الشمال الجزائري تختلف عن رواية أهل الجنوب؟

- تختلف اختلافاً جذرياً، فرواية الشمال رواية المدينة بامتياز، بينما رواية الصحراء هي رواية الهامش، فالفرق بينهما شاسع.

* الرواية برجوازية، ولدت في المدينة، فكيف أخذتها إلى الصحراء؟

- تجربة كل من عبد الرحمن منيف وإبراهيم الكوني، قد فتحت أفقاً سردياً غير معروف في الرواية العربية من قبل، ما أوجد لرواية الصحراء جذباً وسحراً.

* هل الرواية الجزائرية صعبة الفهم؟

- هي مكتوبة بالعربية، لذلك ما دمنا نفهم الرواية الأمريكولاتينية المترجمة، فكيف لا نفهم الرواية الجزائرية التي هي أصلاً من بيئة واحدة وجغرافية وتاريخ واحد.

* ألا ترى أنها ما زالت تعيش في جلباب الأدب الفرنسي؟

- في نشأتها كانت فرنكفونية، نظراً للظروف الاستعمارية، ولكنها تخلّصت من معطف الكونيالية مع مجيء الجيل الجديد.

* في المشهد النقدي العربي، هل لدينا أزمة نقاد أم منتج أدبي يستحق النقد؟

- يعاني النقد العربي، وكذا الإعلام الثقافي من شللية مقيتة، وهذا لا يخدم الأدب، علينا أن ننتصر للنصوص، بغض النظر عن أشخاصها، أثق أن النص القوي يفرض نفسه.

* هل تؤثر عبارة «الأكثر مبيعاً» على مستوى المبدع؟

- المبدع عليه أن يثق بنصه، والثقة هنا تختلف عن النرجسية التي تعمي البعض، فثقة الكاتب بنصه هي الأساس عندي، بغض النظر عن أغنية الأكثر مبيعاً.

* هل حقاً نعيش الآن زمن الرواية؟

- نعم، فالرواية هي ملتقى الخطابات، وهي الجنس الأدبي الأكثر احتواءً للتاريخ والجغرافيا والسياسة.

* ما مدى صلاحية أعمالك الروائية للسينما؟

- يقول النقاد العارفون، إني أكتب بالتقطيع البصري، وكذا رسم الصورة الورقية للمشهد، حيث تقرأ الرواية وكأنك تشاهد فيلما.

* في روايتك (مملكة الزيوان)، هل يمكن القول إنك انتصرت للمرأة الصحراوية فيها؟

- حاولت أن أنتصر للمرأة الصحراوية المظلومة في الميراث، بفعل تعطيل بعض النصوص الشرعية من الفقهاء.

* البعض ربط بين (مملكة الزيواني) وإحدى روايات الطيب صالح، ما تعليقك؟

- لا وجه للمقارنة بين عوالمي الصحراوية وعوالم الطيب صالح، وإذا كان هناك من تقارب، فإنما لكون نصوصنا جنوبية.

* في روايتك (كاماراد) تناولت الهجرة غير الشرعية، وسافرت إلى عدة دول إفريقية لجمع خيوط الحكاية، فهل الرواية حقيقية؟

- لا أبداً.. الرواية متخيلة، وسفري للبلدان الإفريقية جاء من منطلق أن الرواية بحث.

* لماذا أفشلت محاولة عبور البطل (مامادو) ورفاقه من المهاجرين للوصول إلى الجنة الأوروبية؟

- كان ذلك متماشياً مع هندسة النص التي بنيتها، من منظور عدم تشجيع الهجرة، وإنما بإيجاد فرص عمل لهؤلاء في أوطانهم.

* بعيداً عن الأدب..هل تتعاطف مع المهاجرين غير الشرعيين الحالمين بالفردوس الأوروبي؟

- طبعاً تعاطفت معهم.. وما جهدي في رواية كاماراد، إلا ليكون هذا النص هو صوتهم للعالم، ليعبر عن مأساتهم ومعاناتهم.

* (كاماراد).. من أين استوحيت هذا العنوان؟

- كاماراد.. في الأصل هي كلمة فرنسية تكتب (cama*ade) وتعني بالعربية (الرفيق).

* هل تتقارب فنتازيا الزيواني مع الواقعية السحرية لماركيز؟

- لكل منطقة خصوصيتها، وإن كان عالم الصحراء وفضاؤها، يتقارب إلى حد كبير مع عوالم وفنتازيا أمريكا اللاتينية.

* هل العمل الإداري أو المنصب الحكومي يقتل الإبداع؟

- العمل الإداري يسرق المبدع، لذلك تخليت عن منصبي الإداري كنائب عميد كلية الآداب، واكتفيت بمحاضراتي مع طلبتي.

* (كل ممنوع مرغوب)، ما رأيك في منع بعض الكتب من النشر بالبلدان العربية؟

- الذين يتحجّجون بالتابو في التخييل، أستغرب كيف يقبلونه في الواقع والشارع، وما الرواية إلا مرآة عاكسة للمجتمع.

* ما الحكمة التي تؤمن بها؟

- التواضع.. الصبر.. المثابرة.

* ما تقول لمن يقرأ (صديق حاج أحمد)؟

- أتمنى أن يجدني كما سمع أو ظن.

* ما رأيك بحال الترجمة من العربية إلى غيرها من اللغات الآن؟

- الترجمة جسر مهم للكاتب بنقل نصوصه إلى لغات أخرى، لذلك فهي حلم كل كاتب، ومن أنكر ذلك فهو كاذب.

* أين يقف طموحك؟

- إرضاء القارئ.

* ماذا تعني لك (زاوية الشيخ المغيلي) الجزائرية؟

- مسقط رأسي.. طيني الذي ألهمني.

* هل استعصت عليك الكلمات يوماً وتركت الورقة بيضاء؟

- طبعاً الكتابة مزاج.. فالكتابة ليست كالماء تجده وقتما فتحت الصنبور.

* ما علاقة الرواية بالتاريخ في أدب الزيواني؟

- هناك تقاطع وتقارب.. حدوده الواقع والتخييل.

* هل توافق على وصفك ب (أديب الصحراء)؟

- كلمة كبيرة عليّ.. لم أبلغ مستواها بعد.

* أنت مسكون بالتفاصيل في كتاباتك، هل هذا صحيح؟

- النقاد والقراء يقولون ذلك.

* ماذا تقول عن أصحاب دور النشر العربية؟

- دور النشر العربية مختلفة، لا يمكن تعميم حكم معين عليها.. صحيح أن هناك بعض الدور تبتز الكاتب، لكن هناك ناشرين محترمين.

* تستخدم مصطلحات معقدة وغارقة في المحلية في كتاباتك، ألا تجد ذلك متعباً للقارئ؟

- ولكني وضعت لها حواس.

* ماذا تقول لهؤلاء:

* الشاعر عبدالكريم بنينة؟

- شكراً لأنك اكتشفتني.

* الناقد السعيد بوطاجين؟

- شكراً لأنك ثمّنتَ نصوصي.

* هل أنت راض عن منجزك الأدبي حتى الآن؟

- ليس بعد..

* ماذا تنتظر؟

- الصحة والعافية ومزيداً من الفتوحات الإبداعية في مشروعي السردي.

* جائزة تتمني الحصول عليها؟

- إرضاء القارئ وخلود نصوصي.

* ما جديدك الذي يمكن أن نراه قريباً؟

- رواية ثالثة أنبري حالياً لكتابتها، تدور في المشروع السردي المعلن، سأعلن عن تيمتها وتفاصيلها في حينه.

* هل الجوائز مهمة للكاتب؟

- لا أحد ينكر ما قدّمته الجوائز ولا سيما الكبيرة منها للكتاب؛ الجوائز مهمة طبعاً.

* هل أنت راض عن الجوائز الأدبية في العالم العربي؟

- لا، حيث نصدم كل عام بالأخبار المتسرّبة من الكواليس، المحاباة وانتصار المحكمين للمشاهير على نصوص جيدة لأسماء مغمورة.

* هل (إبراهيم الكوني) هو رائد أدب الصحراء؟

- نعم، بلا منازع.

* شخص تكنّ له كل التقدير؟

- الشاعر جهاد أبو حشيش، وجدت منه كل التقدير والإيمان بنصوصي.

* إذا أردت الهروب من الصحراء، فإلى أين تذهب؟

- أهرب إلى البحر.. فهو ملاذي.

* لو لم أكن كاتباً.. لتمنيت أن أكون..؟

- فلاحاً.

* أمنية تتمنى أن تتحقق؟

- أن أقرأ كل يوم كتاباً، وأن أكتب كل سنة كتاباً.

* هل يجب أن نتألم كي نتعلم؟

- طبعاً..

* هل ينهي الاعتذار كل شيء بالنسبة لك؟

- من حيث الضمير (نعم).. لكن ثمة أشخاصاً لا يكفيهم الاعتذار.

* كتاب استحق الخلود في ذاكرتك؟

- حكاية مامادو.

* كاتب استحق الخلود في ذاكرتك؟

- طه حسين.

* ما السؤال الذي لم أسألك إياه؟

- لماذا تغافل الكاتب العربي عن جواره الإفريقي؟ هل هي نظرة استعلاء عنده على الآخر الإفريقي؟

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة