الرئيسية / أخبار اليمامة - مشوار / زامر الحي يطرب أحياناً



زامر الحي يطرب أحياناً

زامر الحي يطرب أحياناً

2017/10/12
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    كلامه شعر حديثهُ شعر ردوده شعر، ضيفنا هو الشاعر والكاتب والروائي السعودي الجنوبي أحمد الحربي رئيس نادي جازان الأدبي سابقاً من عام 1428ه إلى 1432ه وكاتب رأي بصحيفة الشرق حالياً، شارك في الكثير من المناسبات الثقافية الخارجية منها على سبيل المثال مهرجان الشعر العربي بالشارقة عام 2014م وشارك في صنعاء عاصمة الثقافة العربية عام 2004م وملتقى الإبداع الخليجي عام 2014م وحصل على جائزة القرشي لأدب قسم الشعر عام 2014م والكثير من المشاركات والإسهامات والمنجزات الفكرية والثقافية، وصدر لهُ عديد من الدواوين الشعرية ما يقارب الثمانية.. جمعها في ديوان أطلق عليه المجموعة الكاملة إضافة إلى الروايات التي سنرى جديدها قريباً إن شاء في محافل معارض الكتب الدولية.. فإلى حديث ضيفنا المشوق.

النشأة والطفولة

* أين ومتى دوت صرخة الطفولة؟

- في بلدة القرفي بوادي جازان الخصيب، ليلة الثامن والعشرين من شهر جمادى الآخرة من عام 1377ه، ولكن المسجل في الهوية الوطنية مع زمان الطيبين بتاريخ 1/ 7/ 1376ه.

* الطفولة من أجمل الذكريات حدثنا عن تلك المرحلة؟

- هناك مقطع في قصيدة بعنوان (بيْنَ بَينْ) مطلعه..

كانت أحلام طفولتنا

أسمار القرية في الوادي

وصهيل مساء مفتونٍ

يمتد كحبّات فؤادي..

فالذكريات في الطفولة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالقرية وأسمارها وحكايات الجدات وروايات الأساطير، وعندما كبرنا قليلاً، شاركنا مع أهلنا في الحرث والزراعة ورعي الغنم، وعندما فتحت المدارس أبوابها كنا من أوائل الذين سابقوا للدراسة.

* ماذا كان يعمل الوالد وماذا اكتسبت منه؟

- والدي - رحمه الله - كان من أوائل المعلمين الذين تتلمذوا على يد جدي في (المعلامة)، فشارك في تعليم أبناء قريتنا والقرى المجاورة لها، وبعد أن جاء القرعاوي إلى منطقة جازان كان والدي أحد المدرسين في مدارس القرعاوي، وكان مكلفاً بأعمال أخرى مثل: إمام وخطيب جامع القرفي، ومأذون عقود الأنكحة، وغيرها من المهام التي كان يقوم بها تحت نظر الحكومة.

مراحل التعليم

* حدثنا عن التعليم من أين ابتدأ وأين توقف؟

- تعلمت في التعليم النظامي فدرست المراحل الأولى للتعليم العام بين قريتي البديع والقرفي، وأبوعريش وأبها ومدينة جيزان، بالترتيب، وبعد الحصول على الثانوية العامة التحقت بجامعة الرياض سابقاً، الملك سعود حالياً، ثم درست اللغة الإنجليزية في جامعة جورج تاون بالولايات المتحدة الأمريكية، وعدت عملت أيضاً معلماً عندما كانت وزارة المعارف ثم مرشداً في وزارة التربية والتعليم قضيت فيهما أكثر من خمسة وثلاثين عاماً، ثم تقاعدت.

* حبيباتك كُثر حدثنا عن تلك النسمات في ربيع العمر ومنهن حبيبات الشعراء؟

- في الحياة الطبيعية كانت لنا أحلامنا، ولم تخلُ مرحلة الشباب من المغامرات العاطفية، أما حبيبات الشعراء فهن كثيرات بحسب الحالة الشعورية التي يمر بها الشاعر، فهن بنات أفكاره، قلت ذات شعر عندما غارت إحداهن:

(ليلى) و(مي)، وأنت يا

..............(ميساء) كنّ بنات فكري

لم أدرِ أن الغيرة العم.... ياء توغل كل صدرِ

فهكذا هم الشعراء يقولون مالا يفعلون.

* كيف صبغت بحب الأدب وهل ترى في ذلك تفرداً عن هوية العائلة العلمية؟

- أحببت الأدب من خلال قراءتي المتواضعة في فنون الأدب، وقد كان إخوتي الذين يكبرونني يتعاطون الأدب فأكبرهم أخي علي من أوائل خريجي كلية اللغة العربية في جامعة الإمام، وله مؤلفات والذي يليه محمد قاص وكاتب صحفي ومازال يكتب حتى اليوم، فنحن سلالة علم وأدب وليس لي تفرد في ذلك.

* لمن كنت تقرأ ومتى بدأت تكتب وأي الفنون الأدبية أطللت من خلالها على جمهورك؟

- تشربت الأدب طفلاً، ففي مرحلة مبكرة من عمري قرأت في مكتبة والدي بعض الكتب الأدبية كالقصص، وأولها قصص الأنبياء، وألف ليلة وليلة، وقرأت في كتاب جواهر الأدب، والكامل، ثم كتب الشعر الجاهلي، والشعراء المتميزين كالمتنبي والبحتري، ثم شوقي وحافظ، وعندما بدأت تتحرك عندي الملكة فكتبت ما يشبه الشعر وكنت طالباً في المرحلة المتوسطة وعرضته على مدرسي في اللغة العربية آنذاك الشاعر الكبير علي النعمي، رحمه الله، فشجعني على كتابة الشعر، بل ونشر لي أولى قصائدي في مجلة اقرأ عندما كنت طالباً بالصف الثاني المتوسط، فكان الشعر أول الفنون الأدبية التي عرفني بها الجمهور.

* يقال إن مزمار الحي لا يطرب ما رأيك في ذلك وهل تعد قاعدة على مشهد الحركة الثقافية في المملكة؟

- هذه مقولة تكاد تكون قاعدة عامة، وإن كان هناك نخبة ممن تجاوزوا هذه القاعدة وأثبتوا أن (زامر الحي) يطرب أحياناً، إذا كان المزمار يقدم شيئاً مختلفاً، يستحق أن يقف معه أهل الحي، مشهد الحركة الثقافية في المملكة يمر بفترات متقطعة بين الجودة والرداءة، من حيث الإعداد والتخطيط وليس من حيث المادة الثقافية المقدمة.

* متى بدأت تفكر في الزواج وهل كان ذلك الزواج تقليدياً أم أن العصفور تحدث مع العصفورة؟

- نحن من أسرة نتزوج مبكراً، فقد بدأت التفكير في الزواج في السنة الجامعية الأولى، وكان زواجي تقليدياً، ولكن العصفور تحدث للعصفورة كثيراً.

* الصوت الغنائي الذي يصاحب فنجان القهوة والجريدة والكتاب؟

- كان يلازمني صوت فيروز صباحاً مع الإفطار، واستمتع بصوت أم كلثوم عندما كنت أذاكر المواد العلمية وكنت أشعر أنها تساعدني على حلول مسائل الرياضيات المختلفة الجبر والهندسة التحليلية والفراغية والمستوية.

* يقال إن وراء كل رجل عظيم امرأة هل أنت مؤمن بذلك؟

- نعم مؤمن بهذه المقولة، فالمرأة عامل مهم في مساعدة الرجل لتحقيق طموحاته، والوصول إلى ما يصبو إليه، لم ولن ينجح الرجل في وجود امرأة (نكدية) تعيش معه لحظاته.

* نشأت في بيت جميع من فيه أولاد اشتقت لأن تكون عندك أخت وكيف كنت تشعر بوالدتك في حال تمنت أن يكون أحدكم بنتاً؟

- في الحقيقة أنجبت أمي أربع بنات لكنهن يفارقن الحياة في سن مبكرة، كنت أشعر بحاجة أمي لبنت تساعدها، ولكني كنت سعيداً أن بنات جيراننا يساعدنها كثيراً.

* كيف شعرت بالتجربة عندما أصبحت أباً لبنت وهل قرأت ولمست فرحة والدتك عندما كانت تنبأ بأنك أو أحد أخوتك رزق ببنت؟

- كان أخي الكبير ينجب الذكور، ولم ينجب الإناث إلا بعد الابن الرابع أو الخامس، فشعرت بفرحة أمي عندما جاءت البنت الأولى لأخي الكبير، وكانت فرحتها عظيمة عندما أنجب أخي الثاني بنتاً، وتوالت البنات في أسرتنا التي كانت محرومة من البنات.

* لماذا خرجت عن العرف السائد في تسمية الابن البكر أو البنت الكبرى باسم الوالدين؟

- بالنسبة لابني البكر كان السبب في تسميته أحد أصدقائي فقد كان يلقبني أبو ثعلبة، وعندما بحثت في القواميس وجدت أن هذا الاسم يعني الأسد أو أسامة فأسميت بكري أسامة، أما بنتي الكبرى فقد طلبت اسمها إحدى صديقات زوجتي فاسمتها على اسم بنتها(وعد).

* أي بناتك ترى فيها أمك فتبث لها جميع ما في داخلك أي أنها موضع سرك؟

- بناتي الجميلات قريبات مني كثيراً، وكلهن موضع ثقتي، لكن أسراري قليلة الظهور، ولا تخرج من صدري إلا إلى صدري، فالسر إذا خرج من مخبئه يفقد قيمته السرّية.

بين جازان وعسير

* منطقة جازان مسقط رأسك ومع ذلك عملت في عسير هل واجهت اختلافاً في الحياة الاجتماعية والثقافية؟

- ولدت في قرية القرفي التابعة لمركز وادي جازان التابع لمحافظة أبي عريش، وتعلمت المرحلة الابتدائية والمتوسطة فيها، وانتقلت لدراسة الثانوية العامة في أبها ثم مدينة جيزان، وعندما تخرجت في الجامعة عملت معلماً في منطقة عسير، الحياة الاجتماعية والثقافية في الجنوب تكاد تكون متشابهة، فهي متقاربة جداً، من حيث العادات والتقاليد واللهجة، ربما هناك فرق بين البيئة الجبلية والبيئة الساحلية، لكنه فرق طفيف.

* حدثنا عن مشوارك داخل نادي جازران الأدبي وما المنجز الذي تعتز بأنه خرج من تحت يدك؟

- نادي جازان الأدبي من أعرق أندية المملكة وهو من الأندية الأوائل مع الرياض ومكة والمدينة، وقد عملت مع مجلس إدارته فترة طويلة مشرفاً على لجنة اللقاء نصف شهري (الإثنينية) التي كانت تقدم برامج قوية حظيت بشهرة واسعة، ثم تم تعييني عضواً في مجلس إدارته وانتخبت لأكون نائباً للرئيس ثم رئيساً لأكثر من خمس سنوات قدم فيها مجلس إدارتي مشاريع كبيرة نعتز بها، منها افتتاح مراكز ثقافية في المحافظات كأول منجز للأندية الأدبية، وكذلك إعطاء المرأة فرصة المساهمة في أعمال النادي الأدبي قبل أن تقر اللائحة الأدبية دخول المرأة فيها، ولم يخل الأمر من المنغصات لأعداء النجاح لكن زملائي في المجلس كانوا على قدر كبير من تحمل المسؤولية.

* ماذا عن مشاركاتك الثقافية خارج السعودية وهل أنت سعيد بذلك التمثيل؟

- شاركت كثيراً في عدد من المناسبات الثقافية خارج الوطن، في معظم الوطن العربي، ومهما كان حجم مشاركتي فقد كنت ومازلت سعيداً بهذا التمثيل الذي استطعت من خلاله إيصال صوت الأديب السعودي في المحافل الدولية.

مجموعة شعرية

* المجموعة الشعرية الكاملة حدثنا عن ذلك المنجز الأدبي وهل هناك قراءة أدبية اقتنعت بها قدمت لك فيما قدمت؟

- كنت قد أصدرت عدداً من المجموعات الشعرية عن طريق النشر في الأندية الأدبية، وبدأ الزملاء المحبين وخصوصاً الأكاديميين في الضغط علي لأجمع الأعمال الكاملة، فاستجبت أخيراً وجمعت أعمالي الشعرية الكاملة في جزءين، الجزء الأول يعبر عن مرحلة البدايات في خمسة دواوين والجزء الثاني مرحلة بداية النضوج في خمس دواوين أخرى، وتعتبر مجموعتي الشعرية الكاملة هي الترتيب الثالث في المجاميع الكاملة لشعراء جازان، فقد جاءت مباشرة بعد مجموعتي السنوسي والعقيلي رحمهما الله.

* المجموعة الكاملة تعني توقف الشاعر عن ممارسة كتابة الشعر أو ماذا بعد تلك الرحلة؟

- غير صحيح أن طباعة المجموعة الشعرية الكاملة تعني توقف الشاعر عن كتابة الشعر، فقد كتبت نصوصاً أخرى بعد طبع الأعمال الكاملة، ووجدت قصائد مفقودة لم تضف إليها، وأنوي جمعها إن شاء الله في كتاب بعنوان (نصوص لم تمت)، وسترى النور قريباً بإذن الله.

* قراءتك لوضع الأندية الأدبية بعد انقضاء مرحلة الانتخابات الأولى؟

- الأندية الأدبية عند تأسيسها قدمت كل ما لديها من طاقة لصناعة مرحلة أدبية متميزة، وفي بداية الانتخابات مرت بهزة عنيفة كادت تميتها، لكنها في العامين الأخيرين استعادت قوتها ونشاطها وتمر الآن بمرحلة استقرار إداري، قدمت من خلاله مطبوعاتٍ متميزة، وبرامج ثقافية متنوعة، وملتقياتٍ جيدة، تشفع لها في البقاء ضمن المنظومة الثقافية في بلادنا.

* ماذا بعد رواية براق وهل سيرتك الذاتية منثورة داخلها كما أني سمعت أنك ستعاود إصدارها ولكن باسم مختلف؟

- براق اسم بطل لمشروع سيرة ذاتية، لكنه أصبح مشروعاً روائياً وكان اسم الرواية (عرب ربّي)، لكن إدارة المطبوعات لم تصرح هذا الاسم فاعتمدت عنواناً براقاً ولم يكتب لها النجاح، والآن أعد الرواية وأعيدها لاسمها الحقيقي وستطبع في دار النابغة بإذن الله، ولدي مشاريع روائية أخرى بعد براق فقد أنجزت رواية بعنوان (غياب) سترى النور قريباً، وربما تم توقيعها في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته القادمة إن شاء الله.

* ما أهمية أن يحمل شارع اسم مثقف أو أديب وهل ذلك يتوجب التغير بين فترة وفترة زمنية أخرى؟

- كثير من الشوارع تحمل أسماء لأناس مغمورين لا يعرف المجتمع شيئاً عنهم، وقد تقدمت بمقترح لأمانة منطقة جازان وأرفقت فيه عدداً من أسماء الأدباء الذين أثروا المكتبة العربية بنتاجهم الأدبي والثقافي، لإطلاق أسمائهم على شوارع المدينة والمحافظات كأقل واجب نكرمهم به ونقدر به جهودهم.

* هل ما زال هناك تواصل بينك وبين زملاء الدراسة وما الذكريات التي ما زالت تحتفظ بها الذاكرة عنهم؟

- نعم ما زال هناك تواصل بيني وبين بعض زملائي في الدراسة وفي مختلف المراحل بما فيها زملاء المرحلة الابتدائية، وأحتفظ بأجمل ذكرى مع زميلي يحيى الأمير (القلم)، فقد كنا في اختبار الشهادة الابتدائية قبل خمسين سنة تقريباً 1388ه، ونحن صغار في السن، فأخفقنا في مادة (العلوم)، وكنا نذاكر لاختبار الدور الثاني وأمي رحمها تحثنا بقولها (عوم عوم)، مازلنا نتذكر ذلك حتى اليوم.

* ما الذي قادك إلى المصحة وما الذي تشتكي؟

- أول من قادني للمصحة القلب، فقد قلت للطبيب الجراح الذي فتحه وقرأ عالمه:

قلبي الذي وافاك معتمراً

ثوب العفاف ينوء بالكرب

قلبي وقد فتشته زمناً

ماذا خلعتَ من رتب؟

إلى آخر القصيدة.

ثم توالت الأمراض المزمنة المتلازمة مع القلب كالضغط والسكر، ثم اكتشف الأطباء أن عندي (كنسر) سرطان في القولون وتم استئصاله، وما زلت أتلقى العلاجات الكيماوية والإشعاعية حتى اليوم.

مرض المبدع

* كونك على السرير الأبيض ماذا يفعل المرض بالمبدع وأيها يتعبه أكثر الجسدي أو الفكري؟

- المبدع شفاف جداً، حساس لكل شيء، والمرض لا يتعب المبدع جسدياً فقط، بل يتعبه فكرياً، ووجوده على السرير الأبيض يمنحه فرصة قراءة الناس من الداخل، ووجوده مع المرضى، لا يخفف عنه آلامه بل يتوجع لأوجاعهم، ويحاول أن يساعدهم بقدر الإمكان.

* أي مكان يوجد به المبدع يكون لديه قرون استشعار تخرجهُ من حالة إلى أخرى فبماذا كنت تخرج من المصحة من خلال المشاهد التي تشهدها والأشخاص الذين تتعرف عليهم والثقافة الحية التي تلتقطها أُذنك؟

- في المصحات عالم مختلف عن العوالم الحية خارجها، حتى العاملين في المصحات لهم ثقافات مختلفة عن الآخرين ليس لأنهم أطباء وممرضون، بل لأنهم يمنحون المرضى حياة يعيشونها على الأسرة البيضاء، ويلاطفونهم وتلك حياة تستحق الذكر، بل تستحق الكتابة عنها باستفاضة.

شكراً لليمامة التي منحتني هذه الفرصة لأطل منها على القراء، وشكراً لك أنت على اجتهادك في الحصول على هذا اللقاء على الرغم من ظروفي الصحية، وللجميع تحياتي.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة