الرئيسية / أخبار اليمامة - السياسة / إضافة مهمة لرصيد شراكات المملكة الإستراتيجية



إضافة مهمة لرصيد شراكات المملكة الإستراتيجية

إضافة مهمة لرصيد شراكات المملكة الإستراتيجية

2017/10/12
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    فتحت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن بعد العزيز لروسيا التي تعد أول زيارة لعاهل سعودي لجمهورية روسيا الاتحادية آفاقاً واسعة للتعاون المشترك ووضعت الأساس لانطلاقة جديدة في مسار العلاقات بين البلدين وعززت التفاهم بين البلدين إزاء كل قضايا الأمن والسلم الإقليمي والدولي. وتعكس النتائج التي تمخضت عنها الزيارة واتفاقيات ومذكرات التعاون التي تم توقيعها في مجالات التعاون الاقتصادي والعسكري والتقني استعداداً ورغبة لدى البلدين لرفع مستوى هذه العلاقات إلى مستوى شراكة إستراتيجية بما يسهم في حل القضايا الإقليمية وتعزيز الأمن والسلم في المنطقة والعالم. ويجمع المراقبون على أن هذه الزيارة التأريخية تعد علامة فارقة في معادلات العلاقات الدولية اليوم نظراً لأهمية المملكة السياسية والاقتصادية والدينية وأهمية روسيا كقوة عالمية عظمى تعاظم دورها الإقليمي في الآونة الأخيرة.

في جلسة المباحثات الرسمية الأولى التي عقدت بقصر الكرملين بعيد وصول خادم الحرمين الشريفين العاصمة الروسية أكد الرئيس الروسي في كلمة له أهمية زيارة خادم الحرمين الشريفين لروسيا، والمحادثات التي تمت وقال: إن هذه المحادثات كانت غنية بالمضمون واتسمت بالثقة، وأضاف «إننا سعداء جداً بهذه الزيارة التي تقومون بها وهي أول مرة في تاريخ العلاقات بين البلدين، وإنني متأكد على أن هذه الزيارة ستعطي زخماً قوياً جديداً لمواصلة تطوير العلاقات بين البلدين». كما ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، كلمة قال فيها: «إنه من دواعي سرورنا أن نكون في بلدكم الصديق للتأكيد على حرصنا على تعزيز العلاقات وترسيخها بين بلدينا وشعبينا في مختلف المجالات، مشيداً بما تتسم به من توافق في عديد من القضايا الإقليمية والدولية، والتنسيق المستمر في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والازدهار في أوطاننا وخدمة الأمن والسلم الدوليين، كما أننا حريصون على استمرار التعاون الإيجابي بين بلدينا لتحقيق استقرار الأسواق العالمية للنفط خدمة لنمو الاقتصاد العالمي». وأضاف الملك المفدى «إننا على قناعة تامة أن هناك فرصاً كبيرة تسهم في تنويع وتوسيع قاعدة التعاون الاقتصادي بين البلدين، وإيجاد أرضية اقتصادية وتجارية واستثمارية قادرة على زيادة استغلال وتقوية الميزات النسبية لصالح البلدين، ودفع عجلة التبادل التجاري بكل محاوره وفقاً لرؤية المملكة 2030».

وشدد خادم الحرمين على أن المجتمع الدولي مطالب اليوم بتكثيف الجهود لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله واستشعاراً من المملكة لما يمثله الإرهاب والتطرف من خطورة عظمى على أمن واستقرار الدول والشعوب؛ فقد دعت المملكة إلى تأسيس مركز دولي لمكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة وتبرعت بمبلغ (110 ملايين دولار). كما عملت المملكة على تأسيس التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي يضم (41) دولة إسلامية وتأسيس المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف في الرياض. وتابع الملك سلمان في كلمته «إننا نؤكد على ضرورة إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وأن تكون مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية المرجعية للوصول إلى سلام شامل وعادل ودائم يكفل حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وأن أمن واستقرار منطقة الخليج والشرق الأوسط ضرورة قصوى لتحقيق الأمن والاستقرار العالمي، مما يستوجب التزام إيران بالكف عن تدخلاتها في شؤون دول المنطقة، وزعزعة الأمن والاستقرار فيها».

وفي اليمن أكد خادم الحرمين على أهمية الحل السياسي للأزمة اليمنية وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ونتائج الحوار الوطني اليمني، وقرار مجلس الأمن رقم (2216)، وبما يحفظ لليمن وحدته ويحقق أمنه واستقراره. أما ما يخص الأزمة السورية فقد دعا خادم الحرمين للعمل على إنهائها وفقاً لمقررات جنيف (1) وقرار مجلس الأمن رقم (2254)، وإيجاد حل سياسي يضمن تحقيق الأمن والاستقرار، ويحفظ وحدة سورية وسلامة أراضيها. كما أكد الملك على أهمية الحفاظ على وحدة العراق وسلامة أراضيه وتوحيد جبهته الداخلية لمحاربة الإرهاب. ودعا الملك سلمان المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته فيما يخص مشكلة مسلمي الروهينغا وإيجاد حل يحميهم من أعمال العنف والانتهاكات التي يتعرضون لها.

اتفاقيات تعاون اقتصادي وتقني

زيارة الملك سلمان لموسكو شهدت توقيع اتفاقيات تعاون مهمة في المجالات الاقتصادية والتجارية والتقنية يؤكد الاقتصاديون أنها ستحدث نقلة كبيرة في حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة، فقد جرى تبادل اتفاقية بين حكومة المملكة وحكومة روسيا الاتحادية للتعاون في مجال استكشاف الفضاء الخارجي واستخدامه في الأغراض السلمية بين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ووكالة الفضاء الاتحادية الروسية، كما جرى تبادل مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة ووزارة الاتصالات والإعلام في روسيا الاتحادية، وتم تبادل مذكرة تفاهم بين وزارة التجارة والاستثمار بالمملكة ووزارة الصناعة والتجارة بروسيا الاتحادية.

كما تم تبادل خريطة الطريق السعودية - الروسية بين وزارة التجارة والاستثمار بالمملكة، ووزارة الطاقة في روسيا الاتحادية، وجرى تبادل مذكرة تفاهم للتعاون في مجال العمل والتنمية والحماية الاجتماعية بين وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية، ووزارة العمل والحماية الاجتماعية في روسيا الاتحادية، وجرى تبادل برنامج تنفيذي للتعاون الثقافي بين وزارة الثقافة والإعلام بالمملكة، ووزارة الثقافة في روسيا الاتحادية، وتم تبادل برنامج تعاون في المجالات الزراعية بين وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمملكة ووزارة الزراعة في روسيا الاتحادية.

ووقعت مذكرة برنامج تنفيذي للتعاون في مجال استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية بين مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة وشركة روس أتوم عبر البحار، وجرى تبادل عقود لتوريد أنظمة عسكرية ومذكرة تفاهم لنقل وتوطين التقنية لتلك الأنظمة بين الشركة السعودية للصناعات العسكرية وشركة روس أبارون أكسبورت، كما جرى تبادل مذكرة تفاهم لإنشاء منصة سعودية - روسية للاستثمار في مجال الطاقة ومذكرة تفاهم لإنشاء منصة سعودية - روسية للاستثمار في مجال التقنية بين صندوق الاستثمارات العامة بالمملكة العربية السعودية والصندوق الروسي للاستثمار المباشر، وتم تبادل مذكرة تفاهم خاصة باستثمار صندوق الاستثمارات العامة وشركة ليدر للاستثمار في ثلاثة مشروعات للطرق والقطارات الخفيفة في روسيا بين صندوق الاستثمارات العامة بالمملكة والصندوق الروسي للاستثمار المباشر. كما جرى توقيع مذكرة تفاهم للتعاون العلمي الجيولوجي بين كل من هيئة المساحة الجيولوجية السعودية والمؤسسة الجيولوجية الروسية القابضة بهدف تطوير التعاون بين البلدين في المجال العلمي الجيولوجي على أساس المساواة وتبادل المنافع، وإيجاد إطار لتبادل المعرفة العلمية والفنية وزيادة المقدرات الفنية الجيولوجية. وتشمل المذكرة التنقيب الجيولوجي وتقويم الموارد، والتنقيب الجيوفيزيائي عن المعادن والمياه الجوفية، وتطبيق نمذجة للمياه الجوفية، والجيولوجيا البحرية، ودراسات جيولوجية وتعدينية وبيئية، وتطبيقات نظائرية لعلوم الأرض، ونظم المعلومات الجغرافية.

وقّع معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح على خريطة طريق التعاون المشترك للجنة الحكومية السعودية - الروسية المشتركة مع معالي وزير الطاقة الروسية ألكسندر نوفاك، وذلك على هامش اللقاء الذي جمع الوزيرين في موسكو بحضور مسؤولين من شركة أرامكو، وممثلي عدد من جهات منظومة وزارة الطاقة، وعدد من شركات الطاقة الروسية وخدماتها. واتفق الوزيران على توسيع مجالات التعاون من النفط والغاز إلى التعاون في جميع موارد الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية، والنووية، من خلال توطين الصناعات وجذب الاستثمارات وتبادل الخبرات، بما يَصب في صالح المملكة، ويسهم في تنمية الصناعة المحلية، وخفض تكاليفها باستخدام الخبرات والكفاءات والتقنيات الحديثة. كما وقعت شركة أرامكو خمس مذكرات تفاهم مع كبرى شركات الطاقة الروسية، وذلك خلال أعمال منتدى الاستثمار السعودي - الروسي الأول الذي نظمته الهيئة العامة للاستثمار بالتعاون مع مجلس الغرف السعودية، والصندوق الروسي للاستثمار المباشر في العاصمة الروسية موسكو.

نقلة التقنية العسكرية

ومن أهم الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال الزيارة مذكرة التفاهم التي وقعتها الشركة السعودية للصناعات العسكرية مع شركة (روزوبورن إكسبورت) وهي شركة تصدير الأسلحة والمنتجات العسكرية التابعة لروسيا الاتحادية، وبتوجيه من سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وقع الجانبان على هذه الاتفاقيات التي من المتوقع أن تقوم بدور محوري في نمو وتطوير قطاع صناعة الأنظمة العسكرية والأسلحة في المملكة العربية السعودية. وتعنى مذكرة التفاهم بشكل رئيس بتوطين صناعة واستدامة أسلحة نوعية ومتقدمة جدًا في المملكة بما يحقق أهداف رؤية المملكة 2030، وتشمل هذه المذكرة نقل تقنية صناعة أنظمة (كونيت آي إم) وهو نظام صاروخي متطور مضاد للدبابات إضافة إلى نقل تقنية صناعة منظومة راجمة الصواريخ (توس-1أيه) وراجمة القنابل (إجيس-30)كما اشتملت مذكرة التفاهم على أن يتعاون الطرفان لوضع خطة لتوطين صناعة واستدامة أجزاء من نظام الدفاع الجوي المتقدم (S-400)، بينما يعنى عقد الشروط العامة بتوطين صناعة سلاح (الكلاشينكوفAK- 103) وذخائره في المملكة العربية السعودية مما سيسهم في رفع المحتوى المحلي وتعزيز الاكتفاء الذاتي بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030. وإضافة إلى ذلك، فقد اشتملت هذه الاتفاقيات على برامج لتعليم وتدريب الكوادر الوطنية في مجال الصناعات العسكرية بما يضمن استدامة وتطور هذا القطاع في المملكة العربية السعودية. ومن المتوقع أن توفر هذه الاتفاقيات مئات الفرص الوظيفية المباشرة وأن يكون لها إسهامات اقتصادية ملموسة، كما ستسهم في نقل تقنيات نوعية للمملكة تدعم توطين 50 % من الإنفاق العسكري للمملكة بما يحقق أهداف رؤية المملكة 2030 التي أطلقها سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

زيارة الملك سلمان لموسكو كانت حافلة أيضاً باللقاءات رفيعة المستوى مع كبار القادة والمسؤولين الروس فقد عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - رعاه الله - جلسة مباحثات مع رئيس وزراء روسيا ديميتري ميدفيديف الذي أكد حرص بلاده على تعزيز وتطوير العلاقات والتعاون المشترك في كافة المجالات. كما استقبل خادم الحرمين -حفظه الله-، وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في مقر إقامته بالعاصمة الروسية موسكو، فخامة الرئيس رمضان قديريوف رئيس جمهورية الشيشان، واستقبل الملك المفدى فخامة الرئيس رستم مينخانوف رئيس جمهورية تتارستان وجرى خلال الاستقبالين، بحث مجالات التعاون، وسبل تعزيزها وتطويرها.

دكتوراة فخرية

وفي إطار الاحتفاء الروسي الكبير بزيارة الملك سلمان منحت جامعة موسكو العريقة شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة موسكو الحكومية للعلاقات الدولية في حفل مهيب، حيث عبرت وزيرة التعليم والعلوم الروسية أولغا فاسيليفا عن اعتزاز الجامعة بتشريف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وحضوره حفل الجامعة، مؤكدة أن هذه الزيارة التاريخية لروسيا الاتحادية ستسهم في التقارب بين البلدين وتنمية مسارات التعاون بينهما. وألقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود كلمة قال فيها: «إن العلم والمعرفة هما الأساس الذي تقوم عليه نهضة الأمم، من خلال تكوين أجيال متعلمة تقود المجتمعات، وتسهم في تعزيز التسامح والتعايش بين الشعوب، والمحافظة على المنجزات الحضارية. وفي هذا المجال نشيد باعتزاز وفخر بتراث الأمة العربية والإسلامية التي يشهد التاريخ بإسهاماتها في مسيرة الحضارة الإنسانية في ميادين العلوم المختلفة، ودورها كحلقة وصل رئيسية في العلاقات الدولية بين شعوب وثقافات العالم. ونحن في المملكة نولي اهتماماً كبيراً بإيجاد جيل جديد يسهم في بناء الحضارة الإنسانية ومواجهة التحديات المعاصرة. إن الاهتمام بالعلم والابتكار، والتطور التقني، وتطوير الكفاءات البشرية، يمثل ركيزة مهمة للتنمية. وإنني ومن هذا المنبر أدعو الجامعات ومراكز العلم والفكر في بلدينا الصديقين لمد جسور التواصل والتعاون لتعزيز لغة الحوار الهادف وتعميق نشر المعرفة وتطوير البحوث المشتركة وبما يخدم شعبينا وشعوب العالم أجمع».

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة