الرئيسية / أخبار اليمامة - محليات / «حزب الله».. الرقم الناقص في معادلة الحرب على الإرهاب



«حزب الله».. الرقم الناقص في معادلة الحرب على الإرهاب

«حزب الله».. الرقم الناقص في معادلة الحرب على الإرهاب

2017/10/12
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    حرب المجتمع الدولي ضد الإرهاب ستبقى ناقصة ومبتورة إذا لم يتم طي ملف «حزب الله» في لبنان، فهذا الحزب الميليشياوي الطائفي العميل لإيران الذي يمثل أحد أهم أدوات سياستها الخارجية وأحلامها التوسعية هو أحد أهم عناوين الإرهاب الدولي وأكبر محترفيه منذ عقود.

«حزب الله» جثم على صدر الشعب اللبناني سنوات طويلة بقوة السلاح، وأصاب الدولة اللبنانية ومؤسساتها بالعجز والشلل، وقتل عدداً كبيراً من القادة اللبنانيين الوطنيين الذين وقفوا حجر عثرة أمام المخطط الإيراني في لبنان ورفضوا إخضاع القرار الوطني لأوامر ملالي طهران عبر بندقية هذه الميليشيا الطائفية التى يعلن قادتها جهراً نهاراً عن تبعيتهم وولائهم للمرشد الإيرانى. و«حزب الله» جر لبنان إلى حروب مدمرة مع إسرائيل ثم دفع بهذا البلد الصغير في أتون الصراع الدموي في سوريا أيضاً لحساب «طهران»، وأصبح مسلحو الحزب عنصراً رئيسياً في خراب سوريا، ووجدت الحكومة اللبنانية نفسها تتفرج عاجزة على وضع شاذ لا نظير له: ميليشيا مسلحة تخوض حرباً في دولة مجاورة عبر الحدود إلى جانب الحرس الثوري الإيراني!

«حزب الله» كان لاعباً رئيسياً في الحرب الطائفية في العراق، وفي إثارة الفوضى وتنفيذ العمليات الإرهابية والتخريبية في البحرين، وخبراء «حزب الله» هم الذين تولوا تدريب مقاتلي «الحوثي» طوال سنوات استعداداً لتنفيذ مخطط الانقلاب المشؤوم الذي أدى إلى دمار اليمن وتدمير مقدرات الشعب اليمني الشقيق، وإرهابيو «حزب الله» امتد نشاطهم إلى إفريقيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا، خطفوا وقتلوا وفجروا سفارات وقنصليات.

وضع «حزب الله» في لبنان وضع شاذ لا نظير له في العالم اليوم، حزب بوجهين سياسي وعسكري يشارك في البرلمان والحكومة لكنه مستعد لنشر مقاتليه وصواريخه متى ما لم تعجبه قرارات الحكومة وسياساتها، وحتى إذا تغاضى المجتمع الدولي عن هذا الوضع اللبناني الشاذ فكيف يتغاضى عن تهديدات «حزب الله» الإرهابية الخارجية وتدخلاته في شؤون دول أخرى واستخدام النظام الإيراني له لتهديد دول المنطقة وابتزازها. إن «حزب الله» اللبناني هو الوجه الحقيقي للإرهاب في أبشع صوره، وإذا كان المجتمع الدولي جاداً في اجتثاث آفة الإرهاب فإنه لا بد من التعامل مع هذا الملف بجدية وحزم حتى يكون هذا التنظيم الميليشياوي الإرهابي حزباً سياسياً حقيقياً وليس ميليشيا إرهابية عميلة، وبدون ذلك فإن الحرب العالمية على الإرهاب ستبقى ناقصة وغير فعالة، فالإرهاب عملة واحدة ومواجهته يجب أن تكون شاملة وصريحة بلا استثناءات.

بالأمس أعلنت الولايات المتحدة عن مكافأة تصل إلى 12 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن اثنين من كبار قادة ميليشيا «حزب الله» وربما يكون ذلك إيذاناً بإطلاق حملة عالمية لطي ملف «حزب الله» مثلما طوي ملف «داعش» حتى يكتمل الرقم الناقص في معادلة الحرب على الإرهاب...نقول ربما!

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة