الرئيسية / أخبار اليمامة - مشوار / (رحلتي) للرويشد و(سكة سفر) لنبيل شعيل كانت انطلاقتهما الفنية



(رحلتي) للرويشد و(سكة سفر) لنبيل شعيل كانت انطلاقتهما الفنية

(رحلتي) للرويشد و(سكة سفر) لنبيل شعيل كانت انطلاقتهما الفنية

2017/10/19
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    الشاعر عبد اللطيف البناي ليس بكاتب كلمات عادي فهو كالفنان التشكيلي الذي يرسم كلماته بإحساس كبير وبعاطفة صادقة. استطاع أن يشق طريقه بكل نجاح في الستينيات وتعاون مع مجموعة من الملحنين والمطربين اللامعين. قدم أكثر من 600 عمل بين أغنيات وطنية وعاطفية وأوبريتات، فهو مبدع الكلمات على مستوى الخليج والوطن العربي.

أسرة أمية!!

* حدثنا عن النشأة والحياة العائلية؟

- ولدت في الحي القبلي عام 1947 وعشقت البحر والبر والصحراء، عشت في أسرة لا تقرأ، فوالدي ووالدتي لا يقرآن، وكنت طفلاً مدللاً وسط العائلة.. لم أكمل دراستي، بل توقفت في الصف الثاني المتوسط ولكن ثقفت نفسي بنفسي من خلال القراءة والاطلاع.. كنت أحب قراءة كل ما هو جديد، وأتابع بشكل دائم خاصة كتب الشعر، فكنت أقرأ لشعراء قدامى كويتيين وخليجيين وعرب.

عشت في حي جميل جداً، كان الترابط بين أبناء الحي الواحد والحيران هو السمة في ذلك الوقت، فنحن لم نكن نعرف سابع جار، بل الجيران جميعهم.. بيتنا كان بسيطاً من الطين والأبواب من الخشب إلا أن الأمان والاستقرار والتألف أكثر ما يميز الأهالي والحياة آنذاك. التزاور بين الفرجان وهي كلمة كويتية ومفردها الفريج وتعني الحي، حيث نتبادل الزيارات والطعام وأطباق الحلويات مثل قرص عقيلي والهريس وحلوى الرهش.

* ما مدى تأثير هذه الظروف على حياتك ومحطاتها المختلفة؟

- أبرزها: صدق التعامل بين الجيران في كل مجالات الحياة وأيضاً في البيع والشراء والكلمة بين الناس تغني عن أي عقد. وكذلك روح التعاون والتآخي.. عندما كان أحد الجيران يمرض سرعان ما يجد أهل الحي عنده ويصطحبونه للطبيب أو أن أحداً يحتاج معونة أو مساعدة.. كانت روح الوحدة والأخوة تجمعنا.

أتذكر من الأوقات الجميلة عندما نجلس نحن الصبية في العاير أي زقاق الفريج الصغير، حيث يجمعنا الوفاء والصدق ونضحك ونلهو بعفوية.

ثم جاءت فترة التثمين واختلفت الصورة والظروف فكثير من الناس انتقلوا للعيش بمناطق أخرى كالشامية والخالدية وحولي وبدأت حياة ثانية جديدة. كل ذلك كان له الأثر في حياتي.

ميراث الطفولة

* كيف كانت طفولتك وما الذي يميزها؟

- عشت طفولة جميلة ومميزة كنت طفلاً شقياً وأحب فرض رأيي.. كما كنت طفلاً مدللاً، ولعل هذا ربما سبب في عدم استكمال دراستي لأن عندما كنت أتغيب عن المدرسة لا أحد يجبرني على الذهاب.. لذا أجبرت أبنائي جميعهم على الدراسة واستكمال تعليمهم الجامعي.

* ما الذي اكتسبته من والديك.. وماذا أخذت منهما؟ وما القيم التي تربيت عليها وكان لها أثر ودور في حياتك ونجاحاتك؟

- أخذت عن الوالد الصبر لأني كنت أشعر به فهو كان يعمل من الساعة 5 صباحاً وحتى المساء. كان يعمل في البحر كأهل الكويت آنذاك ثم انتقل للعمل في البلدية تنديل يعني مراقب عمال. ومن الوالدة أخذت الحنان والوفاء والعطاء.

* حدثنا عن الدراسة وذكرياتها؟ وماذا عن زملاء الدراسة وهل تتواصل معهم؟

- كما ذكرت لم أكمل تعليمي.. درست مرحلة الابتدائية في مدرسة المثنى ثم انتقلت إلى الشامية في مرحلة المتوسطة وتوقفت في الثاني متوسط.. أتواصل اليوم مع بعض الزملاء ونلتقي. ومن وقت لآخر أتفرج على الصور وأستعيد ذكريات تلك الفترة الجميلة.

من بوابة الزملاء

* حدثنا عن بداية عملك في الساحة الفنية، ومن كان أول من احتضن موهبتك في كتابة الشعر؟

- دخولي للفن كان عن طريق الزملاء، حيث كنت زميلاً للشعراء فايق عبد الجليل وبدر بورسلي وكنت أكتب خواطر، وكنا نطلع على كتابات بعضنا البعض ونقوم بالتعديل والتصحيح ولحسن الحظ أول أغنية كتبتها في 1968 كانت (تقول اصبر) غناها الفنان الراحل عوض دوخي. ومن ثم تعاملت مع عدد من الفنانين من بينهم عبد الكريم عبد القادر في أغنية (مركب غرامي) و(عاشق وظل صبره يطول). وكان الملحن يوسف المهنا من الذين نصحوني بالتريث وعدم التسرع في بدايتي في الوسط الفني.

كنت أتلقى من زملائي النصائح والتوجيهات ونتشاور في الكلمة المعبرة.. لم تكن هناك واسطة لدخول مجال الفن، بل موهبتك وإمكاناتك هي الحد الفاصل في نجاحك. كان هناك لجنة تجيز اللحن والكلمات لكل أغنية لذا كانت الأغاني رائعة والكلمات معبرة.. وكان الأجر مابين 5-6 دنانير وكل هدفنا تقديم عمل مميز وجميل وليس الماديات.

* حدثنا عن أول كلمات كتبتها؟ وكيف وقع الاختيار على أغنية (تقول اصبر) ليغنيها عوض دوخي؟

- كانت من الخيال ووافق عليها عند قراءة الكلمات.. منذ بداياتي تأثرت بالشعر العراقي والأغاني العراقية والملحنين ومن بينهم الملحن العراقي طالب القره غولي وغنى لي الفنان حميد منصور أغنية (اعذرني ولا تزعل).

كان لقائي مع الفنان عوض دوخي عن طريق ملحن مصري اسمه نجيب رزق - رحمه الله- وكان حينها هو رئيس الفرق الموسيقية بالكويت وعن طريقه أوصلني للفنان عوض دوخي الذي التقيته وقرأ الكلمات وبدوره وافق على أن يغنيها... ومع مرور السنوات جمعتنا الصداقة. أتذكر في عام 1968 كان لديه شقة في مصر وبعد مدة جاء ليسكن معي في شقتي بالقاهرة ومن هنا بدأت الصداقة. كان رحمه الله شخصاً كريماً وطيباً ووفياً وصاحب موقف وفناناً مبدعاً.

اكتشاف المواهب

* كيف جاء اكتشافك لعديد من الأصوات نوال، الرويشيد، نبيل شعيل وآخرين؟ وماذا عن علاقتك مع الفنانين؟

- تعاملت مع عدد كبير من الفنانين والفنانات في الكويت من بينهم عبد الكريم عبد القادر في السبعينيات مثل أغنية (عاشق) و(أنا رديت لعيونك) ، وعبد المحسن المهنا في عدد من الأغاني منها أغنية (الله أمر) و(عوافي) ومع عباس البدري أغنية (خليجية). كما قدمت أغاني لفريق كرة القدم (أوه يالأزرق) في السبعينيات وحققت الأغنية شهرة كبيرة.

وفي فترة الثمانينيات في 1982 طُلب مني أن أكتب للفنان عبد الله رويشد فكتبت (رحلتي) ونبيل شعيل (سكة سفر) وكانت انطلاقتهما الفنية ثم تكرر التعاون مع الرويشد وقدمنا (على ايش انتفاهم) و(صابك غرور) ومع نبيل شعيل (الحب الصدوقي) و(يا شمس) و(أنا ما انساك لو تنسى) وحققت نجاحاً منقطع النظير في الكويت والخليج والدول العربية. وعدت مجدداً مع عبد الكريم عبد القادر في أغنية (محال) و(الصوت الجريح).

وفي الثمانينيات أيضاً قدمت الفنانة الراحلة رباب ومجموعة من أنجح الأغاني (اجرح) و(أرجوك) و(حاسب الوقت) و(كيدي أعظم) و(هذاك أول) و(متعنين) كذلك الفنانة أحلام قدمتها في أول أغنية (قول عني ما تقول) و(تناظر الساعة) ونوال في أغنية (تبرأ حبيّبي) و(أربع سنين) و(يوه يا يوه) ونوال منذ البداية قلت ستكون الصوت النسائي الأول في الكويت والخليج لأن صوتها له شخصية مستقلة وبصمة خاصة فيها. هناك مجموعة كبيرة من المطربين كانت انطلاقتهم من كلماتي وكتاباتي وحققوا نجاحاً وشهرة.

الفن والمدرسة

* وماذا عن الأغاني الوطنية والأوبريتات متى بدأت كتابتها؟

- أتذكر في السابق في فترة السبعينيات وتحديداً (1974- 1975- 1976) كانت ناظرة المدرسة تتصل وتطلب كتابة كلمات لفعالية حفل وزارة التربية السنوي لتأتي الوزارة وتقوم بالألحان والاستعراض.. ثم في السبعينيات في 1976 قدمت أوبريت (طلعنا من باب السور) مع سناء الخراز، ومع أنور عبد الله (ديرة الطيبين) ومن ثم (فريج الخير) و(الكويت أمانة). إضافة إلى الأوبريت السنوي الذي تقدمه وزارة التربية ويحضره صاحب السمو أمير البلاد، حيث أقوم بكتابة الكلمات منذ 6 سنوات. الأغنية الوطنية أقرب لي.. أشعر بكلماتها تعيش بدمي لأنها مرتبطة بالوجدان وحب الوطن. من الطبيعي أن يتغنى الشاعر بوطنه وأن نزيد هذا العطاء من أجل هذه الأرض الطيبة التي أعطتنا الكثير خاصة أن الشعور الوطني موجود في كل لحظة. عدة أوبريتات قدمتها منها (الصداقة والسلام) و(أوبريت دورة الخليج لكرة القدم العاشرة) و(أوبريت عن دورة ألعاب غرب آسيا التي أقيمت في الكويت 2002)، أوبريت عن قمة التعاون في الكويت 1997 من ألحان راشد الخضر وغناء عبد الله الرويشد بعنوان (الكويت)، وشارك فيه مجموعة من مطربي الخليج عبد المجيد عبد الله، أحمد الجميري، سالم بن علي ، علي عبدالستار، والمطربة ريم.

أما كتابة أغنية للطفل فهي الأصعب لأنه يجب أن تجاري عقلية الطفل لتصل إليه بسهولة ويفهمها. قدمت أغاني للطفل مع الفنانة هدى حسين في أعمالها المسرحية.

وبالنسبة للأغنية الرياضية بالطبع تتحرك المشاعر باعتبار أنها كلمات دعم وتشجيع للفريق الرياضي للفوز. قدمت مجموعة أغانٍ من بينها (هيدوه) و(يالأزرق)

* عُرفت بكتاباتك العاطفية، هل يعكس ذلك شخصية عبد اللطيف البناي؟

- ليس شرطاً أن يعيش الشاعر قصة حب ليكتب، فأحياناً ينقل قصة أو حكاية شخص تأثر بأحداثها فتبدو صادقة ومؤثرة جداً فمثلاً (الصوت الجريح) للفنان عبد الكريم عبد القادر هي قصة شاب أحب فتاة ليكتشف أنها أخته بالرضاعة. وفي أحد الحفلات الغنائية جاءتني فتاة بعمر 15 سنة تطلب مني التوقيع على أوتوغراف فكتبت أغنية (عن العمر لا تنشدين) وغناها سليمان الموسى.. وأغنية (وداعية) التي غناها عبد الكريم عبد القادر كانت عن صديق لي توفي... فالأغاني العاطفية ليس شرطاً أن يعيش الشاعر قصة عاطفية لينسج كلماته، فأحياناً الكلمات تكون من نسج الخيال لكن تبدو جميلة ومؤثرة طالما كانت الكلمات صادقة.

علاقاتي بالوسط الفني

* ماذا عن علاقتك مع الفنانين اليوم؟

- هناك من يتواصلون معي وعندهم وفاء وآخرون أخذتهم مشاغل الحياة.. من الذين يتواصلون معي باستمرار عبد الله الرويشد ونبيل شعيل.

* ماذا عن نجوم الخليج والعرب؟

- خلال مسيرتي الفنية، تعاونت مع نجوم الأغنية الخليجية والعربية، فغنى لي محمد عبده أربع أغنيات من أبرزها (هلا بالطيب الغالي)، والفنان الراحل طلال مداح 10 أغانٍ من بينها (كلما دقيت وتد) ومجموعة من الأغنيات للفنان عبد المجيد عبد الله من أبرزها (الحب قسمة ونصيب) وماجد المهندس تتر مقدمات مسلسل، لطيفة التونسية وأغنية (ودعته)، نادية مصطفى أغنية (ربيتك) و(يادانة) وكذلك راغب علامة وسميرة سعيد وإلينا وسعدون جابر ومحمد الحلو وعلي الحجار وراشد الماجد الذي غنى (لا تشتكي) و(يا طالب الصلح)

* ومن الفنان الذي شكلت معه ثنائياً ناجحاً ومميزاً؟

- الفنان عبد الكريم عبد القادر فهو صاحب صوت مميز ومعبر. قدمنا باقة من أجمل الأعمال (ردي الزيارة) (حبيبي يزعل) (للصبر آخر) (شخبارك) وغيرها. وبالتأكيد اللحن والكلمات يعتبران بروازاً لصوت المطرب لأن الصوت هو أداة موصلة للكلمات واللحن. كما أن الصوت قد يشيب ولكن الملحن والشاعر عطاؤهما مستمر وإبداعهما لا يتوقف. بشكل عام الأغنية تتشكل من ثلاثة أعمدة اللحن والكلمات والصوت، وطالما هناك صدق الكلمة والأداء والاحساس لا بد أن تكون الأغنية على قدر من المستوى والفن الجميل.

* حدثنا عن ذكرياتك مع الشهيد الشيخ فهد الأحمد؟

- تعاونا في أوبريت (الصداقة والسلام) في 1989 وأيضاً في دورة الخليج العاشرة، وقدمنا أجمل الأغاني للرياضة. كانت لي ذكريات معه جميلة وهو رحمه الله شخصية مرحة.

* لا بد أن الذاكرة تحتفظ بعديد من الذكريات والمواقف مع الفنانين، ماذا تقول؟

- هناك عديد من الذكريات من بينها في إحدى المرات أثناء وجودي في القاهرة وكنت في فندق الهلتون وإذا بامرأة تتصل علي وتطلب مني كتابة كلمات عيد ميلاد لابنتها الموجودة في القاهرة في فندق الشيراتون وأصرت على أن أذهب لها لكتابة كلمات لابنتها ومع إصرارها ذهبت ففوجئت بأنه رجل وهو مطرب ولكن تنكر بصوت امرأة مداعباً ظناً منه أننا لا نرد ولا نحضر إلا إذا اتصلت سيدة..

أعمال جديدة

* ماذا عن جديدك؟

- أحضر حالياً لأغنية مع الفنان عبد الكريم عبد القادر، ومن المطربين الشباب مساعد البلوشي بأغنية (تعال). وكالعادة نبدأ بالتحضير للأوبريت السنوي لحفل وزارة التربية.

* كيف ترى الفن بين الأمس واليوم؟ كيف كانت الأجواء؟

- التكنولوجيا الحديثة حطمت الأغنية.. فقدت إحساسها بالفيديو كليب ففقدت الأغنية كلماتها. في الماضي كنا نقوم بتسجيل أغنية واحدة من الساعة 9 صباحاً وحتى 9 مساء، اليوم خلال 5 دقائق يتم التسجيل. كذلك كان هناك ترابط بين الملحن والمطرب والشاعر نجتمع ونتحاور ونتناقش لتظهر الأغنية مكتملة بشكل متقن. جيل اليوم من الشباب متسرع ويتعجل الظهور والشهرة على الرغم من أن هناك أصواتاً جميلة وملحنين وكتاباً.. لا بد من صعود السلم خطوة بخطوة والتريث في تقديم العمل الفني.

* عاصرتم شخصيات كبيرة ومعروفة في حياتكم، من الشخصية التي أثرت فيكم واستفدت من خبرتها؟

- الشيخ خليفة بن سلمان رئيس وزراء البحرين.. شخصية سياسية مميزة ومرحة دائم الابتسام. وكذلك ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الذي يسميني دائماً ب «العود».

* تعرضت لوعكة صحية مفاجأة اكتشفت على أثرها إصابتك بالشلل الرعاش، ماذا عن رحلة العلاج؟

- شعرت في البداية بألم في اليد وتدريجياً اشتد الألم وبدأت أشعر بتعب وبعد الفحص تبين إصابتي بمرض الشلل الرعاش الذي أكتشفته مبكراً لحسن الحظ، وقد أمر الديوان الأميري منذ العام 2006 وحتى الآن بالعلاج في الخارج في ألمانيا وكان حينها صاحب السمو أمير البلاد وزيراً للخارجية. فقد كان لسرعة العلاج دور فيما أنا عليه اليوم، حيث تم إعطاء عقاقير تحد من تطور الحالة وتجاوبت مع العلاج بشكل إيجابي خلال رحلتيّ العلاج.

* الحياة ملأى بالمواقف والأحداث سواء كانت سعيدة أو حزينة.. ماذا عن المواقف التي ما زلت تتذكرها؟

- من المواقف السعيدة بالطبع زواج أبنائي وتخرجهم ونجاحهم فمستقبلهم من مستقبلي. كما أحب القيام ببعض المقالب الكوميدية مع الأصحاب وهذا أمر يسعدني.. أتذكر في إحدى المرات كنت مسافراً ومعي أحد الأصدقاء وكان يشكو من ألم في عضلة القدم فنصحته بارتداء فيزون «بنطلون نسائي» نسائي للتخلص من التقلصات وبالفعل ارتدى البنطلون وأخذ يتمشى في بهو الفندق حتى جعل الجميع ينظرون ويضحكون دون أن يعلم. وأحزنني رحيل الفنان طلال مداح وراشد الخضر.

* كيف كان المناخ السياسي في ظل حقب تاريخية وأحداث مهمة عاشتها الكويت والخليج وحتى المنطقة العربية، ماذا عن هذه الفترات وكيف عشتها؟

- واكبت أحداثاً سياسية مرت ببلدي الكويت من التفجيرات واختطاف الجابرية والغزو، ما دفعني ذلك للكتابة ومشاركة وطني بالكلمة خاصة أن للكلمة دوراً فعالاً وأداة توصيل سريعة.

الإعلام وتقنيات التواصل

* حدثنا عن علاقتك مع الصحافة؟

- علاقة ممتازة مع الصحافة، وفي حال هناك نقد أتقبله طالما أننا تحت الأضواء لا بد أن يتقبل الفنان النقد بروح عالية.

* ما الذي يقلقك اليوم؟

- المآسي وكثرة الجرائم.. وسائل التواصل الاجتماعي التي تستغل من قبل البعض أسوأ استغلال بنشر أكاذيب وتلفيقات.

* هل الدموع ضعف للرجل؟ ومتى تذرف الدمع؟

- دموع الرجل صعبة.. والرجل هو إنسان ولديه عاطفة ومشاعر. دمعتي قريبة في المواقف التي تهز المشاعر والوجدان.

* اليوم بعد رحلة طويلة وناجحة أين تجد راحتك؟

- في بيتنا وسط الأبناء والأحفاد.. متعة لا توصف.

* ماذا عن الهوايات في وقت الفراغ؟

- متابعة كرة القدم الدوري الإنجليزي، وفي السابق كنت أحب الصيد وأمارسه كهواية. كما أحب السفر، سافرت إلى العالم كله تقريباً ولكن تبقى مصر الأكثر قرباً، وزائر مستمر لها لما تحمل من ذكريات جميلة فيها.

* ماذا عن رفيقة الدرب وقصة لقائكما بما أنك شاعر يحكمه الإحساس والعاطفة، وماذا عن الأبناء؟ وما الذي زرعته في أبنائك؟

- «أم ناصر» تعبت كثيراً معي، لها الشكر على دورها فمنذ بداياتي وهي نصف نجاحي بصبرها ومعاناتها وانتظارها عندما كنت أعود متأخراً في الليل وتستقبلني بابتسامة وقلب كبير. أم ناصر كانت بنت الجيران وقصتنا بدأت من تشابك خطوط الهاتف ليأتي النصيب وتصبح الزوجة.

لدي 6 أبناء 5 بنات وولد، ولدي 7 أحفاد. أبنائي لديهم ميول فنية لكن لا يفصحون ربما يخافون أن أمنعهم. أبني ناصر شاعر يكتب كلمات ولديه خط جميل ومميز وقد تعاون مع الفنان محمد المسباح وعدد من المطربين الشباب. نصيحتي له دائماً عدم التسرع والتريث في تقديم العمل الفني، كما كانت نصيحتي له في بداياته الدراسة أولاً ومن ثم له حرية الاختيار.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة