الرئيسية / أخبار اليمامة - 50x50 / مستورة العرابي: ‏أنا امرأة الكتابة المفتونة بالشعر



مستورة العرابي: ‏أنا امرأة الكتابة المفتونة بالشعر

مستورة العرابي: ‏أنا امرأة الكتابة المفتونة بالشعر

2017/11/09
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    * كيف تُحبّين تعريف نفسك؟

‏- صديقة للكتاب، شغوفة بالمعرفة، مفتونة بالشعر.

* أي الألقاب أقرب إليك؟

- ‏باحثة.

* ولماذا؟

‏- التنوع البحثي يضيف إلى رصيدي الإنساني بعيداً عن الألقاب الزائلة.

* لمن تلوّحين؟

‏- للحياة، للحب، للإنسانية، للسلام.

* أهم رافد استقيتِ منه تجربتك الإبداعية؟

‏- كتاب الثقافة العام «الحياة».

* ماذا اكتسبتِ من الطائف؟

‏- ‏رقة وردها، وشموخ جبالها.

* ما فلسفتك في الحياة؟

‏‏- أن أجعل من عثراتي معراجاً للصعود.

* ما الشيء الذي يبكيك؟

‏‏- دموع السماء.

* العلاقة بين المؤلف والناقد.. تقاتلية أم تكاملية؟

‏- ‏تكاملية تشابكية جدلية إثرائية.

* ماذا عن القائل: إن النقاد يشبهون جنرالات فاشلين عجزوا عن الاستيلاء على بلد؛ فلوّثوا مياهه؟

‏- ‏غير صحيح؛ النقد نشاط فكري جاد، والناقد يقرأ وهو مسلّح بعدّة معرفية شاملة، لمراجعة المسارات المعرفية.

* وأنت تكتبين كيف تتصالحين مع الناقد بداخلك؟

‏‏- حارس أطمئن إليه أحياناً حينما يتجلى دوره في انتقاء الأفضل من بين ما تفرضه عليه مرجعيته.

* ومتى يقسو؟

‏- ‏كم من محب يقسو على حبيبه، ويكون في أطراف هذه القسوة السلامة وبلوغ الغاية.

* لمن تقرئين من النقاد المعاصرين؟

‏- ‏لكل ناقدٍ يُباغت ويُدهش ويستفز، ويأتي النص والمتلقي من حيث لا يحتسبان.

* هل أنت مع تجديد مفاهيم النقد لتواكب المنتج الأدبي؟

‏‏- حركة التجديد تتبدّل وتتغير حسب حركة الزمن بما في ذلك مفاهيم النقد.

* أيهما يمثلك النقد الانطباعي أم الأكاديمي؟

‏- ‏النقد الذي يُقارب النص بروح حميمة، وموضوعية سامية؛ فلا يُعلي شأن نص متواضع، ولا يخفض شأن نص بديع.

* من قريب أو بعيد: هل للسياسة من قلمك نصيب؟

‏‏- أتناول الأيبروفين حينما أتابعها.

* متى تتصالح الكتابة مع الرقابة؟

‏‏- حين يوجد الوعي بالإبداع ومنطِقِه ولُغته.

* أيهما أقسى على الشاعر: الرقيب أم هجر الحبيب؟

‏‏- ولّى الرقيب، أمّا الهجر ففعله ماضٍ فينا.

* ما حدود طموحك؟

‏‏- أعتقد أن الأفق أبعد من الأفق!

* ما أغلى أحلامك؟

‏‏- الغوص في المعرفة أكثر.

* هل أثرت وسائل التواصل الاجتماعية في تطور الشعر العربي إيجاباً أو سلباً؟

‏‏- أما إيجاباً فأشرعت نافذة للشباب لنشر إبداعهم، والتفاعل السريع مع المتلقي، وأما سلباً؛ فاتّسعت دائرة النقد المجامل.

* هل تتوقعين اختفاء الكتاب الورقي؟

‏‏- في تراجع مع سطوة المنافس الإلكتروني.

* ماذا في جبة شعرك؟

‏- ‏أما اليقينُ فلا يقين....

* على أي شكل تتجلى لك القصيدة؟

‏‏- القصيدة عصيّة، لكن إذا جاءت فإنها تتقمصني حقيقة.

* أيهما أحب للمرأة، أن تكون كاتبةً أم مكتوبة؟

‏- ‏المرأة قصيدة عليها أن تنظر في المرآة جيداً فقط!

* متى يتدفق نهر شعرك؟

‏‏- لست مكثرة، أتلذّذ به تلذّذاً، وهذه أنا!

* ومتى ينضب؟

‏‏- القصيدة لا تُنتظر.. تأخذنا خلسة إلى حيث تشاء.

* لو لم تكوني ناقدة وشاعرة ماذا تحبين أن تكوني؟

‏- ‏أنا امرأة الكتابة، لا أتخيل روحي خارج مكتبة.

* هل تؤيدين أن الحب جزء من حياة الرجل، وكل حياة المرأة؟

‏- ‏لا يوجد كتيّب إرشادات في الحبّ، الكل يقع ولا رهانات أكيدة هنا!!

* يقال إن عبقرية المرأة في قلبها، فماذا يكمن في عقلها؟

‏‏- عقل المرأة هو عقل العالم إذا أرادت!

* أين تقفين كمبدعة في العالم العربي من الانقسام الحاد بين التيارات الفكرية والدينية المتصارعة؟

‏‏- الإبداع الخالد خارج التيارات ثائر عليها دائماً. أنا هناك.

* متى تخلع القصيدة ثوب مجازها؟

‏‏- المجاز أجمل فساتين القصيدة، علينا أن نتأمل ذلك مليّاً.

* على ماذا تراهن حروفك؟

‏‏- على الإنسان تجلياته وخيباته، وعلى الحياة حنوّاً وقسوة معاً!

* يقال: إن الشيطان أستاذ الرجل، وتلميذ المرأة؛ فبم تدافعين؟

‏‏- المرأة مرآة بها كل ما يُنتظر، فإما أن تكون شيطاناً أو ملاكاً.

* ما الفرق بين الصراحة والوقاحة؟

‏- ‏الأسلوب الذي يتم به إيصال الفكرة.

* ما أبرز المعوقات التي تواجه الكتابة الإبداعية النسائية السعودية؟

‏- التحديات الاجتماعية.

* ماذا تقولين للواتي ما زلن يكتبن بأسماء مستعارة؟

‏‏- مضى القطار تلو القطار وأنتن في نفس المحطة.... انهضن!

* ألا ترين أنه آن الأوان للأديبة السعودية أن تتجاوز الهم الذاتي في كتاباتها إلى الهم العام؟

‏‏- هناك من يكتبن بهويّة إنسانية لا نسائية.

* هل ترين أنه مازال للقصيدة جمهورها في ظل هذا الانفجار الروائي؟

‏- ‏الجمهور يهرب للقصيدة باعتبارها ملاذاً.

* ما رأيك في أيقونة الفضاء الشعري التي يوظفها الشاعر المعاصر في قصيدته؟

‏‏- هي الشيفرة «Code» التي توجّه المتلقي في القراءة لمعرفة ماتوارى عنه.

* كيف تردين على من يؤمن بفكرة الجندر في تصنيف الإبداع؟

‏- ‏الإبداع فعلٌ إنساني يرفض الجندر.

* هل الكتابة أسلوب حياة، أم حياة في حدّ ذاتها؟

‏‏- هي الحضور في قلب الحياة.

* متى تُزهر الكتابة داخلك؟

‏‏- حينما تتوغل في دواخلنا أشجار التأمل والرؤية والذاكرة والتحليق.

* وعي الكاتب بالكتابة هو عبارة عن تفاعل حَمِيم لذاته مع العالم من حوله... متى تشكّل وعيُك الكتابي؟

‏‏- حينما كنت أكتب كلمة الإذاعة المدرسية.

* كيف نسهم ككتّاب في إقصاء فكر التطرف والإرهاب؟

‏- ‏بالانحياز دائماً للإنسان والفن والجمال.

* حكمة تؤمنين بها؟

‏‏- وأنت في طريقك الى أحلامك، لا تتلفّت كثيراً.. كن مؤمناً بما لديك وامضِ فقط.

* قرار سعدتِ أن اتخذتِه في حياتك؟

‏- ‏الصمت في زمن الثرثرة.

* كتاب تمنيتِ لو أنك مؤلفته؟

‏‏- كل كتاب علِق في ذاكرتي.

* معركة تخوضينها كمبدعة؟

‏‏- رفع منسوب الجمال في عالم يضجّ بالقبح!

* رسائل توجهينها عبر خمسين في خمسين لكل من:

* أمي:

‏أرى في قلبها قلبي

‏وأنسى فوق مفرقها فمِي

‏لتضيء لي أيامها طرقي البعيدة

‏في يديها كل أحزاني رمادُ!

* أساتذتي:

‏‏- أنا من أنا الآن بكم... علماً وخلقاً وفكراً ونماذج أعتز بها وأسير على خطاها.

* الناقد سعد البازعي:

‏- ‏إنسان وناقدٌ منصف.

* السفير الشاعر عبد العزيز خوجة:

‏‏- أنت سفير الشعر والسلام.

* د.غازي القصيبي:

- كيف استطعت أن تؤثر فينا إلى هذا الحد حتى بعد رحيلك؟!

* الناقد سعيد بنكراد:

- ‏أخذت بيدي سيميائياً، أتمنى أن أصل بعيداً.

* كلمة أخيرة أحب توجيهها لك أنتِ: كل الشكر على هذا التشريح العقلي والروحي الذي لا يُجيده إلا الراسخون في فن السؤال.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة