الرئيسية / أخبار اليمامة - المقالات / استثمر أموالك في شراء طائرة



استثمر أموالك في شراء طائرة

استثمر أموالك في شراء طائرة

2017/11/09
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    بالمصادفة اكتشفتُ وجود مزادات على الإنترنت لبيع طائرات ركاب وبواخر مستعملة من مختلف الأنواع والأحجام وفي حالات جيدة. ولو امتد بنا العمر سنقرأ إعلانات عن مزايدات لبيع أقمار اصطناعية وكبسولات فضائية ومركبات زارت القمر أو المريخ وعادت سالمة. وأحد هذه المزادات يعود إلى عام 2009م ويعلن عن بيع ثلاث طائرات ليبية من طراز بوينغ 707 الأمريكية الصنع، وهي تربض في مطار القاهرة منذ عام 1991م بسبب فرض حظر جوي دولي على ليبيا القذافي بعد حادثة إسقاط إحدى طائرات شركة «بان أميركان» الأمريكية فوق لوكربي في إسكتلندا. كان ثمن كل طائرة من تلك الطائرات الثلاث في حينه أكثر من ستين مليون دولار، إلا أنها لم تعد صالحة للطيران بسبب الإهمال الطويل وعدم صيانتها، إضافة إلى كلفة رسوم الإيواء والأرضيات في مطار القاهرة طوال 18 عاماً. والعمر الافتراضي للطائرات يراوح بين 25-30 عاماً وتصبح بعد ذلك غير آمنة، لكن الخطوط الجوية العراقية لديها طائرات ما زالت في الخدمة منذ السبعينيات، ومضيفاتها يقدمن للركاب أرزاً وبامية في الذهاب وبامية وإرزاً في الإياب.

وكنا قد شاهدنا في التلفزيون قبل أكثر من 22 عاماً في مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي» النجم الراحل نور الشريف في دور تاجر الخردة عبد الغفور البرعي الذي اشترى طائرة مستعملة وفصخها وباعها «حتة حتة» لباعة قطع الغيار! وفي حينه ضحكنا من حكاية تفكيك الطائرات وبيعها عن طريق تجار «الروبابيكيا» أي الأثاث والأدوات المستعملة، إلى أن علمنا أنه يتم تقطيع الطائرات، التي انتهى عمرها الافتراضي أو سقطت خلال طيرانها، وبيعها في مزادات علنية في مختلف أنحاء العالم. وذكر أحد الخبراء أن «سكراب» الطائرات تجارة مربحة للغاية وتدرّ ملايين الدولارات على التجار. إلا أن الطريف في هذه التجارة أن شركات الإنتاج السينمائي الكبرى في هوليوود تشارك في المزادات لشراء هذه الطائرات واستخدامها في أفلام «الأكشن»، وهي تشتري أيضاً قطارات وبواخر مستعملة.

أكثر دولة تبيع الطائرات المستعملة هي الولايات المتحدة الأمريكية في القطاعين المدني والعسكري وفيها أكبر مقبرة خاصة للطائرات القديمة التي لم تجد من يشتريها أو خرجت من الخدمة تبلغ مساحتها 2600 فدان وتقع في مدينة توكسون في ولاية أريزونا، ومعظم قبورها لطائرات عسكرية. وكذلك في مطار فيكتور فل في ولاية كاليفورنيا الذي يضم مئات الطائرات القديمة المدنية. وفي حالة عدم بيع الطائرات المستهلكة يتم تفكيكها وبيع الأجزاء المهمة، ثم يجري سحق ما يتبقى من الهياكل لتدويره في صناعات أخرى.

أما أكثر الدول التي تشتري طائرات مستعملة فهي الإفريقية وبعض جمهوريات أمريكا اللاتينية والاتحاد السوفييتي الملغي. وكان من حظنا أن طائرة إفريقية قديمة إستأجرها العراق لنقل الوفد الرسمي برئاسة نائب رئيس الجمهورية الراحل طه ياسين رمضان، عائدين إلى بغداد من المؤتمر الثالث عشر لرؤساء دول وحكومات حركة عدم الانحياز الذي عقد في كوالالمبور عاصمة ماليزيا في فبراير (شباط) 2003م، قبل حرب بوش على العراق بأسابيع قليلة. كانت الطائرة تتأرجح بنا على ارتفاع ثلاثين ألف قدم وتصدر أبوابها أصواتاً غريبة، ولاحظنا حبالاً تربط أرجل بعض الكراسي حتى لا تتحرك! وحين هبطت الطائرة بنا في مطار دمشق تبادلنا الحمد لله على سلامتنا ونحن نستعد بعد أيام لحرب «الصدمة والرعب»! مثل هذه الطائرة ينتشر في المطارات الإفريقية وكلها مشتراة من مزادات الطائرات العتيقة. ويبيع كثير من رجال الأعمال طائراتهم الصغيرة، وقرأت إعلاناً من الخطوط الجوية السعودية لبيع طائرتين من طراز «سيسنا» سعة سبعة ركاب بعد خدمة استمرت أكثر من 12 سنة.

كانت الخطوط الجوية العراقية أهدت أمانة بغداد في السبعينيات من القرن الماضي إحدى طائراتها الخارجة من الخدمة فحولتها إلى مطعم سياحي فاخر في حديقة الزوراء. وهذه الفكرة موجودة أيضاً في الصين وتركيا والولايات المتحدة وسوريا ودول أخرى. وبعض الطائرات القديمة تُهدى إلى المتاحف أو إلى القوات الخاصة في الجيش وأجهزة الإنقاذ الجوي والإطفاء للتدريب عليها. وكل الطائرات التي تنفجر في أفلام هوليوود هي من هذا النوع. وفي الثمانينيات من القرن الماضي كانت إحدى طائرات البوينغ اليمنية في رحلة شحن بين عدن ودمشق وقبل أن تهبط تجاوزت المجال الجوي الإسرائيلي، فتعرضت لرصاص تحذير من قوات الدفاع الجوي الإسرائيلي، إلا أن الطائرة استطاعت الهرب والهبوط في دمشق، وكان هذا آخر هبوط لها حيث اشتراها أحد التجار السوريين وحولها إلى مطعم فاخر في حي «باب توما» في دمشق القديمة. لكن رجل أعمال سويدياً حول طائرة بوينغ 747 إلى فندق في موقف سيارات تابع لمطار أرلاندا في ستوكهولم يضم 25 غرفة وجناحاً واحداً هو قُمرة القيادة. وفي إثيوبيا حول أحد رجال الأعمال طائرة بوينغ 737 إلى فندق ومطعم يتسع لستين فرداً، وتقام فيه حفلات أعراس وأعياد ميلاد. واشترت سيدة عجوز أميركية طائرة بوينغ 727 بمبلغ ثلاثين ألف دولار فقط وحولتها إلى قصر فاخر، لكنها استخدمته بعد ذلك كفندق سياحي. وفي روسيا تم تحويل طائرة قديمة إلى روضة أطفال مع تجهيزها بالألعاب والمعدات التعليمية. وفي روسيا أيضاً قام رجال أعمال روس بشراء حاملة طائرات سوفيتية متقاعدة وحولوها إلى فندق خمس نجوم! أما أغرب من ذلك كله فهو قيام السلطات الحكومية التركية بإغراق طائرة «إير باص» في بحر إيجة لتشجيع سياحة الغطس وتكوين شعاب مرجانية اصطناعية ومأوى للأسماك وبعض الكائنات البحرية.

... دول «بطرانة» ودول لاتستطيع شراء «توك توك».

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة