الرئيسية / أخبار اليمامة - فن / أنا حساسة إلى أقصى الحدود.. وأنكسر سريعاً



أنا حساسة إلى أقصى الحدود.. وأنكسر سريعاً

أنا حساسة إلى أقصى الحدود.. وأنكسر سريعاً

2017/11/09
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    تخرجت من برنامج المواهب «كأس النجوم» في عام 1998م وفازت بالمركز الأول عن كأس سميرة توفيق التي أشادت بأدائها، ثم انطلقت بسرعة صاروخية إلى سماء الفن لتحقق شهرة كبيرة. تميزت إلى جانب الغناء بتقديم الفن الاستعراضي وبرعت فيه حتى أنها تفكر في تقديم عمل سينمائي استعراضي يشبه مسيرتها الفنية، إنها الفنانة اللبنانية نيللي مقدسي.. وإلى نص الحوار:

* بداية نهنئك على نجاح كليبك الأخير «كنت أتمنى».. ولكن لماذا استغرق التحضير كل هذه الفترة الطويلة؟

- شكراً على التهنئة، وهذا النجاح جاء بمحبتكم وبفضلكم، وبالنسبة للتحضير فقد استغرق الفيديو كليب هذا الوقت لاستخدام تقنيات 3D والأنيميشن والجرافيكس، والتجهيزات أيضاً قبل وبعد التصوير، وتأنيت في الكليب حتى أخرج بهذه الصورة الجديدة الفنية البحتة.

* ولكن هناك انتقادات طالت الكليب.. ما تعليقك على ذلك؟

- كل عمل يطوله الانتقادات، إذا كان سلبياً أو إيجابياً، لا يوجد عمل فني مر مرور الكرام بدون الانتقادات، هناك من يحب الانتقاد فنياً بطريقة إيجابية لتصحيح الأعمال المقبلة أو حتى لتنبيه الفنان لأي شيء فاته، وهناك من ينتقد لمجرد الانتقاد، لأنه مهما عملت لهم ما بترضيهم، وهناك من لهم مصالح ولا يتمنون نجاح هذا العمل، وفي النهاية أنا إجمالاً أسمع أكيد كل الآراء لأن لا يوجد شخص كامل، ولكن أسمع الانتقاد الذي يفيدني بالمستقبل، عدا عن ذلك لا أنشغل بالقشور ولا أضيع وقتي في الانتقادات غير البناءة.

* وما كان سبب ابتعادك عن الساحة الفنية لفترة؟

- لا أقول إني ابتعدت عن الساحة، ولكن الوقت الزمني عندما يكون طويلًا الناس يفتكرونه بعد، أنا كنت في هذه الفترة كلها أحضر لألبوم عبارة عن تجديد أغاني العمالقة وسيصدر قريباً جداً، وأيضاً الأغاني الخاصة بي ومنها «كنت أتمنى»، كانت فترة ترقب ومراجعة حسابات للتجدد بالأعمال الفنية وحتى أقدم الأفضل دائماً، والقصص المتميزة.

* ما الذي يمثله لكِ الحصول على جائزة «ماسترغايت»؟

- سعيدة جداً بأي جائزة أحصل عليها، لأن هذا ما أطمح إليه إجمالًا في حياتي، وأسعى إليه في كل عمل أقدمه حتى يكون الجمهور سعيداً ويرى فناً جيداً، وأشعر بالسعادة لأن الناس تقدر ما أقدمه، وهذا يحفزني لتقديم الأفضل والأفضل، وأكون دائماً عند حسن ظن الجميع.

* ما حقيقة اتفاق المنتج أحمد السبكي معكِ على بطولة فيلم «ثانية واحدة» بعد اعتذار روبي؟

- لا أعرف شيئاً عن هذا الموضوع، وقرأته من الصحف مثلي مثلكم، وأعتقد أن ذلك من شوق الجمهور أن يراني بالسينما، وهذا ما حفزني كثيراً لفكرة المسرح الكبير.

* وهل يمكن أن نشاهدك في السينما قريباً؟

- أكيد أفكر في تقديم عمل استعراضي كبير، لأني أحب شريهان ونيللي، وهذه الأعمال الفنية الراقية التي قدماها، وأنا أحب الفن الاستعراضي، ومتحمسة لفيلم يشبهني بمسيرتي الفنية.

* بجانب الغناء تقدمين الفن الاستعراضي ولكن كل فنانة استعراضية لها ما يميزها.. في رأيك ما الذي يميز نيللي مقدسي؟

- الفن الاستعراضي له قواعد وأسس، وهناك اعتقاد يولد مع الإنسان أن يكون الفنان شاملاً أو متكاملاً ويتطور مع الوقت بالدراسة والعمل، وأنا شخصياً اشتغلت على نفسي وأصبحت أعرف ما يجب تقديمه، إن كان من ناحية الصوت طبعاً بالبداية ويلحقه الرقص والموسيقى التي يجب تقديمها. طبعاً كل إنسان يتميز بخصوصيته، وما يميزني هو الأنا، أنا أشبه حالي وما أقدمه ونظرتي للفن.

* هل لديك الشعور بالرضا عما قدمته حتى الآن؟

- أكيد أشعر بالرضا، وإلا ما كانت أعمالي خرجت للناس، لا أقدم أي عمل غير راضية عنه تماماً خاصة الآن بعد الفترة التي كنت أجهز فيها بتأنٍّ، وسعيدة جداً بالأصداء التي حققتها حتى الآن، على قدر ما تعبت على قدر ما لقيت.

* ما الذي لا يعرفه الناس عن شخصيتك؟

- ضاحكة: لا أعرف، هناك الكثير من يعرف، وهناك الكثير من لا يعرف أبداً عن شخصيتي، الإنسان أعتقد أنه عندما تتقرب منه أكثر تستطيع أن تعرفه على حقيقته، وأحياناً الكاميرا تخبئ الشخصية الحقيقية، والناس يمكن يروني من خلال الكاميرا والأداء الاستعراضي شخصية غريبة أو قوية، أما أنا فقوتي تكمن في ضعفي ومن محبة، هي قوة شخصية وليست قوة شكل، أنا شخصيتي حنونة جداً وحساسة إلى أقصى الحدود، وأنكسر سريعاً، وأطمح إلى الشيء وأصر عليه حتى الوصول إليه، أنا إنسانة مثابرة بالحياة.

* أنت أحد خريجي برنامج «كأس النجوم».. كيف ترين أهمية برامج اكتشاف المواهب.. وهل اختلفت كثيراً في الوقت الحالي؟

- برامج المواهب نقطة تحول بالحياة إلى عالم الفن الضخم، وبالنسبة لي كانت هذه التجربة حلوة جداً؛ لأنها تكللت بنجاح، ولا أنسى هذه التجربة التي أعطتني القوة والإصرار بشكل أكبر، ولكن ليس من الضروري أن يكون النجاح فقط من خلال هذه البرامج، هناك عديد من الفنانين أثبتوا العكس حتى لو فشلوا بالبرامج يستطيعون النجاح بحياتهم الفنية، لأن الفن هو إصرار وتحدٍّ وحب وعطاء دون ملل ودائماً عطاء متميز، إلى جانب الحظ يمكن أن تستطيع تحقيق كل ما تتمناه في حياتك وليس فقط أعمالك الفنية، الأهم أن تحب ما تعمله وتقدمه بإصرار ومحبة وستحصل على نتائجه.

في زمني كان ظهور الفنان في البرنامج مرة واحدة، إما أن تصيب أو تخيب، حتى الجوائز اختلفت فبالنسبة إليّ حصلت على كأس الفنانة الكبيرة سميرة توفيق، وبالتالي شكل المسابقات في الماضي كانت تختلف تماماً عن المسابقات في الوقت الحالي، ولكن بالنهاية النتيجة واحدة للهواة.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة