«تحات»

«تحات»

2017/11/09
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    الجدار الطويل المبني من طوب وحجارة ولبن بطريقة مرتجلة، بدأت الصور التي رسمت عليه منذ زمن تتحات من الداخل ومن الأطراف. العيون في الصور بدأت تضيع نظراتها بفعل التحات المتسارع، أجزاء من الجفون العلوية تفككت، الرموش اختفت كما لو أنها فقدت في معركة شرسة مع أرق مزمن، الأنوف تعرضت لتشوهات واضحة ففقدت استقامتها في شكل كبير. قال بعض شباب الحي: لماذا استعصت أفواهها على التآكل حتى الآن؟ قال آخرون: ربما لتفرغ المزيد من الشتائم في الشارع.. لكن الشارع نفسه لم يعد الشارع الذي يساوي عمره عمر الحي، لم يعد كما وصفه الآباء من أعرض الشوارع التي رسمت ملامح الحياة في المكان كله، بل أصبح من الضيق بحيث يمكن حشوه بثمانين فردة حذاء، من أجيال مختلفة، توضع بالعرض الواحدة إلى جوار الأخرى.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة