الرئيسية / أخبار اليمامة - المقالات / ‏لحظات صغيرة لذيذة



‏لحظات صغيرة لذيذة

‏لحظات صغيرة لذيذة

2018/01/11
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    أعادني وسم #لحظات_صغيرة_ لذيذة الذي اقترحته في تويتر الكاتبة الصديقة دلع المفتي الأسبوع الماضي إلى لحظاتي الصغيرة اللذيذة على سبيل المشاركة فيه، فاكتشفت أنني ثرية جداً فأنا أملك من تلك اللحظات ما لا يعد ولا يحصى، حتى أنني وجدت صعوبة في الانتقاء من بين ما أملك فعلاً وما تذكرته في تلك اللحظة. والعجيب أنني كنت كلما تذكرت لحظة لذيذة انهالت علي عشرات غيرها من ذات النبع.

‏يكاد يكون كل شيء حولي مرشحاً لأن يكون مادة تنز لذة خفية عندما أنظر لها من زاويتي الأثيرة.

‏كم نحن مدينون لتلك اللحظات، إذ نمضي عنها بلا مبالاة باحثين عن مفاجأة السعادة الكبرى في آخر نفق العمر، التي قد تأتي وقد لا تأتي! وربما نصلها بعد أن نكون قد استنفدنا رغبتنا فيها، أو أنها لم تعد تناسبنا لا في العمر ولا في الرغبة، وأحياناً نكتشف أنها ليست بتلك اللذة التي كنا نتخيلها ونحن نجتهد في الوصول إليها.

‏لكننا في طريقنا نحوها، نكون قد أضعنا وسط لهاثنا ما أسميها بفتافيت الحياة، التي تشبه فتافيت البسكويت المتساقطة من بين أصابعنا ونحن نتناوله! وهي تلك اللحظات اللذيذة الصغيرة!

‏من تلك اللحظات التي تمنحنا الفرح على سبيل المثال ونحن لا نقدر ذلك غالباً؛ فنجان قهوة نحتسيه في وقته لوحدنا أو مع من نحب، فنشعر بلذة لا نعترف بها ولا نسميها ذلك أننا نعتبرها من لحظات الاعتياد اليومي وحسب!

‏ومن اللحظات أيضاً؛ كتاب أو صفحة من كتاب أو حتى جملة واحدة من كتاب قد تغيرنا إلى الأبد ونحن لا نشعر أو لا نعترف. وربما عطر نشمه في لقاء عابر أو مناسبة مزدحمة فنغمض أعيننا فجأة ونحن نبتسم ونحاول مداراة تعبير الفرح الذي اكتست به ملامحنا فوراً.. تلوح لنا الذكرى ونشم مزيداً منه عبر الخيال!

‏وأحياناً مجرد أغنية نسمعها من بعيد ومن دون أن نخطط للاستماع إليها.. فنبتسم ونقرر المضي قدماً على ركام الأحزان البادية!

‏رسالة هاتفية قصيرة من بين عشرات الرسالة المزعجة التي يكاد ينفجر منها الآيفون.. تصلنا لتجعلنا نعيد حساباتنا وربما نحاول قراءة كل الرسائل الأخرى بفرح ما بعده فرح!

‏ذكرى غالية تخطف أرواحنا ذات ليلة موغلة بالأسى، فتعيد لنا استقرارنا النفسي وتجعلنا نستمر!

‏لوحة معلقة على جدار نراها يومياً عشرات المرات من دون أن نفكر بما تهديه لأرواحنا من زاد جمالي يعيننا على مواصلة الطريق في دروب القبح!

لقمة هنيئة نتلمض ونحن نبلعها بعد جوع فلا نكاد نستشعر كم نحن ممتنون للحظة المشبعة.

هذه بعض لحظاتي الشخصية وهي غيض من فيض أغرق الوسم في تويتر وما زال يستقبل مزيداً من لذائذ خافية لاستدراج ما هو أجمل وألذ.

‏اطلعوا على الوسم لتكتشفوا الكثير من تلك اللحظات. جربوا أن تتذكروا مزيداً منها. استدرجوا اللذة من جديد وأنتم تعيشونها أو تتذكرونها، فالحياة تستحق أن نحتفي بلحظاتنا الجميلة فيها على سبيل الامتنان.. على الأقل!

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة