الرئيسية / أخبار اليمامة - السياسة / الحوثيون يعينون أبو راس رئيساً للمؤتمر الشعبى وقياداته ترفض



الحوثيون يعينون أبو راس رئيساً للمؤتمر الشعبى وقياداته ترفض

الحوثيون يعينون أبو راس رئيساً للمؤتمر الشعبى وقياداته ترفض

2018/01/11
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    في ظل انخفاض أفق التوقعات بين أنصار حزب «المؤتمر الشعبي» حول قدرة القيادات الموجودة في صنعاء على اتخاذ موقف يدين جرائم جماعة الحوثيين الانقلابية ضد الحزب، ويعلن فض الشراكة معها، عقد ما يسمى أعضاء «اللجنة العامة» اجتماعاً هو الأول منذ مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح على يد ميليشيا الجماعة في الرابع من ديسمبر الماضي، وأعلن عقب الاجتماع عن تكليف صادق أبو راس برئاسة الحزب، لكن قيادات بارزة فى حزب المؤتمر الشعبي أعلنت رفضها لهذا التعيين الذي قالت إنه تم تحت ضغط الحوثيين وتهديدهم. وجاء اجتماع «مؤتمر صنعاء» غداة وصول نائب مبعوث الأمم المتحدة إلى صنعاء معين شريم في مسعى أممي جديد لإحياء مفاوضات السلام التي أخفقت جولاتها السابقة في سويسرا والكويت، بإقناع وفد الميليشيا بخريطة طريق تتضمن مساراً سياسياً وآخر عسكرياً لإنهاء الانقلاب، إلى جانب تضمنها خطوات لتعزيز الثقة بين الفريقين المتحاورين. وكان وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي ذكر خمسة شروط للعودة إلى التفاوض مع الانقلابيين، وأكد في تصريحات صحفية أنه لا عودة للمفاوضات مع الحوثيين، إلا بعد توقفهم عن الجرائم بحق السياسيين والمدنيين، والإفراج عن كل المعتقلين بلا استثناء، مع وقفهم لإطلاق الصواريخ، والاعتداءات على المدن وحصارها، إضافة إلى الاستعداد الصريح والواضح للالتزام بالمرجعيات الثلاث للحوار، والسماح للإغاثة بالوصول إلى المواطنين من دون اعتراضها.

الحوثيون أبلغوا المبعوث الأممي أنهم سيقطعون الملاحة الدولية فى البحر الأحمر إذا استمر تقدم الجيش الوطني وقوات التحالف على الساحل الغربي مما يشير إلى قلق الانقلابيين من فقدان خطوط إمدادهم بالأسلحة الإيرانية عبر البحر. ويبدو واضحاً الآن أن الحوثيين لن يسمحوا بأي دور حقيقي لأعضاء حزب «المؤتمر» الموالين للرئيس السابق في أي مشاورات مقبلة مع الأمم المتحدة والحكومة الشرعية، بعدما صارت هي اللاعب الوحيد في طرف الانقلاب، إثر تصفيتها شريكها صالح والأمين العام للحزب عارف الزوكا، ووضعها بقية القيادات الموالية رهن إرادتها. وكان ناشطون في الحزب تداولوا قبل يومين وثيقة حملت توقيعات أعضاء «اللجنة العامة» في صنعاء للتبرع بمبالغ لتمويل تكاليف الاجتماع، بعدما صادرت الميليشيات الحوثية أموال الحزب، واستولت على مقراته ووسائل إعلامه، عقب مقتل صالح والتنكيل بأقاربه والمئات من أنصار الحزب مدنيين وعسكريين،. وطالب أعضاء في الحزب وناشطون كانوا هربوا من قبضة الحوثي في صنعاء إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية، بأن يتخذ المجتمعون موقفاً مشرفاً يلبي مطالب القواعد الشعبية الرافضة للوجود الحوثي، كما وجهوا تحذيرات من أن أي مواقف أخرى تصدر عن الاجتماع تبقي على الشراكة مع الميليشيا لن تكون ملزمة لأعضاء الحزب.

وعلى صعيد آخر كشف مسؤول يمني رفيع، أن الحكومة الشرعية تستعد لعقد أولى جلسات مجلس النواب في العاصمة المؤقتة للبلاد عدن مطلع فبراير المقبل، بعد أن نجحت في استقطاب الشريحة الكبرى من ممثلي حزب «المؤتمر الشعبي» في أعقاب مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح، ليكتمل بذلك مع باقي الأحزاب النصاب القانوني لعقد الجلسة.

ومن المقرر، ألا يكون هناك جدول أعمال للجلسة الأولى لمجلس النواب، وأنها ستكون بمنزلة تحديد مواعيد لعقد الجلسات، تمهيداً لمناقشة الحكومة الشرعية في عدد من الملفات الرئيسية، ومنها برنامج الحكومة وموازنتها المالية في الجلسات المقبلة.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة