الرئيسية / أخبار اليمامة - 50x50 / الأندية الأدبية.. عزيزُ قومٍ ذلّ



الأندية الأدبية.. عزيزُ قومٍ ذلّ

الأندية الأدبية.. عزيزُ قومٍ ذلّ

2018/02/08
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    * ماذا تعرف عن نفسك؟

- وحيد من الخلان في كل بلدةٍ!

* أي الألقاب أحب إليك؟

- شاعر.

* ماذا خبأت الصحراء في جيوب قصيدتك؟

- الظمأ.

* نلت الماجستير ببحث معنون ب: «المرأة في شعر غازي القصيبي»، ما يحدونا للتساؤل عن كيفية تجلي المرأة في شعر أحمد اللهيب؟

- ومَن يعشق يلذُّ له الغرام!

* لماذا القصيبي بالذات؟

- لأنه جعل الشعر في عين، وجعل المرأة في العين الأخرى.

* بعبارة واحدة، كيف رأيت المرأة في شعر القصيبي؟

- إنسانة بكل تشكلاتها وتحولاتها ورمزيتها وعطائها وغرورها..

* القصيدة مهرب يلوذ به الشاعر من قسوة الواقع، أم نافذة يطل الناظر من خلالها على عوالم ذاته؟

- القصيدة أنتَ حين تكون صادقاً.

* على الرغم من كونك شاعراً متميزاً وباحثاً، فإن حظك من الإعلام ليس وفيراً فبم تفسر هذا؟

- وفي الليلة الظلماء يفتقد البدرُ!.

* ماذا وجدت في «مدارات الوجد»؟

- كواكب تتساقط من روحي!

* وما قصة «النبع الحزين»؟

- بداية حب!

* هل تؤيد أن «القصيدة امرأة خائنة لكل المواعيد المرتبة معها»؟

- أحياناً نحن من يخون القصيدة، فلا تظلموها.

* ما الشيء الذي يحفز متخيل القصيدة لديك؟

- حزن عميق!

* هل على الشاعر أن يطارد الإلهام أم ينتظر عبوره؟

- الشعر يأتي ولا يؤتى!.

* ما الذي يشكّله لك الزّمن كبعد شعري ووجودي؟

- الخوف من الفقد - الموت!

* القصيدة والشاعر، أيهما يسيطر على الآخر؟

- كلاهما حبيس اللغة.

* وأنت تكتب هل تُفكر في القارئ؟

- القارئ نصفي الآخر، به يكتمل التوهج!

* هل ما زال الشعر قادراً على إثارة الأسئلة؟

- لا أعلم لماذا نحمّل الشعر كل شيء؟، الشعر قطعة من لوحة الحياة الجميلة.

* كيف تنظر الآن لمستقبل الحرية الفكرية والأدبية في السعودية؟

- ليت لها حظّاً مثل الرياضة!

* برأيك: حركة الشعر العربي في الخليج، هل هي امتداد للحركات الشعرية بالعراق والشام، أم إنها مستقلة تحتفي بذاتها؟

- كانت واستقلت.

* عبارة تصف منظورك للحداثة؟

- خير لم نعرف كيف نستثمر أجمل ما فيه.

* كيف يستطيع الشاعر تطوير نصه باتجاه حداثي يواكب تطور الحركة الشعرية، ويكون في الوقت نفسه مقبولاً بالنسبة للمتلقي؟

- يلبس ثوباً تقليدياً ويتعطر بعطور فرنسية!

* كيف تنظر للعلاقة القائمة بين القصيدة والنقد في المشهد الشعري العربي؟

- كلانا غني عن أخيه حياته!

* ما أهم عتبات القصيدة؟

- المطلع!.

* كيف تختار عناوين قصائدك؟

- العنوان عندي قصيدة!

* أين أنت من الشعر النبطي؟

- «بيني وبينك أبحر وجبال!».

* ما أهم دور يلعبه الشاعر تجاه اللغة؟

- أن يسيطر عليها!

* « نظرات الشعر العربي»، لأي شرائح المجتمع كتبتها، القارئ العادي أم الباحث؟

- لقارئ لم يأتِ بعد!

* هل احتفى النقد بك شاعراً؟

- علينا أن نقول وعليهم أن ينقدوا!

* بم تخدم الملتقيات الشعرية الشاعر؟

- بوجود أقرانه!

* الظلم والفقر يخنقان العالم، والشاعر يقف على الحافة حاملًا قلمه، فكيف يسهم في إنقاذ العالم؟

- الشاعر في ورطة، يحتاج لمن ينقذه!

* من خلال تجربتك، كيف تقيم مساهمة الأندية الأدبية في الحراك الثقافي؟

- ارحموا عزيز قوم ذل!

* قراءة الكتب على الشبكة العنكبوتية، هل تستطيع تعويض متعة وحميمية العلاقة مع الكتاب الورقي؟

- الكتب في الشبكة العنكبوتية زواج غير شرعي!

* ما أجمل كتاب قرأته وأثر في متخيلك، وتجربتك في الحياة والكتابة؟

- كثيرة، ربما لم تعد الذاكرة تحتفظ بأسمائها لكن البدايات تحتفظ بوحي القلم والبيان والتبيين وديوان المتنبي وشعر نزار وفلسفة أدونيس!

* بين الكلاسيكية والحداثة، لأي شعر تنتصر كباحث وناقد؟

- ليست من قيودي في الشعر!

* هل في قصيدة النثر متسع أرحب للشعر؟

- إن العُلا في الشعر للأعلى يداً!

* مواقع التواصل الاجتماعي، هل تخدم الثقافة أم تهدمها؟

- ما أرانا نقول إلا معاراً... أو معاداً من قولنا مكروراً.

* ماذا عن نجوم مواقع التواصل الاجتماعي؟

- إذا مات منهم واهم قام واهمُ!.

* هل أنت مع القائل: خُلِقَت المرأة كي نحبها.. لا لنفهمها؟

- المرأة صورة.. لا تقترب منها!

* كيف تغدو الحياة الزوجية مزهرة بالحب لا مقبرة له؟

- بالبعد أحياناً.

* بم ترد علي إن قلت لك: صادق الشعراء ولا تقع في حبهم فهم لا يعرفون عن الحب سوى ما يمنحه لهم من قصائد؟

- والله بشر، مثلنا مثل غيرنا!.. (فيك الخصام وأنت الخصم والحكم!)

* يقال إن العودة للقراءة بعد توقف تشبه العودة للرياضة بعد توقف، فماذا عن الكتابة؟

- الحال من بعضه!

* هل من الكياسة تجنب الشاعر للسياسة؟

- من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه!

* هل تمانع قيادة زوجتك أو ابنتك للسيارة؟

- إذا ركبتا الهودج!

* وماذا عن الذهاب لدور السينما؟

- جزء من برنامج رحلاتنا في الخارج!

* كاتب تحرص على متابعته؟

- ذهب الذين يُعاش في أكنافهم!

* حكمة لا تؤمن بها؟

- قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق!

* متى يجانب الصمت الحكمة؟

- إذا غلبت المعرفة.

* فنجان قهوة وباقة ورد، لمن تقدمهما؟

- لروحي ونفسي، لأناي الغارقة في الحلم!

* أغنية لا تمل سماعها؟

- أغداً ألقاك!

* رسالة توجهها عبر خمسين في خمسين لكل من:

* معالي رئيس هيئة الرياضة تركي آل الشيخ:

- هل تمنّ علينا بيدٍ كريمةٍ لدعم الثقافة!

* د. غازي القصيبي– رحمه الله:

-ليتك استنسخت من كيانك وزيراً للتعليم!

* د.سعد البازعي:

- تريّث قليلًا، لعلك أن تكون عرّاباً للثقافة.

* د. عبدالله الوشمي:

-لك في القلب محبة لا تنتهي!

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة