الرئيسية / أخبار اليمامة - الثقافة / الجنادرية فلسفة حكيمة!



الجنادرية فلسفة حكيمة!

الجنادرية فلسفة حكيمة!

2018/02/08
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    الجنادرية، هذه المفردة المحفورة عميقاً في وجدان العالم العربي والإسلامي، فما بالنا بأجيال السعوديين المتعاقبة التي أصبحت هذه المفردة تعني لها الكثير والكثير، فذكر الجنادرية يرتبط بالوجدان السعودي بأسماء كبيرة منهم من توفاه الله ومنهم من غيبته السنون، ومنهم من ما يزال بين ظهرانينا متألقاً جميلاً.

الجنادرية تجاوزت اليوم معنى المهرجان، وتجاوزت معنى التراث والثقافة، وبلغت مرحلة (الفلسفة)، فهي فلسفة قيادة ذكية تؤمن بالأواصر بين الشعب السعودي وشعوب العالمين العربي والإسلامي، فهذه التظاهرة السنوية الممتدة زمانياً لأكثر من 32 عاماً تتحرك عمودياً خلال الزمان، وتنضج ثمارها المتجددة في كل موسم، وتتحرك أفقياً خلال المكان بطرق شتى، أجمِلها فيما يأتي:

أولاً: على مستوى العالمين العربي والإسلامي تستضيف الجنادرية بكرم وحفاوة الكثير من المثقفين والمفكرين والأدباء والعلماء والسياسيين والإعلاميين من كل البلدان العربية والإسلامية كل عام، وأضافت إلى هذا البعد استضافة بلد كل عام والتركيز على أواصر القربى بين حكومته وشعبه مع السعودية وشعبها.

ثانياً: على مستوى الوطن تختصر كل الوطن في القرية التراثية، فتاريخ المملكة العربية السعودية ماثل للعيان أمام زوار القرية التراثية بكل تمفصلاته، ثم كل إمارة من إمارات المملكة تعرض أمام الزوار مكوناتها التراثية والشعبية والثقافية والفلكورية، وكأنك تتصفح كتاب كامل عن تلك المنطقة الإدارية في دقائق معدودة، وتلم بأكثر مما يستطيع أعظم المؤلفين كتابته وتوصيفه، ناهيك عن المعارض المتعددة والمناشط المتفرقة للأفراد والمؤسسات.

والجنادرية لم تكتف بمقر القرية والمناشط الثقافية في الرياض، بل كسرت حواجز الجغرافيا بالعديد من المناشط الثقافية التي ترعاها، فالعديد من الأماسي الشعرية والثقافية تقام في الأندية الأدبية على امتداد الوطن، ومثلها في الجامعات السعودية، ناهيك عن المهرجان المسرحي الذي أقامت دورتين له في الطائف وسيستمر بإذن الله، ثم شراكتها الوثقى مع وزارة التعليم، وإقامة العديد من المناشط الطلابية سنوياً في المدارس عن المهرجان الوطني، وقد أسعدتنا في الطائف بأمسية في النادي الأدبي، وهذا العام ندوة (الإرث الثقافي في أدب الرحلة) بجامعة الطائف.

وأرى أن الجنادرية تلامس بُعداً ثالثاً، إذ تسير من وقت سابق في مسار رؤية التحول الوطني 2030 في تعميق الترابط بين شعوب المنطقة والتأكيد على أهمية المملكة حضارياً ودينياً وثقافياً وتاريخياً، وأكثر من ذلك التأكيد على وجهة النظر السعودية للنخب العربية والإسلامية، والاطلاع عن كثب على خطط وطموحات المملكة بعمقها العربي والإسلامي والعالمي.

أما البعد الرابع، فيتمثل في اعتبار الجنادرية من أنجح المهرجانات الوطنية لاعتماده على العمل المؤسسي الممنهج، الذي لا يخفت أو يختل باختلاف الشخوص، بل تجد الاهتمام بأدق التفاصيل حاضراً منذ أن تطأ قدماك المطار حتى تغادره عائداً، وهذا ما لم أجده في كثير من الملتقيات، التي يربكها اختلاف الشخوص، وأهم من كل ما سبق أن خادم الحرمين الشريفين شخصياً، يخص المثقفين وضيوف الجنادرية بشرف لقائه والسلام عليه والاستماع إلى توجيهاته الحكيمة.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة