سيف بيدك السيف

سيف بيدك السيف

2018/02/08
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    العرضة النجدية الذكرى والأمل في ختام جائزة الملك عبدالعزيز للإبل عندما قرعوا الطبول في حربية:

مني عليكم يا هل العوجا سلام

واختص أبو تركي عما عين الحريب

شاش خادم الحرمين الملك سلمان كعادته إذا سمع جملة «هل العوجا» وأبو تركي ليقف ويقول: «عطني السيف» وامتشقه من بيته ورفع يمينه يمارس عشقه خاصة أنه رائد في فن عرضة الحرب، نهض - حفظه الله - ونهض شعبه في كل البيوت قاموا مقامة يؤدون العرضة السعودية بالإيقاع النجدي وقلت على الفور:

سيف بيدك السيف للحق مرفوع

اعرض نشوش وكلما ششت ششنا

قمته وقام الشعب ببيوتهم طوع

أنا على حبك من سنين عشنا

وذلك في تغريدة جاراها الكثير من أبناء الشعب وأصبحت حديث الشارع السعودي، بل الخليجي وكانت أول مجاراة للشاعر سعود المشيقح يقول:

وليا بغينا الموت ومجابه الجوع

وسط المعارك من يدينا نهشنا

من حرة الضالع الى خلف ميقوع

يالرافضي ذي قار تبكي عطشنا

سلمان حزمٍ للعرب حد مصنوع

بيدينه البرق الى طاش طشنا

وتكون المجاراة الثانية للشاعر سعود التويم يقول:

نعم حب الملك بقلوبنا مطبوع

ششته يابن جعيثن وحنا بعد ششنا

سيفه سنين وراس العدو مقطوع

نفداه برواحنا واللي بعد حشنا

ويشارك في التغريدة الشاعر سلمان بن سبعان ويقول:

حنا هل العوجا على البيرق جموع

تحت راية سيدي يا ناشدٍ عنا

لا شاش تاج الملك يلزم علينا الطوع

ومن لا يشوش لشوشته ما حسب منا

والكثير الكثير من المشاعر الصادقة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وقبل أن أختتم هذه المشاعر الوطنية تكون مجاراة الشاعر محمد بن فايز بن جفران الخاتمة بقوله:

سيفٍ على العدوان ساطي وباتوع

لأسمه على ورق الضماير نقشنا

قوله على كل السلاطين مسموع

من حزم سلمان الملوك انتعشنا

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة