الرئيسية / أخبار اليمامة - السياسة / السعودية ظهير لنا ودورها في دعم القضية الفلسطينية ضروري



السعودية ظهير لنا ودورها في دعم القضية الفلسطينية ضروري

السعودية ظهير لنا ودورها في دعم القضية الفلسطينية ضروري

2018/02/08
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    أشاد الدكتور أحمد رفيق عوض، الأكاديمي والباحث في الشأن الإسرائيلي وأستاذ الصحافة في جامعة القدس، بدور المملكة العربية السعودية الواضح في دعم القضية الفلسطينية، وقال عوض في حوار خاص ل«اليمامة» إن المملكة شعباً ونظاماً ومضموناً ورسالة يظل ظهيراً لفلسطين.. وإلى نص الحوار:

* بداية.. ما تداعيات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن القدس؟

- ترمب أنهى عملية التسوية.. أنهى عملية الشراكة.. أشعل المنطقة وجعل منها مكاناً غير مستقر وغير آمن، وعملياً أهان أصدقاءه وحلفاءه، ولم يفكر في عواقب هذا القرار، ولم يفهم أسلافه الذين حافظوا على هذا الهدوء، ولم ينتبه ولم يقرأ ولم يستفد من المبادرات التي طرحت من قبل، أو رؤية الرؤساء قبله. وبالتالي لن تكون تداعيات هذا القرار جيدة لا على المنطقة ولا على أمريكا، لأنه بذلك يعرض سياسات أمريكا ومصالحها للخطر. وبالنسبة لنا كفلسطينيين، نحن صبرنا 25 عاماً على كل شيء من أجل أن تكون هناك دولة، والآن ترمب قذف بنا إلى العراء رغم نصائح الجميع له.

* متى يمكن أن نقول إن الانقسام «الفلسطيني - الفلسطيني» قد انتهى؟

- حتى اللحظة لا نستطيع أن نقول إن الانقسام قد انتهى، المصالحة لم تصل إلى نهاية سعيدة للأسف، ومازال هناك خلاف على المرجعيات والأجندات وحتى على الأدوات.

المصالحة «الفلسطينية - الفلسطينية» هي عدة مصالحات إقليمية ودولية، بمعنى هناك من يغذي هذا الانقسام، وهناك من يدعم ويستفيد منه ويريد أن يطول، وعلى رأس كل ذلك إسرائيل فهي لا تريد لنا أن نتصالح، ثانياً هناك من يريد بقاء الانقسام حتى يغسل يديه من القضية الفلسطينية، وهناك من يريد تحقيق رؤيته الإقليمية أو الدولية.

* كيف ترى مستقبل عملية السلام في المنطقة؟

- بعد قرار ترمب أعتقد أن الأمور سيئة جداً، وبرأيي أن التسوية «المؤلمة» تراجعت إلى الخلف تماماً، وإن لم تكن قد قُتلت، إسرائيل خدعتنا. إسرائيل وأمريكا أصبحا يفرضان الشروط وتخلا عن التفاوض والتعاون والصداقة، هناك فرض للتسوية ولشكل المنطقة.

* إسرائيل أبلغت الجانب الفلسطيني بأنها لن تسمح بإجراء الانتخابات الفلسطينية المرتقبة في القدس.. كيف ترى ذلك؟

- هذا أحد تداعيات قرار ترمب، هناك 300 ألف فلسطيني في القدس لن يشاركوا في الانتخابات، وهذا يضرب فكرة الديمقراطية وفكرة الدولة الفلسطينية.

* كيف ترى الدور السعودي في مساندة ودعم القضية الفلسطينية؟

- الدور السعودي رائع وجميل وضروري ومهم بالنسبة لنا، المملكة العربية السعودية شعباً ونظاماً ومضموناً ورسالة يظل ظهير لنا ونحتاج هذا الدور ونطلبه، المملكة العربية السعودية ومصر والأردن دول وازنة اتحادها يحفظ أمن المنطقة. أما الهجمات الإلكترونية ضد المملكة ومصر هجمات صبيانية لأشخاص تافهين لا يعرفون كيف يتحدثون، نحن نتحدث عن مستقبل دولة وليس مباراة كرة.

نريد من المملكة العربية السعودية مع شقيقاتها الأخرى أن تشكل محوراً كبيراً لحماية المنطقة لصد الأطماع الإسرائيلية وأن تواجه أمريكا وإسرائيل.

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة