الرئيسية / أخبار اليمامة - السياسة / موسكو وبكين تنددان بالسياسة النووية الأمريكية



موسكو وبكين تنددان بالسياسة النووية الأمريكية

موسكو وبكين تنددان بالسياسة النووية الأمريكية

2018/02/08
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    نددت موسكو بالطابع الحربي والمناهض لروسيا للسياسة النووية الأمريكية الجديدة الداعية إلى التزود بأسلحة رداً على التحركات الروسية في السنوات الأخيرة، وحذرت من أنها ستتخذ «الإجراءات اللازمة» لضمان أمنها في مواجهة الولايات المتحدة. وأعلنت الولايات المتحدة أنها تريد اقتناء أسلحة نووية جديدة ضعيفة القوة، مشيرة بشكل خاص إلى إعادة تسلح روسيا في هذا المجال. وهذا الإعلان يثير مخاوف لدى الخبراء من استئناف انتشار الأسلحة ومخاطر أكبر لاندلاع نزاع نووي. وكشف البنتاغون خططاً لتعزيز ترسانته النووية، قائلًا: إن ذلك يأتي رداً على تطوير روسيا ترسانة من ألفي سلاح نووي تكتيكي يمكن أن تهدد الدول الأوروبية على حدودها. وردت ببيان شديد اللهجة صادر عن وزارة الخارجية عبرت فيه عن «خيبة أملها الشديدة». وقالت الخارجية: «من القراءة الأولى، يبرز جلياً الطابع الحربي والمناهض لروسيا لهذه الوثيقة»، مضيفة: «يجب أن نأخذ بالطبع في الاعتبار المقاربات التي يجري التداول بها حالياً في واشنطن واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمننا». ونددت موسكو ب«محاولة التشكيك بحقها في الدفاع عن النفس»، قائلة: «نأمل في أن تبقى واشنطن مدركة لمستوى الخطر المرتفع الذي تشكله هذه التوجيهات من وجهة نظر التخطيط العسكري العملي». وبحسب موسكو فإن الوثيقة الأمريكية «مشبعة بكل أنواع التعابير المناهضة لروسيا بدءاً باتهامات غريبة حول اعتمادها «سلوكاً عدائياً» وكل أنواع «التدخلات» الممكنة وصولاً إلى اتهامات عارية عن الصحة أيضاً حول «انتهاكات» «للائحة الاتفاقات حول مراقبة الأسلحة». وأضافت الخارجية الروسية: «نرى ذلك بمثابة محاولة ظالمة لتلقي على الآخرين مسؤولياتها في تدهور الوضع في مجال الأمن الدولي والإقليمي وخلل التوازن في آليات مراقبة الأسلحة التي هي نتيجة سلسلة أعمال غير مسؤولة قامت بها الولايات المتحدة بنفسها».

وأعربت بكين عن معارضتها الشديدة لمراجعة البنتاغون السياسة النووية الأمريكية، وهو ما اتضح من خلال تأكيد وزير الدفاع الصيني على أن الولايات المتحدة تبالغ بشأن التهديد النووي الصيني، مؤكداً أن السياسة النووية الصينية «دفاعية» بالأساس وأضاف: «نأمل في أن تتخلى الولايات المتحدة عن عقلية الحرب الباردة، وأن تعيد النظر بإخلاص في مسؤوليات نزع السلاح النووي الواقعة على عاتقها، وأن تتفهم بوضوح النوايا الإستراتيجية للصين وأن تنظر بموضوعية لبناء الإستراتيجية الدفاعية والعسكرية الصينية».

وتجئ التصريحات الصينية بعد اتهام الولايات المتحدة الصين، في وثيقة مراجعة الوضع النووي، بأنها «تطور قوى نووية كبرى»، وهو ما ردت عليه بكين بأنها «تلتزم بشدة بالتطوير السلمي وتتبع سياسة تتضمن تطوير هذه الأسلحة لأغراض دفاعية».

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة