الرئيسية / أخبار اليمامة - المقالات / نتنياهو يختار جيرانه!



نتنياهو يختار جيرانه!

نتنياهو يختار جيرانه!

2018/03/08
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    سأل الطفل أباه: ما معنى (رَجُل) يا أبي؟

أجاب الأب: هو الذي يحكم البيت وكلمته هي الأولى والأخيرة في عائلته.

قال الطفل بعفوية: أريد عندما أكبر أن أصبح رجلاً مثل أمي!!

* * *

الرئيس الروسي فلاديمير بوتن مزهوٌّ ب«انتصاره» على السوريين العزل. ويفتخر بأن فتك أسلحته ببقايا الشعب السوري خدم أسلحة القتل الروسية في مجال التسويق! أصبحت مشهورة والناس في أنحاء العالم باتوا يعرفون أسماءها!! تماماً مثل شهرة من تبول في زمزم.. بل إن هذا شر منه.

ذاك كان مهووساً بحب الظهور لكنه لم يكن دموياً.

ذكورية بوتن المزعومة تثير السخرية.. فأي فخر في ذبح العزل بالتعاون مع جيوش طائفية جرارة من المرتزقة وبقايا عصابة كان السوريون يظنونها جيشاً وطنياً للدفاع عنهم.

أي فخر والمهلة الممنوحة لقوات بوتن كانت ثلاثة أشهر لإنقاذ مختار حي المهاجرين من السقوط، وها قد مضى عليها 28 شهراً وما زالت عاجزة عن وأد آخر جيوب المقاتلين السوريين؟

أي فخر، وهناك إجماع أممي نادر على منع الثوار من الحصول على أي دفاع فاعل ضد الطيران؟

مع ذلك كله، أسقط هؤلاء طائرة روسية متقدمة بأسلحة بدائية، فاضطر الكرملين إلى تلفيق أساطير مضحكة تنسب إسقاط الطائرة إلى الأمريكان!

وتكرر الخازوق بتدمير بضع طائرات حديثة جداً في قاعدة الاحتلال الروسي في حميميم بطائرات مُسَيَّرة؟ وكذلك كانت التهمة من نصيب الأمريكان!

الأمريكان الذين منحوا بوتن الضوء الأخضر لذبح السوريين، بعد فشل خامنئي وأساطيره وسراديبه عن تركيعهم؟

الأمريكان الذين اضطروا إلى القبول بإصرار تل أبيب على إبقاء «بطل المقاومة والممانعة» على كرسيه المنخور في دمشق.

تل أبيب التي تمارس طائراتها الرياضة اليومية فوق أجواء سوريا، بالتنسيق مع زعيم «محور الممانعة» بوتن؟ وهي تسمية يطلقها عليه عبيده في الإقليم، ويبدو أنه يستحقها، فهو مثلهم يختلق انتصارات خيالية، ويقلب الهزائم فتوحات.. فعندما يعجز عن حفنة ثوار بسطاء يلقي باللائمة على واشنطن، لكنه عندما تقتل أمريكا أكثر من 250 مرتزقاً روسياً يدافعون عن كرسي بيشو، يصاب بخَرَسٍ مفاجئ أسبوعاً، ثم يعترف بمصرع خمسة فقط، ويحرص على التأكيد بأنهم ليسوا من جنوده.. (بالمناسبة: القانون في روسيا يشبه القانون في مملكة الخرافة الكهنويتة الإيرانية ومزرعة العائلة الأسدية.. فالقانون الروسي يمنع تجنيد مرتزقة لكن المرتزقة الروس يغزون سوريا برعاية الكرملين نفسه)!!

مع كل ذلك، يضطر بوتن إلى التضليل الإعلامي لإقناع مواطنيه وهو على بعد أيام من موسم انتخابي.

قبل بضعة أيام، تورطت القناة الروسية الأولى «الرسمية» مقاطع فيديو من لعبة عسكرية شهيرة على أنها وقعت داخل الأراضي السورية، وذلك في محاولة لإظهار بطولة مزعومة لأحد قتلاها في سوريا! وكانت اللقطات من لعبة المحاكاة العسكرية الشهيرة «آرما 3»، التي طورتها شركة بوهيميا إنترأكتيف التشيكية.

وفي الوقت نفسه، بثت أبواق بشار مقاطع ادعت أنها للمقاتلين المعارضين في الغوطة، وهم يضعون أصباغاً لإيهام المتلقين بوقوع ضحايا مدنيين..

وبعد أقل من ساعة، ضج الفضاء الأزرق بفضيحة مدوية فقد ظهر منتج الفيلم وهو فلسطيني من غزة، وتبين أن التسجيل المشار إليه، عبارة عن تقرير مصور من إعداد موقع إخباري فلسطيني، وأنه منشور على «يوتيوب» منذ تاريخ 25‏/ 2‏/ 2017 تحت عنوان «الخِدع السينمائية فن ينقل غزة بصورة مغايرة للعالم».

* * *

وما دمنا في أجواء المكياج الفعلي والمزعوم، فإني أختم بواقعة العروس التي كانت ماشطتها تزيِّنها في ليلة زفافها، فقد صدر عنها صوت مخجل رغم أنه لا إرادي..

ذابت الفتاة خجلاً، وَرَقَّ لها قلب الماشطة التي قالت لها لتهدئها: لا تخجلي فهذا فأل خير، ومعناه أن مولودك البِكْر سيكون ذكَراً.

المشكلة أن مجاملة الماشطة للعروس حطَّمتْ حاجز الحياء كله لدى الأخيرة، فأخذت راحتها بصورة مقززة.. فاضطرت الماشطة أن تقول لها: يا بنتي على مهلك فإنجاب كثير من الذكور من دون بنات بينهم ولا وقت راحة، يعني الموت أو الجنون!

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة