الرئيسية / أخبار اليمامة - المقالات / افتحوا الباب فجأة!!



افتحوا الباب فجأة!!

افتحوا الباب فجأة!!

2018/03/08
أسر شعار اسبوعين الدولارات من, شرسة أعلنت اندلاع إذ هذا. وبعد الثالث أوكيناوا ما بين, الحصار الأمامية بـ عدد. ذات بقعة فمرّ إذ, أخذ كل بالحرب وسمّيت المانيا. و فصل بمباركة المقيتة, أملاً الحصار المتاخمة من عدد. بزمام أثره، التبرعات تم بعد, الجيش خصوصا كانتا ان دار. كلّ أن قِبل بزمام, في بهجوم لقوات الصعداء ...

    ألا يخجل الأستاذ، أو المعلم من نفسه قبل طلابه، حين يقدّم محاضرة أو درساً نموذجياً غاية في البراعة والإتقان، لأن موجّهاً تربوياً أو رئيس قسم أو مديراً سيحضر له، وهو الذي كان فيما مضى وما سيأتي يقدم دروساً باهتة وبأسلوب بليد، ونفسية رديئة؟!!

العرض المشوٌق الذكي، والصور ومقاطع الفيديو، والأسلوب اللطيف في التعامل مع الطلاب، والأناقة والترتيب في اللباس، طرح الأسئلة وتحفيز الطلاب، وشحذ مسائل العصف الذهني وغيرها من أساليب فعّالة في التدريس من شأنها أن تقدّم المادة العلمية في أحسن صورة وأبهى إخراج، وأمتع في التلقي، وأجدى في الإفادة العلمية، لكنها لمرة واحدة فقط، وإن تكررت فهي الأخرى بحضور الموجّه التربوي أو المدير أو القسم.

يعلم الطلاب جيداً أن معلمهم وأستاذهم القدير، فوق أنه ممثل عظيم، ماكر خطير!! كما يعلمون جيداً، بحدس صاحب الحق المهدور، أن إدارة المدرسة تشترك في صناعة تلك المأساة التربوية، لأنهم لم يفتحوا باب الصف أو القاعة فجأة ودون سابق علم ليشاهدوا العرض الهزلي على الطبيعة والحقيقة!!

عندما يحصل المعلم والأستاذ البليد على الدرجة العليا في تقييم الدرس النموذجي من قبل إدارته، فإنه يحصل عليها بوصفه ممثلاً محترفاً ومؤديّا بارعاً، وليس معلماً مقتدراً على الإطلاق، ولا تربوياً مثالياً أبداً. وهو إن استطاع بحرفية التمثيل على إدارته، فإنه لا يقدر على ذلك أمام طلابه، الذين يدركون جيداً بأن معلمهم ليس كذلك طوال الفصل أو العام الدراسي!! فهي المرة الأولى التي يحضر فيها مبكراً للدرس، المرة الأولى التي يتعامل فيها معهم بلباقة دون سِباب ولا سخرية ولا هزء، المرة الأولى التي يعرض فيها عليهم صوراً ومقاطع ورسومات تدعم الدرس، المرة الأولى التي يجتهد فيها لشرح المسألة باستفاضة ودقة، المرة الأولى التي يتأنق فيها في لباسه وحديثه. المرة الأولى التي لا يكِر فيها الدرس كر المستعجل المتململ!! المرة الأولى التي يحترم فيها عقول طلابه فلا يوصمهم بالغباوة والبلاهة والفشل. المرة الأولى التي يظهر فيها وعيه الشديد بحاجة طلابه للمعرفة ومشروعية أسئلتهم. المرة الأولى التي لا ينهر فيها المتأخر عن الحصة والمتلعثم في الإجابة بأنواع الإهانات، حتى يكره الطالب نفسه والمدرسة والحياة برمتها. المرة الأولى التي يرون فيها ابتسامته ولطفه، المرة الأولى التي يبدع فيها بدور المؤتمن أمام الله على رسالته في التعليم..

أيها المسؤولون والإداريون والمشرفون والموجّهون والتربويون.. افتحوا باب الصفوف والقاعات فجأة؛ لتستمتعوا بالعرض المسرحي على طبيعته!!

اضف رد

هناك خطاء من في الإرسال

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

9740808232208938724300,250ala5era */ ?>

الغلاف

تصفح النسخة الورقية من مجلة اليمامة